محمد رشوان .. بطل مصري خسر نهائي الجودو في اوليمبيات لوس انجلوس عام ١٩٨٤ متعمداً فأحترمه العالم أجمع !
قدم البطل المصري محمد رشوان درس في الأخلاق عندما قرر الخسارة بشرف أمام الياباني "ياسوهيرو ياماشيتا" الذي كان مصاباً في المباراة النهائية ورفض ان يستغل إصابة منافسه وفضل الفوز بشرف بالميدالية الفضية بدلاً من الفوز بالذهبية بالخسة لينال أحترام وتقدير العالم أجمع وتشيد بموقفه النبيل جميع وسائل الأعلام.
تم تكريمه من منظمة اليونيسكو بجائزة اللعب النظيف عام ١٩٨٥ وجائزة أحسن خلق رياضي من اللجنة الأوليمبية الدولية للعدل ، كما كرمه الرئيس المصري محمد حسني مبارك بأرفع الأوسمة المصرية.
تزوج من يابانية بعد أن أعلنت اسلامها بعد إعجابها بما فعله وحصل علي العديد من الجوائز الاخري ،، ولكن منذ أيام تم منحه قلادة الشمس المشرقة من امبراطور اليابان..
قدم البطل المصري محمد رشوان درس في الأخلاق عندما قرر الخسارة بشرف أمام الياباني "ياسوهيرو ياماشيتا" الذي كان مصاباً في المباراة النهائية ورفض ان يستغل إصابة منافسه وفضل الفوز بشرف بالميدالية الفضية بدلاً من الفوز بالذهبية بالخسة لينال أحترام وتقدير العالم أجمع وتشيد بموقفه النبيل جميع وسائل الأعلام.
تم تكريمه من منظمة اليونيسكو بجائزة اللعب النظيف عام ١٩٨٥ وجائزة أحسن خلق رياضي من اللجنة الأوليمبية الدولية للعدل ، كما كرمه الرئيس المصري محمد حسني مبارك بأرفع الأوسمة المصرية.
تزوج من يابانية بعد أن أعلنت اسلامها بعد إعجابها بما فعله وحصل علي العديد من الجوائز الاخري ،، ولكن منذ أيام تم منحه قلادة الشمس المشرقة من امبراطور اليابان..
تم التقاط تلك الصورة في عام ١٩٧٧ تظهر في الصورة الممرضة "سوزان باركر" في العشرين من عمرها تحمل الطفلة "أماندا" ذات الثلاث أشهر فقط في أحدى المراكز الطبية لعلاج الحروق في نيويورك ، بعد ان تعرضت تلك الطفلة لحروق من الدرجة الثالثة بسبب سقوط مياه ساخنة على تلك الرضيعة فقدمت تلك الممرضة عناية فائقة للطفلة المريضة حيث كانت تحتضنها طوال الوقت لتطمينها وتشعرها بالأمان.
وبعد مرور أكثر من ٣٨ عام على إلتقاط تلك الصورة نشرت "أماندا" تلك الصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلة: هذه صورتي مع ممرضتي عندما كنت رضيعة أعالج من حروق عام ١٩٧٧ وحاولت كثيراً البحث عن مكانها لكن دون جدوى ، فهل تساعدوني؟ أنا في شوق لكي ألتقي بها وأتحدث معها
وخلال ساعات أصبح منشورها رائج جداً في وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكية
مؤخراً؛ إلتقت أماندا مع ممرضتها "سوزان باركر" وقامت بتكريمها على ما فعلته معها عندما كانت طفلة.
أحيانا تكون مواقع التواصل الأجتماعي ذات فائدة كبيرة
وبعد مرور أكثر من ٣٨ عام على إلتقاط تلك الصورة نشرت "أماندا" تلك الصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلة: هذه صورتي مع ممرضتي عندما كنت رضيعة أعالج من حروق عام ١٩٧٧ وحاولت كثيراً البحث عن مكانها لكن دون جدوى ، فهل تساعدوني؟ أنا في شوق لكي ألتقي بها وأتحدث معها
وخلال ساعات أصبح منشورها رائج جداً في وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكية
مؤخراً؛ إلتقت أماندا مع ممرضتها "سوزان باركر" وقامت بتكريمها على ما فعلته معها عندما كانت طفلة.
