متسلقو الجبال يحصلون على قسط من النوم، معلقين بالحبال من أجل إكمال طريقهم باليوم التالي.
❤🔥16😱12❤5💘3🗿2🍓1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هَلَّ الهِلالُ على البَريَّةِ ناعِيا
وتَرَقرَقَ الضَّوءُ الحَزينُ مَرَاثِيا
قد شَفَّ عن رُزءِ الذَّبيحِ بِكَربَلا
وأجالَ حُزنًا لِلقِيامَةِ باقِيا
وتَرَقرَقَ الضَّوءُ الحَزينُ مَرَاثِيا
قد شَفَّ عن رُزءِ الذَّبيحِ بِكَربَلا
وأجالَ حُزنًا لِلقِيامَةِ باقِيا
💔19😢5
NOTES
السلام عليكم ورحمة الله نبدأ اليوم على بركة الله مسابقة القصة القصيرة لقناة NOTES 📑 المسابقة ستكون عبارة عن قصص قصيرة من مشاركتكم ✍️📝📖 • ✍️ بعد أن تكتبون قصصكم ترسلونها على البوت التالي ( @houseofwisdom_mov_bot ) سيمكنكم إرسال قصصكم خلال اليومين القادمين…
سيتم نشر المشاركات غداً عند الساعة ال12 ظهراً إن شاء الله ولازال باب المشاركة مفتوحاً
المشاركة الأولى
تركتُهُ وحيدًا في ذلِكَ الزُّقاقِ الضَّيَّقِ، مصدُومًا مِن ردَّةِ فِعليَ انا (إنتِظار) بعدَما طلَبَني في امرٍ هامٍ، وتبيَّن انَّهُ ارادَ إهدائيَ زهرةً!
لَم ارحَلْ غاضِبةً بَل كُنتُ خَجِلةً مِمَّا قالهُ ليَ؛ "لقَد وجدتُّ إحدى اشباهِكِ الاربعينَ"..
شعرتُ بالذَّنبِ تِلكَ اللَّيلةِ فكتبتُ لَهُ رِسالةَ إعتذارٍ وَ وضعتُها اسفَلَ الصَّخرةِ الَّتي كانَ يجلُسُ عليهَا بإنتظاريَ..
حلَّ الصَّباح، قُمتُ مِن فِراشيَ، اعددتُّ نفسيَ للسَّفرِ مَعَ اُمِّي، بينَما كُنتُ اُجهِّزُ نفسيَ تذكَّرتُ رِسالتيَ، رَكضتُ مُهروِلةً نحوَ الصَّخرةِ، لَم تكُنْ رِسالتي هُناكَ، بَل كانتْ رِسالتهُ؛ "لا داعِ لإعتذارِكِ، فأنا مَن اخطأتُ ليلةَ امَس، فقَد عثرتُ على احَدِ اشباهكِ لَكِن لَم يكُن تِلكَ الزَّهرةِ، بَل كانَ ذَلِكَ النَّجمُ المُنيرِ في سماءِ قريتِنا الجَّميلةِ"...
اغلَقتُ الرِّسالةَ ودُموعيَ تنهارُ عليهَا، فلَم اُسيطِر على نفسيَ في تِلكَ اللَّحظةِ الَّتي لَم ولَن تتكرَّر!
بدأتْ رِحلَتي .. اربَعُ ساعاتٍ في الطَّريقِ الجَّبليِّ البَريِّ، إشتياقيَ لَهُ كانَ يزدادُ كلَّما ارَى رِسالتَه.. ودموعيَ ايضًا!
حُبَّهُ وإشتياقهُ وأَلمَهُ وحُزنَهُ ومُقاومَتهُ، إشتقتُ إلى تِلكَ الإبتِسامةِ الَّتي كانتْ تُخفي الكثِيرَ مِن مشاعِرهِ!
اربَعةُ ايَّامٍ كانتْ تفصُلُني عنهُ، فَعِندَما دخلَ الإحتِلالُ البِلادَ، بدأَتْ المُقاومةُ بالنُّهوضِ، كانَتْ هُناكَ اربعُ جبهَاتٍ معَ العدوِ، إحدَاها كانَ قريبًا مِن تِلكَ المدينةِ الَّتي سافرتُ إليهَا، فإضطُّررنا للعودةِ لقريتِنا..
اجَل، بِدايةُ النَّهايةِ قَد إقتربَتْ، وازدادَ معهَا شوقيَ إليهِ قُربًا إليَّ!
فكَم كُنتُ متشوِّقةً لتِلكَ اللَّحظةِ! اللَّحظةُ الَّتي لَن يكُونَ لَها وجود..
رَكضتُ نحوَ مكانِ عمَلِهِ، سألتُ عنهُ؛ اينَ هوَ!
أخبروني أنَّه قَد إختفى مُنذُ ثلاثةِ أيَّام ولَم يجِدوا لَهُ أثرًا..
