- القرآن الكريم كاملًا بصوت 25 قارئ، لروية القائمة قم بالضغط هنا 🔖⬇️:
👍1
القرآن الكريم
القارئ: علي جابر
- ﴿وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي﴾ .
- سورة: الإسراء .
- سورة: الإسراء .
القرآن الكريم
القارئ: فارس عباد
- ﴿وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي﴾ .
- سورة: الإسراء .
- سورة: الإسراء .
- يُمكنك رفع بوت ( صوتيات قرآنية تلقائيًا 🔖) في أي مجموعة أو قناة وإن كُنت مُشرف عبر الضغط هُنا ⬇️🔖.
👍1
القرآن الكريم
القارئ: ماهر المعيقلي التحقيق
- ﴿وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي﴾ .
- سورة: الإسراء .
- سورة: الإسراء .
🍁الفرح بموت المبتدعة🍁
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله
ولذلك فإن من السلف رحمهم الله من الصحابة والتابعين ومن بعدهم كانوا يفرحون بموت أهل البدع ويُظهرون ذلك ، إظهاراً لنعمة الله أن خلّصهم من بدعهم وضلالهم وشرهم وآذاهم على الناس.
📚المصدر: الذريعة شرح كتاب الشريعة
للإمام الاجري
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله
ولذلك فإن من السلف رحمهم الله من الصحابة والتابعين ومن بعدهم كانوا يفرحون بموت أهل البدع ويُظهرون ذلك ، إظهاراً لنعمة الله أن خلّصهم من بدعهم وضلالهم وشرهم وآذاهم على الناس.
📚المصدر: الذريعة شرح كتاب الشريعة
للإمام الاجري
👍1
💢 الرافضة أصحاب الخميني أخطر فرق الضلال
🌿 قال إمام أهل السنّة في هذا الزمن ابن باز رحمه الله :
📌 ولكن أخطرهم الرافضة أصحاب الخميني، هؤلاء أخطرهم، وهكذا النصيرية أصحاب حافظ الأسد وجماعته في سوريا، فـ الباطنية التي في سوريا والباطنية التي في إيران والباطنية في الهند وهم الإسماعيلية،
⛔️ هذه الطوائف الثلاث هي أشدهم وأخطرهم، وهم كفرة، لأنهم والعياذ بالله يضمرون الشر للمسلمين، ويرون المسلمين أخطر عليهم من الكفرة، ويبغضون المسلمين أكثر من بغضهم للكفرة،
❎ ويرون أهل السنة دماءهم وأموالهم حلاً لهم، وإن جاملوا في بعض المواضيع التي يجادلون فيها، ويرون أن أئمتهم يعلمون الغيب، وأنهم معصومون، ويُعبَدونهم من دون الله، كالاستغاثة بهم، والذبح والنذر لهم، هذا حالهم مع أئمتهم.
⚫️ فـالرافضة الذين هم الطائفة الإثنا عشرية، ويقال لهم: الجعفرية، ويُقال لهم الآن: الخمينية، الذين يدعون إلى الباطن من شر الطوائف، وهكذا طائفة النصيرية من شر الطوائف، وهكذا طائفة الإسماعيلية
📚 المصدر ( من كتاب دروس الشيخ ابن باز رحمه الله ج١٥ ص٢٢)
══════ ❁✿❁ ══════
🌷 أخي الكريم.. أحتسب الأجر في نشر هذه الرسالة فإن نشر العلم من أعظم القربات عند الله،
🌿 قال إمام أهل السنّة في هذا الزمن ابن باز رحمه الله :
📌 ولكن أخطرهم الرافضة أصحاب الخميني، هؤلاء أخطرهم، وهكذا النصيرية أصحاب حافظ الأسد وجماعته في سوريا، فـ الباطنية التي في سوريا والباطنية التي في إيران والباطنية في الهند وهم الإسماعيلية،
⛔️ هذه الطوائف الثلاث هي أشدهم وأخطرهم، وهم كفرة، لأنهم والعياذ بالله يضمرون الشر للمسلمين، ويرون المسلمين أخطر عليهم من الكفرة، ويبغضون المسلمين أكثر من بغضهم للكفرة،
❎ ويرون أهل السنة دماءهم وأموالهم حلاً لهم، وإن جاملوا في بعض المواضيع التي يجادلون فيها، ويرون أن أئمتهم يعلمون الغيب، وأنهم معصومون، ويُعبَدونهم من دون الله، كالاستغاثة بهم، والذبح والنذر لهم، هذا حالهم مع أئمتهم.
