الشيخ الصفار: التواصل ينمّي المشاعر الإيجابية وينضج الآراء
قال سماحة الشيخ حسن الصفار: إن التواصل والتشاور بين النخب الدينية والاجتماعية، يقرّب النفوس، وينمي المشاعر الإيجابية في الوسط الاجتماعي، ويساعد على تداول الرأي وإنضاج الفكر في القضايا التي تهم المجتمع والوطن.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سماحته في حفل الاستقبال ومأدبة الغداء التي أقامتها إدارة الحسينية الكاظمية (البكاي) في الكويت على شرف سماحته ظهر يوم الاثنين 11 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 5 ديسمبر 2022م بحضور جمع من العلماء والخطباء والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4873
وأكد سماحته على ضرورة التعامل مع تعدد الانتماءات وتنوع الاتجاهات، بإيجابية وحسن ظن متبادل.
وتابع: لا يصح اتهام أي طرف للآخر بأنه مغرض وينطلق من سوء في رأيه وموقفه، بل حمله على حسن القصد واختلاف الاجتهاد.
واستشهد برواية معتبرة السند أوردها الشيخ الكليني في الكافي عن الامام جعفر الصادق (ع) جاء فيها: «تَزَاوَرُوا فَإِنَّ فِي زِيَارَتِكُمْ إِحْيَاءً لِقُلُوبِكُمْ وَذِكْراً لِأَحَادِيثِنَا وَ َحَادِيثُنَا تُعَطِّفُ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فَإِنْ أَخَذْتُمْ بِهَا رَشَدْتُمْ وَنَجَوْتُمْ وَإِنْ تَرَكْتُمُوهَا ضَلَلْتُمْ وَهَلَكْتُمْ فَخُذُوا بِهَا وَأَنَا بِنَجَاتِكُمْ زَعِيمٌ ».
وحث على تنقية الأجواء الدينية والاجتماعية من التشنجات وإثارة التوترات التي لا تتوافق مع تعاليم الدين وتوجيهات أئمة أهل البيت (ع).
وشكر الشيخ الصفار لأهل الخير من الكويت جهودهم وبذلهم لمساعدة الفقراء والمحتاجين في مختلف المجتمعات، وإشادتهم للمؤسسات الدينية والإنسانية في شتى بقاع العالم.
وكان اللقاء قد بدأ بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور عبدالهادي الصالح، ثم طلب من الشيخ الصفار إلقاء كلمة بالمناسبة.
هذا وقد أحيى سماحة الشيخ حسن الصفار ذكرى الصديقة فاطمة الزهراء (ع) بإلقاء أربع محاضرات في حسينية البكاي دارت حول العناوين التالية:
1. جدلية المرأة في التاريخ والتراث / مساء السبت 9 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 3 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=pb_IBme-MHU
2. شراكة المرأة في إدارة الحياة/ مساء الأحد 10 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 4 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=p6yWsfQcJCg
3. كيان الأسرة والتحديات المعاصرة/ مساء الاثنين 11 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 5 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=Gg2wv5sQS20
4. دور المرأة في المؤسسة الدينية / مساء الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 7 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=jxNvTHmV6sU
هذا وقد استقبل الشيخ الصفار في مقر إقامته بالحسينية عددًا من العلماء والشخصيات الاجتماعية التي جاءت لزيارته، منهم أصحاب السماحة الشيخ حبيب الكاظمي، الشيخ حسين المعتوق، الشيخ عباس آل جابر، الشيخ فاضل الحيدري، الشيخ علي حسن غلوم، الشيخ أحمد الحسين، الدكتور عبدالمحسن جمال، الأستاذ عبدالحسين سلطان، الأستاذ أحمد شهاب، الحاج جواد العطار، الحاج جاسم محمد قبازرد، الشيخ عبدالعزيز الحبيب، الشيخ أمين النصار، الشيخ محمد الحكيمي، الحاج صالح عاشور، الدكتور الشيخ مرتضى فرج، الحاج حسن بولند، الحاج حسن قنبر، الحاج أسعد خريبط.
قال سماحة الشيخ حسن الصفار: إن التواصل والتشاور بين النخب الدينية والاجتماعية، يقرّب النفوس، وينمي المشاعر الإيجابية في الوسط الاجتماعي، ويساعد على تداول الرأي وإنضاج الفكر في القضايا التي تهم المجتمع والوطن.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سماحته في حفل الاستقبال ومأدبة الغداء التي أقامتها إدارة الحسينية الكاظمية (البكاي) في الكويت على شرف سماحته ظهر يوم الاثنين 11 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 5 ديسمبر 2022م بحضور جمع من العلماء والخطباء والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4873
وأكد سماحته على ضرورة التعامل مع تعدد الانتماءات وتنوع الاتجاهات، بإيجابية وحسن ظن متبادل.
وتابع: لا يصح اتهام أي طرف للآخر بأنه مغرض وينطلق من سوء في رأيه وموقفه، بل حمله على حسن القصد واختلاف الاجتهاد.
واستشهد برواية معتبرة السند أوردها الشيخ الكليني في الكافي عن الامام جعفر الصادق (ع) جاء فيها: «تَزَاوَرُوا فَإِنَّ فِي زِيَارَتِكُمْ إِحْيَاءً لِقُلُوبِكُمْ وَذِكْراً لِأَحَادِيثِنَا وَ َحَادِيثُنَا تُعَطِّفُ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فَإِنْ أَخَذْتُمْ بِهَا رَشَدْتُمْ وَنَجَوْتُمْ وَإِنْ تَرَكْتُمُوهَا ضَلَلْتُمْ وَهَلَكْتُمْ فَخُذُوا بِهَا وَأَنَا بِنَجَاتِكُمْ زَعِيمٌ ».
وحث على تنقية الأجواء الدينية والاجتماعية من التشنجات وإثارة التوترات التي لا تتوافق مع تعاليم الدين وتوجيهات أئمة أهل البيت (ع).
وشكر الشيخ الصفار لأهل الخير من الكويت جهودهم وبذلهم لمساعدة الفقراء والمحتاجين في مختلف المجتمعات، وإشادتهم للمؤسسات الدينية والإنسانية في شتى بقاع العالم.
وكان اللقاء قد بدأ بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور عبدالهادي الصالح، ثم طلب من الشيخ الصفار إلقاء كلمة بالمناسبة.
هذا وقد أحيى سماحة الشيخ حسن الصفار ذكرى الصديقة فاطمة الزهراء (ع) بإلقاء أربع محاضرات في حسينية البكاي دارت حول العناوين التالية:
1. جدلية المرأة في التاريخ والتراث / مساء السبت 9 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 3 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=pb_IBme-MHU
2. شراكة المرأة في إدارة الحياة/ مساء الأحد 10 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 4 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=p6yWsfQcJCg
3. كيان الأسرة والتحديات المعاصرة/ مساء الاثنين 11 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 5 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=Gg2wv5sQS20
4. دور المرأة في المؤسسة الدينية / مساء الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 7 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=jxNvTHmV6sU
هذا وقد استقبل الشيخ الصفار في مقر إقامته بالحسينية عددًا من العلماء والشخصيات الاجتماعية التي جاءت لزيارته، منهم أصحاب السماحة الشيخ حبيب الكاظمي، الشيخ حسين المعتوق، الشيخ عباس آل جابر، الشيخ فاضل الحيدري، الشيخ علي حسن غلوم، الشيخ أحمد الحسين، الدكتور عبدالمحسن جمال، الأستاذ عبدالحسين سلطان، الأستاذ أحمد شهاب، الحاج جواد العطار، الحاج جاسم محمد قبازرد، الشيخ عبدالعزيز الحبيب، الشيخ أمين النصار، الشيخ محمد الحكيمي، الحاج صالح عاشور، الدكتور الشيخ مرتضى فرج، الحاج حسن بولند، الحاج حسن قنبر، الحاج أسعد خريبط.
موقع الشيخ حسن الصفار
الشيخ الصفار: التواصل ينمّي المشاعر الإيجابية وينضج الآراء
قال سماحة الشيخ حسن الصفار: إن التواصل والتشاور بين النخب الدينية والاجتماعية، يقرّب النفوس، وينمي المشاعر الإيجابية في الوسط الاجتماعي، ويساعد على تداول الرأي وإنضاج الفكر في القضايا التي تهم المجتمع والوطن.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سماحته في…
في كلمة لطلاب حوزة الإمام الرضا بالكويت
الشيخ الصفار: لا عذر في التقصير عن كسب المعرفة
قال سماحة الشيخ حسن الصفار: إننا نعيش في عصر توفرت فيه فرص طلب العلم وكسب المعرفة، وأصبحت الأدوات والوسائل متاحة، فلا عذر لأحدٍ التقصير في الانتهال من العلم.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في حوزة الامام الرضا (ع) في الكويت مساء الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 6 ديسمبر 2022م بحضور أساتذة الحوزة وطلابها.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4874
وأشار سماحته إلى الصعوبات والعوائق التي كانت تواجه الراغبين في طلب العلم سابقًا، حيث يتحتم عليهم الهجرة والاغتراب، ويصعب عليهم الحصول على الكتب والمصادر، ويقلّ وجود العلماء في المجتمعات، ولا تتوفر الوسائل والأدوات المساعدة للبحث والتأليف والنشر.
وتابع قائلاً: توجد الآن حوزات دينية وحلقات تدريس علمية في مختلف بلداننا، كما يمكن متابعة أرقى الدّروس في الحوزات المركزية عن بعد، حيث يتم البث المباشر، وقد انتشر العلماء والخطباء في معظم مجتمعاتنا، وأصبحت آلاف الكتب بين أيدينا بضغطة زر على الكمبيوتر. فأي عذر في التقصير في الاستزادة من العلم والمعرفة.
وحثّ الطلاب على الاستفادة من فرصة انتمائهم لحوزة الإمام الرضا بالجد والاجتهاد في دراستهم، كما شكر للمدرسين وإدارة الحوزة جهودهم في نشر العلم ورعاية الطلبة.
