هل تعلم
بأن الفارق الزمني مابين حمورابي و نبوخذنصر اكثر من 1150 عام اي هي نفس الفترة الزمنية مابين العصر العباسي وعصرنا الحالي
بأن الفارق الزمني مابين حمورابي و نبوخذنصر اكثر من 1150 عام اي هي نفس الفترة الزمنية مابين العصر العباسي وعصرنا الحالي
❤14
بداية مباراة السنة والشيعة لتحديد أول يوم من شهر رمضان المبارك
تقبل الله طاعاتكم
تقبل الله طاعاتكم
😁28❤5🍓2🤝2😢1💘1
لَيْتَ شِعْري اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ اَيُّ اَرْض تُقِلُّكَ اَوْ ثَرى، اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذي طُوى، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَرَى الْخَلْقَ وَلا تُرى وَلا اَسْمَعُ لَكَ حَسيساً وَلا نَجْوى، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ تُحيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوى وَلا يَنالُكَ مِنّي ضَجيجٌ وَلا شَكْوى
❤🔥22❤7💔4😢3
{صِبْغَةَ اللَّـهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُون(١٣٨ ) }
سورة البقرة
التّخلّي عن غير صبغة اللّه:
بعد الدّعوة التي وجهتها الآيات السابقة لإتّباع الأديان بشأن انتهاج طريق جميع الأنبياء، أول آية في بحثنا تأمرهم جميعا بترك كل صبغة، أي دين، غير «صبغة اللّه».
ثم تضيف الآية: {وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ صِبْغَةً} ؟! أي لا أحسن من اللّه صبغة، {وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ} في اتباع ملّة إبراهيم التي هي صبغة اللّه و يجب أن تتبع صِبغتة الله، لا ما صَبغنا عليه الآباء و الأجداد .
و بهذا أمر القرآن بالتخلي عن الصبغات العنصرية و الطائفية و الذاتية و عن كل الصّبغات المفرّقة، و الاتّجاه نحو صبغة اللّه.
ذكر المفسرون أن النصاری دأبوا علی غسل أبنائهم بعد ولادتهم في ماء أصفر اللون، و يسمونه غسل التعميد، و يجعلون ذلك تطهيرا للمولود من الذنب الذاتي الموروث من آدم! القرآن يرفض هذا المنطق الخاوي، و يقول: من الأفضل أن تتركوا هذه الصبغات الظاهرية الخرافية المفرقة، و تصطبغوا بصبغة اللّه، لتطهر روحكم.
ما أجمل تعبير «الصبغة» في هذه الآية! و ما أروع هذه الدعوة إلی الاصطباغ بصبغة اللّه! لو حدث ذلك ... لو اختارت البشرية صبغة اللّه ... أي صبغة الطهر و التقوی و العدالة و المساواة و الأخوّة ... صبغة التوحيد و الإخلاص ... لاستطاعت أن تستأصل جذور الشرك و النفاق و التفرقة ... إنّها في الحقيقة الصبغة التي لا لون بها و تطهر الإنسان من جميع الألوان .
سورة البقرة
التّخلّي عن غير صبغة اللّه:
بعد الدّعوة التي وجهتها الآيات السابقة لإتّباع الأديان بشأن انتهاج طريق جميع الأنبياء، أول آية في بحثنا تأمرهم جميعا بترك كل صبغة، أي دين، غير «صبغة اللّه».
ثم تضيف الآية: {وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ صِبْغَةً} ؟! أي لا أحسن من اللّه صبغة، {وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ} في اتباع ملّة إبراهيم التي هي صبغة اللّه و يجب أن تتبع صِبغتة الله، لا ما صَبغنا عليه الآباء و الأجداد .
و بهذا أمر القرآن بالتخلي عن الصبغات العنصرية و الطائفية و الذاتية و عن كل الصّبغات المفرّقة، و الاتّجاه نحو صبغة اللّه.
ذكر المفسرون أن النصاری دأبوا علی غسل أبنائهم بعد ولادتهم في ماء أصفر اللون، و يسمونه غسل التعميد، و يجعلون ذلك تطهيرا للمولود من الذنب الذاتي الموروث من آدم! القرآن يرفض هذا المنطق الخاوي، و يقول: من الأفضل أن تتركوا هذه الصبغات الظاهرية الخرافية المفرقة، و تصطبغوا بصبغة اللّه، لتطهر روحكم.
ما أجمل تعبير «الصبغة» في هذه الآية! و ما أروع هذه الدعوة إلی الاصطباغ بصبغة اللّه! لو حدث ذلك ... لو اختارت البشرية صبغة اللّه ... أي صبغة الطهر و التقوی و العدالة و المساواة و الأخوّة ... صبغة التوحيد و الإخلاص ... لاستطاعت أن تستأصل جذور الشرك و النفاق و التفرقة ... إنّها في الحقيقة الصبغة التي لا لون بها و تطهر الإنسان من جميع الألوان .
❤15❤🔥3