NOTES
https://instagram.com/httpmustafa?igshid=YmMyMTA2M2Y=
عود تابعوني هنا 🚶🏻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصة اختراع القلم الجاف 🖊
بدأت القصة في ثمانينات القرن التاسع عشر ،كان هناك رجل اسمه جون لاود وكان يعمل في دباغة الجلود وكان عمله يتطلب الكتابة على الجلود لترميزها ليكتب مكان قطعها بقلم بصورة سريعة ودون أن يمسح عنها لكن قلم الرصاص وقلم الحبر لم يفي بالغرض ،فقام بتصميم كرة فولاذية في رأس قلم ومثبتة في تجويف بحيث تستطيع الدوران وينزل الحبر وتتم الكتابة وبالفعل نجحت العملية وفي ٣٠أكتوبر ١٨٨٨م حصل Loud على براءة اختراع،وهي أول براءة اختراع لقلم الحبر.
استطاع جون الكتابة على الجلود ولكن العملية لم تنجح على الورق حيث كان قلم الحبر الجاف من Loud رائعًا للكتابة على الجلد، إلا أنه كان خشنًا جدًا بالنسبة للورق حد هذا من قابلية القلم للتسويق، وانتهت براءة الاختراع في النهاية مما أفسح المجال لمزيد من التكرارات القابلة للاستخدام.
بدأت القصة في ثمانينات القرن التاسع عشر ،كان هناك رجل اسمه جون لاود وكان يعمل في دباغة الجلود وكان عمله يتطلب الكتابة على الجلود لترميزها ليكتب مكان قطعها بقلم بصورة سريعة ودون أن يمسح عنها لكن قلم الرصاص وقلم الحبر لم يفي بالغرض ،فقام بتصميم كرة فولاذية في رأس قلم ومثبتة في تجويف بحيث تستطيع الدوران وينزل الحبر وتتم الكتابة وبالفعل نجحت العملية وفي ٣٠أكتوبر ١٨٨٨م حصل Loud على براءة اختراع،وهي أول براءة اختراع لقلم الحبر.
استطاع جون الكتابة على الجلود ولكن العملية لم تنجح على الورق حيث كان قلم الحبر الجاف من Loud رائعًا للكتابة على الجلد، إلا أنه كان خشنًا جدًا بالنسبة للورق حد هذا من قابلية القلم للتسويق، وانتهت براءة الاختراع في النهاية مما أفسح المجال لمزيد من التكرارات القابلة للاستخدام.
❤15👍3
القلم الذي يكتب تحت الماء
بعد فترة من الزمن أتى رجل صحفي اسمه لاديسو جوزيف بيرو ولد في٢٩سبتمتر عام ١٨٩٩م في هنغاريا ،إن عمل بيرو كصحفي كان يتطلب الكتابة وفي عصره كان مضطرا لاستخدام اقلام الحبر فكان بيرو منزعج من شيئين الاول هي مسألة المحبرة وحملها في كل مكان والثاني هو أن قلم الحبر يجب تعبئته باستمرار ، لاحظ بيرو أن حبر الطابعات يجف بسرعة عكس الحبر العادي فقرر أن يستخدم حبر الطابعات بدلا من الحبر العادي لكنها لم تكن فكرة موفقة حيث كان الحبر شديد اللزوجه ولا يتدفق إلى نهاية القلم .
بيرو كان لديه اخ كيميائي فبدأ التعاون بينهم على صناعة القلم الجاف ، وبالفعل تمت صناعة قلم مثبته في رأسه كرة حرة وهذه الكرة تبدأ بالدوران وتسحب السائل الموجود أسفلها .
حصل بيرو وأخيه على براءة اختراع في باريس عام ١٩٣٨م ،بعد حصولهم على براءة اختراع سافروا إلى الأرجنتين وهناك ظهر أول قلم جاف عام ١٩٤٣م وانتشرت بعدها الأقلام في بريطانيا وجميع أنحاء العالم.