وأكّد أن التفقه في الدين وكسب المعرفة يجب أن يكون همًّا لكل مسلم، وأن يخصّص جزءًا من وقته يوميًا، للتثقيف الذاتي، مستشهدًا بالنصوص الدينية المحفّزة لكسب المزيد من العلم والمعرفة، فأكثر الناس قيمة أكثرهم علمًا وأقلّ الناس قيمة أقلّهم علماً. كما ورد في حديث نبوي شريف.
وتفقد الشيخ الصفار الفصول الدراسية ومكتبة الحوزة، داعيًا لإدارتها وطلابها بالمزيد من التوفيق والتقدم.
من جهته تقدم مدير الحوزة الشيخ أمين النصار بوافر الشكر والامتنان لسماحة الشيخ الصفار على زيارته للحوزة والكلمة القيمة التي القاها.
الشيخ الصفار: لا عذر في التقصير عن كسب المعرفة
قال سماحة الشيخ حسن الصفار: إننا نعيش في عصر توفرت فيه فرص طلب العلم وكسب المعرفة، وأصبحت الأدوات والوسائل متاحة، فلا عذر لأحدٍ التقصير في الانتهال من العلم.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في حوزة الامام الرضا (ع) في الكويت مساء الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 6 ديسمبر 2022م بحضور أساتذة الحوزة وطلابها.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4874
وأشار سماحته إلى الصعوبات والعوائق التي كانت تواجه الراغبين في طلب العلم سابقًا، حيث يتحتم عليهم الهجرة والاغتراب، ويصعب عليهم الحصول على الكتب والمصادر، ويقلّ وجود العلماء في المجتمعات، ولا تتوفر الوسائل والأدوات المساعدة للبحث والتأليف والنشر.
وتابع قائلاً: توجد الآن حوزات دينية وحلقات تدريس علمية في مختلف بلداننا، كما يمكن متابعة أرقى الدّروس في الحوزات المركزية عن بعد، حيث يتم البث المباشر، وقد انتشر العلماء والخطباء في معظم مجتمعاتنا، وأصبحت آلاف الكتب بين أيدينا بضغطة زر على الكمبيوتر. فأي عذر في التقصير في الاستزادة من العلم والمعرفة.
وحثّ الطلاب على الاستفادة من فرصة انتمائهم لحوزة الإمام الرضا بالجد والاجتهاد في دراستهم، كما شكر للمدرسين وإدارة الحوزة جهودهم في نشر العلم ورعاية الطلبة.
وأكّد أن التفقه في الدين وكسب المعرفة يجب أن يكون همًّا لكل مسلم، وأن يخصّص جزءًا من وقته يوميًا، للتثقيف الذاتي، مستشهدًا بالنصوص الدينية المحفّزة لكسب المزيد من العلم والمعرفة، فأكثر الناس قيمة أكثرهم علمًا وأقلّ الناس قيمة أقلّهم علماً. كما ورد في حديث نبوي شريف.
وتفقد الشيخ الصفار الفصول الدراسية ومكتبة الحوزة، داعيًا لإدارتها وطلابها بالمزيد من التوفيق والتقدم.
من جهته تقدم مدير الحوزة الشيخ أمين النصار بوافر الشكر والامتنان لسماحة الشيخ الصفار على زيارته للحوزة والكلمة القيمة التي القاها.
موقع الشيخ حسن الصفار
الشيخ الصفار: لا عذر في التقصير عن كسب المعرفة
قال سماحة الشيخ حسن الصفار: إننا نعيش في عصر توفرت فيه فرص طلب العلم وكسب المعرفة، وأصبحت الأدوات والوسائل متاحة، فلا عذر لأحدٍ التقصير في الانتهال من العلم.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في حوزة الامام الرضا (ع) في الكويت مساء ...
الشيخ حسن الصفار: فخور بالاحتفالية وشكراً للجهة المنظمة
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4877
جاسم آل سعيد – خليج الديرة
قال الشيخ حسن الصفار إن الاحتفاء باليوم السعودي والعالمي للتطوع يجب أن يكون محفِّزاً لجميع أفراد المجتمع؛ من أجل أن يلتحقوا بالمؤسسات والجمعيات والأعمال التطوعية.
وأضاف الشيخ الصفار في تصريح خاص لـ«خليج الديرة» إن ما رأيناه في هذه الاحتفالية يدل على إن مجتمعنا ولله الحمد مستجيب لثقافة التطوع من أصل توجهاته الدينية والوجدانية وبدعم من قيادة الوطن أصبحت هذه المؤسسات تحتضن أبناء وبنات المجتمع وتُفجِّر طاقاتهم في خدمة دينهم وخدمة وطنهم.
ووجَّه سماحته الشكر للجهة المنظمة للفعالية واللقاء الاجتماعي الإنساني الكبير، مؤكداً إن الجمع الكبير الذي حضر تدشين اليوم السعودي العالمي للتطوع أثلج صدره بأبناء المجتمع، حيث رأى الكبار والشباب والناشئين من مختلف الأعمار والطبقات وهم يشاركون في مختلف الأعمال التطوعية وهذا ما كان يدعو له ويدفع إليه، موضحاً إنه متفائل للغاية من تطور مسيرة العمل المجتمعي في المنطقة إن شاء الله.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4877
جاسم آل سعيد – خليج الديرة
قال الشيخ حسن الصفار إن الاحتفاء باليوم السعودي والعالمي للتطوع يجب أن يكون محفِّزاً لجميع أفراد المجتمع؛ من أجل أن يلتحقوا بالمؤسسات والجمعيات والأعمال التطوعية.
وأضاف الشيخ الصفار في تصريح خاص لـ«خليج الديرة» إن ما رأيناه في هذه الاحتفالية يدل على إن مجتمعنا ولله الحمد مستجيب لثقافة التطوع من أصل توجهاته الدينية والوجدانية وبدعم من قيادة الوطن أصبحت هذه المؤسسات تحتضن أبناء وبنات المجتمع وتُفجِّر طاقاتهم في خدمة دينهم وخدمة وطنهم.
ووجَّه سماحته الشكر للجهة المنظمة للفعالية واللقاء الاجتماعي الإنساني الكبير، مؤكداً إن الجمع الكبير الذي حضر تدشين اليوم السعودي العالمي للتطوع أثلج صدره بأبناء المجتمع، حيث رأى الكبار والشباب والناشئين من مختلف الأعمار والطبقات وهم يشاركون في مختلف الأعمال التطوعية وهذا ما كان يدعو له ويدفع إليه، موضحاً إنه متفائل للغاية من تطور مسيرة العمل المجتمعي في المنطقة إن شاء الله.
موقع الشيخ حسن الصفار
الشيخ حسن الصفار: فخور بالاحتفالية وشكراً للجهة المنظمة
قال الشيخ حسن الصفار إن الاحتفاء باليوم السعودي والعالمي للتطوع يجب أن يكون محفِّزاً لجميع أفراد المجتمع؛ من أجل أن يلتحقوا بالمؤسسات والجمعيات والأعمال التطوعية.
وأضاف الشيخ الصفار في تصريح خاص لـ«خليج الديرة» إن ما رأيناه في هذه الاحتفالية يدل…
في افتتاح ديوان المستقبل بالكويت
الشيخ الصفار: فلنتطلع للمستقبل ونهتم بصنّاعه
قال سماحة الشيخ حسن الصفار: لقد انشغلت مجتمعاتنا كثيرًا بالحديث عن الماضي، وآن أن نتحدث عن تطلعات المستقبل، ونهتم برعاية جيل المستقبل وصنّاعه.
جاء ذلك في كلمة قصيرة ألقاها سماحته في حفل افتتاح المقر الجديد لديوان المستقبل الاجتماعي الثقافي في الكويت مساء يوم الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 6 ديسمبر 2022م.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4878
وأكّد سماحته أنه يكفينا من التاريخ أخذ العبر والدروس دون الاستغراق في تفاصيل أحداثه التي سببت غيابنا عن هموم الواقع وتطلعات المستقبل.
وحثّ إدارة الديوان على تحويل اسمه (ديوان المستقبل) إلى عنوان للبرامج الثقافية التي يقيمها ويتبناها.
وأشار إلى ضرورة الاهتمام بجيل الشباب من الأبناء والبنات، وإتاحة الفرصة لهم في الديوان ليعبّروا عن ذواتهم، وينمّوا مواهبهم، ويبرزوا إبداعاتهم، وليشقوا طريقهم لصناعة مستقبل أفضل لمجتمعهم ووطنهم.
وكان الشيخ الصفار قد تلقى دعوة للمشاركة في حفل الافتتاح من عائلة العطار، وقد حضر حفل الافتتاح حشد كبير من الشخصيات الاجتماعية من علماء دين ونواب مجلس الأمة وأكاديميين ورجال أعمال وإعلاميين، ومن سائر المواطنين الكويتيين، وعدد من الضيوف المشاركين القادمين من الأحساء والدمام والقطيف والبحرين.
الشيخ الصفار: فلنتطلع للمستقبل ونهتم بصنّاعه
قال سماحة الشيخ حسن الصفار: لقد انشغلت مجتمعاتنا كثيرًا بالحديث عن الماضي، وآن أن نتحدث عن تطلعات المستقبل، ونهتم برعاية جيل المستقبل وصنّاعه.
جاء ذلك في كلمة قصيرة ألقاها سماحته في حفل افتتاح المقر الجديد لديوان المستقبل الاجتماعي الثقافي في الكويت مساء يوم الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 6 ديسمبر 2022م.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4878
وأكّد سماحته أنه يكفينا من التاريخ أخذ العبر والدروس دون الاستغراق في تفاصيل أحداثه التي سببت غيابنا عن هموم الواقع وتطلعات المستقبل.
