"غَداءٌ علىٰ قِمّةِ ناطِحةِ سَحاب!"
صورة اُلتُقِطت في 1932 لـ11 عامل خلال بِناء واجِهة عِمارة "روكفلر" بمنهاتن في نيويورك، جالسين على دعّامة عَرضية ويتناولون غَدائَهُم علىٰ ارتِفاع يُقارب 260متر فَوق مَدينة نيويورك .
كان العمَّال أيرلنديِّين وهنود حُمر عمِلوا بين1931-1932.
نُشِرت الصُّورة في أشهر صَحيفة أنَذاك "نيويورك هيرالد تريبيون" وأصبَحت إحدى أشهر صور القَرن العِشرين.
صورة اُلتُقِطت في 1932 لـ11 عامل خلال بِناء واجِهة عِمارة "روكفلر" بمنهاتن في نيويورك، جالسين على دعّامة عَرضية ويتناولون غَدائَهُم علىٰ ارتِفاع يُقارب 260متر فَوق مَدينة نيويورك .
كان العمَّال أيرلنديِّين وهنود حُمر عمِلوا بين1931-1932.
نُشِرت الصُّورة في أشهر صَحيفة أنَذاك "نيويورك هيرالد تريبيون" وأصبَحت إحدى أشهر صور القَرن العِشرين.
❤🔥26🔥4💔4💘2🆒1
NOTES
Photo
رسالة من الأستاذ محمد محسن الركابي قبل وفاته
أصدقائي وأحبائي،
إذا كنتم تقرأون هذه الكلمات، فهذا يعني أن رحلتي في هذه الدنيا قد انتهت. أكتب لكم هذه الرسالة لأنني أردت أن أترك لكم شيئًا، لا يتعلق فقط بالمعرفة، بل بالحب والإيمان بما يمكن لكل واحد منكم أن يحققه.
لقد قضيت سنوات حياتي أعمل بجد لتعليم اللغة الإنجليزية لأجيال متعددة. لم يكن ذلك مجرد وظيفة بالنسبة لي، بل كان شغفًا، ورغبة عميقة في أن أفتح لكم أبوابًا جديدة للعالم، من خلال اللغة. كل درس قدمته، كل نصيحة أعطيتها، كانت بدافع حبي لكم وإيماني بقدرتكم على الوصول إلى أقصى إمكانياتكم.
اليوم، وأنا لم أعد بينكم، أرجو أن تتذكروا أن التعلم ليس له نهاية. ما زالت الدروس التي تركتها لكم موجودة، وستظل كذلك. تعلموا منها، وانقلوا ما تعلمتموه للآخرين. دعوا كل درس يكون شعلة تنير طريقكم وطريق من حولكم.
لا تحزنوا على فراقي، بل احتفلوا بالذكريات الجميلة، وبكل الإنجازات التي حققناها معًا. أنا فخور بكل واحد منكم، وسأظل دائمًا كذلك، حتى وأنا بعيد عن هذا العالم.
حافظوا على العلم، وأحبوا الحياة، وكونوا دائمًا الأفضل في ما تقومون به.
هذه هي أمنيتي الأخيرة لكم.
وداعًا أحبائي.
أستاذكم، محمد محسن الركابي
أصدقائي وأحبائي،
إذا كنتم تقرأون هذه الكلمات، فهذا يعني أن رحلتي في هذه الدنيا قد انتهت. أكتب لكم هذه الرسالة لأنني أردت أن أترك لكم شيئًا، لا يتعلق فقط بالمعرفة، بل بالحب والإيمان بما يمكن لكل واحد منكم أن يحققه.
لقد قضيت سنوات حياتي أعمل بجد لتعليم اللغة الإنجليزية لأجيال متعددة. لم يكن ذلك مجرد وظيفة بالنسبة لي، بل كان شغفًا، ورغبة عميقة في أن أفتح لكم أبوابًا جديدة للعالم، من خلال اللغة. كل درس قدمته، كل نصيحة أعطيتها، كانت بدافع حبي لكم وإيماني بقدرتكم على الوصول إلى أقصى إمكانياتكم.
اليوم، وأنا لم أعد بينكم، أرجو أن تتذكروا أن التعلم ليس له نهاية. ما زالت الدروس التي تركتها لكم موجودة، وستظل كذلك. تعلموا منها، وانقلوا ما تعلمتموه للآخرين. دعوا كل درس يكون شعلة تنير طريقكم وطريق من حولكم.
لا تحزنوا على فراقي، بل احتفلوا بالذكريات الجميلة، وبكل الإنجازات التي حققناها معًا. أنا فخور بكل واحد منكم، وسأظل دائمًا كذلك، حتى وأنا بعيد عن هذا العالم.
حافظوا على العلم، وأحبوا الحياة، وكونوا دائمًا الأفضل في ما تقومون به.
هذه هي أمنيتي الأخيرة لكم.
وداعًا أحبائي.
أستاذكم، محمد محسن الركابي
💔46❤13❤🔥2