⚫️ فـالرافضة الذين هم الطائفة الإثنا عشرية، ويقال لهم: الجعفرية، ويُقال لهم الآن: الخمينية، الذين يدعون إلى الباطن من شر الطوائف، وهكذا طائفة النصيرية من شر الطوائف، وهكذا طائفة الإسماعيلية
📚 المصدر ( من كتاب دروس الشيخ ابن باز رحمه الله ج١٥ ص٢٢)
══════ ❁✿❁ ══════
🌷 أخي الكريم.. أحتسب الأجر في نشر هذه الرسالة فإن نشر العلم من أعظم القربات عند الله،
📝🔉
📝ما هي أصول المسائل التي مَن خالفها فقد خالف منهج أهل السنة والجماعة ؟
الإمام/_
ابن عثيمين رحمه الله تعالى
🔴السؤال:
ما هي أصول المسائل التي مَن خالفها فقد خالف منهج أهل السنة والجماعة ؟
🔵الجواب:
هذه الأصول ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في العقيدة الواسطية ،
والعقيدة الواسطية كتابٌ مختصر معروف عند أكثر طلبة العلم؛ لكنه كتاب مبارك، فيه خير كثير. ذكر -رحمه الله- لما أنهى الكلام على قصد السنة فقال:
إن أهل السنة والجماعة وسَطٌ في فِرَق هذه الأمة، كما أن الأمة وسط في الأمم. فأمتنا -ولله الحمد- وسط بين الأمم؛ بين اليهود والنصارى، في العقيدة، وفي الأعمال.
💡أولاً: في العقيدة :-
نجد أن اليهود تنقَّصوا الله -عزَّ وجلَّ- حتى وصفوه بصفات المخلوقين الذميمة. ماذا قالوا؟!
﴿قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ﴾ [آل عمران:181]،
وقالوا: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة:64]،
وقالوا: إن الله تعبَ، فاستراح يوم السبت بعد خَلْق السماوات والأرض، فأَلْحَقوا الخالق بالمخلوق.
والنصارى على العكس، أَلْحَقوا المخلوق بالخالق، وجعلوا عيسى بن مريم إلهاً مع الله، :
﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة:116].
💡ثانياً: في الأعمال :-
ففي الرسالات:
اليهود كذبوا الأنبياء، وقتلوا الأنبياء بغير حق،
والنصارى غالَوا في الأنبياء، وجعلوا عيسى إلهاً.
أما هذه الأمة -ولله الحمد-
فقد خالَفَتْهم في هذين الأصلين ،
وقالوا: إن الله سبحانه وتعالى موصوف بصفات الكمال، وأنه لا مِثْل له، ولم يصل أحد من المخلوقين إلى ما يختص بالله من الصفات.
وفي الرسل: قالت هذه الأمة: عباد الله ورسله، ليس لهم حق من الربوبية ولا من الألوهية، وهم صادقون مصدوقون.
وفي الحلال والحرام:
نجد أن الله -تعالى- ضيَّق على اليهود المأكولات،
﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ [الأنعام:146].
والنصارى يستحلون كل خبيث، ويأكلون ما هبَّ ودبَّ،
وهذه الأمة أحل الله لهم الطيبات، وحرم عليهم الخبائث.
وفي مسألة الحائض: نجد أيضاً أن اليهود
لا يقربون الحائض، ولا يؤاكلونها، ولا يجتمعون معها في بيت، والنصارى بالعكس لا يهتمون بالنجاسات.
وهذه الأمة -ولله الحمد- وسط، يأكلون مع الحائض، ويجالسونها، ويباشر الرجل زوجته الحائض بما عدا الجماع.
فالحاصل:
أن هذه الأمة وسط بين الأمم.
كذلك أهل السنة والجماعة وسط بين فِرَق الأمة في الأصول الخمسة التي ذكرها -رحمه الله-
💡الأصل الأول:
في باب الأسماء والصفات :-
هم وسط بين الممثلة والمعطلة،
فالممثلة : طائفة تقول: صفات الله -تعالى- كصفاتنا؛ فوجه الله كوجوهنا، وعينه كأعيننا، ويده كأيدينا، وما أشبه ذلك.