يا إلهي!! أي عِندَ بدأ التَّعبِئة ضدَّ الإحتِلال!
صَرختُ ومشاعري تملؤها الحُزن الشَّديد، الحُزن الَّذي يأتي فجأةً دونَ سابِق إنذار ودونَ تحذير! الحُزن الَّذي يجعلُ جوارِحك تسكُن مِن شدَّة الصَّدمة، ولَن تفهَم هذا الشَّعور إلَّا إذا عِشتَهُ يومًا..
توجَّهتُ نحوَ الصَّخرة لعلِّي أجِدُ رِسالةً مِنهُ تُطمئِنُني عَنه، سقطتُ بمُنتصِف الطَّريق مِن أعلى التلَّةِ، لُم أبالِ حِينَها، فكُنتُ أركضُ والدِّماءُ تسيلُ مِن وَجهي.
إختلَطَتْ! نعَم إختلَطَتْ دُموعيَ بِها! مَزيجٌ مِن الألمِ والألم، لَم أعتَد أن يكونَ الطّريق طويلًا هكذا!، كانتْ أربعينَ دقيقةً كَغيرِ عادتِها!
أربعونَ دقيقةً وإنتِظار تقِفُ قُربَ الصَّخرةِ، تخافُ أن يفوتها شَيء، تخافُ أن تكونَ تِلكَ اللَّحظة هيَ الأخيرة بينَهما! وأن لا يهدِيها المَزيدَ مِن الأزهَار..
يالي مِن غبيِّة! لِمَ رَحلتُ دونَ تودِيعه! لِمَ لَم أقبَل بِزهرتِه تِلك ورَميتُها أرضًا! أنا حقًّا حَمقاءُ كما تَصِفُني أمِّي..
إمتلأتْ بالدُّموع والدِّماء صَخرتي، ياليتَني لَم أرفَعها، وَرقةٌ رَطِبةٌ بفعِل دُموعهِ كانتْ أسفلَها، فتحتُها بيدايَ المُرتجِفتانِ، لَم أرَ سِوى كلِمةً واحِدة مكتوبةٌ بأعلى الورَقة، الكلِمة الّتي أكَّدتْ لي أنَّه قَد رَحَل، الكلِمة الّتي كانتْ مُحاطة بآثارِ دُموعِه، سامِحيني..
لَم يتوقَّف ولَم تتوقَّف دُموعيَ وحُزني عليهِ إلى أن عَرِفتُ أنَّه قَد أُستُشهِدْ!
كانَ مَعهُ إثنين مِن رِفاقِه في القريَة، إستشهِدوا أيضًا..
لازِلتُ، نعَم لازِلتُ مُتمسِّكةً بهذهِ الصَّخرة، مكانُ لِقائِنا المُعتاد، أملَؤها مِن دُموعيَ وأرحَل، وجِئتُ يومًا حامِلةً الرِّسالةَ الأخيرةَ، الرِّسالةُ الّتي بَقيتْ هُناكَ أربعونَ، أربعونَ عامًا لا دَقيقة! أنتَ أيضًا سامِحني.
تركتُهُ وحيدًا في ذلِكَ الزُّقاقِ الضَّيَّقِ، مصدُومًا مِن ردَّةِ فِعليَ انا (إنتِظار) بعدَما طلَبَني في امرٍ هامٍ، وتبيَّن انَّهُ ارادَ إهدائيَ زهرةً!
لَم ارحَلْ غاضِبةً بَل كُنتُ خَجِلةً مِمَّا قالهُ ليَ؛ "لقَد وجدتُّ إحدى اشباهِكِ الاربعينَ"..
شعرتُ بالذَّنبِ تِلكَ اللَّيلةِ فكتبتُ لَهُ رِسالةَ إعتذارٍ وَ وضعتُها اسفَلَ الصَّخرةِ الَّتي كانَ يجلُسُ عليهَا بإنتظاريَ..
حلَّ الصَّباح، قُمتُ مِن فِراشيَ، اعددتُّ نفسيَ للسَّفرِ مَعَ اُمِّي، بينَما كُنتُ اُجهِّزُ نفسيَ تذكَّرتُ رِسالتيَ، رَكضتُ مُهروِلةً نحوَ الصَّخرةِ، لَم تكُنْ رِسالتي هُناكَ، بَل كانتْ رِسالتهُ؛ "لا داعِ لإعتذارِكِ، فأنا مَن اخطأتُ ليلةَ امَس، فقَد عثرتُ على احَدِ اشباهكِ لَكِن لَم يكُن تِلكَ الزَّهرةِ، بَل كانَ ذَلِكَ النَّجمُ المُنيرِ في سماءِ قريتِنا الجَّميلةِ"...
اغلَقتُ الرِّسالةَ ودُموعيَ تنهارُ عليهَا، فلَم اُسيطِر على نفسيَ في تِلكَ اللَّحظةِ الَّتي لَم ولَن تتكرَّر!
