دعاء أبي حمزة الثمالي ـ بصوت السيد باقر الفالي
<unknown>
دعاء أبي حمزة الثمالي
بصوت السيد محمد باقر الفالي رحمه الله
بصوت السيد محمد باقر الفالي رحمه الله
❤12💘2
{خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَ أَلْقی فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ}
سورة لُقمان/١٠
هذا خلق اللّه:
مواصلة للبحث حول القرآن و الإيمان به في الآيات السابقة، تتحدّث الآية أعلاه عن أدلّة التوحيد الذي هو أهمّ الأصول العقائدية.
تشير الآية إلی خمسة أقسام من مخلوقات اللّه التي ترتبط مع بعضها ارتباطا وثيقا لا ينفصل، و هي: خلق السماء، و كون الكواكب معلّقة في الفضاء، و خلق الجبال لتثبيت الأرض، ثمّ خلق الدواب، و بعد ذلك الماء و النباتات التي هي وسيلة تغذيتها، فتقول: {خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها} .
(العمد) جمع (عمود)، و تقييد بنائها و إقامتها ب {تَرَوْنَها} دليل علی أنّه ليس لهذه السماء أعمدة مرئيّة، و معنی ذلك أنّ لها أعمدة إلّا أنّها غير قابلة للرؤية، و كما قلنا قبل هذا في تفسير سورة الرعد أيضا، فإنّ هذا التعبير إشارة لطيفة إلی قانون الجاذبيّة الذي يبدو كالعمود القويّ جدّا، إلّا أنّه غير مرئيّ، يحفظ الأجرام السماوية.
و قد صرّح في حديث رواه حسين بن خالد، عن الإمام علي بن موسی الرضا عليه السّلام، أنّه قال: «سبحان اللّه! أليس اللّه يقول: بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها؟ قلت: بلی، قال: «ثمّ عمد و لكن لا ترونها»
و علی كلّ حال، فإنّ الجملة أعلاه أحد معاجز القرآن المجيد العلميّة .
ثمّ تقول الآية في الغاية من خلق الجبال: {وَ أَلْقی فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ}
[« تميد» من( الميد) أي تزلزل الأشياء و اضطرابها اضطرابا عظيما].
إنّ هذه الآية التي لها نظائر كثيرة في القرآن، توضّح أنّ الجبال وسيلة لتثبيت الأرض، و قد تثبت هذه الحقيقة اليوم من الناحية العلميّة من جهات عديدة:
_ فمن جهة أنّ أصولها مرتبطة مع بعضها، و هي كالدرع المحكم يحفظ الكرة الأرضية أمام الضغوط الناشئة من الحرارة الداخلية، و لو لا هذه الجبال فإنّ الزلازل المدمّرة كانت ستبلغ حدّا ربّما لا تدع معه للإنسان مجالا للحياة.
_ و من جهة أنّ هذه السلسلة المحكمة تقاوم جاذبية القمر و الشمس الشديدة، و إلّا فسيحدث جزر و مدّ عظيمان في القشرة الأرضية أقوی من جزر و مدّ البحار، و تجعل الحياة بالنسبة للإنسان مستحيلة.
_ و من جهة أنّها تقف سدّا أمام العواصف و الرياح العاتية، و تقلّل من تماسّ الهواء المجاور للأرض عند دوران الأرض حول نفسها إلی أقلّ حدّ، و لو لم تكن هذه الجبال لكان سطح الأرض كالصحاري اليابسة، و عرضة للأعاصير و الزوابع المهلكة، و العواصف الهوجاء المدمّرة ليل نهار .
و بعد ذكر نعمة استقرار السماء بأعمدة الجاذبية. و استقرار و ثبات الأرض بواسطة الجبال، تصل النوبة إلی خلق الكائنات الحيّة و استقرارها، بحيث تستطيع أن تضع أقدامها في محيط هادئ مطمئن، فتقول: {وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ} .
إنّ التعبير ب {مِنْ كُلِّ دابَّةٍ} إشارة إلی تنوّع الحياة في صور مختلفة، ابتداء من الكائنات الحيّة المجهرية و التي ملأت جميع الأرجاء إلی الحيوانات العملاقة و المخوفة.
