💢 ترديد الصوفيه : الله الله أو هو هو هذا من البدع
================
📌 السؤال : ﻟﻤﺎﺫا ﻳﻬﺘﻢ اﻟﺼﻮﻓﻴﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻘﻂ ﺩﻭﻥ ﺫﻛﺮ ﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ؟ .
و ﻟﻤﺎﺫا ﻻ ﻳﻘﻮﻡ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻘﻂ، ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ؟
اﻟﺼﻮﻓﻴﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻥ اﺳﻢ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﻗﻴﻤﺔ ﺃﻛﺒﺮ، ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺑﻞ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﺗﺤﻤﻞ اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﻜﺒﺮﻯ. .
☑ الجواب : ﻗﺪ ﺩﻟﺖ اﻵﻳﺎﺕ اﻟﻜﺮﻳﻤﺎﺕ ﻭاﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ اﻟﻜﻼﻡ
ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ: ﻭﻫﻲ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻀﻊ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺷﻌﺒﺔ، ﻓﺄﻓﻀﻠﻬﺎ ﻗﻮﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ »
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﺃﺣﺐ اﻟﻜﻼﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺃﺭﺑﻊ؛ ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ » .
ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ اﻟﻌﻈﻴﻢ ﻫﺬﻩ اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻮاﺿﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ؛ ﻣﻨﻬﺎ: ﻗﻮﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: {ﺷﻬﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ}
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻭاﺳﺘﻐﻔﺮ ﻟﺬﻧﺒﻚ}
ﻭاﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺃﻥ ﻳﺬﻛﺮﻭا اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺬا اﻟﻠﻔﻆ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ: ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ، ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ،
ﻛﻞ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ اﻟﻄﻴﺐ اﻟﻤﺸﺮﻭﻉ.
ﺃﻣﺎ ﻗﻮﻝ اﻟﺼﻮﻓﻴﺔ: (اﻟﻠﻪ اﻟﻠﻪ) ، ﺃﻭ (ﻫﻮ ﻫﻮ) ، ﻓﻬﺬا ﻣﻦ اﻟﺒﺪﻉ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺬﻟﻚ؛
ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻞ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻻ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﺼﺎﺭ ﺑﺪﻋﺔ؛ ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻋﻤﻼ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻓﻬﻮ ﺭﺩ (¬1) »
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻫﺬا ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻨﻪ ﻓﻬﻮ ﺭﺩ » ، ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ.
ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻓﻬﻮ ﺭﺩ ﺃﻱ ﻓﻬﻮ ﻣﺮﺩﻭﺩ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ.
ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﻷﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺒﺪﻭا ﺑﺸﻲء ﻟﻢ ﻳﺸﺮﻋﻪ اﻟﻠﻪ؛ ﻟﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ. ﻭﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ؛ ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻨﻜﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ: {ﺃﻡ ﻟﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎء ﺷﺮﻋﻮا ﻟﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﺫﻥ ﺑﻪ اﻟﻠﻪ}
ﻭﻓﻖ اﻟﻠﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻤﺎ ﻳﺮﺿﻴﻪ. ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ.
📚 المصدر : مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله ( 8 / 400 )
◇◇◇
♦ جزى الله خيراً من قرأها وساعدنا على نشرها .
================
📌 السؤال : ﻟﻤﺎﺫا ﻳﻬﺘﻢ اﻟﺼﻮﻓﻴﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻘﻂ ﺩﻭﻥ ﺫﻛﺮ ﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ؟ .
و ﻟﻤﺎﺫا ﻻ ﻳﻘﻮﻡ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻘﻂ، ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ؟
اﻟﺼﻮﻓﻴﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻥ اﺳﻢ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﻗﻴﻤﺔ ﺃﻛﺒﺮ، ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺑﻞ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﺗﺤﻤﻞ اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﻜﺒﺮﻯ. .
☑ الجواب : ﻗﺪ ﺩﻟﺖ اﻵﻳﺎﺕ اﻟﻜﺮﻳﻤﺎﺕ ﻭاﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ اﻟﻜﻼﻡ
ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ: ﻭﻫﻲ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻀﻊ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺷﻌﺒﺔ، ﻓﺄﻓﻀﻠﻬﺎ ﻗﻮﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ »
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﺃﺣﺐ اﻟﻜﻼﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺃﺭﺑﻊ؛ ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ » .
ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ اﻟﻌﻈﻴﻢ ﻫﺬﻩ اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻮاﺿﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ؛ ﻣﻨﻬﺎ: ﻗﻮﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: {ﺷﻬﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ}
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻭاﺳﺘﻐﻔﺮ ﻟﺬﻧﺒﻚ}
ﻭاﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺃﻥ ﻳﺬﻛﺮﻭا اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺬا اﻟﻠﻔﻆ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ: ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ، ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ،
ﻛﻞ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ اﻟﻄﻴﺐ اﻟﻤﺸﺮﻭﻉ.
ﺃﻣﺎ ﻗﻮﻝ اﻟﺼﻮﻓﻴﺔ: (اﻟﻠﻪ اﻟﻠﻪ) ، ﺃﻭ (ﻫﻮ ﻫﻮ) ، ﻓﻬﺬا ﻣﻦ اﻟﺒﺪﻉ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺬﻟﻚ؛
ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻞ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻻ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﺼﺎﺭ ﺑﺪﻋﺔ؛ ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻋﻤﻼ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻓﻬﻮ ﺭﺩ (¬1) »
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻫﺬا ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻨﻪ ﻓﻬﻮ ﺭﺩ » ، ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ.
ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻓﻬﻮ ﺭﺩ ﺃﻱ ﻓﻬﻮ ﻣﺮﺩﻭﺩ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ.
ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﻷﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺒﺪﻭا ﺑﺸﻲء ﻟﻢ ﻳﺸﺮﻋﻪ اﻟﻠﻪ؛ ﻟﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ. ﻭﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ؛ ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻨﻜﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ: {ﺃﻡ ﻟﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎء ﺷﺮﻋﻮا ﻟﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﺫﻥ ﺑﻪ اﻟﻠﻪ}
ﻭﻓﻖ اﻟﻠﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻤﺎ ﻳﺮﺿﻴﻪ. ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ.
📚 المصدر : مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله ( 8 / 400 )
◇◇◇
♦ جزى الله خيراً من قرأها وساعدنا على نشرها .
❤1👍1👏1
👆🏻👆🏻⏯👆🏻👆🏻
_*👍🏻البركةُ مع أكابرِكُم*_
الشَّيخ الأُصوليّ الفقيه / _
سُليمان بن سليم الله الرّحيليّ حفظه الله
أحسن اللهُ إليكم،
*(س❓)*مامعنى قول النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: *«البركةُ مع أكابرِكُم»*؟
[أخرجه ابن حبَّان(1912) والحاكم في المُستدرك(1/62)،
قال الحاكم: صحيح على شرط البُخاريِّ"،
ووافقه الذَّهبيُّ،
قال الألبانيُّ: وهو كما قالا]م (الصَّحيحة: ح1778 /م4ص380).
*(ج🔵)*البركةُ مع أكابرِكُم، والخيرُ في الأكابِر،
والأكابرُ نوعان:
*أكابر في العلم:*
كبَّرَهُم عِلمُهم بالكتاب والسُّنَّة وإنْ كانوا صِغار السِّنِّ،
فالبركةُ معهم،
فحيثُما وجدتَ عالِماً بالكتاب والسُّنَّة ؛؛
يُعلِّمُ الكتابَ والسُّنَّة،
ويعلِّمُ منهجَ السَّلف الصَّالِح -رِضوان اللهُ عليهم-؛
👈🏻فاعلمْ أنَّهُ كبيرٌ.
ثُمَّ هؤلاء العُلماء البركةُ مع الكبار مِنهم،
البركةُ مع الكبار مِنهم،
فكُلُّ مَن دعا إلى الكتاب والسُّنَّة صادقاً -وعلامة الصَّدق منهج السَّلف- فهم كبار،
ثُمَّ هؤلاء الكبار يتفاضلُون بحسب سِنِّهم وعلمهم.
*والنَّوعُ الثَّاني الأكابر في السِّنِّ:*
ولو لم يكن عندهم علم، وهؤلاء :
معهم البركة، ومعهم الخير،
فإنَّهم إنْ فاتَهُم العلمُ الشَّرعيِّ لم تَفُتْهُم الحكمةُ الّتي تعلَّمُوها مِن الدُّنيا.