وحثّ إدارة الديوان على تحويل اسمه (ديوان المستقبل) إلى عنوان للبرامج الثقافية التي يقيمها ويتبناها.
وأشار إلى ضرورة الاهتمام بجيل الشباب من الأبناء والبنات، وإتاحة الفرصة لهم في الديوان ليعبّروا عن ذواتهم، وينمّوا مواهبهم، ويبرزوا إبداعاتهم، وليشقوا طريقهم لصناعة مستقبل أفضل لمجتمعهم ووطنهم.
وكان الشيخ الصفار قد تلقى دعوة للمشاركة في حفل الافتتاح من عائلة العطار، وقد حضر حفل الافتتاح حشد كبير من الشخصيات الاجتماعية من علماء دين ونواب مجلس الأمة وأكاديميين ورجال أعمال وإعلاميين، ومن سائر المواطنين الكويتيين، وعدد من الضيوف المشاركين القادمين من الأحساء والدمام والقطيف والبحرين.
موقع الشيخ حسن الصفار
الشيخ الصفار: فلنتطلع للمستقبل ونهتم بصنّاعه
قال سماحة الشيخ حسن الصفار: لقد انشغلت مجتمعاتنا كثيرًا بالحديث عن الماضي، وآن أن نتحدث عن تطلعات المستقبل، ونهتم برعاية جيل المستقبل وصنّاعه. جاء ذلك في كلمة قصيرة ألقاها سماحته في حفل افتتاح المقر الجديد لديوان المستقبل الاجتماعي الثقافي في الكويت…
الشيخ الصفار يدعو لاستكمال منظومة العمل التطوعي التخصصي
دعا سماحة الشيخ حسن الصفار أبناء المجتمع للمزيد من الإقبال على العمل التطوعي ورفد الجمعيات والمؤسسات التطوعية. مؤكدًا الحاجة لاستكمال منظومة العمل التطوعي التخصصي.
وتابع: لا تزال هناك كثير من المجالات الشاغرة في المجتمع على الصعيد الصحي والتعليمي والبيئي والثقافي، تنتظر مبادرات لتأسيس جمعيات تطوعية.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 22 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 16 ديسمبر 2022م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: التطوع خير الدنيا والآخرة.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4879
وأوضح سماحته أن الإنسان قد يتصور أن الأفضل له الاستئثار بما يحصل عليه من مكاسب وإمكانات، ومراكمتها وادخارها لذاته، لكن الله تعالى يؤكد للإنسان خطأ هذا التصور.
وتابع: إن العطاء والبذل للآخرين هو في حقيقته عطاء للذات.
وأضاف: إن التطوع والعطاء وفي مقابله البخل والشّحّ لا ينحصر في الجانب المالي، بل يكون في الفكر والجهد والجاه أيضًا.
وبيّن الحاجة لتعزيز ونشر ثقافة العمل التطوعي، داخل الأسرة وفي المدرسة، وفي الاعلام، والخطاب الديني.
ومضى يقول: حين يتوفق الإنسان لتجاوز حالة الشّحّ والبخل ويرتقي إلى ممارسة التطوع والعطاء، فإنه ينال الفلاح والفوز، ويكسب الخير في الدنيا والآخرة.
واضاف: إذا سادت روح التطوع والعطاء في المجتمع يكون أكثر تماسكًا وقوة واستقرارًا.
وتابع: بحمد الله تعالى فإننا نشهد في مجتمعنا حراكًا تطوعيًا يزيدنا ثقة وتفاؤلًا في مستقبل هذا المجتمع.
أشاد سماحة الشيخ حسن الصفار بفعاليات يوم التطوع السعودي والعالمي الذي أقيم تحت مظلة مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف بالشراكة مع جمعية سيهات تحت شعار (عطاء وطن).
وقال: لقد أبرزت الاحتفالية الجميلة مستوى متقدمًا من التفاعل والتجاوب الاجتماعي مع مؤسسات العمل التطوعي.
وبيّن أن الملتقى كان مناسبة رائعة تلتقي فيها جهات العمل التطوعي (23 جمعية و14 جهة مهتمة بالعمل التطوعي) تحت سقف واحد، وبجهد تشاركي منها، ولإتاحة الفرصة لاطلاع الجمهور على مشاريع وانجازات هذه المؤسسات، ولإذكاء روح التنافس والتسابق نحو الخيرات.
وتابع: خُصصت فيه مسابقة لأفضل مشروع تطوعي، وتكريم 3 متطوعين حازوا أكثر عدد من الساعات التطوعية لكل جمعية فكان عددهم 66 متطوعًا حاز على هذه الجائزة.
وأضاف: إلى جانب تكريم 5 من روّاد العمل التطوعي لكل جمعية، وبلغ عددهم 130 شخصًا.
وشكر القائمين على هذه الفاعلية والمتطوعين الذين شاركوا فيها من أبناء وبنات المجتمع، ومن حضر وتفاعل معها.
دعا سماحة الشيخ حسن الصفار أبناء المجتمع للمزيد من الإقبال على العمل التطوعي ورفد الجمعيات والمؤسسات التطوعية. مؤكدًا الحاجة لاستكمال منظومة العمل التطوعي التخصصي.
وتابع: لا تزال هناك كثير من المجالات الشاغرة في المجتمع على الصعيد الصحي والتعليمي والبيئي والثقافي، تنتظر مبادرات لتأسيس جمعيات تطوعية.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 22 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 16 ديسمبر 2022م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: التطوع خير الدنيا والآخرة.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4879
وأوضح سماحته أن الإنسان قد يتصور أن الأفضل له الاستئثار بما يحصل عليه من مكاسب وإمكانات، ومراكمتها وادخارها لذاته، لكن الله تعالى يؤكد للإنسان خطأ هذا التصور.
وتابع: إن العطاء والبذل للآخرين هو في حقيقته عطاء للذات.
وأضاف: إن التطوع والعطاء وفي مقابله البخل والشّحّ لا ينحصر في الجانب المالي، بل يكون في الفكر والجهد والجاه أيضًا.
وبيّن الحاجة لتعزيز ونشر ثقافة العمل التطوعي، داخل الأسرة وفي المدرسة، وفي الاعلام، والخطاب الديني.
ومضى يقول: حين يتوفق الإنسان لتجاوز حالة الشّحّ والبخل ويرتقي إلى ممارسة التطوع والعطاء، فإنه ينال الفلاح والفوز، ويكسب الخير في الدنيا والآخرة.
واضاف: إذا سادت روح التطوع والعطاء في المجتمع يكون أكثر تماسكًا وقوة واستقرارًا.
وتابع: بحمد الله تعالى فإننا نشهد في مجتمعنا حراكًا تطوعيًا يزيدنا ثقة وتفاؤلًا في مستقبل هذا المجتمع.
أشاد سماحة الشيخ حسن الصفار بفعاليات يوم التطوع السعودي والعالمي الذي أقيم تحت مظلة مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف بالشراكة مع جمعية سيهات تحت شعار (عطاء وطن).
وقال: لقد أبرزت الاحتفالية الجميلة مستوى متقدمًا من التفاعل والتجاوب الاجتماعي مع مؤسسات العمل التطوعي.
وبيّن أن الملتقى كان مناسبة رائعة تلتقي فيها جهات العمل التطوعي (23 جمعية و14 جهة مهتمة بالعمل التطوعي) تحت سقف واحد، وبجهد تشاركي منها، ولإتاحة الفرصة لاطلاع الجمهور على مشاريع وانجازات هذه المؤسسات، ولإذكاء روح التنافس والتسابق نحو الخيرات.
وتابع: خُصصت فيه مسابقة لأفضل مشروع تطوعي، وتكريم 3 متطوعين حازوا أكثر عدد من الساعات التطوعية لكل جمعية فكان عددهم 66 متطوعًا حاز على هذه الجائزة.
وأضاف: إلى جانب تكريم 5 من روّاد العمل التطوعي لكل جمعية، وبلغ عددهم 130 شخصًا.
وشكر القائمين على هذه الفاعلية والمتطوعين الذين شاركوا فيها من أبناء وبنات المجتمع، ومن حضر وتفاعل معها.
موقع الشيخ حسن الصفار
الشيخ الصفار يدعو لاستكمال منظومة العمل التطوعي التخصصي
دعا سماحة الشيخ حسن الصفار أبناء المجتمع للمزيد من الإقبال على العمل التطوعي ورفد الجمعيات والمؤسسات التطوعية. مؤكدًا الحاجة لاستكمال منظومة العمل التطوعي التخصصي. وتابع: لا تزال هناك كثير من المجالات الشاغرة في المجتمع على الصعيد الصحي والتعليمي…
في ذكرى رحيله العاشرة
نهدي لكم:
حوار مع الشيخ الصفار عن شخصية الدكتور الفضلي
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4685
نهدي لكم:
حوار مع الشيخ الصفار عن شخصية الدكتور الفضلي
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4685
موقع الشيخ حسن الصفار
حوار مع الشيخ الصفار عن شخصية الدكتور الفضلي
نص إجابات سماحة الشيخ الصفار على اسئلة المعدين في قناة الإيمان اللبنانية، للحلقة الوثائقية الخاصة التي تستعرض سيرة حياة
الشيخ الصفار يدعو للتعامل مع الآخر الديني باحترام إنسانيته وحقوقه
قال سماحة الشيخ حسن الصفار إن التعامل مع أتباع الديانات الأخرى ينطلق من احترام إنسانيتهم واختيارهم.
وتابع: إن احترام إنسانية الآخر واختياره، هو القاعدة الأفضل للتعايش السلمي بين الناس.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 29 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 23 ديسمبر 2022م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: احترام الآخر الديني.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4883
وأوضح سماحته أن التعامل الحسن مع الآخرين يقدم لهم صورة مشرقة عن انتماء الإنسان ودينه.
