"قُـنِـأّةّ بًصّــــ𓂆ــمًةّ دٍأّعــــ𓂆ـيـــةّ "↻"".
15.5K subscribers
12.7K photos
6.28K videos
1.22K files
6.98K links
‏"مهما عثرتَ فلا تقِف
‏ما دامَ في القلب الشّغف
‏حتى وإن ذقتَ المرارةَ
‏في مسيرك للهدف..
‏إنّ الحياةَ تجارب
‏لا تستطِل زمنَ الأسف
‏واليوم يومُك ‏
فاغتنم للنفس خيرًا واغترف
☀️☀️صبرا😔جـــميـــلا🌹
بوت التبادل
@hTabon75131BOT
رابط
https://t.me/httbhTabon75
Download Telegram
💡الأصل الخامس:
في أصحاب الرسول -عليه الصلاة والسلام-: وهو الأصل الخامس الذي ذكره شيخ الإسلام ، فأصحاب الرسول انقسمت فيهم أهل البدع إلى قسمين:
قسمٌ كفَّروهم، وضلَّلوهم كالرافضة ، إلا آل البيت فإنهم غالَوا فيهم وأنزلوهم فوق منزلتهم، فصاروا ضالين في الصحابة من وجهين:
مِن جهة تكفير وتضليل، عدا آل البيت ،
ومن جهة الغُلُو في آل البيت .
وهناك قسم ضدهم يُسَمَّى: الخوارج
وهم النواصب ، فقد كفروا علي بن أبي طالب ، وخرجوا عليه، وقاتلوه، واستحلوا دمه.

أما أهل السنة والجماعة فقالوا:
الصحابة -رضي الله عنهم- خير القرون وأفضل الأمة، ولهم حقهم الذي يجب علينا، ولآل النبيﷺ - على المؤمنين به حقُّ القرابة مع الإيمان والصحبة إذا كانوا من الصحابة؛
ولكننا لا نغلو فيهم كما فعل الرافضة ،
ولا نقدح فيهم كما فعلت الخوارج ،
بل نعطي حقهم من غير غُلُو ولا تقصير،

كذلك من الأصول التي يختلف فيها أهل السنة وأهل البدع:

الخروج على الأئمة:
فالحرورية هؤلاء الخوارج خرجوا على إمام المسلمين، وكفَّروه، وقاتلوه، واستباحوا دماء المسلمين من أجل ذلك،

وأما أهل السنة والجماعة فيقولون:
علينا أن نسمع ونطيع لولي الأمر فعل ما فعل من الكبائر والفسق ما لم يصل إلى حد الكفر البواح، فحينئذ نقاتله إذا لم يترتب على قتاله شر وفتن، وذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الخروج على الأئمة إلا بشروط وقال: «إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان»،
أربعة شروط:

🚩الأول: أن تروا، أي: بأعينكم، أو تعلموا ذلك.

🚩الثاني: كفراً، لا فسقاً، أي: حتى لو رأى أنه يزني، أو يسرق، أو يقتل النفس المحرمة بغير حق، دون استباحة لذلك، فإنه ليس كافراً بل هو فاسق من جملة الفاسقين، ولا يحل لنا أن نخرج عليه، فالرسول قال: كفراً.

🚩الثالث: بواحاً أي: صريحاً لا يمكن فيه التأويل، فإن أمكن فيه التأويل فإننا لا نكفره، ولا نخرج عليه.

🚩الرابع: عندكم فيه من الله برهان، يعني: ليس الكفر الذي رأيناه بواحاً كفراً بقياس أو ما أشبه ذلك؛ بل يكون عندنا فيه برهان، ودليل واضح من الكتاب والسنة.

👈🏼هذه أربعة شروط، وهناك شرط خامس يؤخذ من الأدلة الأخرى،
🚩وهو: أن يكون عندنا قدرة على إزاحة هذا الحاكم الكافر الذي كَفَرَ كفراً صريحاً عندنا فيه من الله برهان، فيكون لنا قدرة على ذلك، فإن لم يكن لنا قدرة صار الشر الذي نريد إزالته أكثر مما لو تركناه على حاله، ثم حاولنا بطريق أو بأخرى الإصلاح ما استطعنا. ولهذا يخطئ بعض الإخوة الذين عندهم -ولله الحمد- غيرة إسلامية ودين، يخطئون حينما يخرجون على مَن ولَّاه الله تعالى إياهم، والله حكيم، فهو الذي يولِّي بعض الظالمين بعضاً، ولا تظنوا أن الولاة إذا ظلموا أو اعتدوا أن هذا تسليط من الله -تعالى- لمجرد مشيئة من الله، بل هو لحكمة؛ لأن الله قال: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام:129].
والولاة لا يتسلطون على الرعية إلا بسبب الرعية، كما تكونون يُوَلَّى عليكم، فبعض الناس الذين يحاولون الخروج على من ولاه الله عليهم ولو بالقوة هم يخطئون في الواقع من أوجه:

