كم عدد الدول العربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط؟
Anonymous Quiz
41%
5 دول
39%
7 دول
17%
8 دول
4%
11 دولة
من هي السيدة التي فقدت السمع والبصر ومع ذلك أصبحت أديبة عالمية ؟
Anonymous Quiz
31%
جاثا كريسي
11%
أليس مونرو
14%
هيرت ستو
44%
هيلين كلير
❤🔥3🔥1
خجل التاج Crown shyness
في هذه الظاهرة تتجنب أوراق الشجرة وفروعها الطرفية التلامس مع أوراق وفروع أشجار أخرى بجوارها !
وتم تمييز هذه الظاهرة للمرة الأولى سنة 1920م، لكن لم يكن السبب في ذاك واضح كما هو اليوم.
ومع التقدم في العلم وفهم طبيعة النباتات أكثر، توصَّل العلماء إلى بعض الفرضيات التي توضِّح سبب تشكل ظاهرة "خجل التاج”وهيَ :
أحد هذه الفرضيات، أن الفراغات بين الأشجار تتشكَّل بفعل هبوب الرياح مما يؤدي إلى تصادم الأشجار وتضرر التيجان. ومن أجل تقليل الضرر، تتوقف التيجان الطرفية عن النمو. وهناك بعض التجارب التي تدعم هذه الفرضية. فقد قام باحثون بمنع الأشجار من الاصطدام ببعضها أثناء هبوب الرياح، فوجدوا أن التيجان تنمو لِلَمس بعضها البعض.
فرضية أخرى تدَّعي أن سبب ظاهرة "خجل التاج” أن القمم المرتفعة للأشجار تكون حساسة للضوء. وبتلامسها مع الأوراق المجاورة، فإن كمية الضوء الواصلة إليها تقل لوقوعها في الظل، فتبعد عنها وتُشكِّل حدًّا فاصلًا بينهما.
رأيٌ ثالث يفترض أن الأشجار تلجأ إلى هذه الخاصية لمنع انتشار الحشرات آكلة الأوراق، فتُشكِّل ما يُشبه الخنادق بينها للحد من انتقال اليرقات.
في هذه الظاهرة تتجنب أوراق الشجرة وفروعها الطرفية التلامس مع أوراق وفروع أشجار أخرى بجوارها !
وتم تمييز هذه الظاهرة للمرة الأولى سنة 1920م، لكن لم يكن السبب في ذاك واضح كما هو اليوم.
ومع التقدم في العلم وفهم طبيعة النباتات أكثر، توصَّل العلماء إلى بعض الفرضيات التي توضِّح سبب تشكل ظاهرة "خجل التاج”وهيَ :
أحد هذه الفرضيات، أن الفراغات بين الأشجار تتشكَّل بفعل هبوب الرياح مما يؤدي إلى تصادم الأشجار وتضرر التيجان. ومن أجل تقليل الضرر، تتوقف التيجان الطرفية عن النمو. وهناك بعض التجارب التي تدعم هذه الفرضية. فقد قام باحثون بمنع الأشجار من الاصطدام ببعضها أثناء هبوب الرياح، فوجدوا أن التيجان تنمو لِلَمس بعضها البعض.
فرضية أخرى تدَّعي أن سبب ظاهرة "خجل التاج” أن القمم المرتفعة للأشجار تكون حساسة للضوء. وبتلامسها مع الأوراق المجاورة، فإن كمية الضوء الواصلة إليها تقل لوقوعها في الظل، فتبعد عنها وتُشكِّل حدًّا فاصلًا بينهما.
رأيٌ ثالث يفترض أن الأشجار تلجأ إلى هذه الخاصية لمنع انتشار الحشرات آكلة الأوراق، فتُشكِّل ما يُشبه الخنادق بينها للحد من انتقال اليرقات.
❤11💘5🗿3🔥2😁2
{أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ و بهذا المنوال تكون ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها}
سورة النور/٤٠
تناولت هذه الآية مثالا آخر لأعمال الكفار ..
إنّ النور الحقيقي في حياة البشر هو نور الإيمان فقط، و من دونه تسود الحياة الظلمات، و نور الإيمان هذا إنّما هو لطف من عند اللّه {وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّـهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ} .
و لفهم عمق هذا المثال لا بدّ من الاهتمام بمعنی كلمة «اللجّيّ» و هو البحر الواسع و العميق.