وبيّن أن البعض يصْعُبُ عليه الاعتراف للآخرين بحق الاختيار لتوجهاتهم وآرائهم، ويرى أن كل من خالفه في الدين أو المذهب، أو الاتجاه الفكري فهو خبيث وسيء ومغرض.
وتابع: هذه نظرة خطأ، غالبًا ما يكون سببها العقد النفسية، أو الروح العنصرية، أو ضيق الفكر.
وأضاف: إن ما تراه حقًا قد لا يراه الآخر كذلك، لذلك يشير القرآن الكريم إلى أن {أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.
وبمناسبة أعياد ميلاد السيد المسيح نبي الله عيسى بن مريم (ع) دعا سماحته للتأمل في بعض الآيات القرآنية التي يمكن أن يُستنتج منها رؤية حول تعدد الديانات، والتعامل مع أتباعها.
ولاحظ سماحته وجود عدد من آيات القرآن الكريم تتضمن اعترافًا وإقرارًا بوجود أتباع الديانات المختلفة، وتسميتهم بدياناتهم كالذين هادوا والنصارى والصابئين والمجوس.
ومضى يقول: في هذه الآيات إشارة إلى استمرار وبقاء تعددية الديانات، والاختلاف بين أتباعها حول أحقية كل منها إلى يوم القيامة، فالفصل والحسم يكون من قبل الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}.
وأبان أن الآيات القرآنية تشير إلى أن غالب الناس يتلقون دينهم عبر نشأتهم العائلية، ويرثونه من آبائهم وأسلافهم، على قاعدة {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ}.
وتابع: وللبيئة التي يعيش فيها الإنسان دور في تعزيز ما ورثه من دين، حيث يصبح هوية اجتماعية، ويجد الإنسان نفسه منساقًا للتفاعل والتكيّف مع بيئته، ليحظى بحمايتها ولا يكون شاذًا عنها، منبوذًا من قبلها.
ولاحظ الشيخ الصفار من خلال الآيات القرآنية عدم إمكانية الغاء أتباع أي ديانة أو قسرهم وقهرهم على ترك ديانتهم، حيث {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}.
وقال: لم يكن للنبي (ص) أن يقسر الناس على الدّين فكيف بغيره، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}؟
قال سماحة الشيخ حسن الصفار إن التعامل مع أتباع الديانات الأخرى ينطلق من احترام إنسانيتهم واختيارهم.
وتابع: إن احترام إنسانية الآخر واختياره، هو القاعدة الأفضل للتعايش السلمي بين الناس.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 29 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 23 ديسمبر 2022م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: احترام الآخر الديني.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4883
وأوضح سماحته أن التعامل الحسن مع الآخرين يقدم لهم صورة مشرقة عن انتماء الإنسان ودينه.
وبيّن أن البعض يصْعُبُ عليه الاعتراف للآخرين بحق الاختيار لتوجهاتهم وآرائهم، ويرى أن كل من خالفه في الدين أو المذهب، أو الاتجاه الفكري فهو خبيث وسيء ومغرض.
وتابع: هذه نظرة خطأ، غالبًا ما يكون سببها العقد النفسية، أو الروح العنصرية، أو ضيق الفكر.
وأضاف: إن ما تراه حقًا قد لا يراه الآخر كذلك، لذلك يشير القرآن الكريم إلى أن {أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.
وبمناسبة أعياد ميلاد السيد المسيح نبي الله عيسى بن مريم (ع) دعا سماحته للتأمل في بعض الآيات القرآنية التي يمكن أن يُستنتج منها رؤية حول تعدد الديانات، والتعامل مع أتباعها.
ولاحظ سماحته وجود عدد من آيات القرآن الكريم تتضمن اعترافًا وإقرارًا بوجود أتباع الديانات المختلفة، وتسميتهم بدياناتهم كالذين هادوا والنصارى والصابئين والمجوس.
ومضى يقول: في هذه الآيات إشارة إلى استمرار وبقاء تعددية الديانات، والاختلاف بين أتباعها حول أحقية كل منها إلى يوم القيامة، فالفصل والحسم يكون من قبل الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}.
وأبان أن الآيات القرآنية تشير إلى أن غالب الناس يتلقون دينهم عبر نشأتهم العائلية، ويرثونه من آبائهم وأسلافهم، على قاعدة {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ}.
وتابع: وللبيئة التي يعيش فيها الإنسان دور في تعزيز ما ورثه من دين، حيث يصبح هوية اجتماعية، ويجد الإنسان نفسه منساقًا للتفاعل والتكيّف مع بيئته، ليحظى بحمايتها ولا يكون شاذًا عنها، منبوذًا من قبلها.
ولاحظ الشيخ الصفار من خلال الآيات القرآنية عدم إمكانية الغاء أتباع أي ديانة أو قسرهم وقهرهم على ترك ديانتهم، حيث {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}.
وقال: لم يكن للنبي (ص) أن يقسر الناس على الدّين فكيف بغيره، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}؟
موقع الشيخ حسن الصفار
الشيخ الصفار يدعو للتعامل مع الآخر الديني باحترام إنسانيته وحقوقه
قال سماحة الشيخ حسن الصفار إن التعامل مع أتباع الديانات الأخرى ينطلق من احترام إنسانيتهم واختيارهم. وتابع: إن احترام إنسانية الآخر واختياره، هو القاعدة الأفضل للتعايش السلمي بين الناس. جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 29 جمادى الأولى 1444هـ الموافق…
الشيخ الصفار يدعو إلى تأسيس جمعيات تخصصية تعالج مشاكل المجتمع
دعا سماحة الشيخ حسن الصفار إلى إنشاء جمعيات تخصصية تهتم بمجالات حيوية في المجتمع من قبيل التعليم والصحة والبيئة ومعالجة المشاكل الاجتماعية.
معتبرًا أن المنطقة في أمس الحاجة لهذه المؤسسات لتحمل على عاتقها التصدي للمشاكل واحتوائها.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها سماحته ضمن حفل افتتاح جمعية الفردوس لإكرام الموتى لمقرها الجديد في القطيف، مساء الثلاثاء 3 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 27 ديسمبر 2022م.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4886
وأوضح سماحته أن الجمعيات الخيرية ما تزال تشكو من ضعف الإقبال على تحمل المسؤوليات القيادية فيها.
وأبان أن الجانب المادي ما عاد هو الهاجس عند إدارات الجمعيات، فالناس يبذلون وأهل الخير كثيرون.
وتابع: كثير من الجمعيات تشتكي شحّ المتقدمين للترشح لمجالس الإدارة، والحضور في الجمعيات العمومية.
وأضاف: المشكلة الكبيرة التي يواجهها العمل الخيري الاجتماعي هو نقص الكوادر الإدارية الذين يتقدمون لشغل مواقع الإدارة في هذه المؤسسات والجمعيات
ومضى يقول: ينبغي أن نشجع الناس من ذوي الخبرات والقدرات على الالتحاق بهذه المؤسسات، مؤكدًا الحاجة إلى تحفيز الناس ليبادروا على هذا الصعيد.
وخص سماحته مجالات حيوية بالذكر كإنشاء جمعية للتنمية الأسرية، وأخرى لمواجهة المفاسد التي تنتشر في المجتمع كالمخدرات، وثالثة لنشر القيم، وغيرها في الجوانب الصحية والعلمية.
وبيّن أن نجاح هذه التجربة إنشاء جمعية الفردوس لإكرام الموتى سيكون بإذن الله محفّزًا لقيام جمعيات تخصصية أخرى.
وتابع: نحن نعيش في ظل منهج تعتمده الدولة يقوم على أساس دعم العمل التطوعي، ورفع مستوى التطوع في المملكة حتى يتجاوز الأرقام الضئيلة التي كانت ي السنوات الماضية.
وأضاف: الخطة الموضوعة أن يكون في 2030 مليون متطوع على مستوى المملكة، ونحن مدعوون للمشاركة في هذه الخطة.
فيما وجّه رئيس مجلس إدارة الجمعية حافظ بن علي الفرج شكره لسماحة الشيخ الصفار على تشجيعه ودعمه لإنشاء الجمعية.
وأشار إلى أن من تطلعات الجمعية رفع مستوى الوعي عند المجتمع، بالحفاظ على المرافق العامة، وتأهيل الكفاءات في مجال إكرام الموتى، وتخفيف الأعباء عن ذوي المتوفى.
هذا وقد افتتح المقر الجديد للجمعية مدير مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف بركات الصلبوخ، بحضور عدد من علماء الدين والمهتمين وبعض رؤساء وأعضاء الجمعيات الخيرية في المحافظة.
وكانت الجمعية قد بدأت أنشطتها بعد صدور الترخيص الرسمي من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لمزاولتها عملها.
دعا سماحة الشيخ حسن الصفار إلى إنشاء جمعيات تخصصية تهتم بمجالات حيوية في المجتمع من قبيل التعليم والصحة والبيئة ومعالجة المشاكل الاجتماعية.
معتبرًا أن المنطقة في أمس الحاجة لهذه المؤسسات لتحمل على عاتقها التصدي للمشاكل واحتوائها.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها سماحته ضمن حفل افتتاح جمعية الفردوس لإكرام الموتى لمقرها الجديد في القطيف، مساء الثلاثاء 3 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 27 ديسمبر 2022م.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4886
وأوضح سماحته أن الجمعيات الخيرية ما تزال تشكو من ضعف الإقبال على تحمل المسؤوليات القيادية فيها.
وأبان أن الجانب المادي ما عاد هو الهاجس عند إدارات الجمعيات، فالناس يبذلون وأهل الخير كثيرون.
وتابع: كثير من الجمعيات تشتكي شحّ المتقدمين للترشح لمجالس الإدارة، والحضور في الجمعيات العمومية.
وأضاف: المشكلة الكبيرة التي يواجهها العمل الخيري الاجتماعي هو نقص الكوادر الإدارية الذين يتقدمون لشغل مواقع الإدارة في هذه المؤسسات والجمعيات
ومضى يقول: ينبغي أن نشجع الناس من ذوي الخبرات والقدرات على الالتحاق بهذه المؤسسات، مؤكدًا الحاجة إلى تحفيز الناس ليبادروا على هذا الصعيد.