و كذلك الحيوانات المختلفة الألوان، و المتفاوتة الأشكال التي تعيش في الماء و الهواء من الطيور و الزواحف، و الحشرات المختلفة و أمثالها، و التي لكلّ منها عالمها الخاصّ تعكس الحياة في مئات الآلاف من المرايا.
إلّا أنّ من المعلوم أنّ هذه الحيوانات تحتاج إلی الماء و الغذاء، و لذلك فإنّ الجملة التالية أشارت إلی هذا الموضوع، فقالت: {وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} .
و بهذا فإنّ الآية تبيّن أساس حياة كلّ الحيوانات -و خاصّة الإنسان- و الذي يكوّنه الماء و النبات، فالكرة الأرضية تعتبر سماطا واسعا ذا أغذية متنوّعة يمتدّ في جميع أنحائها، و يصلح لكلّ نوع منها حسب خلقته، ممّا يدلّ علی عظمة الخالق جلّ و علا.
سورة لُقمان/١٠
هذا خلق اللّه:
مواصلة للبحث حول القرآن و الإيمان به في الآيات السابقة، تتحدّث الآية أعلاه عن أدلّة التوحيد الذي هو أهمّ الأصول العقائدية.
تشير الآية إلی خمسة أقسام من مخلوقات اللّه التي ترتبط مع بعضها ارتباطا وثيقا لا ينفصل، و هي: خلق السماء، و كون الكواكب معلّقة في الفضاء، و خلق الجبال لتثبيت الأرض، ثمّ خلق الدواب، و بعد ذلك الماء و النباتات التي هي وسيلة تغذيتها، فتقول: {خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها} .
(العمد) جمع (عمود)، و تقييد بنائها و إقامتها ب {تَرَوْنَها} دليل علی أنّه ليس لهذه السماء أعمدة مرئيّة، و معنی ذلك أنّ لها أعمدة إلّا أنّها غير قابلة للرؤية، و كما قلنا قبل هذا في تفسير سورة الرعد أيضا، فإنّ هذا التعبير إشارة لطيفة إلی قانون الجاذبيّة الذي يبدو كالعمود القويّ جدّا، إلّا أنّه غير مرئيّ، يحفظ الأجرام السماوية.
و قد صرّح في حديث رواه حسين بن خالد، عن الإمام علي بن موسی الرضا عليه السّلام، أنّه قال: «سبحان اللّه! أليس اللّه يقول: بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها؟ قلت: بلی، قال: «ثمّ عمد و لكن لا ترونها»
و علی كلّ حال، فإنّ الجملة أعلاه أحد معاجز القرآن المجيد العلميّة .
ثمّ تقول الآية في الغاية من خلق الجبال: {وَ أَلْقی فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ}
[« تميد» من( الميد) أي تزلزل الأشياء و اضطرابها اضطرابا عظيما].
إنّ هذه الآية التي لها نظائر كثيرة في القرآن، توضّح أنّ الجبال وسيلة لتثبيت الأرض، و قد تثبت هذه الحقيقة اليوم من الناحية العلميّة من جهات عديدة:
_ فمن جهة أنّ أصولها مرتبطة مع بعضها، و هي كالدرع المحكم يحفظ الكرة الأرضية أمام الضغوط الناشئة من الحرارة الداخلية، و لو لا هذه الجبال فإنّ الزلازل المدمّرة كانت ستبلغ حدّا ربّما لا تدع معه للإنسان مجالا للحياة.
_ و من جهة أنّ هذه السلسلة المحكمة تقاوم جاذبية القمر و الشمس الشديدة، و إلّا فسيحدث جزر و مدّ عظيمان في القشرة الأرضية أقوی من جزر و مدّ البحار، و تجعل الحياة بالنسبة للإنسان مستحيلة.
_ و من جهة أنّها تقف سدّا أمام العواصف و الرياح العاتية، و تقلّل من تماسّ الهواء المجاور للأرض عند دوران الأرض حول نفسها إلی أقلّ حدّ، و لو لم تكن هذه الجبال لكان سطح الأرض كالصحاري اليابسة، و عرضة للأعاصير و الزوابع المهلكة، و العواصف الهوجاء المدمّرة ليل نهار .
