NOTES
Photo
Large hadron collider
مصادم الهدرونات الكبير هو مسرع ل الجسيمات طولهُ 27 كيلومترًا وهو نفق على شكل خاتم. صنعت هذه الحلقة بشكل أساسي من مغانط فائقة التوصيل. توجد على عمق 100 متر بالقرب من جنيف على الحدود بين فرنسا وسويسرا. تتم في هذا المصادم اختبارات تكشف لنا تاريخ الكون بعد الانفجار العظيم.
يستخدم المصادم في تسريع الجسيمات، إذ تنطلق حزمتان من الهدرونات -بروتونات أو أيونات الرصاص- بسرعات كبيرة جدًا تقترب من سرعة الضوء في اتجاهات متعاكسة داخل الحلقة وتتصادم.
يأمل العلماء أن نستنتج من هذه التصادمات بعض الإجابات عن الألغاز الخاصة بالكون ونشأته، إذ يظن الفيزيائيون أن الكون بدأ منذ حوالي 13.7 بليون عام، عندما حدث الانفجار العظيم. في ذلك الوقت كان الكون شديد السخونة والكثافة. لكن في لحظة بدأ يبرد وبدأت العمليات المختلفة الّتي أدت إلى ما نراه يحدث اليوم.
التصادمات عالية الطاقة التي ينتجها مصادم الهدرونات الكبير سوف تعيد خلق الظروف المبكرة التي حكمت الكون بلحظات فقط بعد الانفجار العظيم. يأمل علماء الفيزياء أيضًا أن تخلق التصادمات جسيمات جديدةً لم تُرصد من قبل، حتى لو بشكل لحظي، فهذه هي الحلقات المفقودة في علم الفيزياء الحديثة.
نبدأ ببعض الأشياء المألوفة، يعتقد الفيزيائيون أن المادة تتكون من 12 جسيمًا أساسيًا. هذه الجسيمات تتضمن الإلكترونات والجسيمات التي تكون العنصرين الآخرين للذرة، البروتونات والنيوترونات.
وهناك أربعة قوى أساسية تحكم التفاعل بين هذه الجسيمات: القوة النووية القوية وهي التي تعمل على تماسك الكواركات لتكوين البروتون، والقوى النووية الضعيفة وهي المسببة للتحلل الإشعاعي النشط، والقوى الكهرومغناطيسية التي تعمل بين الجسيمات المشحونة (الأيونات)، وأخيرًا قوى الجاذبية. وتعتبر القوى النووية الضعيفة مع القوى الكهرومغناطيسية جانبين مختلفين لقوة واحدة تعرف بالقوة الكهربائية الضعيفة.
مصادم الهدرونات الكبير هو مسرع ل الجسيمات طولهُ 27 كيلومترًا وهو نفق على شكل خاتم. صنعت هذه الحلقة بشكل أساسي من مغانط فائقة التوصيل. توجد على عمق 100 متر بالقرب من جنيف على الحدود بين فرنسا وسويسرا. تتم في هذا المصادم اختبارات تكشف لنا تاريخ الكون بعد الانفجار العظيم.
يستخدم المصادم في تسريع الجسيمات، إذ تنطلق حزمتان من الهدرونات -بروتونات أو أيونات الرصاص- بسرعات كبيرة جدًا تقترب من سرعة الضوء في اتجاهات متعاكسة داخل الحلقة وتتصادم.
يأمل العلماء أن نستنتج من هذه التصادمات بعض الإجابات عن الألغاز الخاصة بالكون ونشأته، إذ يظن الفيزيائيون أن الكون بدأ منذ حوالي 13.7 بليون عام، عندما حدث الانفجار العظيم. في ذلك الوقت كان الكون شديد السخونة والكثافة. لكن في لحظة بدأ يبرد وبدأت العمليات المختلفة الّتي أدت إلى ما نراه يحدث اليوم.