و بالأصل مشتقّة من «اللجاج» بمعنی متابعة عمل ما (التي تطلق عادة علی الأعمال غير الصحيحة) ثمّ أطلقت علی تتابع أمواج البحر و استقرارها الواحدة بعد الأخری، و لقد استخدمت هذه الكلمة بهذا المعنی لأنّ البحر كلّما كان عميقا و واسعا تزداد أمواجه.
و لو تصوّرتم بحرا هائجا عميقا، و مع علمنا أنّ نور الشمس أقوی أنواع النور، لكنّه لا ينفذ إلّا بمقدار معيّن في البحر، و آخر حدود نفوذه في العمق لا يتجاوز سبعمائة مِتر، حيث يسود الظلام الدائم أعماق البحار و المحيطات.
كما نعلم أنّ الماء إذا كان هادئا يعكس النور بشكل أفضل، بينما تكسر أمواج البحر أشعة الشمس، و لا تسمح لها بالنفوذ إلی العمق إلّا بمقدار أقل. و إذا أضفنا إلی ذلك مسألة مرور سحاب داكن اللون فوق هذا البحر الهائج، فإنّ الظلام يزداد عتمة و سوادا بشكل كبير
[يجب الانتباه إلی أن« السحاب» يعني كما جاء من« لسان العرب» الغيوم الممطرة، و عادة تكون السحب المتراكمة أكثر عتمة].
إن الظلام في عمق البحر من جهة، و ظلمة الأمواج الهائجة من جهة أخری، و ظلمة الغيوم السوداء من جهة ثالثة، ظلمات متراكمة بعضها فوق بعض.
و في مثل هذا الظلام لا يمكن رؤية أيّ شيء، مهما اقترب منّا، حتّی لو وضع الإنسان الشيء نصب عينيه لما استطاع مشاهدته.
و هكذا حال الكفار الذين حرموا من نور الإيمان فابتلوا بهذه الظلمات، خلافا للمؤمنين الذين نوّر اللّه قلوبهم و طريقهم و هم مصداق نُورٌ عَلی نُورٍ.
و قال بعض المفسّرين: إنّ هذه الظلمات ثلاثة أقسام، قد ابتلي غير المؤمنين بها، و هي: ظلمة العقيدة الباطلة، و ظلمة القول الخاطئ، و ظلمة السلوك السيء، و بعبارة أخری: إنّ أعمال غير المؤمنين أساسها الفكري ظلمات. و كذلك أقوالهم التي هي انعكاس لعقائدهم، ثمّ انسجامها مع أفعالهم الظلمانية.
و قال آخرون: إنّ هذه الظلمات الثلاث عبارة عن مراحل جهل غير المؤمنين، و أوّلها أنّهم لا يعلمون، و ثانيتها أنّهم لا يعلمون، بأنّهم لا يعلمون، و ثالثتها أنّهم مع كل هذا يتصوّرون أنّهم يعلمون، و بهذا يعيشون في جهل مركّب دامس.
سورة النور/٤٠
تناولت هذه الآية مثالا آخر لأعمال الكفار ..
إنّ النور الحقيقي في حياة البشر هو نور الإيمان فقط، و من دونه تسود الحياة الظلمات، و نور الإيمان هذا إنّما هو لطف من عند اللّه {وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّـهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ} .
و لفهم عمق هذا المثال لا بدّ من الاهتمام بمعنی كلمة «اللجّيّ» و هو البحر الواسع و العميق.
و بالأصل مشتقّة من «اللجاج» بمعنی متابعة عمل ما (التي تطلق عادة علی الأعمال غير الصحيحة) ثمّ أطلقت علی تتابع أمواج البحر و استقرارها الواحدة بعد الأخری، و لقد استخدمت هذه الكلمة بهذا المعنی لأنّ البحر كلّما كان عميقا و واسعا تزداد أمواجه.
و لو تصوّرتم بحرا هائجا عميقا، و مع علمنا أنّ نور الشمس أقوی أنواع النور، لكنّه لا ينفذ إلّا بمقدار معيّن في البحر، و آخر حدود نفوذه في العمق لا يتجاوز سبعمائة مِتر، حيث يسود الظلام الدائم أعماق البحار و المحيطات.