بدأتْ رِحلَتي .. اربَعُ ساعاتٍ في الطَّريقِ الجَّبليِّ البَريِّ، إشتياقيَ لَهُ كانَ يزدادُ كلَّما ارَى رِسالتَه.. ودموعيَ ايضًا!
حُبَّهُ وإشتياقهُ وأَلمَهُ وحُزنَهُ ومُقاومَتهُ، إشتقتُ إلى تِلكَ الإبتِسامةِ الَّتي كانتْ تُخفي الكثِيرَ مِن مشاعِرهِ!
اربَعةُ ايَّامٍ كانتْ تفصُلُني عنهُ، فَعِندَما دخلَ الإحتِلالُ البِلادَ، بدأَتْ المُقاومةُ بالنُّهوضِ، كانَتْ هُناكَ اربعُ جبهَاتٍ معَ العدوِ، إحدَاها كانَ قريبًا مِن تِلكَ المدينةِ الَّتي سافرتُ إليهَا، فإضطُّررنا للعودةِ لقريتِنا..
اجَل، بِدايةُ النَّهايةِ قَد إقتربَتْ، وازدادَ معهَا شوقيَ إليهِ قُربًا إليَّ!
فكَم كُنتُ متشوِّقةً لتِلكَ اللَّحظةِ! اللَّحظةُ الَّتي لَن يكُونَ لَها وجود..
رَكضتُ نحوَ مكانِ عمَلِهِ، سألتُ عنهُ؛ اينَ هوَ!
أخبروني أنَّه قَد إختفى مُنذُ ثلاثةِ أيَّام ولَم يجِدوا لَهُ أثرًا..
يا إلهي!! أي عِندَ بدأ التَّعبِئة ضدَّ الإحتِلال!
صَرختُ ومشاعري تملؤها الحُزن الشَّديد، الحُزن الَّذي يأتي فجأةً دونَ سابِق إنذار ودونَ تحذير! الحُزن الَّذي يجعلُ جوارِحك تسكُن مِن شدَّة الصَّدمة، ولَن تفهَم هذا الشَّعور إلَّا إذا عِشتَهُ يومًا..
توجَّهتُ نحوَ الصَّخرة لعلِّي أجِدُ رِسالةً مِنهُ تُطمئِنُني عَنه، سقطتُ بمُنتصِف الطَّريق مِن أعلى التلَّةِ، لُم أبالِ حِينَها، فكُنتُ أركضُ والدِّماءُ تسيلُ مِن وَجهي.
إختلَطَتْ! نعَم إختلَطَتْ دُموعيَ بِها! مَزيجٌ مِن الألمِ والألم، لَم أعتَد أن يكونَ الطّريق طويلًا هكذا!، كانتْ أربعينَ دقيقةً كَغيرِ عادتِها!
أربعونَ دقيقةً وإنتِظار تقِفُ قُربَ الصَّخرةِ، تخافُ أن يفوتها شَيء، تخافُ أن تكونَ تِلكَ اللَّحظة هيَ الأخيرة بينَهما! وأن لا يهدِيها المَزيدَ مِن الأزهَار..
يالي مِن غبيِّة! لِمَ رَحلتُ دونَ تودِيعه! لِمَ لَم أقبَل بِزهرتِه تِلك ورَميتُها أرضًا! أنا حقًّا حَمقاءُ كما تَصِفُني أمِّي..
إمتلأتْ بالدُّموع والدِّماء صَخرتي، ياليتَني لَم أرفَعها، وَرقةٌ رَطِبةٌ بفعِل دُموعهِ كانتْ أسفلَها، فتحتُها بيدايَ المُرتجِفتانِ، لَم أرَ سِوى كلِمةً واحِدة مكتوبةٌ بأعلى الورَقة، الكلِمة الّتي أكَّدتْ لي أنَّه قَد رَحَل، الكلِمة الّتي كانتْ مُحاطة بآثارِ دُموعِه، سامِحيني..
لَم يتوقَّف ولَم تتوقَّف دُموعيَ وحُزني عليهِ إلى أن عَرِفتُ أنَّه قَد أُستُشهِدْ!
كانَ مَعهُ إثنين مِن رِفاقِه في القريَة، إستشهِدوا أيضًا..
لازِلتُ، نعَم لازِلتُ مُتمسِّكةً بهذهِ الصَّخرة، مكانُ لِقائِنا المُعتاد، أملَؤها مِن دُموعيَ وأرحَل، وجِئتُ يومًا حامِلةً الرِّسالةَ الأخيرةَ، الرِّسالةُ الّتي بَقيتْ هُناكَ أربعونَ، أربعونَ عامًا لا دَقيقة! أنتَ أيضًا سامِحني.
❤105❤🔥6🍓5💘3👍2💔1