وخص سماحته مجالات حيوية بالذكر كإنشاء جمعية للتنمية الأسرية، وأخرى لمواجهة المفاسد التي تنتشر في المجتمع كالمخدرات، وثالثة لنشر القيم، وغيرها في الجوانب الصحية والعلمية.
وبيّن أن نجاح هذه التجربة إنشاء جمعية الفردوس لإكرام الموتى سيكون بإذن الله محفّزًا لقيام جمعيات تخصصية أخرى.
وتابع: نحن نعيش في ظل منهج تعتمده الدولة يقوم على أساس دعم العمل التطوعي، ورفع مستوى التطوع في المملكة حتى يتجاوز الأرقام الضئيلة التي كانت ي السنوات الماضية.
وأضاف: الخطة الموضوعة أن يكون في 2030 مليون متطوع على مستوى المملكة، ونحن مدعوون للمشاركة في هذه الخطة.
فيما وجّه رئيس مجلس إدارة الجمعية حافظ بن علي الفرج شكره لسماحة الشيخ الصفار على تشجيعه ودعمه لإنشاء الجمعية.
وأشار إلى أن من تطلعات الجمعية رفع مستوى الوعي عند المجتمع، بالحفاظ على المرافق العامة، وتأهيل الكفاءات في مجال إكرام الموتى، وتخفيف الأعباء عن ذوي المتوفى.
هذا وقد افتتح المقر الجديد للجمعية مدير مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف بركات الصلبوخ، بحضور عدد من علماء الدين والمهتمين وبعض رؤساء وأعضاء الجمعيات الخيرية في المحافظة.
وكانت الجمعية قد بدأت أنشطتها بعد صدور الترخيص الرسمي من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لمزاولتها عملها.
موقع الشيخ حسن الصفار
الشيخ الصفار يدعو إلى تأسيس جمعيات تخصصية تعالج مشاكل المجتمع
دعا سماحة الشيخ حسن الصفار إلى إنشاء جمعيات تخصصية تهتم بمجالات حيوية في المجتمع من قبيل التعليم والصحة والبيئة ومعالجة المشاكل الاجتماعية.
معتبرًا أن المنطقة في أمس الحاجة لهذه المؤسسات لتحمل على عاتقها التصدي للمشاكل واحتوائها.
جاء ذلك…
الشيخ الصفار: العام الجديد فرصة لمراجعة العادات والسلوك
دعا سماحة الشيخ حسن الصفار أن يغتنم كل إنسان حلول العام الجديد ليقوم بمراجعة لسيرته وسلوكه، ولا يبقى مسترسلًا مع عاداته وأساليبه دون إعادة نظر وتفكير.
وتابع: فإذا وجد لديه عادة أو سلوكًا خطأ، أو مرجوحًا، فليقرر تغييره وتجاوزه في السنة الجديدة. وليفكر في انشاء عادات جديدة حسنة مفيدة لدنياه وآخرته.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 6 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 30 ديسمبر 2022م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: العام الجديد بين الاسترسال والمراجعة.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4887
وأوضح سماحته أن على الإنسان أن يستثمر الفرص والظروف المساعدة لمراجعة بعض عاداته وأساليب حياته، حتى يتجاوز العادات السيئة، والأساليب الخطأ.
وتابع: قد لا تكون العادة سيئة والأسلوب خطأ، لكنها أقل جودة فعليه أن يرتقي إلى العادة الأجود والأسلوب الأفضل.
وأضاف: كما يجب عليه أن يراجع عاداته فيما يرتبط بإدارته لذاته في الجانب الصحي والمعيشي، والثقافي والعبادي، وفيما يرتبط بعلاقته مع من حوله من أسرته وأقربائه وأصدقاءه وأبناء مجتمعه.
وبيّن أن من الفرص المناسبة، والظروف المساعدة لتغيير العادات، التحولات الزمنية، كبداية العام الجديد، وخاصة مع وجود الأجواء المصاحبة للانتقال من عام أفل إلى عام جديد يطل على الحياة.
وأوضح سماحته أن حياة الإنسان تتشكل من مجموعة من العادات تشمل جميع جوانب حياته.
وتابع: فمعظم ممارسات الإنسان يؤديها بطريقة معينة اعتاد عليها وألفها، فنومه ويقظته، وأكله وشربه، وكلامه وحركته، وتعامله مع الناس والأشياء، وسائر الأمور، كلها تتم بصورة تلقائية دون مجهود عقلي أو تركيز.
وعن تكوّن العادات في حياة الإنسان قال سماحته: تتكون العادات بداية من تأثيرات البيئة التي يتربى وينشأ فيها، ثم يكون لثقافته ومعارفه وظروف حياته، ونمط شخصيته وصفاته النفسية، تأثير على نوعية العادات التي تتشكل في حياته، وعلى طريقة أدائه وانجازه للأعمال والممارسات التي يقوم بها.
وتابع: وتتعزز العادة في حياة الإنسان كلما استمر عليها زمنًا أطول، بحيث يصعب عليه تجاوزها، والتخلي عنها. مع القدرة على ذلك لو تحلى الإنسان بالإرادة.
ومضى يقول: قد يواجه الإنسان صعوبة في تغيير بعض عاداته، فإذا ما قرر التغيير، وتسلح بالإرادة، وقاوم الرغبة والميل إلى تلك العادة، فإنه يحقق التغيير ويتجاوز تلك العادة.
وتابع: هذا ما نراه في حياة كثير من الناس من ذوي الإرادة والوعي، فهناك من يتوفق لترك بعض المعاصي والمنكرات بعد زمن من ممارستها، وهناك كثير ممن ترك عادة لازمته زمنًا طويلًا كالتدخين وما كان يتصور أن يكون قادرًا على تركها.
وأضاف: إن مشكلة الإنسان هي الاسترسال بمعنى الاستمرار في السير أو الكلام أو العمل دون التفات أو توقف.
وأشار إلى أن النصوص الدينية جاءت لتشجع الإنسان على التسلح بالإرادة لمقاومة سلطان العادة. مستشهدًا بما ورد عن الإمام علي (ع): «بِغَلَبَةِ اَلْعَادَاتِ اَلْوُصُولُ إِلَى أَشْرَفِ اَلْمَقَامَاتِ».
دعا سماحة الشيخ حسن الصفار أن يغتنم كل إنسان حلول العام الجديد ليقوم بمراجعة لسيرته وسلوكه، ولا يبقى مسترسلًا مع عاداته وأساليبه دون إعادة نظر وتفكير.
وتابع: فإذا وجد لديه عادة أو سلوكًا خطأ، أو مرجوحًا، فليقرر تغييره وتجاوزه في السنة الجديدة. وليفكر في انشاء عادات جديدة حسنة مفيدة لدنياه وآخرته.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 6 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 30 ديسمبر 2022م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: العام الجديد بين الاسترسال والمراجعة.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4887
وأوضح سماحته أن على الإنسان أن يستثمر الفرص والظروف المساعدة لمراجعة بعض عاداته وأساليب حياته، حتى يتجاوز العادات السيئة، والأساليب الخطأ.
وتابع: قد لا تكون العادة سيئة والأسلوب خطأ، لكنها أقل جودة فعليه أن يرتقي إلى العادة الأجود والأسلوب الأفضل.
وأضاف: كما يجب عليه أن يراجع عاداته فيما يرتبط بإدارته لذاته في الجانب الصحي والمعيشي، والثقافي والعبادي، وفيما يرتبط بعلاقته مع من حوله من أسرته وأقربائه وأصدقاءه وأبناء مجتمعه.
وبيّن أن من الفرص المناسبة، والظروف المساعدة لتغيير العادات، التحولات الزمنية، كبداية العام الجديد، وخاصة مع وجود الأجواء المصاحبة للانتقال من عام أفل إلى عام جديد يطل على الحياة.
وأوضح سماحته أن حياة الإنسان تتشكل من مجموعة من العادات تشمل جميع جوانب حياته.
وتابع: فمعظم ممارسات الإنسان يؤديها بطريقة معينة اعتاد عليها وألفها، فنومه ويقظته، وأكله وشربه، وكلامه وحركته، وتعامله مع الناس والأشياء، وسائر الأمور، كلها تتم بصورة تلقائية دون مجهود عقلي أو تركيز.
وعن تكوّن العادات في حياة الإنسان قال سماحته: تتكون العادات بداية من تأثيرات البيئة التي يتربى وينشأ فيها، ثم يكون لثقافته ومعارفه وظروف حياته، ونمط شخصيته وصفاته النفسية، تأثير على نوعية العادات التي تتشكل في حياته، وعلى طريقة أدائه وانجازه للأعمال والممارسات التي يقوم بها.
وتابع: وتتعزز العادة في حياة الإنسان كلما استمر عليها زمنًا أطول، بحيث يصعب عليه تجاوزها، والتخلي عنها. مع القدرة على ذلك لو تحلى الإنسان بالإرادة.
ومضى يقول: قد يواجه الإنسان صعوبة في تغيير بعض عاداته، فإذا ما قرر التغيير، وتسلح بالإرادة، وقاوم الرغبة والميل إلى تلك العادة، فإنه يحقق التغيير ويتجاوز تلك العادة.
وتابع: هذا ما نراه في حياة كثير من الناس من ذوي الإرادة والوعي، فهناك من يتوفق لترك بعض المعاصي والمنكرات بعد زمن من ممارستها، وهناك كثير ممن ترك عادة لازمته زمنًا طويلًا كالتدخين وما كان يتصور أن يكون قادرًا على تركها.
وأضاف: إن مشكلة الإنسان هي الاسترسال بمعنى الاستمرار في السير أو الكلام أو العمل دون التفات أو توقف.