📍الأول: أنه لابد من العلم بما حصل من هذا الذي ولاه الله عليهم، فلابد أن نعلم، فمجرد الكلام الذي يُنْقَل لا ينبغي أن يُصدَّق، وكم نُقِل إلينا من أقوال كاذبة، سواء في الولاة، أو فيمن هم دون الولاة، فإذا تحققنا وجدنا أنه لا أصل لها، ولهذا جاء الحديث: «إلا أن تروا كفراً».

📍الثاني: إذا رأينا هذا الشيء بأعيننا، أو تواتر إلينا من ثقات، فلابد أن نعرضه على الكتاب والسنة، وننظر هل هو كفر أو فسق؟!

📍الثالث: لابد أن يكون بواحاً، إذا ظننا أنه كفر فلا بد أن ننظر هل فيه برهان من الله؟
هل هو كفر صريح لا يحتمل التأويل؟
لأنه قد يكون كفراً؛ لكن يُعْذَر فيه الإنسان من جهة التأويل. فلابد أن يكون بواحاً، صريحاً، واضحاً لا يحتمل التأويل.

📍الرابع: لابد أن يكون عندنا فيه من الله برهان، وهو الدليل القاطع الواضح. وإنما ضيق النبي عليه الصلاة والسلام ذلك، أي: الخروج على الأئمة بهذه القيود التي قد يظنها بعض الناس صعبة؛ لأن ما يترتب على الخروج أشد ضرراً مما هم عليه، وأنتم تشاهدون الآن ما حصل من الثورات، هل كانت الشعوب أسعد بعد الثورة منها قبل الثورة؟ أبداً.
بل بالعكس، وليس هناك حاجة إلى أن نعين بلاداً معينة في هذا المكان؛ لأن الأمر واضح، فالمهم أن ننصح إخواننا المسلمين بعدم التسرع.

لقاء الباب المفتوح [45]

العقيدة
مسائل متفرقة في العقيدة
قضايا منهجية
📮مختارات من فتاوى وأقوال إمام أهل السنة في هذا العصر العلامة عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز رحمه الله
====================
 - الفرق بين أهل السنة والشيعة


📌 السؤال : ما الفرق بين أهل السنة والجماعة والشيعة؟


الجواب : هناك فرق بينهم، فالله ما جعل الناس سواء، لا يستوي الذين يعملون الصالحات والذين يعملون السيئات، وما يستوي الأبرار والفجار.
يجب التفريق بين الكفار والمسلمين وبين الشيعة وغيرهم،

الشيعة مبتدعة وهم أقسام كثيرة: فيهم الرافضي، وفيهم النصيري، وفيهم الإسماعيلي، وفيهم أصناف أخرى وهم طبقات وأقسام، منهم عبدة أهل البيت يعبدون أهل البيت يدعونهم من دون الله يستغيثون بهم، كالرافضة والنصيرية وأشباههم، هؤلاء كفار. نسأل الله العافية.


📚 المصدر : مجموع الفتاوى ج28 ص 260
══════ ❁✿❁ ══════

==============
🌷 أخي الكريم..
أحتسب الأجر في نشر هذه الرسالة فإن نشر العلم من أعظم القربات
👍1
خطر البدع

❐ العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه اللّٰه ورعاه
👆🏻👆🏻


♦️ هل يجوز الفرح بموت
المبتدع او المنحرف

▪️الشيخ /
عبيد الجابري رحمه الله
وغفر الله له
القرآن الكريم
القارئ: محمد أيوب
- ﴿وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي﴾ .
- سورة: الإسراء .
👍1
- القرآن الكريم كاملًا بصوت 25 قارئ، لروية القائمة قم بالضغط هنا 🔖⬇️:
👍1