سُخريةُ القدر ..
كإن الواقع يعيد عليَّ حكايةً لم أعشها . حكايةٌ قديمة جديدة في الوقت ذاته .
كإني أرى وأسمع صدى صوتي عبر السنين ، يترنمُ على أنغامْ الزمن البائس في زواياه المظلمة ، زوايا يلجأ لها كل من يأسَ من ظلم هذا العالم .
إذ يترددُ على مسامعي أصواتٌ خافتة . تتكررُ كلما أردتُ أنسى الماضي . وأُعولُ على خفايا المستقبل . أصواتٌ عبقرية . يمكنكَ أن تدرجها في قائمة الا مفهوم والا متناهي . وكل صوتٍ من هذه الأصوات يسلبُ كل لحظةِ فرحٍ كِدتُ أعيشها .
ثم يتدرجُ في أحكامه إلى كل شَكلٍ من أشكال التأديب وجلد الذات ، من أجل صورةٍ خلاقةً لا يفهما إلا صاحبها .
في كلِ لحظة من لحظات العيش في هذا العالم الصغير . هنالك لحظة من لحظات الإبداع تتشكل في أناسٍ يراهم قلبك بهذه الصورة . إذ ترى في وجودهم إن الكون كله في زجاجة . ثم يثبتُ لك الزمن إن وجودهم في حياتك ليست إلا سخرية من سخريات القدر .
آخٍ من سخرية القدر . إذ يتلاعب في مشاعركَ كأنك دميةً عند طفلٍ لا يعرفُ سوى تحطيم الأشياء . مشاعركَ التي كنت تخشى عليها من صوت الزمان ، وأنين المستقبل . المستقبل الذي تسمع فيهِ نحيبكَ من تلك الزاوية .
لم تكتمل صورة القدر بالنسبة لي . إذ تتلاشى في كل مرة أتذكر فيها من أكون ، وكيف أُريد أن أكون . لإنه واقعٌ في حبِ الماضي ، ومتشائمٌ من حقيقة المستقبل .
فالصراعُ بيني وبينه لم يبدأ ولم ينتهي بعد . وليكنْ سعيداً بالماضي لإنه أحمق .
فاللعبةُ بدأتْ لتوها والقادمُ أفضل ...
Mustafa S
17/6/2020
كإن الواقع يعيد عليَّ حكايةً لم أعشها . حكايةٌ قديمة جديدة في الوقت ذاته .
كإني أرى وأسمع صدى صوتي عبر السنين ، يترنمُ على أنغامْ الزمن البائس في زواياه المظلمة ، زوايا يلجأ لها كل من يأسَ من ظلم هذا العالم .
إذ يترددُ على مسامعي أصواتٌ خافتة . تتكررُ كلما أردتُ أنسى الماضي . وأُعولُ على خفايا المستقبل . أصواتٌ عبقرية . يمكنكَ أن تدرجها في قائمة الا مفهوم والا متناهي . وكل صوتٍ من هذه الأصوات يسلبُ كل لحظةِ فرحٍ كِدتُ أعيشها .
ثم يتدرجُ في أحكامه إلى كل شَكلٍ من أشكال التأديب وجلد الذات ، من أجل صورةٍ خلاقةً لا يفهما إلا صاحبها .
في كلِ لحظة من لحظات العيش في هذا العالم الصغير . هنالك لحظة من لحظات الإبداع تتشكل في أناسٍ يراهم قلبك بهذه الصورة . إذ ترى في وجودهم إن الكون كله في زجاجة . ثم يثبتُ لك الزمن إن وجودهم في حياتك ليست إلا سخرية من سخريات القدر .
آخٍ من سخرية القدر . إذ يتلاعب في مشاعركَ كأنك دميةً عند طفلٍ لا يعرفُ سوى تحطيم الأشياء . مشاعركَ التي كنت تخشى عليها من صوت الزمان ، وأنين المستقبل . المستقبل الذي تسمع فيهِ نحيبكَ من تلك الزاوية .
لم تكتمل صورة القدر بالنسبة لي . إذ تتلاشى في كل مرة أتذكر فيها من أكون ، وكيف أُريد أن أكون . لإنه واقعٌ في حبِ الماضي ، ومتشائمٌ من حقيقة المستقبل .
فالصراعُ بيني وبينه لم يبدأ ولم ينتهي بعد . وليكنْ سعيداً بالماضي لإنه أحمق .
فاللعبةُ بدأتْ لتوها والقادمُ أفضل ...
Mustafa S
17/6/2020