أول عملية تطعيم:
في ١٤مايو عام ١٧٩٦م قام الطبيب الانجليزي إدوار جينر بسحب مصل من يد فتاة أصابتها العدوى بجدري البقر حيث قام بسحب مصل من السائل الليمفاوي من القرح الموجودة في يد الفتاة ثم قام بتطعيم فتى سليم الجسم يدعى جيمس فييبس بهذا الطعم الليمفاوي، وكان هذا أول تطعيم قام به وكان ناجحا تماما.
في ١٤مايو عام ١٧٩٦م قام الطبيب الانجليزي إدوار جينر بسحب مصل من يد فتاة أصابتها العدوى بجدري البقر حيث قام بسحب مصل من السائل الليمفاوي من القرح الموجودة في يد الفتاة ثم قام بتطعيم فتى سليم الجسم يدعى جيمس فييبس بهذا الطعم الليمفاوي، وكان هذا أول تطعيم قام به وكان ناجحا تماما.
❤10🤩2
أبو القاسم عباس بن فرناس:
كان شاعرا وفيلسوفا، وعالما فلكيا وهو أول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج من السليكا كما صنع (الميقاتة)،أي ساعة قياس الوقت. بنى في بيته قبة سماوية، ومثل فيها النجوم، والغيوم والبرق والرعد، ولكن أهم أعماله كلها اهتمامه بالطيران.
قلد عباس بن فرناس الطير من أجل الصعود في الجو،وتعتبر بمثابة أول طريقة لغزو الفضاء، ويرجع تاريخ أولى محاولاته إلى عام٨٨٠م،حيث عمد عباس بن فرناس الى تغطية جسمه بالريش، كما مد له جناحين طار بهما في الجو مسافة بعيدة، ثم سقط فتأذى ظهره، ويقول أهل زمانه إن السر في ذلك يرجع في أساسه، إلى أنه لم يعمل له ذنبا.
والمعروف أن تقليد الطير كان أمرا طبيعيا، لا سيما من حيث الرفرفة بالأجنحة. وقد كسى بعضهم جسمه بالريش ظنا منهم بإن الريش يقلل من وزن الجسم. وإستمرت تلك المرحلة حتى عام ١٦٨٠م عندما أثبت عالم الرياضيات جوفاني ألفونسو علميا بإن الانسان لا يستطيع الطيران على حساب قوة عضلاته المحركة، كما يفعل الطير، ويرجع السر في ذلك، الى إنه إنما يحتاج الى أجنحة لايقل طولها عن ستة أمتار!والاجنحة التي بهذا الطول تكون ثقيلة بحيث يتعذر على العضلات تحركيها بإستمرار وبالسرعة الكافية.
كان شاعرا وفيلسوفا، وعالما فلكيا وهو أول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج من السليكا كما صنع (الميقاتة)،أي ساعة قياس الوقت. بنى في بيته قبة سماوية، ومثل فيها النجوم، والغيوم والبرق والرعد، ولكن أهم أعماله كلها اهتمامه بالطيران.
قلد عباس بن فرناس الطير من أجل الصعود في الجو،وتعتبر بمثابة أول طريقة لغزو الفضاء، ويرجع تاريخ أولى محاولاته إلى عام٨٨٠م،حيث عمد عباس بن فرناس الى تغطية جسمه بالريش، كما مد له جناحين طار بهما في الجو مسافة بعيدة، ثم سقط فتأذى ظهره، ويقول أهل زمانه إن السر في ذلك يرجع في أساسه، إلى أنه لم يعمل له ذنبا.
والمعروف أن تقليد الطير كان أمرا طبيعيا، لا سيما من حيث الرفرفة بالأجنحة. وقد كسى بعضهم جسمه بالريش ظنا منهم بإن الريش يقلل من وزن الجسم. وإستمرت تلك المرحلة حتى عام ١٦٨٠م عندما أثبت عالم الرياضيات جوفاني ألفونسو علميا بإن الانسان لا يستطيع الطيران على حساب قوة عضلاته المحركة، كما يفعل الطير، ويرجع السر في ذلك، الى إنه إنما يحتاج الى أجنحة لايقل طولها عن ستة أمتار!والاجنحة التي بهذا الطول تكون ثقيلة بحيث يتعذر على العضلات تحركيها بإستمرار وبالسرعة الكافية.
❤16❤🔥1