أحيانا تكون مواقع التواصل الأجتماعي ذات فائدة كبيرة
🫡1
Big Eyes -العيون الكبيرة
هو فيلم يحكي قصة حقيقية لرسامة إسمها "مارجريت كين"(Margaret Keane)
بدأت ترسم وجوه الأطفال لكن بعيون كبيرة جدا.
توفي زوجها فتعرّف عليها رسام مثلها لكنه يكتفي برسم الشوارع والبنايات. يقرران الزواج وهنا تتعقد الأمور.
يبدأ الزوج في بيع لوحات زوجته الرسامة على أنها من إبتكاره وينال شهرة عالمية. تكتشف هي أن اللوحات السابقة التي كان "يرسمها" للشوارع هي أيضا لم تكن من إبداعه بل يرسمها شخص آخر ويكتفي هو بتغيير التوقيع. يبدو أن الرجل عاش بالكذب طوال حياته.
تقرر هي الإنفصال عنه لكنه يريد أن يبتزها فيشترط عليها رسم 100 لوحة قبل أن يقبل الطلاق.
تقرر فضحه فتلجأ إلى الصحافة ثم إلى القضاء.
يطلب القاضي من كلا "الرساميْن" رسم لوحة بعيون كبيرة. قامت هي بالأمر بطريقة بسيطة أما هو فلم يستطع رسم خط صغير وادعى أن ذراعه تؤلمه. فتنال هي الشهرة من جديد.
- ما تزال السيدة كين حية ترزق وترسم العيون الكبيرة
هو فيلم يحكي قصة حقيقية لرسامة إسمها "مارجريت كين"(Margaret Keane)
بدأت ترسم وجوه الأطفال لكن بعيون كبيرة جدا.
توفي زوجها فتعرّف عليها رسام مثلها لكنه يكتفي برسم الشوارع والبنايات. يقرران الزواج وهنا تتعقد الأمور.
يبدأ الزوج في بيع لوحات زوجته الرسامة على أنها من إبتكاره وينال شهرة عالمية. تكتشف هي أن اللوحات السابقة التي كان "يرسمها" للشوارع هي أيضا لم تكن من إبداعه بل يرسمها شخص آخر ويكتفي هو بتغيير التوقيع. يبدو أن الرجل عاش بالكذب طوال حياته.
تقرر هي الإنفصال عنه لكنه يريد أن يبتزها فيشترط عليها رسم 100 لوحة قبل أن يقبل الطلاق.
تقرر فضحه فتلجأ إلى الصحافة ثم إلى القضاء.
يطلب القاضي من كلا "الرساميْن" رسم لوحة بعيون كبيرة. قامت هي بالأمر بطريقة بسيطة أما هو فلم يستطع رسم خط صغير وادعى أن ذراعه تؤلمه. فتنال هي الشهرة من جديد.
- ما تزال السيدة كين حية ترزق وترسم العيون الكبيرة
مبيعات اليوم المعروف بـ "بلاك فرايدي" الجمعة السوداء او ما يعرف بالجمعةالبيضاء في العالم العربي تسجّل رقم قياسي جديد في الولايات المتحدة الأمريكية حيث بلغت 7.4 مليار دولار.
وكان لوحدات الهواتف جزءًا كبيرًا من هذه المبيعات في يوم الخميس والجمعة حيث بلغت مبيعاتها 2.9 مليار دولار.
هل حاولت شراء منتج ما في هذا اليوم؟
وكان لوحدات الهواتف جزءًا كبيرًا من هذه المبيعات في يوم الخميس والجمعة حيث بلغت مبيعاتها 2.9 مليار دولار.
هل حاولت شراء منتج ما في هذا اليوم؟
فتاة تبيع الكتب ورأت حبيبها قادما نحوها ..