و بعد ذكر نعمة استقرار السماء بأعمدة الجاذبية. و استقرار و ثبات الأرض بواسطة الجبال، تصل النوبة إلی خلق الكائنات الحيّة و استقرارها، بحيث تستطيع أن تضع أقدامها في محيط هادئ مطمئن، فتقول: {وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ} .
إنّ التعبير ب {مِنْ كُلِّ دابَّةٍ} إشارة إلی تنوّع الحياة في صور مختلفة، ابتداء من الكائنات الحيّة المجهرية و التي ملأت جميع الأرجاء إلی الحيوانات العملاقة و المخوفة.
و كذلك الحيوانات المختلفة الألوان، و المتفاوتة الأشكال التي تعيش في الماء و الهواء من الطيور و الزواحف، و الحشرات المختلفة و أمثالها، و التي لكلّ منها عالمها الخاصّ تعكس الحياة في مئات الآلاف من المرايا.
إلّا أنّ من المعلوم أنّ هذه الحيوانات تحتاج إلی الماء و الغذاء، و لذلك فإنّ الجملة التالية أشارت إلی هذا الموضوع، فقالت: {وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} .
و بهذا فإنّ الآية تبيّن أساس حياة كلّ الحيوانات -و خاصّة الإنسان- و الذي يكوّنه الماء و النبات، فالكرة الأرضية تعتبر سماطا واسعا ذا أغذية متنوّعة يمتدّ في جميع أنحائها، و يصلح لكلّ نوع منها حسب خلقته، ممّا يدلّ علی عظمة الخالق جلّ و علا.
❤8
و ممّا يستحقّ الانتباه هو أنّه في بيان خلق الأقسام الثلاثة الاولی ذكرت الأفعال بصيغة الغائب، و حين وصل الأمر إلی نزول المطر و نمو النباتات أتت الأفعال بصيغة المتكلّم، فيقول: نحن أنزلنا من السماء ماء، و نحن أنبتنا النباتات في الأرض.
و هذا بنفسه أحد فنون الفصاحة، حيث إنّهم عند ما يريدون ذكر امور مختلفة، فإنّهم يبيّنونها بشكلين أو أكثر، كي لا يشعر السامع بأيّ نوع من الضجر و الرتابة، إضافة إلی أنّ هذا التعبير يوضّح أنّ نزول المطر و نمو النبات كانا محطّ اهتمام خاصّ.
ثمّ تشير هذه الآية مرّة أخری إلی مسألة (الزوجيّة في عالم النباتات) و هي أيضا من معجزات القرآن العلميّة، لأنّ الزوجيّة- أي وجود الذكر و الأنثی- في عالم النباتات لم تكن ثابتة في ذلك الزمان بصورة واسعة، و القرآن كشف الستار عنها. و لزيادة التفصيل حول هذه المسألة يمكنكم مراجعة ذيل الآية (٧) من سورة الشعراء.
ثمّ إنّ وصف أزواج النباتات ب «الكريم» إشارة ضمنية إلی أنواع المواهب الموجودة فيها .
و هذا بنفسه أحد فنون الفصاحة، حيث إنّهم عند ما يريدون ذكر امور مختلفة، فإنّهم يبيّنونها بشكلين أو أكثر، كي لا يشعر السامع بأيّ نوع من الضجر و الرتابة، إضافة إلی أنّ هذا التعبير يوضّح أنّ نزول المطر و نمو النبات كانا محطّ اهتمام خاصّ.
ثمّ تشير هذه الآية مرّة أخری إلی مسألة (الزوجيّة في عالم النباتات) و هي أيضا من معجزات القرآن العلميّة، لأنّ الزوجيّة- أي وجود الذكر و الأنثی- في عالم النباتات لم تكن ثابتة في ذلك الزمان بصورة واسعة، و القرآن كشف الستار عنها. و لزيادة التفصيل حول هذه المسألة يمكنكم مراجعة ذيل الآية (٧) من سورة الشعراء.
ثمّ إنّ وصف أزواج النباتات ب «الكريم» إشارة ضمنية إلی أنواع المواهب الموجودة فيها .