اول مصنع الأقلام كان في تشيلي وكانت دعاية القلم هو _القلم الذي يكتب تحت الماء_
بعد فترة من الزمن أتى رجل صحفي اسمه لاديسو جوزيف بيرو ولد في٢٩سبتمتر عام ١٨٩٩م في هنغاريا ،إن عمل بيرو كصحفي كان يتطلب الكتابة وفي عصره كان مضطرا لاستخدام اقلام الحبر فكان بيرو منزعج من شيئين الاول هي مسألة المحبرة وحملها في كل مكان والثاني هو أن قلم الحبر يجب تعبئته باستمرار ، لاحظ بيرو أن حبر الطابعات يجف بسرعة عكس الحبر العادي فقرر أن يستخدم حبر الطابعات بدلا من الحبر العادي لكنها لم تكن فكرة موفقة حيث كان الحبر شديد اللزوجه ولا يتدفق إلى نهاية القلم .
بيرو كان لديه اخ كيميائي فبدأ التعاون بينهم على صناعة القلم الجاف ، وبالفعل تمت صناعة قلم مثبته في رأسه كرة حرة وهذه الكرة تبدأ بالدوران وتسحب السائل الموجود أسفلها .
حصل بيرو وأخيه على براءة اختراع في باريس عام ١٩٣٨م ،بعد حصولهم على براءة اختراع سافروا إلى الأرجنتين وهناك ظهر أول قلم جاف عام ١٩٤٣م وانتشرت بعدها الأقلام في بريطانيا وجميع أنحاء العالم.
اول مصنع الأقلام كان في تشيلي وكانت دعاية القلم هو _القلم الذي يكتب تحت الماء_
❤25
أحببتُ سوادَ عينيكِ الذابلتين ..
أحببتُ لهفتي لأراهما على عجلْ ..
أحببتكِ عندما رأيتُ خديكِ ناصعين ..
رُغمَ ذبح السنين ، رُغم ضيق الأمل ..
أحببتُكِ .. يا مُهجتي فوق كل عتاب ..
يا بعيدةً أنتِ رغمَ قُربِ الوُصَل ..
أحببتُكِ .. ولو قلتها بِعّدِ الورود ..
كي لا يبقى لي دمعٌ وكلُ دمعي وجل ..
كيفَ لي أن أُقبلَ يديكِ الذابلتين ..
كيفَ لي وقد سال دمعي من تحت المُقل ..
كيفَ لي أن أقتُلَ كُلَ حُزنٍ في الحياةْ ..
وأنتِ تذوبينَ تارةً فأموتُ من الخجلْ ..
يوماً ما .. سألقاكِ مُلبدةً كالغيوم ..
سألقاكِ حرفاً تغارُ منكِ كُل الجُمل ..
وما أجملَ لُقياكِ حبيبتي هل تعلمين ..
سنيني عليَّ زالت وما زِلتِ الأمل ..
أُريدُكِ أن تعلمينَ أنكِ سرُ الحياة ..
وكُلُ سِرٍ بعد سِركِ تحت التراب إنفعل ..
وكوني وردتي الحمراء أينما تذهبين ..
فإني مخلصٌ لعينيكِ ولينسى الزمانُ ما فعل ..
Mustafa S
2:41 AM
6/4/2021 Tuesday .
أحببتُ لهفتي لأراهما على عجلْ ..
أحببتكِ عندما رأيتُ خديكِ ناصعين ..
رُغمَ ذبح السنين ، رُغم ضيق الأمل ..
أحببتُكِ .. يا مُهجتي فوق كل عتاب ..
يا بعيدةً أنتِ رغمَ قُربِ الوُصَل ..
أحببتُكِ .. ولو قلتها بِعّدِ الورود ..
كي لا يبقى لي دمعٌ وكلُ دمعي وجل ..
كيفَ لي أن أُقبلَ يديكِ الذابلتين ..
كيفَ لي وقد سال دمعي من تحت المُقل ..
كيفَ لي أن أقتُلَ كُلَ حُزنٍ في الحياةْ ..
وأنتِ تذوبينَ تارةً فأموتُ من الخجلْ ..
يوماً ما .. سألقاكِ مُلبدةً كالغيوم ..
سألقاكِ حرفاً تغارُ منكِ كُل الجُمل ..
وما أجملَ لُقياكِ حبيبتي هل تعلمين ..
سنيني عليَّ زالت وما زِلتِ الأمل ..
أُريدُكِ أن تعلمينَ أنكِ سرُ الحياة ..