وأشار إلى أن النصوص الدينية جاءت لتشجع الإنسان على التسلح بالإرادة لمقاومة سلطان العادة. مستشهدًا بما ورد عن الإمام علي (ع): «بِغَلَبَةِ اَلْعَادَاتِ اَلْوُصُولُ إِلَى أَشْرَفِ اَلْمَقَامَاتِ».
موقع الشيخ حسن الصفار
الشيخ الصفار: العام الجديد فرصة لمراجعة العادات والسلوك
دعا سماحة الشيخ حسن الصفار أن يغتنم كل إنسان حلول العام الجديد ليقوم بمراجعة لسيرته وسلوكه، ولا يبقى مسترسلًا مع عاداته وأساليبه دون إعادة نظر وتفكير. وتابع: فإذا وجد لديه عادة أو سلوكًا خطأ، أو مرجوحًا، فليقرر تغييره وتجاوزه في السنة ...
متذكرا المرجع الراحل الميرزا حسن الحائري
الشيخ الصفار: كان مهتماً بتجسير العلاقة بين المؤمنين
أشاد سماحة الشيخ حسن الصفار بدور المرجع الراحل الميرزا حسن الحائري في تجسير العلاقة بين المؤمنين، وحرصه على وحدتهم، ورفضه لإثارة الخلافات بينهم.
وتابع: كانت هناك حساسيات وخلافات بين المؤمنين، بسبب انتماءاتهم المختلفة، وكان "رحمه الله" يرفض الفرز بين المؤمنين، ويدعوا إلى أن ينفتحوا على بعضهم بعضٍا، وأن يتجاوزوا هذه الحساسيات.
جاء ذلك خلال حلقه خاصة بثت عبر قناة الإمام الصادق (ع) الفضائية بتاريخ 22 رمضان 1442هـ الموافق 4 مايو 2021م، بعنوان: ذكرياتي عن المرجع الديني الميرزا حسن الحائري.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4889
وأوضح سماحته أنه سمع عن المرجع الحائري وقرأ بعض كتبه، حينما دعي للقراءة في الأحساء، عند بعض جماعته في الحسينية الحيدرية في حي الكوت بالهفوف سنة 1388هـ وكان عمره آنذاك 11 سنة.
وتابع: هناك تعرفت على المرحوم الشيخ أحمد بو علي "رحمه الله"، فأهداني بعض كتب الميرزا حسن الحائري "رحمه الله"، كرسالته العملية (أحكام الشيعة).
وأضاف: في شهر صفر 1392ه دعيت للقراءة في الكويت في مجلس الحسينية الجعفرية اليومي صباحًا، وكان المرحوم الميرزا حسن الحائري يتصدر المجلس باعتباره مرجع الجماعة.
وأبان أن الميرزا حسن أولاه حسن رعاية كبيرة وشجعه، كان يجلسه إلى جانبه وينصحنه ببعض الأفكار والمواضيع، فاقترب منه، ووجد منه لطفًا وتواضعًا ورعايةً وخلقًا عاليا.
وتابع: لما أردت الذهاب إلى النجف الأشرف في نهاية شهر صفر 1392هـ، أمر جماعته أن يرافقوني إلى النجف، وأن يهيئوا لي سكنًا مناسبًا هناك.
وأضاف: صحبني الحاج محمد السلمان والحاج إسماعيل الشيخ إلى النجف الأشرف واستأجروا لي غرفة في فندق الكويت.
ومضى يقول: في الشهور التالية تلقيت اتصالًا من الحاج إسماعيل الشيخ والحاج محمد السلمان للسفر إلى طهران لمرافقة الميرزا حسن في عودته إلى الكويت، فـ "رأيت تواضعه وأخلاقه وعنايته، وحُسن إدارته للأمور، واستقباله للناس".
وذكر الشيخ الصفار أنه رافق وفدًا شكله الميرزا الحائري لزيارة العلويين في سوريا ولبنان للتعرف على أوضاعهم لتقديم المساعدة لهم وإنشاء المشاريع في مناطقهم.
وقال: كنّا نتجول في مناطق العلويين في هذين البلدين، ونلتقي بعلمائهم وشخصياتهم، ونزور مؤسساتهم، ونقدّم لهم تحيات الميرزا حسن، ونستخبر عن أوضاعهم، ومن ثم رفع التقرير لسماحته، وقام بدوره في إيصال الدعم والمساعدات لهم.
وأوضح سماحته أنه في عام 1393هـ زار الكويت للخطابة في شهري محرم وصفر، فقال لي الميزرا: "ما دمت ستبقى في الكويت هذه المدة، فأنا أحب أن تدرس الحكمة الإلهية في مدرسة أهل البيت (ع)، فما رأيك أن يكون لك درس أدرسك الحكمة الإلهية؟"
وبين أنه درس في كتاب (المخازن واللمعات) للشيخ الميرزا حسن كوهر، وكانت طريقة الشيخ أنه يبدأ بتبيين الفكرة التي ستتناولها الصفحات التي نقرأها من الكتاب، ثم يقرأ النص.
وذكر أن من عناية الميرزا حسن به وتشجيعه "أني حينما كتبت كتابًا حول النبي (ص)، بعنوان (ولكل أمة رسول) وكان من أوائل كتبي، عرضته عليه فشجعني كثيرًا، وأبدى ارتياحه من الكتاب".
وتابع: قال لي: "سوف أكتب مقدمة للكتاب، ونطبعه باسم مكتبة الإمام الصادق (ع)، التي كانت للتوّ قد تأسست، وبالفعل كتب مقدمةً فيها ثناء واعجاب بالكتاب، وتحمّل مسؤولية طباعة الكتاب على نفقته سنة 1394هـ".
وأبان أنه حينما عزم السفر إلى سلطنة عمان حيث دعاه المؤمنون هناك للقراءة، ثم دعوه للإقامة عندهم لشهور، لإقامة صلاة الجماعة، وإرشاد والشباب، طرح الأمر على الشيخ الميرزا حسن فنال منه التشجيع والدعم.
وتابع: قال لي "إرشاد هؤلاء المؤمنين والاهتمام بشبابهم وأبناءهم أمر جيد ومطلوب، وإذا كنت تحتاج إلى أي شيء في سفرك أنا مستعد، وكتب لي وكالةً وإجازة رواية، وهي أول وكالة وأول إجازة رواية اتحصل عليها".
وبيّن أنه "رحمه الله" كان يمارس الأبوة تجاه مختلف العلماء، وطلبة العلوم الدينية، والخطباء، والمهتمين بالشأن الديني بشكل عام، كان يقدم الهدايا ويبذل المساعدة والدعم لكل من يزوره من العلماء والخطباء، من أصحاب المشاريع الدينية، إن سيرته وأخلاقه نموذج يقتدى ويحتذى.
الشيخ الصفار: كان مهتماً بتجسير العلاقة بين المؤمنين
أشاد سماحة الشيخ حسن الصفار بدور المرجع الراحل الميرزا حسن الحائري في تجسير العلاقة بين المؤمنين، وحرصه على وحدتهم، ورفضه لإثارة الخلافات بينهم.
وتابع: كانت هناك حساسيات وخلافات بين المؤمنين، بسبب انتماءاتهم المختلفة، وكان "رحمه الله" يرفض الفرز بين المؤمنين، ويدعوا إلى أن ينفتحوا على بعضهم بعضٍا، وأن يتجاوزوا هذه الحساسيات.
جاء ذلك خلال حلقه خاصة بثت عبر قناة الإمام الصادق (ع) الفضائية بتاريخ 22 رمضان 1442هـ الموافق 4 مايو 2021م، بعنوان: ذكرياتي عن المرجع الديني الميرزا حسن الحائري.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4889
وأوضح سماحته أنه سمع عن المرجع الحائري وقرأ بعض كتبه، حينما دعي للقراءة في الأحساء، عند بعض جماعته في الحسينية الحيدرية في حي الكوت بالهفوف سنة 1388هـ وكان عمره آنذاك 11 سنة.
وتابع: هناك تعرفت على المرحوم الشيخ أحمد بو علي "رحمه الله"، فأهداني بعض كتب الميرزا حسن الحائري "رحمه الله"، كرسالته العملية (أحكام الشيعة).
وأضاف: في شهر صفر 1392ه دعيت للقراءة في الكويت في مجلس الحسينية الجعفرية اليومي صباحًا، وكان المرحوم الميرزا حسن الحائري يتصدر المجلس باعتباره مرجع الجماعة.
وأبان أن الميرزا حسن أولاه حسن رعاية كبيرة وشجعه، كان يجلسه إلى جانبه وينصحنه ببعض الأفكار والمواضيع، فاقترب منه، ووجد منه لطفًا وتواضعًا ورعايةً وخلقًا عاليا.
وتابع: لما أردت الذهاب إلى النجف الأشرف في نهاية شهر صفر 1392هـ، أمر جماعته أن يرافقوني إلى النجف، وأن يهيئوا لي سكنًا مناسبًا هناك.
وأضاف: صحبني الحاج محمد السلمان والحاج إسماعيل الشيخ إلى النجف الأشرف واستأجروا لي غرفة في فندق الكويت.
ومضى يقول: في الشهور التالية تلقيت اتصالًا من الحاج إسماعيل الشيخ والحاج محمد السلمان للسفر إلى طهران لمرافقة الميرزا حسن في عودته إلى الكويت، فـ "رأيت تواضعه وأخلاقه وعنايته، وحُسن إدارته للأمور، واستقباله للناس".
وذكر الشيخ الصفار أنه رافق وفدًا شكله الميرزا الحائري لزيارة العلويين في سوريا ولبنان للتعرف على أوضاعهم لتقديم المساعدة لهم وإنشاء المشاريع في مناطقهم.
وقال: كنّا نتجول في مناطق العلويين في هذين البلدين، ونلتقي بعلمائهم وشخصياتهم، ونزور مؤسساتهم، ونقدّم لهم تحيات الميرزا حسن، ونستخبر عن أوضاعهم، ومن ثم رفع التقرير لسماحته، وقام بدوره في إيصال الدعم والمساعدات لهم.