التصادمات عالية الطاقة التي ينتجها مصادم الهدرونات الكبير سوف تعيد خلق الظروف المبكرة التي حكمت الكون بلحظات فقط بعد الانفجار العظيم. يأمل علماء الفيزياء أيضًا أن تخلق التصادمات جسيمات جديدةً لم تُرصد من قبل، حتى لو بشكل لحظي، فهذه هي الحلقات المفقودة في علم الفيزياء الحديثة.
نبدأ ببعض الأشياء المألوفة، يعتقد الفيزيائيون أن المادة تتكون من 12 جسيمًا أساسيًا. هذه الجسيمات تتضمن الإلكترونات والجسيمات التي تكون العنصرين الآخرين للذرة، البروتونات والنيوترونات.
وهناك أربعة قوى أساسية تحكم التفاعل بين هذه الجسيمات: القوة النووية القوية وهي التي تعمل على تماسك الكواركات لتكوين البروتون، والقوى النووية الضعيفة وهي المسببة للتحلل الإشعاعي النشط، والقوى الكهرومغناطيسية التي تعمل بين الجسيمات المشحونة (الأيونات)، وأخيرًا قوى الجاذبية. وتعتبر القوى النووية الضعيفة مع القوى الكهرومغناطيسية جانبين مختلفين لقوة واحدة تعرف بالقوة الكهربائية الضعيفة.
❤1🔥1
❤4❤🔥1😁1😐1
١- "لا تستبعدها على الله ولا تستكثرها على نفسك، فهو الرحيم بخلقه."
❤8❤🔥1
٣- "ستضحك ،وستفرح ،وسيتحقق مُرادك.. وسيكون كٌل شيء كما تريد ولكن يتطلب عليك الصبر قليلاً قليلاً فقط."
❤18🙏4❤🔥1🔥1
هل تعلم ..؟
أن على الرغم من شهرة ألبرت أنشتاين بذكائه وأبحاثه الفيزيائية في الزمكان إلا أنه كان لا يعرف مكانه هو شخصياً، حيث عُرف عنه ضعفه بالإحساس بالاتجاهات وكان يُخطىء بمعرفة اليمين من اليسار والشرق من الغرب والشمال من الجنوب، ولم يتعلم قيادة السيارة نتيجة ذلك ولم يحصل على رخصة القيادة أبداً.
هذا ما كشفه كتاب جديد يحمل عنوان "أنشتاين في المدينة" للكاتب روبرت شولدر، الذي استعرض فيه حياة العالم الشهير في مدينة نيويورك التي عاش فيها لفترات متقطعة بين عامي 1921 و1933. وفقاً للكاتب، كان أنشتاين يعاني من مشكلة تسمى "ضعف التوجه المكاني"، وهي حالة تصعب على الشخص التمييز بين الاتجاهات المختلفة أو تذكر المسارات التي سلكها. وقد أثرت هذه المشكلة على حياته الشخصية والعملية، فقد كان يضطر إلى استخدام خرائط وبوصلات للتنقل في المدينة، وكان يحتاج إلى مساعدة زوجته أو أصدقائه لإيجاد طريقه إلى المحاضرات أو المؤتمرات التي كان يشارك فيها.
أن على الرغم من شهرة ألبرت أنشتاين بذكائه وأبحاثه الفيزيائية في الزمكان إلا أنه كان لا يعرف مكانه هو شخصياً، حيث عُرف عنه ضعفه بالإحساس بالاتجاهات وكان يُخطىء بمعرفة اليمين من اليسار والشرق من الغرب والشمال من الجنوب، ولم يتعلم قيادة السيارة نتيجة ذلك ولم يحصل على رخصة القيادة أبداً.
هذا ما كشفه كتاب جديد يحمل عنوان "أنشتاين في المدينة" للكاتب روبرت شولدر، الذي استعرض فيه حياة العالم الشهير في مدينة نيويورك التي عاش فيها لفترات متقطعة بين عامي 1921 و1933. وفقاً للكاتب، كان أنشتاين يعاني من مشكلة تسمى "ضعف التوجه المكاني"، وهي حالة تصعب على الشخص التمييز بين الاتجاهات المختلفة أو تذكر المسارات التي سلكها. وقد أثرت هذه المشكلة على حياته الشخصية والعملية، فقد كان يضطر إلى استخدام خرائط وبوصلات للتنقل في المدينة، وكان يحتاج إلى مساعدة زوجته أو أصدقائه لإيجاد طريقه إلى المحاضرات أو المؤتمرات التي كان يشارك فيها.