وكُلُ سِرٍ بعد سِركِ تحت التراب إنفعل ..
وكوني وردتي الحمراء أينما تذهبين ..
فإني مخلصٌ لعينيكِ ولينسى الزمانُ ما فعل ..
Mustafa S
2:41 AM
6/4/2021 Tuesday .
❤18🔥2
فريدا كاهلوا
رسامة شهيرة ولدت في أحد ضواحي كويوكان، المكسيك في 06 يوليو، 1907 وتوفيت في 13 يوليو، 1954 في نفس المدينة.
قبل أيام قليلة من وفاة فريدا كاهلو في 14 يوليو 1954، كتبت في مذكراتها:
«أتمنى أن يكون خروجي من الدنيا ممتعا - وأتمنى أن لا أعود إليها ثانية »
تعرضت عام 1925 إلى حادث باص،فاضطرت إلى التمدد على ظهرها من دون حراك لمدة سنة كاملة. عملت والدتها على راحتها طوال تلك السنة، ووضعت لها سريراً متنقلاً ومرآة ضخمة في سقف الغرفة، فكانت وحيدة وجهاً لوجه مع ذاتها طوال النهار، فطلبت ريشة وألواناً وأوراقاً لترسم، وراحت تنقل صورتها يومياً واكتشفت بذلك حبها بل شغفها بالرسم. فريدا لم تدرس الرسم أكاديمياً إلا أنها كانت قد تلقّت بعض الدروس الخصوصية على يد أحد الأساتذة، ولكنها استطاعت عبر لوحاتها أن تجعل المتلقي يرى الألم أرضاً واقعية.. حياً قبيحاً قاتلاً ومعوقاً.. وليس ألماً قدسياً ماوياً مطهراً.
محور أعمالها الواقع والقدر، إذ نبع ذلك من تجربتها الخاصة في المعاناة، وكان الرسم المتنفس الوحيد لآلامها وعذاباتها وقدرها التعس، والمعاناة جعلت تجربتها الخاصة منبعاً للخيال،
رسامة شهيرة ولدت في أحد ضواحي كويوكان، المكسيك في 06 يوليو، 1907 وتوفيت في 13 يوليو، 1954 في نفس المدينة.
قبل أيام قليلة من وفاة فريدا كاهلو في 14 يوليو 1954، كتبت في مذكراتها:
«أتمنى أن يكون خروجي من الدنيا ممتعا - وأتمنى أن لا أعود إليها ثانية »
تعرضت عام 1925 إلى حادث باص،فاضطرت إلى التمدد على ظهرها من دون حراك لمدة سنة كاملة. عملت والدتها على راحتها طوال تلك السنة، ووضعت لها سريراً متنقلاً ومرآة ضخمة في سقف الغرفة، فكانت وحيدة وجهاً لوجه مع ذاتها طوال النهار، فطلبت ريشة وألواناً وأوراقاً لترسم، وراحت تنقل صورتها يومياً واكتشفت بذلك حبها بل شغفها بالرسم. فريدا لم تدرس الرسم أكاديمياً إلا أنها كانت قد تلقّت بعض الدروس الخصوصية على يد أحد الأساتذة، ولكنها استطاعت عبر لوحاتها أن تجعل المتلقي يرى الألم أرضاً واقعية.. حياً قبيحاً قاتلاً ومعوقاً.. وليس ألماً قدسياً ماوياً مطهراً.
محور أعمالها الواقع والقدر، إذ نبع ذلك من تجربتها الخاصة في المعاناة، وكان الرسم المتنفس الوحيد لآلامها وعذاباتها وقدرها التعس، والمعاناة جعلت تجربتها الخاصة منبعاً للخيال،
❤32
Forwarded from Notes Quizzes
👍8👎3
Forwarded from Notes Quizzes
👍5👎1
Forwarded from Notes Quizzes
👍5🥰1
Forwarded from Notes Quizzes
❤2👍2👎2
Forwarded from Notes Quizzes
🤯5👍3👎2🥰2😁2
Forwarded from Notes Quizzes
البونساي هو ........
Anonymous Quiz
38%
فن الأشجار المصغرة الياباني
32%
فن طي الورق الياباني
16%
طعام كوري
14%
ديانة هندية
👍2🎉2🥰1