ولذلك يا إخوة :
أهلُ الأهواء يُزهِّدُون في الكبار مِن العُلماء، وفي كبار السِّنِّ؛
لأنَّهم يعلمُون :
أنَّ الكبارَ مِن العُلماء يقطعُون عليهم طريقَ الشُّبُهات،
وأنَّ الكبار مِن السِّنِّ يدُلُّون الشَّباب على الخير بفِطرتِهم وخِبرتِهم.
الآن
بعضُ كبار السِّنِّ يُنْكرون مايقع مِن خُروج على ولِيِّ الأمر، ومِن طعن فيه، لا بعلمٍ عندهم وإنَّما بحِكمةِ السِّنِين.
فلمَّا
علِم أهلُ الأهواء أنَّ الحاجز المنيع بينهم وبين تخطُّفِ الشَّباب إنَّما هو الأكابر؛
طعنوا فيهم،
فطعنوا في العُلماء،
ولقَّبُوهم، ووصفُوهم،
وزهَّدوا فيهم،
وزهَّدوا الصِّغار في الكِبار.
يقولون:
أبوك كبيرٌ في السِّنِّ، لكنَّه عاميٌّ، خلِّيك مع الشَّباب،
حتَّى يُصبح الشَّاب يدخُلُ على أبيه، لا يُقيم لأبيه وزْناً!
يقُول لهُ أبُوه: يا بُنَيِّ يا بُنَيِّ،
يضعُ في نفسِه أنَّهُ مِسْكِين مايدْري عن شيء؛
فيتخطَّفُهُ أهلُ الأهواء، حتَّى أصبح بعضُ الشَّباب يدخُلُ بيتَ أهلِه كأنَّه أسدٌ،
أمُّه وأبُوه جالِسان،
إنْ سلَّمَ عليهِما فحسنٌ!
ثُمَّ يدخُلُ غُرفتَه حتَّي يذهب إلى الشَّباب،
واللهُ هذا مِن فِعلِ أهلِ الأهواء.
*أمَّا أهلُ السُّنَّة :*
فيأمُرون بلُزُوم الكِبار:
لُزوم الكِبار مِن العُلماء،
ولُزوم كِبار السِّنِّ والاستِفادة مِن تجارِبِهم، وإكرامِهم،
واللهِ لا يُكْرِم كِبار السِّنِّ إلاَّ كريم، ولا يُهِينُهم إلاَّ لئِيم.
والبركةُ مع الأكابِر :
في العلم،
وفي السِّنِّ،
فمَن أراد البركة فلْيَلْزمْ غرْزَ العُلماء الأكابر،
وليكُنْ مع كِبارِ السِّنِّ مٌحترِماً لهم، مُوقِّراً لهم، عارفاً قدْرَهم،
واللهُ تعالى أعلى وأعلم.
_*⏯http://soo.gd/NOORalaADDARB1 .*_
ৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡ
_*👍🏻البركةُ مع أكابرِكُم*_
الشَّيخ الأُصوليّ الفقيه / _
سُليمان بن سليم الله الرّحيليّ حفظه الله
أحسن اللهُ إليكم،
*(س❓)*مامعنى قول النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: *«البركةُ مع أكابرِكُم»*؟
[أخرجه ابن حبَّان(1912) والحاكم في المُستدرك(1/62)،
قال الحاكم: صحيح على شرط البُخاريِّ"،
ووافقه الذَّهبيُّ،
قال الألبانيُّ: وهو كما قالا]م (الصَّحيحة: ح1778 /م4ص380).
*(ج🔵)*البركةُ مع أكابرِكُم، والخيرُ في الأكابِر،
والأكابرُ نوعان:
*أكابر في العلم:*
كبَّرَهُم عِلمُهم بالكتاب والسُّنَّة وإنْ كانوا صِغار السِّنِّ،
فالبركةُ معهم،
فحيثُما وجدتَ عالِماً بالكتاب والسُّنَّة ؛؛
يُعلِّمُ الكتابَ والسُّنَّة،
ويعلِّمُ منهجَ السَّلف الصَّالِح -رِضوان اللهُ عليهم-؛
👈🏻فاعلمْ أنَّهُ كبيرٌ.