كما نعلم أنّ الماء إذا كان هادئا يعكس النور بشكل أفضل، بينما تكسر أمواج البحر أشعة الشمس، و لا تسمح لها بالنفوذ إلی العمق إلّا بمقدار أقل. و إذا أضفنا إلی ذلك مسألة مرور سحاب داكن اللون فوق هذا البحر الهائج، فإنّ الظلام يزداد عتمة و سوادا بشكل كبير
[يجب الانتباه إلی أن« السحاب» يعني كما جاء من« لسان العرب» الغيوم الممطرة، و عادة تكون السحب المتراكمة أكثر عتمة].
إن الظلام في عمق البحر من جهة، و ظلمة الأمواج الهائجة من جهة أخری، و ظلمة الغيوم السوداء من جهة ثالثة، ظلمات متراكمة بعضها فوق بعض.
و في مثل هذا الظلام لا يمكن رؤية أيّ شيء، مهما اقترب منّا، حتّی لو وضع الإنسان الشيء نصب عينيه لما استطاع مشاهدته.
و هكذا حال الكفار الذين حرموا من نور الإيمان فابتلوا بهذه الظلمات، خلافا للمؤمنين الذين نوّر اللّه قلوبهم و طريقهم و هم مصداق نُورٌ عَلی نُورٍ.
و قال بعض المفسّرين: إنّ هذه الظلمات ثلاثة أقسام، قد ابتلي غير المؤمنين بها، و هي: ظلمة العقيدة الباطلة، و ظلمة القول الخاطئ، و ظلمة السلوك السيء، و بعبارة أخری: إنّ أعمال غير المؤمنين أساسها الفكري ظلمات. و كذلك أقوالهم التي هي انعكاس لعقائدهم، ثمّ انسجامها مع أفعالهم الظلمانية.
و قال آخرون: إنّ هذه الظلمات الثلاث عبارة عن مراحل جهل غير المؤمنين، و أوّلها أنّهم لا يعلمون، و ثانيتها أنّهم لا يعلمون، بأنّهم لا يعلمون، و ثالثتها أنّهم مع كل هذا يتصوّرون أنّهم يعلمون، و بهذا يعيشون في جهل مركّب دامس.
❤6👍2❤🔥1
قال أمير المؤمنين عليُّ بن أبي طالب:
[اَلنَّاسُ ثَلاَثَةٌ: فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ، وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ اَلْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ] .
- نهجُ البَلاغة.
[اَلنَّاسُ ثَلاَثَةٌ: فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ، وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ اَلْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ] .
- نهجُ البَلاغة.
❤🔥24💘1
{وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ}
سورة يس/٦٨
«ننكّسه» من مادّة «تنكيس» و هو قلب الشيء علی رأسه. و هي هنا كناية عن الرجوع الكامل للإنسان إلی حالات الطفولة. فالإنسان منذ بدء خلقته ضعيف، و يتكامل تدريجيّا و يرشد، و في أطواره الجنينية يشهد في كلّ يوم طورا جديدا و رشدا جديدا، و بعد الولادة- أيضا- يستمرّ في مسيره التكاملي جسميا و روحيا و بسرعة، و تبدأ القوی و الاستعدادات التي أخفاها اللّه في أعماق وجوده بالظهور تدريجيّا الواحدة تلو الاخری، في طور الشباب، ثمّ طور النضج، ليبلغ الإنسان أوج تكامله الجسمي و الروحي .
و هنا تنفصل الروح عن الجسد في تكاملها و نموّها، فتستمر في تكاملها في حال أنّ الجسد يشرع بالنكوص، و لكن العقل في النهاية يبدأ هو الآخر بالتراجع أيضا، فيعود تدريجيّا- و أحيانا بسرعة- إلی مراحل الطفولة، و يتساوق ذلك مع الضعف البدني أيضا، مع الفارق طبعا، فالآثار التي تتركها حركات و روحيات الأطفال علی النفس هي الراحة و الجمال و الأمل و لهذا فهي مقبولة منهم، و لكنّها من أهل الشيخوخة، قبيحة و منفّرة، و في بعض الأحيان قد تثير الشفقة و الترحّم، فالشيخوخة أيّام عصيبة حقّا، يصعب تصوّر عمق آلامها .
في الآية (٥) سورة الحجّ أشار القرآن المجيد إلی هذا المعنی، قائلا: {وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلی أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً} .
لذا فقد ورد في بعض الروايات أنّ من جاوز السبعين حيّا فهو «أسير اللّه في الأرض».