وفي هذه الأثناء كان والدها واقفا بالقرب منها
فقالت لحبيبها :
هل جنت لأخذ الكتاب الذي هو بعنوان " هل الأب في البيت " للكاتب
الألماني شكسبرس؟
قال الشاب : لا و لكن أتيت لأخذ الكتاب بعنوان " أين ينبغي أن أراك "
للكاتب الإنكليزي توماس هرنانير.
ردت الفتاة : لا يوجد عندي ذلك الكتاب لكن يمكنك أخذ الكتاب الذي
هو بعنوان " تحت شجرة المانجو " للكاتب الأمريكي باتريس أولفر ...
فقال الشاب: حسنا و لكن هل تستطيعين غدا أن تحضري معك
للمدرسة كتاب " سأتصل بك بعد ٥ دقائق " للكاتب البلجيكي جون برنار
فردت الفتاة : نعم بكل سرور و أنت لا تنس أن تحضر معك كتاب " لن أخذلك أبدا." للكاتب الفرنسي ميشل دانيال ....
بعد ذلك....
قال الأب : هذه العناوين كثيرة، هل سيطالعها كلها ؟!
قالت الفتاة : نعم يا أبي إنه قارئ ذكي و حاذق و مجتهد،
رد الأب : حسنا يا حبيبتي لقد فهمت ولكن عليه أن يقرأ ايضا كتاب "
لست غبيا فهمت كل شيء " للكاتب الهولندي فرانك مرتينيز .
وكذلك عليك أنت يا بنيتي أن تطالعي الكتاب الذي جلبتة لك وتجدينه
فوق الطاولة وهو بعنوان "استعدي للزواج غدا من إبن عمك " للكاتب الروسي موريس هنري .
@httpNotes
وفي هذه الأثناء كان والدها واقفا بالقرب منها
فقالت لحبيبها :
هل جنت لأخذ الكتاب الذي هو بعنوان " هل الأب في البيت " للكاتب
الألماني شكسبرس؟
قال الشاب : لا و لكن أتيت لأخذ الكتاب بعنوان " أين ينبغي أن أراك "
للكاتب الإنكليزي توماس هرنانير.
ردت الفتاة : لا يوجد عندي ذلك الكتاب لكن يمكنك أخذ الكتاب الذي
هو بعنوان " تحت شجرة المانجو " للكاتب الأمريكي باتريس أولفر ...
فقال الشاب: حسنا و لكن هل تستطيعين غدا أن تحضري معك
للمدرسة كتاب " سأتصل بك بعد ٥ دقائق " للكاتب البلجيكي جون برنار
فردت الفتاة : نعم بكل سرور و أنت لا تنس أن تحضر معك كتاب " لن أخذلك أبدا." للكاتب الفرنسي ميشل دانيال ....
بعد ذلك....
قال الأب : هذه العناوين كثيرة، هل سيطالعها كلها ؟!
قالت الفتاة : نعم يا أبي إنه قارئ ذكي و حاذق و مجتهد،
رد الأب : حسنا يا حبيبتي لقد فهمت ولكن عليه أن يقرأ ايضا كتاب "
لست غبيا فهمت كل شيء " للكاتب الهولندي فرانك مرتينيز .
وكذلك عليك أنت يا بنيتي أن تطالعي الكتاب الذي جلبتة لك وتجدينه
فوق الطاولة وهو بعنوان "استعدي للزواج غدا من إبن عمك " للكاتب الروسي موريس هنري .
@httpNotes
معلم صيني يُدعى (Jiang Shengfa) فقد ذراعيه في عام 1996 بسبب تعرضه لصدمة كهربائية. ذهب للتدريس في مدرسة في قرية نائية في جنوب الصين رفض الكثير من المدرسين الشباب الذهاب للتدريس بها. (Jiang) يمشي يوميًا 5 أميال في طريقه إلى المدرسة التي أصبح مدرسًا فيها منذ 12 عام ويربط الطباشير في طرفه أسفل الكتف ويقلب صفحات الكتب بفمه ليعطينا درسًا في التفاني والإخلاص..
🫡1