NOTES
2.86K subscribers
8.95K photos
1.39K videos
150 files
555 links
نسعى لنشر العلم والمعرفة والثقافة
Download Telegram
NOTES
لَيْتَ شِعْري اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ اَيُّ اَرْض تُقِلُّكَ اَوْ ثَرى، اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذي طُوى، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَرَى الْخَلْقَ وَلا تُرى وَلا اَسْمَعُ لَكَ حَسيساً وَلا نَجْوى، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ تُحيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوى…
"ليت شعري"

الشّعر في اللّغة من الشّعور،
والشّعور بداية المعرفة،
والمعرفة بداية العلم،
لهذا يستعمل "الشّعر"
مجازًا عن العلم،
فتقول العرب "ليت شعري"
بمعنى "ليتني أعلم".

(ليتَ شعري أينَ استقرّت بك النّوى؟)
22💘1
تجهزوا اليوم اسويلكم مثل لو خيروك
بس باللوحات 🖼
❤‍🔥19
إنمّا أنتَ عرَاقيُّ الهَـــــــوى
والعِرَاق الحُر يأبى الجُهلاء

دُمْ عَزيزَ الفِكرِ والرُّوحِ معًا
أنتَ إنسانٌ سمُوَّاً وإبــــــاءْ
18
{‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}
آل عِمران/١١٨

لا تتخذوا الأعداء بطانة:

‏هذه الآية التي جاءت بعد الآيات السابقة التي تعرضت لمسألة العلاقات بين المسلمين و الكفّار، تشير إلی قضايا حساسة بالغة الأهمية، و تحذر المؤمنين- ضمن تمثيل لطيف- بان لا يتخذوا من الذين يفارقونهم في الدين و المسلك أصدقاء يسرون إليهم و يخبرونهم بأسرارهم، و أن لا يطلعوا الأجانب علی ما تحتفظ به صدورهم و ما خفي من نواياهم و أفكارهم الخاصّة بهم، قال سبحانه:

‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً
[« البطانة» مأخوذة من بطانة الثوب، و هي الوجه الذي يلي البدن لقربه منه، و نقيضها« الظهارة» و البطانة في المقام كناية عن خاصة الرجل الذين يستبطنون أمره و يطلعون علی أسراره.] مِنْ دُونِكُمْ ....

‏و هذا يعني أن الكفّار لا يصلحون لمواصلة المسلمين و مصادقتهم، كما لا يصلحون بأن يكونوا أصحاب سر لهم، و ذلك لأنهم لا يتورعون عن الكيد و الإيقاع بهم ما استطاعوا:
(لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا) فليست الصداقات و العلاقات بقادرة علی أن تمنع أولئك الكفّار - بسبب ما يفارقون به المسلمين في العقيدة و المسلك - من إضمار الشر للمسلمين، و تمني الشقاء و العناء لهم‌ وَدُّوا ما عَنِتُّمْ‌ أي أحبوا في ضمائرهم و دخائل نفوسهم لو أصابكم العنت و العناء.

‏إنهم - لإخفاء ما يضمرونه تجاهكم- يحاولون دائما أن يراقبوا تصرفاتهم، و أحاديثهم كيلا يظهر ما يبطنونه من شر و بغض لكم، بيد أن آثار ذلك العداء و البغض تظهر أحيانا في أحاديثهم و كلماتهم، عند ما تقفز منهم كلمة أو أخری تكشف عن الحقد الدفين و الحنق المستكن في صدورهم:
(قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ‌) .

‏و تلك حقيقة من حقائق النفس يذكرها الإمام أمير المؤمنين علي عليه السّلام في إحدی كلماته إذ ‏يقول:
«ما أضمر أحد شيئا إلّا ظهر في فلتات لسانه و صفحات وجهه» نهج البلاغة.

‏إنه لا بدّ أن يرشح شي‌ء إلی الخارج إذا ما امتلأ الداخل، كما يطفح الكيل فتنفضح السرائر، و تبدو الدخائل.

‏و قد أوضح اللّه سبحانه في هذه الآية إحدی سبل التعرف علی بواطن الأعداء و دخائل نفوسهم، ثمّ إنّه سبحانه يقول: (وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) أي أن ما يبدو من أفواههم ما هي إلّا شرارة تحكي عن تلك النار القوية الكامنة في صدورهم.

‏ثمّ إنه تعالی يضيف قائلا: (قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ‌) أي أن ما ذكرناه من الوسيلة للتعرف علی العدو أمر في غاية الأهمية لو كنتم تتدبرون فيه، فهو يوقفكم علی وسيلة جدا فعالة لمعرفة ما يكنه الآخرون و يضمرونه تجاهكم، و هو أمر في غاية الخطورة بالنسبة لأمنكم و حياتكم و برامجكم .
❤‍🔥43🔥2🍓2🤔1
NOTES
تجهزوا اليوم اسويلكم مثل لو خيروك بس باللوحات 🖼
الفعالية تكون انشر لوحتين واختاروا وحده بينهم
🔥1
مثلا
🔥1
انتوا تختارون أجمل لوحة بنظركم
🔥2
NOTES
Photo