وأوضح سماحته أنه في عام 1393هـ زار الكويت للخطابة في شهري محرم وصفر، فقال لي الميزرا: "ما دمت ستبقى في الكويت هذه المدة، فأنا أحب أن تدرس الحكمة الإلهية في مدرسة أهل البيت (ع)، فما رأيك أن يكون لك درس أدرسك الحكمة الإلهية؟"
وبين أنه درس في كتاب (المخازن واللمعات) للشيخ الميرزا حسن كوهر، وكانت طريقة الشيخ أنه يبدأ بتبيين الفكرة التي ستتناولها الصفحات التي نقرأها من الكتاب، ثم يقرأ النص.
وذكر أن من عناية الميرزا حسن به وتشجيعه "أني حينما كتبت كتابًا حول النبي (ص)، بعنوان (ولكل أمة رسول) وكان من أوائل كتبي، عرضته عليه فشجعني كثيرًا، وأبدى ارتياحه من الكتاب".
وتابع: قال لي: "سوف أكتب مقدمة للكتاب، ونطبعه باسم مكتبة الإمام الصادق (ع)، التي كانت للتوّ قد تأسست، وبالفعل كتب مقدمةً فيها ثناء واعجاب بالكتاب، وتحمّل مسؤولية طباعة الكتاب على نفقته سنة 1394هـ".
وأبان أنه حينما عزم السفر إلى سلطنة عمان حيث دعاه المؤمنون هناك للقراءة، ثم دعوه للإقامة عندهم لشهور، لإقامة صلاة الجماعة، وإرشاد والشباب، طرح الأمر على الشيخ الميرزا حسن فنال منه التشجيع والدعم.
وتابع: قال لي "إرشاد هؤلاء المؤمنين والاهتمام بشبابهم وأبناءهم أمر جيد ومطلوب، وإذا كنت تحتاج إلى أي شيء في سفرك أنا مستعد، وكتب لي وكالةً وإجازة رواية، وهي أول وكالة وأول إجازة رواية اتحصل عليها".
وبيّن أنه "رحمه الله" كان يمارس الأبوة تجاه مختلف العلماء، وطلبة العلوم الدينية، والخطباء، والمهتمين بالشأن الديني بشكل عام، كان يقدم الهدايا ويبذل المساعدة والدعم لكل من يزوره من العلماء والخطباء، من أصحاب المشاريع الدينية، إن سيرته وأخلاقه نموذج يقتدى ويحتذى.
موقع الشيخ حسن الصفار
الشيخ الصفار: كان مهتماً بتجسير العلاقة بين المؤمنين
أشاد سماحة الشيخ حسن الصفار بدور المرجع الراحل الميرزا حسن الحائري في تجسير العلاقة بين المؤمنين، وحرصه على وحدتهم، ورفضه لإثارة الخلافات بينهم.
وتابع: كانت هناك حساسيات وخلافات بين المؤمنين، بسبب انتماءاتهم المختلفة، وكان
مجلة الكلمة تنشر بحثًا للشيخ الصفار بعنوان: مساحة التشريع والاقتداء في السيرة النبوية
نشرت مجلة الكلمة في عدد رقم 117، للسنة التاسعة والعشرون، خريف 2022م/1444هـ، ص9- 40، بحثًا لسماحة الشيخ حسن الصفار بعنوان: مساحة التشريع والاقتداء في السيرة النبوية.
تناول البحث كون الرسول (ص) هو النموذج التطبيقي للرسالة في سلوكه وعمله، مؤكدًا أنّ اتباعه والاقتداء به يمثل الاستجابة لرسالة الله. لذلك جاءت آيات القرآن الكريم تحث على اتباعه، والاقتداء والتأسّي به.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4890
وطرح سؤالًا: عن مساحة الاتباع والاقتداء برسول الله (ص) في أفعاله، هل تشمل كلّ ما يفعله الرسول في سيرته وسلوكه، أم أنّ هناك مساحةً من السيرة النبوية خارجة عن تكليف الاقتداء والاتباع، ولا تمثل تشريعًا دينيًّا للأمة؟
وبيّن أنه بالبحث العلمي، والدراسة للسيرة النبوية، وجد العلماء المحققون أنّ أفعال رسول الله (ص) وممارساته ليست صنفًا واحدًا، بل يمكن تقسيمها إلى عدة أصناف، قد يختلف ما يستنبط من بعضها عمّا يستنبط من البعض الآخر، وقد يكون الاقتداء به (ص) مطلوبًا في بعض أقسامها دون أقسام أخرى.
وتحت عنوان: السيرة النبوية والظرف الزمكاني تحدث الشيخ الصفار في البحث المنشور في مجلة الكلمة عن تحدّيين رئيسين، في موضوع امتثال أمر الاتباع لرسول الله (ص)، والاهتداء بسيرته، والاقتداء بشخصيته العظيمة.
التحدي الأول: هو اختراق حجب التاريخ والزمن، للوصول لأجلى صورة لسيرة رسول الله (ص)، ومعرفة سننه وطريقة حياته، فهناك ركام من الأحاديث المختلفة، والروايات الملتبسة، وهناك شيء كثير من الوضع والاختلاق، والتحريف والتزوير، في المرويات الحديثية والتاريخية.
فكيف يطمئنّ الإنسان المسلم إلى صحة هذه الصورة أو تلك، من حياة رسول الله (ص)، حتى يقوم بمحاكاتها في سلوكه وحياته؟
التحدي الثاني: وهو الأهم والأخطر، يتمثل في التغيرات الهائلة في ظروف الحياة بمختلف جوانبها، فنحن نعيش في عصر مختلف، وعالم مختلف، عمّا كانت عليه الحياة في عهد رسول الله (ص).
وأشار إلى وجود فارق معرفي ثقافي كبير، حيث قطع الإنسان شوطًا بعيدًا قياسًا إلى إنسان العهد النبوي، في معرفة نظام الكون، وسنن الطبيعة، وتسخير ذلك لتطوير الحياة، فمستوى المعرفة، وحجم المعلومات المتوفرة أمام إنسان اليوم، لا يمكن أن يقاس بها مستوى الإنسان العلمي والمعرفي قبل خمسة عشر قرنًا.
وعن استنساخ التجربة النبوية، لنحقق الاتباع والاقتداء برسول الله (ص) في هذا العصر، مع الفوارق الهائلة في طبيعة ظروف الحياة قال سماحته: هناك اتجاه يتبنّى نظرة تاريخية التجربة النبوية، والشريعة الإسلامية.
وتابع: هذا الاتجاه يرى أنّ علينا أن نأخذ بالقيم الأساس في الدين، كالعدالة والمساواة والكرامة وحقوق الإنسان، ومكارم الأخلاق الإنسانية، أما التشريعات والأحكام فهي تطبيقات لهذه القيم الاساس، والموروث منها في الفقه الإسلامي معظمها كان صالحًا ومناسبًا للعصور السابقة، أما الآن فعلينا تجاوز الأحكام التي لا تناسب الزمن الجديد أو تعديلها. والمقياس عندهم ما يستحسنه العقل المعاصر، ويرى ملاءمته للظروف الحاضرة.
وبيّن أن ما يقوله هذا الاتجاه لا يمكن القبول به على إطلاقه؛ لأنّه يعطّل النص الديني التشريعي.
وأشار إلى أن الاتجاه الثاني يرى التمسك بحرفية كلّ النصوص الدينية، واستنساخ السيرة النبوية، وسيرة السلف بحذافيرها، حتى في التطبيقات والأساليب والوسائل، ويدعو إلى تجاهل كلّ هذه التغيرات والتطورات الهائلة، والسعي للعودة بالحياة بأقصى حدٍّ ممكن إلى العصر النبوي وعصر السلف.
وتابع: والاتجاه الثالث يدعو إلى تطوير عملية الاجتهاد في الفكر والفقه الإسلامي، لاستيعاب تطورات الحياة، وإنتاج التشريعات المناسبة لاختلاف الزمان والمكان.
وشدد على أنّ تغيّر ظروف الزمان والمكان تفرض دراسة ما ورد في السيرة النبوية، لنرى على ضوء الضوابط النابعة من داخل الدين، ما هو إجراء أو تشريع مؤقت لتلك الظروف، وما هو ثابت ومستمر لكلّ الظروف والأزمان.
وأشار إلى وجود بعدين في شخصية النبي، البعد الأول: دور تبليغ الوحي والرسالة، حيث بيّن للناس مفاهيم الدين وأحكام الشرع الإلهي، لهدايتهم إلى طريق السعادة والكمال، بعبادة الله تعالى وحده، وتنظيم حياتهم وفق شرعه وهداه.
وتابع: والبعد الثاني دور القيادة والإدارة للمجتمع المعاصر لرسول الله (ص)، والمحيط به، فالذين آمنوا برسول الله (ص) خضعوا لقيادته، وكان هو الرئيس والزعيم لهم، وفي المدينة المنورة أصبح للمسلمين كيان اجتماعي، ودولة قائمة، وكان رسول الله (ص) هو القائد الأعلى للأمة.
ولفت إلى أن من الفقهاء من التفت إلى ضرورة تصنيف الأحكام النبوية، وميّز بين الحكم التشريعي والحكم التدبيري. مبينًا عددًا من الأمثلة والموارد للأحكام التدبيرية الواردة في كتب الفقه والحديث.
نشرت مجلة الكلمة في عدد رقم 117، للسنة التاسعة والعشرون، خريف 2022م/1444هـ، ص9- 40، بحثًا لسماحة الشيخ حسن الصفار بعنوان: مساحة التشريع والاقتداء في السيرة النبوية.