والمعطلة بالعكس، فهم ينكرون ما وصف الله به نفسه،ويقولون: ليس لله وجه، ولا يد، ولا عين، وما أشبه ذلك، ﴿ويُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾[النساء:46] في هذه الأمور.
💡الأصل الثاني:
في القَدَر :- كذلك أهل السنة والجماعة وسط في القَدَر، فهناك طائفتان ضالتان في مسألة القَدَر:
الطائفة الأولى:
الجبرية ، تقول: إن الإنسان مُجْبَر على عمله، ولا اختيار له ولا إرادة،
والطائفة الأخرى:
القدرية ، تقول: الإنسان مستقل بنفسه، وليس لله فيه تعلُّق، يفعل بدون مشيئةٍ من الله، وبدون خَلْق.
وأهل السنة والجماعة قالوا:
إن الإنسان يفعل باختياره، وهو مختارٌ مُخَيَّر؛ ولكن أيَّ فعل يفعله فهو بمشيئة الله -تعالى- وخلقِه.
💡الأصل الثالث:
في أسماء الإيمان والدِّين :-
ففي أسماء الإيمان والدين نجد من الفرق المخالِفة:
المعتزلة ،
و الخوارج ، من جهة،
و المرجئة من جهة أخرى.
قالت المعتزلة والخوارج:
إن الإنسان إذا زَنَى خرج من الإيمان، فلا يكون مؤمناً، ولا يَصْدُق عليه أنه مؤمن أبداً.
وقالت المرجئة وهم ضدهم: إن الإنسان وإن زَنَى وسرق فهو مؤمن كامل الإيمان، إيمانه مثل إيمان أطوع الناس لله.
وقال أهل السنة والجماعة :
إذا زَنَى الإنسان أو سرق فإنه مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمنٌ بإيمانه، فاسقٌ بكبيرته.
💡الأصل الرابع:
في الأحكام :-
ففي أحكام الإنسان على فعله، ماذا يكون إذا فعل الكبيرة،
قالت المعتزلة و الخوارج : إنه يخلد في النار مع المنافقين؛ مع أبي جهل ، و أبي لهب ، وغيرهم،
وقالت المرجئة : لا. بل فاعل الكبيرة لا يدخل النار أبداً، ولا يمكن.
وأهل السنة والجماعة قالوا:
إنه يستحق العقاب، وقد يغفر الله له.
📝ما هي أصول المسائل التي مَن خالفها فقد خالف منهج أهل السنة والجماعة ؟
الإمام/_
ابن عثيمين رحمه الله تعالى
🔴السؤال:
ما هي أصول المسائل التي مَن خالفها فقد خالف منهج أهل السنة والجماعة ؟
🔵الجواب:
هذه الأصول ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في العقيدة الواسطية ،
والعقيدة الواسطية كتابٌ مختصر معروف عند أكثر طلبة العلم؛ لكنه كتاب مبارك، فيه خير كثير. ذكر -رحمه الله- لما أنهى الكلام على قصد السنة فقال:
إن أهل السنة والجماعة وسَطٌ في فِرَق هذه الأمة، كما أن الأمة وسط في الأمم. فأمتنا -ولله الحمد- وسط بين الأمم؛ بين اليهود والنصارى، في العقيدة، وفي الأعمال.
💡أولاً: في العقيدة :-
نجد أن اليهود تنقَّصوا الله -عزَّ وجلَّ- حتى وصفوه بصفات المخلوقين الذميمة. ماذا قالوا؟!
﴿قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ﴾ [آل عمران:181]،
وقالوا: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة:64]،
وقالوا: إن الله تعبَ، فاستراح يوم السبت بعد خَلْق السماوات والأرض، فأَلْحَقوا الخالق بالمخلوق.
والنصارى على العكس، أَلْحَقوا المخلوق بالخالق، وجعلوا عيسى بن مريم إلهاً مع الله، :
﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة:116].