❤6❤🔥5
NOTES
هل تعلم ..؟ أن على الرغم من شهرة ألبرت أنشتاين بذكائه وأبحاثه الفيزيائية في الزمكان إلا أنه كان لا يعرف مكانه هو شخصياً، حيث عُرف عنه ضعفه بالإحساس بالاتجاهات وكان يُخطىء بمعرفة اليمين من اليسار والشرق من الغرب والشمال من الجنوب، ولم يتعلم قيادة السيارة نتيجة…
ولم يكن أنشتاين وحده من يعاني من هذه المشكلة، فقد ذكر الكاتب أن هناك عدداً من العلماء والفنانين الذين كانوا يواجهون صعوبات مماثلة في التوجه المكاني، مثل نيلز بور وإسحاق نيوتن وبابلو بيكاسو. ويرى البعض أن هذا الضعف قد يكون ناتجاً عن تركيز هؤلاء الأذكياء على التفكير في المسائل المعقدة التي تستحوذ على انتباههم، مما يجعلهم يغفلون عن التفاصيل البسيطة في حولهم. وقد قال أحد أصدقاء أنشتاين إنه "لا يستطيع رؤية شجرة إلا إذا كانت تحمل تفاحة".
ولكن هذا لا يعني أن ضعف التوجه المكاني هو عائق للإبداع أو الابتكار، فقد استطاع أنشتاين رغم هذه المشكلة أن يصبح واحداً من أبرز علماء القرن العشرين، وأن يضع نظرية النسبية التي غيرت مفاهيمنا عن الزمان والمكان والجاذبية. وقد قال عن نفسه في مقابلة صحفية: "أنا لست عبقرياً، أنا فقط مصر على الفضول".
ولكن هذا لا يعني أن ضعف التوجه المكاني هو عائق للإبداع أو الابتكار، فقد استطاع أنشتاين رغم هذه المشكلة أن يصبح واحداً من أبرز علماء القرن العشرين، وأن يضع نظرية النسبية التي غيرت مفاهيمنا عن الزمان والمكان والجاذبية. وقد قال عن نفسه في مقابلة صحفية: "أنا لست عبقرياً، أنا فقط مصر على الفضول".
❤7❤🔥5
صحيفة London news
تعلن عن اكتشاف ما عرف لاحقا بموناليزا العراق
وهو تمثال من العاج وجد في احد القصور الاشورية.
الصورة الاخرى تظهر الملك الشاب فيصل الثاني
مع مدير الآثار لحظة عرض التمثال.
تعلن عن اكتشاف ما عرف لاحقا بموناليزا العراق
وهو تمثال من العاج وجد في احد القصور الاشورية.
الصورة الاخرى تظهر الملك الشاب فيصل الثاني
مع مدير الآثار لحظة عرض التمثال.
❤4❤🔥1
اكتشاف بئر نفطية في النجف الاشرف
قال محافظ النجف الاشرف ماجد الوائلي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): ان "بئرا نفطية اكتُشف في منطقة واحة الرهبان بمنخفض بحر النجف من خلال الرقعة الاستكشافية التي تم اجراء المسح فيها من قبل شركة الاستكشافات النفطية ومجموعة من الخبراء الاجانب"، مبينا ان "محافظة النجف الاشرف اصبحت من المحافظات ذات المخزون النفطي العالي".
قال محافظ النجف الاشرف ماجد الوائلي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): ان "بئرا نفطية اكتُشف في منطقة واحة الرهبان بمنخفض بحر النجف من خلال الرقعة الاستكشافية التي تم اجراء المسح فيها من قبل شركة الاستكشافات النفطية ومجموعة من الخبراء الاجانب"، مبينا ان "محافظة النجف الاشرف اصبحت من المحافظات ذات المخزون النفطي العالي".