و علی كلّ حال فإنّ جملة {أَ فَلا يَعْقِلُونَ} تشعّ تنبيها عجيبا بهذا الخصوص، و تقول للبشر: إنّ هذه القدرة و القوّة التي عندكم لو لم تكن علی سبيل «العارية» لما أخذت منكم بهذه البساطة. اعلموا أنّ فوقكم يد قدرة اخری قادرة علی كلّ شيء، فقبل أن تصلوا إلی تلك المرحلة خلّصوا أنفسكم، و قبل أن يتبدّل هذا النشاط و الجمال إلی موت و ذبول. اجمعوا الورد من هذا الروض، و تزوّدوا بالزاد من هذه الدنيا لطريق الآخرة البعيد، لأنّه لم يمكنكم أداء أي عمل ذي قيمة في وقت الشيب و الضعف و المرض. و لذا فإنّ من ضمن ما أوصی به النّبي صلّی اللّه عليه و آله و سلّم أبا ذرّ أنّه قال:
«اغتنم خمسا: قبل خمس: شبابك قبل هرمك، و صحّتك قبل سقمك، و غناك قبل فقرك، و فراغك قبل شغلك، و حياتك قبل موتك».
سورة يس/٦٨
«ننكّسه» من مادّة «تنكيس» و هو قلب الشيء علی رأسه. و هي هنا كناية عن الرجوع الكامل للإنسان إلی حالات الطفولة. فالإنسان منذ بدء خلقته ضعيف، و يتكامل تدريجيّا و يرشد، و في أطواره الجنينية يشهد في كلّ يوم طورا جديدا و رشدا جديدا، و بعد الولادة- أيضا- يستمرّ في مسيره التكاملي جسميا و روحيا و بسرعة، و تبدأ القوی و الاستعدادات التي أخفاها اللّه في أعماق وجوده بالظهور تدريجيّا الواحدة تلو الاخری، في طور الشباب، ثمّ طور النضج، ليبلغ الإنسان أوج تكامله الجسمي و الروحي .
و هنا تنفصل الروح عن الجسد في تكاملها و نموّها، فتستمر في تكاملها في حال أنّ الجسد يشرع بالنكوص، و لكن العقل في النهاية يبدأ هو الآخر بالتراجع أيضا، فيعود تدريجيّا- و أحيانا بسرعة- إلی مراحل الطفولة، و يتساوق ذلك مع الضعف البدني أيضا، مع الفارق طبعا، فالآثار التي تتركها حركات و روحيات الأطفال علی النفس هي الراحة و الجمال و الأمل و لهذا فهي مقبولة منهم، و لكنّها من أهل الشيخوخة، قبيحة و منفّرة، و في بعض الأحيان قد تثير الشفقة و الترحّم، فالشيخوخة أيّام عصيبة حقّا، يصعب تصوّر عمق آلامها .
في الآية (٥) سورة الحجّ أشار القرآن المجيد إلی هذا المعنی، قائلا: {وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلی أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً} .
لذا فقد ورد في بعض الروايات أنّ من جاوز السبعين حيّا فهو «أسير اللّه في الأرض».
و علی كلّ حال فإنّ جملة {أَ فَلا يَعْقِلُونَ} تشعّ تنبيها عجيبا بهذا الخصوص، و تقول للبشر: إنّ هذه القدرة و القوّة التي عندكم لو لم تكن علی سبيل «العارية» لما أخذت منكم بهذه البساطة. اعلموا أنّ فوقكم يد قدرة اخری قادرة علی كلّ شيء، فقبل أن تصلوا إلی تلك المرحلة خلّصوا أنفسكم، و قبل أن يتبدّل هذا النشاط و الجمال إلی موت و ذبول. اجمعوا الورد من هذا الروض، و تزوّدوا بالزاد من هذه الدنيا لطريق الآخرة البعيد، لأنّه لم يمكنكم أداء أي عمل ذي قيمة في وقت الشيب و الضعف و المرض. و لذا فإنّ من ضمن ما أوصی به النّبي صلّی اللّه عليه و آله و سلّم أبا ذرّ أنّه قال:
«اغتنم خمسا: قبل خمس: شبابك قبل هرمك، و صحّتك قبل سقمك، و غناك قبل فقرك، و فراغك قبل شغلك، و حياتك قبل موتك».
❤9💘1