ثُمَّ هؤلاء العُلماء البركةُ مع الكبار مِنهم،
البركةُ مع الكبار مِنهم،
فكُلُّ مَن دعا إلى الكتاب والسُّنَّة صادقاً -وعلامة الصَّدق منهج السَّلف- فهم كبار،
ثُمَّ هؤلاء الكبار يتفاضلُون بحسب سِنِّهم وعلمهم.
*والنَّوعُ الثَّاني الأكابر في السِّنِّ:*
ولو لم يكن عندهم علم، وهؤلاء :
معهم البركة، ومعهم الخير،
فإنَّهم إنْ فاتَهُم العلمُ الشَّرعيِّ لم تَفُتْهُم الحكمةُ الّتي تعلَّمُوها مِن الدُّنيا.
ولذلك يا إخوة :
أهلُ الأهواء يُزهِّدُون في الكبار مِن العُلماء، وفي كبار السِّنِّ؛
لأنَّهم يعلمُون :
أنَّ الكبارَ مِن العُلماء يقطعُون عليهم طريقَ الشُّبُهات،
وأنَّ الكبار مِن السِّنِّ يدُلُّون الشَّباب على الخير بفِطرتِهم وخِبرتِهم.
الآن
بعضُ كبار السِّنِّ يُنْكرون مايقع مِن خُروج على ولِيِّ الأمر، ومِن طعن فيه، لا بعلمٍ عندهم وإنَّما بحِكمةِ السِّنِين.
فلمَّا
علِم أهلُ الأهواء أنَّ الحاجز المنيع بينهم وبين تخطُّفِ الشَّباب إنَّما هو الأكابر؛
طعنوا فيهم،
فطعنوا في العُلماء،
ولقَّبُوهم، ووصفُوهم،
وزهَّدوا فيهم،
وزهَّدوا الصِّغار في الكِبار.
يقولون:
أبوك كبيرٌ في السِّنِّ، لكنَّه عاميٌّ، خلِّيك مع الشَّباب،
حتَّى يُصبح الشَّاب يدخُلُ على أبيه، لا يُقيم لأبيه وزْناً!
يقُول لهُ أبُوه: يا بُنَيِّ يا بُنَيِّ،
يضعُ في نفسِه أنَّهُ مِسْكِين مايدْري عن شيء؛
فيتخطَّفُهُ أهلُ الأهواء، حتَّى أصبح بعضُ الشَّباب يدخُلُ بيتَ أهلِه كأنَّه أسدٌ،
أمُّه وأبُوه جالِسان،
إنْ سلَّمَ عليهِما فحسنٌ!
ثُمَّ يدخُلُ غُرفتَه حتَّي يذهب إلى الشَّباب،
واللهُ هذا مِن فِعلِ أهلِ الأهواء.
*أمَّا أهلُ السُّنَّة :*
فيأمُرون بلُزُوم الكِبار:
لُزوم الكِبار مِن العُلماء،
ولُزوم كِبار السِّنِّ والاستِفادة مِن تجارِبِهم، وإكرامِهم،
واللهِ لا يُكْرِم كِبار السِّنِّ إلاَّ كريم، ولا يُهِينُهم إلاَّ لئِيم.
والبركةُ مع الأكابِر :
في العلم،
وفي السِّنِّ،
فمَن أراد البركة فلْيَلْزمْ غرْزَ العُلماء الأكابر،
وليكُنْ مع كِبارِ السِّنِّ مٌحترِماً لهم، مُوقِّراً لهم، عارفاً قدْرَهم،
واللهُ تعالى أعلى وأعلم.
_*⏯http://soo.gd/NOORalaADDARB1 .*_
ৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡ
🥰2🕊2👍1😁1
- القرآن الكريم كاملًا بصوت 25 قارئ، لروية القائمة قم بالضغط هنا 🔖⬇️:
👍2😁2🥰1
- يُمكنك رفع بوت ( صوتيات قرآنية تلقائيًا 🔖) في أي مجموعة أو قناة وإن كُنت مُشرف عبر الضغط هُنا ⬇️🔖.
🕊3👍2😁2❤1🥰1