💡ثانياً: في الأعمال :-
ففي الرسالات:
اليهود كذبوا الأنبياء، وقتلوا الأنبياء بغير حق،
والنصارى غالَوا في الأنبياء، وجعلوا عيسى إلهاً.
أما هذه الأمة -ولله الحمد-
فقد خالَفَتْهم في هذين الأصلين ،
وقالوا: إن الله سبحانه وتعالى موصوف بصفات الكمال، وأنه لا مِثْل له، ولم يصل أحد من المخلوقين إلى ما يختص بالله من الصفات.
وفي الرسل: قالت هذه الأمة: عباد الله ورسله، ليس لهم حق من الربوبية ولا من الألوهية، وهم صادقون مصدوقون.
وفي الحلال والحرام:
نجد أن الله -تعالى- ضيَّق على اليهود المأكولات،
﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ [الأنعام:146].
والنصارى يستحلون كل خبيث، ويأكلون ما هبَّ ودبَّ،
وهذه الأمة أحل الله لهم الطيبات، وحرم عليهم الخبائث.
وفي مسألة الحائض: نجد أيضاً أن اليهود
لا يقربون الحائض، ولا يؤاكلونها، ولا يجتمعون معها في بيت، والنصارى بالعكس لا يهتمون بالنجاسات.
وهذه الأمة -ولله الحمد- وسط، يأكلون مع الحائض، ويجالسونها، ويباشر الرجل زوجته الحائض بما عدا الجماع.
فالحاصل:
أن هذه الأمة وسط بين الأمم.
كذلك أهل السنة والجماعة وسط بين فِرَق الأمة في الأصول الخمسة التي ذكرها -رحمه الله-
💡الأصل الأول:
في باب الأسماء والصفات :-
هم وسط بين الممثلة والمعطلة،
فالممثلة : طائفة تقول: صفات الله -تعالى- كصفاتنا؛ فوجه الله كوجوهنا، وعينه كأعيننا، ويده كأيدينا، وما أشبه ذلك.
والمعطلة بالعكس، فهم ينكرون ما وصف الله به نفسه،ويقولون: ليس لله وجه، ولا يد، ولا عين، وما أشبه ذلك، ﴿ويُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾[النساء:46] في هذه الأمور.
💡الأصل الثاني:
في القَدَر :- كذلك أهل السنة والجماعة وسط في القَدَر، فهناك طائفتان ضالتان في مسألة القَدَر:
الطائفة الأولى:
الجبرية ، تقول: إن الإنسان مُجْبَر على عمله، ولا اختيار له ولا إرادة،
والطائفة الأخرى:
القدرية ، تقول: الإنسان مستقل بنفسه، وليس لله فيه تعلُّق، يفعل بدون مشيئةٍ من الله، وبدون خَلْق.
وأهل السنة والجماعة قالوا:
إن الإنسان يفعل باختياره، وهو مختارٌ مُخَيَّر؛ ولكن أيَّ فعل يفعله فهو بمشيئة الله -تعالى- وخلقِه.
💡الأصل الثالث:
في أسماء الإيمان والدِّين :-
ففي أسماء الإيمان والدين نجد من الفرق المخالِفة:
المعتزلة ،
و الخوارج ، من جهة،
و المرجئة من جهة أخرى.
قالت المعتزلة والخوارج:
إن الإنسان إذا زَنَى خرج من الإيمان، فلا يكون مؤمناً، ولا يَصْدُق عليه أنه مؤمن أبداً.
وقالت المرجئة وهم ضدهم: إن الإنسان وإن زَنَى وسرق فهو مؤمن كامل الإيمان، إيمانه مثل إيمان أطوع الناس لله.
وقال أهل السنة والجماعة :
إذا زَنَى الإنسان أو سرق فإنه مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمنٌ بإيمانه، فاسقٌ بكبيرته.
💡الأصل الرابع:
في الأحكام :-
ففي أحكام الإنسان على فعله، ماذا يكون إذا فعل الكبيرة،
قالت المعتزلة و الخوارج : إنه يخلد في النار مع المنافقين؛ مع أبي جهل ، و أبي لهب ، وغيرهم،
وقالت المرجئة : لا. بل فاعل الكبيرة لا يدخل النار أبداً، ولا يمكن.
وأهل السنة والجماعة قالوا:
إنه يستحق العقاب، وقد يغفر الله له.
👍1