شنو أكثر لوحة عجبتك منهم
وإذا تعرف لوحات بعد اكتبها بالتعليقات ❤️
وإذا تعرف لوحات بعد اكتبها بالتعليقات ❤️
🔥2
منتخب وصل للمباراة النهائية لكأس العالم ثلاث مرات، لكنه لم يفز بالبطولة مطلقاً؟
Anonymous Quiz
29%
منتخب انكلترا
45%
منتخب هولندا
26%
منتخب المانيا
من هو اللاعب الذي سجل بالقدم اليمنى واليسرى وبالرأس ومن ضربة جزاء ومن ضربة حرة في كأس العالم؟
Anonymous Quiz
42%
كرستيانو
33%
رونالدو الظاهرة
25%
فان بيرسي
قرعة ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا اليوم وضعت ريال مدريد في مواجهة؟
Anonymous Quiz
18%
باريس سان جيرمان
16%
ارسنال
65%
مانشستر ستي
منتخب يطلق عليه تسمية الأسود الثلاثة
Anonymous Quiz
34%
منتخب العراق
22%
منتخب الجزائر
45%
منتخب انكلترا
{إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً}
سورة النِّساء/٤٠
ما هي «الذّرة»؟
:«الذّرة» في الأصل هي النملة الصغيرة التي لا تری، و قال البعض: هي من أجزاء الهباء و الغبار في الكوّة التي تظهر عند دخول شعاع الشمس خلالها، و قيل أيضا أنّه الغبار الدقيق المتطاير من يدي الإنسان إذا جعلهما علی التراب و ما شابهه ثمّ نفخهما.
و لكنّها أطلقت تدريجا علی كل شيء صغير جدّا، و تطلق الآن و يراد منها ما يتكون من الإلكترون و البروتون أيضا. لأنّها إذا كانت تطلق سابقا علی أجزاء الغبار، فلأن تلك الأجزاء كانت أصغر أجراء الجسم، و لكن حيث ثبت اليوم أنّ أصغر أجزاء «الجسم المركب» هو «المولوكول» أو الجزئية، و أصغر أجزاء «الجسم البسيط» هو «الذّرات»، اختيرت لفظة «الذّرة» في الاصطلاح العلمي علی تلك الجزئيات التي لا تری بالعين المجرّدة، بل لا يمكن أن تری حتی بأقوی الميكروسكوبات الإلكترونية، و إنّما يحسّ بوجودها من خلال القوانين و المعادلات العلمية و التصوير بآلات مزودة بأدقّ الأجهزة و أقواها، و حيث أن «مثقال» يعني الثقل، فإنّ التعبير بمثقال ذرة يعني جسما في غاية الدقة و الصغر.
إنّ الآية الحاضرة تقول: إنّ اللّه لا يظلم قط زنة ذرة، بل يضاعف الحسنة إذا قام بها أحد، و يعطي من لدنه علی ذلك أجرا عظيما: (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً) .
إنّ هذه الآية- في الحقيقة- تقول للكافرين الذين يبخلون و الذين مرّ الحديث عن أحوالهم في الآيات السابقة: إنّ العقوبات التي تصيبكم ما هي في الحقيقة إلّا جزاء ما قمتم به من الأعمال، و أنّه لا يصيبكم أي ظلم من جانب اللّه، بل لو أنّكم تركتم الكفر و البخل و سلكتم طريق اللّه لنلتم المثوبات العظيمة المضاعفة.
ثمّ أنّه لا بدّ من الانتباه إلی أن لفظة «ضعف» و «المضاعف» تعني في اللغة العربية ما يعادل الشيء أو يربو عليه مرّات عديدة، و علی هذا الأساس لا تنافي هذه الآية الآيات الاخری التي تقول: إن أجر الإنفاق قد يصل إلی عشرة أضعاف، و قد يصل إلی سبعمائة مرّة ....
و علی أي حال فإنّها تحكي عن لطف اللّه بالنسبة إلی عباده، حيث لا يعاقبهم علی سيئاتهم و ذنوبهم بأكثر ممّا عملوا، بينما يضاعف الأجر بمرات كثيرة إذا أتوا بحسنة واحدة.
يبقی أن نعرف لماذا لا يظلم اللّه سبحانه؟
فإنّ السبب فيه واضح، لأن الظلم عادة- إمّا ناشئ عن الجهل، و إمّا ناشئ عن الحاجة، و إمّا ناشئ عن نقص نفسي.