❤11🔥1
معهد أبحاث الفضاء في روسيا يتوقعون حدوث عاصفة مغناطيسية تضرب الأرض اليوم عند الساعة 6:00 مساءً.
NOTES
معهد أبحاث الفضاء في روسيا يتوقعون حدوث عاصفة مغناطيسية تضرب الأرض اليوم عند الساعة 6:00 مساءً.
تتعرض الأرض حاليا لعاصفة مغناطيسية قوية تتسبب بها الشمس، لها تأثيرات فيزيائية متنوعة في مناطق محدودة من الأرض، لكن ليس لها أثر على درجات الحرارة على الكوكب.
والعواصف المغناطيسية واحدة من التأثيرات المهمة للشمس على الأرض، ويستمر تأثيرها من يومين إلى ثلاثة، حسبما يؤكد مدير مركز الفلك الدولي في أبوظبي محمد عودة لـ"سكاي نيوز عربية".
وتصل الشمس إلى ذروة نشاطها مرة كل 11 عاما، وخلال هذه الذروات قد تتعرض الأرض لعواصف مغناطيسية تتراوح قوتها بين درجة واحدة إلى 9 درجات، والعاصفة التي أصابت الأرض مؤخرا وصلت قوتها إلى 8 درجات.
وحسب عودة، تسمى العاصفة المغناطيسية بهذا الاسم، لأنها تحدث بسبب جسيمات قادمة من الشمس تحمل شحنات كهربية، تؤدي إلى اضطرابات في المجال المغناطيسي الأرضي، لكن تأثيراتها تكون كبيرة فقط عند المناطق القريبة من القطبين.
بينما يقل تأثير العواصف المغناطيسية كلما ابتعدنا عن القطبين، حتى يتراوح بين محدود إلى منعدم قرب خط الاستواء.
ويمكن أن تتسبب العاصفة المغناطيسية في تعطل محطات وشبكات الكهرباء في المناطق القريبة من القطبين، واضطرابات في إشارات الأقمار الصناعية، ودقة أجهزة الملاحة "GPS"، وموجات الراديو القصيرة "Short waves".
كما تؤدي العواصف المغناطيسية إلى تحرك الشفق القطبي بعيدا عن القطبين.
والعواصف المغناطيسية واحدة من التأثيرات المهمة للشمس على الأرض، ويستمر تأثيرها من يومين إلى ثلاثة، حسبما يؤكد مدير مركز الفلك الدولي في أبوظبي محمد عودة لـ"سكاي نيوز عربية".
وتصل الشمس إلى ذروة نشاطها مرة كل 11 عاما، وخلال هذه الذروات قد تتعرض الأرض لعواصف مغناطيسية تتراوح قوتها بين درجة واحدة إلى 9 درجات، والعاصفة التي أصابت الأرض مؤخرا وصلت قوتها إلى 8 درجات.
وحسب عودة، تسمى العاصفة المغناطيسية بهذا الاسم، لأنها تحدث بسبب جسيمات قادمة من الشمس تحمل شحنات كهربية، تؤدي إلى اضطرابات في المجال المغناطيسي الأرضي، لكن تأثيراتها تكون كبيرة فقط عند المناطق القريبة من القطبين.
بينما يقل تأثير العواصف المغناطيسية كلما ابتعدنا عن القطبين، حتى يتراوح بين محدود إلى منعدم قرب خط الاستواء.
ويمكن أن تتسبب العاصفة المغناطيسية في تعطل محطات وشبكات الكهرباء في المناطق القريبة من القطبين، واضطرابات في إشارات الأقمار الصناعية، ودقة أجهزة الملاحة "GPS"، وموجات الراديو القصيرة "Short waves".
كما تؤدي العواصف المغناطيسية إلى تحرك الشفق القطبي بعيدا عن القطبين.
❤🔥3❤2