باللهِ قَاسِيَةَ الفُؤَادِ أمَا كَفَى ؟
وإلى مَتَى هذا الصُّدُودِ أجِيبي
مَا آن قَلْبُكِ أنْ يَرِقّ لِحَالَتِي !
تَعِبَ الفُؤَادُ وَما سواكِ طَبِيبي.
وإلى مَتَى هذا الصُّدُودِ أجِيبي
مَا آن قَلْبُكِ أنْ يَرِقّ لِحَالَتِي !
تَعِبَ الفُؤَادُ وَما سواكِ طَبِيبي.
”هل يا تُرى كل الورود كما نرى؟
أم ثَمّ وردٌ لم يشاهده الورى؟
أم فيك عاش الورد حتى أزهرت
أوراقهُ، والحُسن فيه تفجرا؟!“
أم ثَمّ وردٌ لم يشاهده الورى؟
أم فيك عاش الورد حتى أزهرت
أوراقهُ، والحُسن فيه تفجرا؟!“
وبي شوقٌ إليك أعلّ قلبي
وما لي غير قُربك من طبيب
وفيك رجاءُ وصلٍ اطال غُلبي
فلا ابتغي غيرك بالانام حبيب
وما لي غير قُربك من طبيب
وفيك رجاءُ وصلٍ اطال غُلبي
فلا ابتغي غيرك بالانام حبيب
وإنيِ لأعجبُ من جمال عينيكِ
كيف لها من نظرةٍ تحتلني!
كفرتُ في شتى مفاتن دُنيتي
وأمنتُ في عينٍ بها فتنتي
من قائلاً أن المماتَ مرة؟
كم مرةً في حُسنك قتلتني
كيف لها من نظرةٍ تحتلني!
كفرتُ في شتى مفاتن دُنيتي
وأمنتُ في عينٍ بها فتنتي
من قائلاً أن المماتَ مرة؟
كم مرةً في حُسنك قتلتني
إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ
وفي مَحَبّتكَ العُشّاقُ قد عُذِرُوا
وجنة ُالحسنِ في خديكَ موثقة
ونارُ حبكَ لا تبقي ولا تذرُ
يا من يهزّ دلالاً غصنَ قامتِه
الغُصنُ هذا، فأينَ الظّلّ والثّمرُ؟
وفي مَحَبّتكَ العُشّاقُ قد عُذِرُوا
وجنة ُالحسنِ في خديكَ موثقة
ونارُ حبكَ لا تبقي ولا تذرُ
يا من يهزّ دلالاً غصنَ قامتِه
الغُصنُ هذا، فأينَ الظّلّ والثّمرُ؟
❤2