❤9
{ وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ}
سورة النّحل/٦٦
و بعد ذكر نعمة الماء (الذي يعتبر الخطوة الأولی علی طريق الحياة) يشير القرآن الكريم إلی نعمة وجود الأنعام، و بخصوص ما يؤخذ منها من اللبن كمادة غذائية كثيرة الفائدة، فيقول: {وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً} .
و أية عبرة أكثر من أن: {نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ} .
«الفرث» لغة: بمعنی الأغذية المهضومة في المعدة و التي بمجرّد وصولها إلی الأمعاء تزود البدن بمادتها الحياتية، بينما يدفع الزائد منها إلی الخارج .. فما يهضم من غذاء داخل المعدة يسمّی «فرثا» و ما يدفع إلی الخارج يسمّی (روثا).
و نعلم بأنّ جدار المعدة لا يمتص إلّا مقدارا قليلا من الغذاء (كبعض المواد السكرية) و القسم الأكبر منه ينتقل إلی الأمعاء كي يمتص الدم ما يحتاجه منه.
و كما نعلم أيضا بأنّ اللبن يترشح من غدد خاصّة داخل ثدي الإناث، و مادته الأصلية تؤخذ من الدم و الغدد الدهنية.
فهذه المادة الناصعة البياض ذات القوّة الغذائية العالية تنتج من الأغذية المهضومة المخلوطة بالفضلات، و من الدم.
و العجب يمكن في استخلاص هذا النتاج الخالص الرائع من عين ملوثة!
سورة النّحل/٦٦
و بعد ذكر نعمة الماء (الذي يعتبر الخطوة الأولی علی طريق الحياة) يشير القرآن الكريم إلی نعمة وجود الأنعام، و بخصوص ما يؤخذ منها من اللبن كمادة غذائية كثيرة الفائدة، فيقول: {وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً} .
و أية عبرة أكثر من أن: {نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ} .
«الفرث» لغة: بمعنی الأغذية المهضومة في المعدة و التي بمجرّد وصولها إلی الأمعاء تزود البدن بمادتها الحياتية، بينما يدفع الزائد منها إلی الخارج .. فما يهضم من غذاء داخل المعدة يسمّی «فرثا» و ما يدفع إلی الخارج يسمّی (روثا).
و نعلم بأنّ جدار المعدة لا يمتص إلّا مقدارا قليلا من الغذاء (كبعض المواد السكرية) و القسم الأكبر منه ينتقل إلی الأمعاء كي يمتص الدم ما يحتاجه منه.
و كما نعلم أيضا بأنّ اللبن يترشح من غدد خاصّة داخل ثدي الإناث، و مادته الأصلية تؤخذ من الدم و الغدد الدهنية.
فهذه المادة الناصعة البياض ذات القوّة الغذائية العالية تنتج من الأغذية المهضومة المخلوطة بالفضلات، و من الدم.
و العجب يمكن في استخلاص هذا النتاج الخالص الرائع من عين ملوثة!
❤7❤🔥1
جَزَىٰ الله عَنّا المَوتَ خيرًا فإنَّهُ
أبرُّ بنا من كلّ شيءٍ وأرأفُ
يُعَجِّلُ تَخلِيصَ النُّفُوسِ مِنَ الأذىٰ
ويُدنِي مِنَ الدَّارِ الّتي هِيَ أشرفُ..
-من ديوان الإمام عليّ (عليه السّلام).
أبرُّ بنا من كلّ شيءٍ وأرأفُ
يُعَجِّلُ تَخلِيصَ النُّفُوسِ مِنَ الأذىٰ
ويُدنِي مِنَ الدَّارِ الّتي هِيَ أشرفُ..
-من ديوان الإمام عليّ (عليه السّلام).
❤11
😱4
اشهر الاسلحة التي استخدمة بالحرب العالمية الاولى
Anonymous Quiz
32%
الرشاشه
17%
الصواريخ
31%
الدبابات
20%
الخواصات
❤1
كم امتدت الحرب العالمية الاولى
Anonymous Quiz
8%
ثلاثة سنوات
69%
اربعة سنوات
15%
خمسة سنوات
7%
ستة سنوات
كم امتدت الحرب العالمية الثانية
Anonymous Quiz
25%
خمسة سنوات
50%
ستة سنوات
16%
سبعة سنوات
9%
ثمانية سنوات
👍2