و من كان عالما بكل شيء، و كان غنيّا عن كل شيء، و لم يكن يعاني من أي نقص، لا يمكن صدور الظلم منه، فهو لا يظلم أساسا، لأنّه تعالی لا يقدر علی الظلم، و لا أن الظلم غير متصوّر في حقّه (كما تذهب إليه طائفة من الأشاعرة)، بل مع قدرته تعالی علی الظلم- لا يظلم أبدا لحكمته و علمه، فهو يضع كل شيء في عالم الوجود موضعه، و يعامل كل أحد حسب عمله، و طبقا لسلوكه و سيرته.
سورة النِّساء/٤٠
ما هي «الذّرة»؟
:«الذّرة» في الأصل هي النملة الصغيرة التي لا تری، و قال البعض: هي من أجزاء الهباء و الغبار في الكوّة التي تظهر عند دخول شعاع الشمس خلالها، و قيل أيضا أنّه الغبار الدقيق المتطاير من يدي الإنسان إذا جعلهما علی التراب و ما شابهه ثمّ نفخهما.
و لكنّها أطلقت تدريجا علی كل شيء صغير جدّا، و تطلق الآن و يراد منها ما يتكون من الإلكترون و البروتون أيضا. لأنّها إذا كانت تطلق سابقا علی أجزاء الغبار، فلأن تلك الأجزاء كانت أصغر أجراء الجسم، و لكن حيث ثبت اليوم أنّ أصغر أجزاء «الجسم المركب» هو «المولوكول» أو الجزئية، و أصغر أجزاء «الجسم البسيط» هو «الذّرات»، اختيرت لفظة «الذّرة» في الاصطلاح العلمي علی تلك الجزئيات التي لا تری بالعين المجرّدة، بل لا يمكن أن تری حتی بأقوی الميكروسكوبات الإلكترونية، و إنّما يحسّ بوجودها من خلال القوانين و المعادلات العلمية و التصوير بآلات مزودة بأدقّ الأجهزة و أقواها، و حيث أن «مثقال» يعني الثقل، فإنّ التعبير بمثقال ذرة يعني جسما في غاية الدقة و الصغر.
إنّ الآية الحاضرة تقول: إنّ اللّه لا يظلم قط زنة ذرة، بل يضاعف الحسنة إذا قام بها أحد، و يعطي من لدنه علی ذلك أجرا عظيما: (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً) .
إنّ هذه الآية- في الحقيقة- تقول للكافرين الذين يبخلون و الذين مرّ الحديث عن أحوالهم في الآيات السابقة: إنّ العقوبات التي تصيبكم ما هي في الحقيقة إلّا جزاء ما قمتم به من الأعمال، و أنّه لا يصيبكم أي ظلم من جانب اللّه، بل لو أنّكم تركتم الكفر و البخل و سلكتم طريق اللّه لنلتم المثوبات العظيمة المضاعفة.
ثمّ أنّه لا بدّ من الانتباه إلی أن لفظة «ضعف» و «المضاعف» تعني في اللغة العربية ما يعادل الشيء أو يربو عليه مرّات عديدة، و علی هذا الأساس لا تنافي هذه الآية الآيات الاخری التي تقول: إن أجر الإنفاق قد يصل إلی عشرة أضعاف، و قد يصل إلی سبعمائة مرّة ....
و علی أي حال فإنّها تحكي عن لطف اللّه بالنسبة إلی عباده، حيث لا يعاقبهم علی سيئاتهم و ذنوبهم بأكثر ممّا عملوا، بينما يضاعف الأجر بمرات كثيرة إذا أتوا بحسنة واحدة.
يبقی أن نعرف لماذا لا يظلم اللّه سبحانه؟
فإنّ السبب فيه واضح، لأن الظلم عادة- إمّا ناشئ عن الجهل، و إمّا ناشئ عن الحاجة، و إمّا ناشئ عن نقص نفسي.
و من كان عالما بكل شيء، و كان غنيّا عن كل شيء، و لم يكن يعاني من أي نقص، لا يمكن صدور الظلم منه، فهو لا يظلم أساسا، لأنّه تعالی لا يقدر علی الظلم، و لا أن الظلم غير متصوّر في حقّه (كما تذهب إليه طائفة من الأشاعرة)، بل مع قدرته تعالی علی الظلم- لا يظلم أبدا لحكمته و علمه، فهو يضع كل شيء في عالم الوجود موضعه، و يعامل كل أحد حسب عمله، و طبقا لسلوكه و سيرته.
❤10❤🔥5🔥2