تناول البحث كون الرسول (ص) هو النموذج التطبيقي للرسالة في سلوكه وعمله، مؤكدًا أنّ اتباعه والاقتداء به يمثل الاستجابة لرسالة الله. لذلك جاءت آيات القرآن الكريم تحث على اتباعه، والاقتداء والتأسّي به.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4890
وطرح سؤالًا: عن مساحة الاتباع والاقتداء برسول الله (ص) في أفعاله، هل تشمل كلّ ما يفعله الرسول في سيرته وسلوكه، أم أنّ هناك مساحةً من السيرة النبوية خارجة عن تكليف الاقتداء والاتباع، ولا تمثل تشريعًا دينيًّا للأمة؟
وبيّن أنه بالبحث العلمي، والدراسة للسيرة النبوية، وجد العلماء المحققون أنّ أفعال رسول الله (ص) وممارساته ليست صنفًا واحدًا، بل يمكن تقسيمها إلى عدة أصناف، قد يختلف ما يستنبط من بعضها عمّا يستنبط من البعض الآخر، وقد يكون الاقتداء به (ص) مطلوبًا في بعض أقسامها دون أقسام أخرى.
وتحت عنوان: السيرة النبوية والظرف الزمكاني تحدث الشيخ الصفار في البحث المنشور في مجلة الكلمة عن تحدّيين رئيسين، في موضوع امتثال أمر الاتباع لرسول الله (ص)، والاهتداء بسيرته، والاقتداء بشخصيته العظيمة.
التحدي الأول: هو اختراق حجب التاريخ والزمن، للوصول لأجلى صورة لسيرة رسول الله (ص)، ومعرفة سننه وطريقة حياته، فهناك ركام من الأحاديث المختلفة، والروايات الملتبسة، وهناك شيء كثير من الوضع والاختلاق، والتحريف والتزوير، في المرويات الحديثية والتاريخية.
فكيف يطمئنّ الإنسان المسلم إلى صحة هذه الصورة أو تلك، من حياة رسول الله (ص)، حتى يقوم بمحاكاتها في سلوكه وحياته؟
التحدي الثاني: وهو الأهم والأخطر، يتمثل في التغيرات الهائلة في ظروف الحياة بمختلف جوانبها، فنحن نعيش في عصر مختلف، وعالم مختلف، عمّا كانت عليه الحياة في عهد رسول الله (ص).
وأشار إلى وجود فارق معرفي ثقافي كبير، حيث قطع الإنسان شوطًا بعيدًا قياسًا إلى إنسان العهد النبوي، في معرفة نظام الكون، وسنن الطبيعة، وتسخير ذلك لتطوير الحياة، فمستوى المعرفة، وحجم المعلومات المتوفرة أمام إنسان اليوم، لا يمكن أن يقاس بها مستوى الإنسان العلمي والمعرفي قبل خمسة عشر قرنًا.
وعن استنساخ التجربة النبوية، لنحقق الاتباع والاقتداء برسول الله (ص) في هذا العصر، مع الفوارق الهائلة في طبيعة ظروف الحياة قال سماحته: هناك اتجاه يتبنّى نظرة تاريخية التجربة النبوية، والشريعة الإسلامية.
وتابع: هذا الاتجاه يرى أنّ علينا أن نأخذ بالقيم الأساس في الدين، كالعدالة والمساواة والكرامة وحقوق الإنسان، ومكارم الأخلاق الإنسانية، أما التشريعات والأحكام فهي تطبيقات لهذه القيم الاساس، والموروث منها في الفقه الإسلامي معظمها كان صالحًا ومناسبًا للعصور السابقة، أما الآن فعلينا تجاوز الأحكام التي لا تناسب الزمن الجديد أو تعديلها. والمقياس عندهم ما يستحسنه العقل المعاصر، ويرى ملاءمته للظروف الحاضرة.
وبيّن أن ما يقوله هذا الاتجاه لا يمكن القبول به على إطلاقه؛ لأنّه يعطّل النص الديني التشريعي.
وأشار إلى أن الاتجاه الثاني يرى التمسك بحرفية كلّ النصوص الدينية، واستنساخ السيرة النبوية، وسيرة السلف بحذافيرها، حتى في التطبيقات والأساليب والوسائل، ويدعو إلى تجاهل كلّ هذه التغيرات والتطورات الهائلة، والسعي للعودة بالحياة بأقصى حدٍّ ممكن إلى العصر النبوي وعصر السلف.
وتابع: والاتجاه الثالث يدعو إلى تطوير عملية الاجتهاد في الفكر والفقه الإسلامي، لاستيعاب تطورات الحياة، وإنتاج التشريعات المناسبة لاختلاف الزمان والمكان.
وشدد على أنّ تغيّر ظروف الزمان والمكان تفرض دراسة ما ورد في السيرة النبوية، لنرى على ضوء الضوابط النابعة من داخل الدين، ما هو إجراء أو تشريع مؤقت لتلك الظروف، وما هو ثابت ومستمر لكلّ الظروف والأزمان.
وأشار إلى وجود بعدين في شخصية النبي، البعد الأول: دور تبليغ الوحي والرسالة، حيث بيّن للناس مفاهيم الدين وأحكام الشرع الإلهي، لهدايتهم إلى طريق السعادة والكمال، بعبادة الله تعالى وحده، وتنظيم حياتهم وفق شرعه وهداه.
وتابع: والبعد الثاني دور القيادة والإدارة للمجتمع المعاصر لرسول الله (ص)، والمحيط به، فالذين آمنوا برسول الله (ص) خضعوا لقيادته، وكان هو الرئيس والزعيم لهم، وفي المدينة المنورة أصبح للمسلمين كيان اجتماعي، ودولة قائمة، وكان رسول الله (ص) هو القائد الأعلى للأمة.
ولفت إلى أن من الفقهاء من التفت إلى ضرورة تصنيف الأحكام النبوية، وميّز بين الحكم التشريعي والحكم التدبيري. مبينًا عددًا من الأمثلة والموارد للأحكام التدبيرية الواردة في كتب الفقه والحديث.
موقع الشيخ حسن الصفار
مجلة الكلمة تنشر بحثًا للشيخ الصفار بعنوان: مساحة التشريع والاقتداء في السيرة النبوية
نشرت مجلة الكلمة في عدد رقم 117، للسنة التاسعة والعشرون، خريف 2022م/1444هـ، ص9- 40، بحثًا لسماحة الشيخ حسن الصفار بعنوان: مساحة التشريع والاقتداء في السيرة النبوية. تناول البحث كون الرسول (ص) هو النموذج التطبيقي للرسالة في سلوكه وعمله، مؤكدًا أنّ…
زواج الفاقدين لزوجاتهم
https://jehat.net/?act=artc&id=94733
https://jehat.net/?act=artc&id=94733
جهات الإخبارية
زواج الفاقدين لزوجاتهم
من الطبيعي أن يترك فقد المرأة الصالحة فراغًا كبيرًا في حياة الرجل، وحزنًا عميقًا في نفسه.
فالمرأة هي محور حياة الأسرة، وعماد استقرارها، وهي ربّة البيت، ونوره وسراجه، ونبع العطف والحنان فيه.
لذلك فإنّ الحديث الوارد عن رسول الله (ص) يعتبر الزوجة الصالحة…
فالمرأة هي محور حياة الأسرة، وعماد استقرارها، وهي ربّة البيت، ونوره وسراجه، ونبع العطف والحنان فيه.
لذلك فإنّ الحديث الوارد عن رسول الله (ص) يعتبر الزوجة الصالحة…
الشيخ الصفار: لا يصح اتهام الآخرين في نياتهم ومقاصدهم دون دليل قاطع
قال سماحة الشيخ حسن الصفار إن اختلاف وجهات النظر بين الناس في المجالات الفكرية والعمل الاجتماعي شيء طبيعي.
وتابع: لا يصح للإنسان أن يتهم الآخرين عند اختلاف وجهات النظر دون أن يمتلك دليلًا قاطعًا على ذلك.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 13 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 6 يناير 2023م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: حين تختلف وجهات النظر.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4892
وأوضح سماحته أن سوء الظن واتهام الآخر غالبًا ما يحصل عند الاختلاف في وجهات النظر الفكرية والدينية، حيث تتنوع وجهات النظر بين الناس في أمور الدين حتى ضمن الدين الواحد والمذهب الواحد.
وتابع: ويكون ذلك أما لاختلاف الاجتهاد أو لاختلاف التقليد للمجتهدين أو لاختلاف المدرسة الفكرية، أو لاختلاف القناعات والاطمئنان ببعض الآراء والمواقف.
وأضاف: ويكون ضمن الاختلاف في وجهات النظر في المؤسسات الأهلية والاجتماعية كإدارة الجمعيات والأندية والمساجد والمآتم والمواكب واللجان والهيئات.
ومضى يقول: في أي عمل جمعي قد تختلف وجهات النظر بين أعضاء الفريق، ويجب أن يتحاوروا ويتناقشوا لإنضاج آرائهم وتقريبها والتوافق تجاهها.
وتابع: فإذا لم يتفقوا في وجهات النظر تجاه برنامج أو قضية، فليعذر بعضهم بعضًا، وليحتكموا إلى النظام الإداري المعتمد لديهم.
وشدد على أنه لا يصح إساءة الظن واتهام أي طرف للآخر، أو الحكم عليه بالضلال أو الابتداع، أو العناد أو الغرض السيئ دون دليل قاطع. ذلك أن الله هو العالم بما في القلوب والنيّات.
وأشار إلى أن النصوص الدينية تعتبر سوء الظن من كبائر المعاصي والذنوب.
مستشهدًا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}.
وقول الإمام علي (ع): «لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَحَدٍ سُوءاً، وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلًا».
وأضاف: يجب أن تصل حالة الوعي والورع بالإنسان المؤمن إلى إعذار مخالفه في الرأي، وإن كان حادًا في موقفه تجاهه، أو كان رأيه ضعيف المستند.
ولفت إلى أن من أسباب اختلاف وجهات النظر مدى توفر المعطيات العلمية والموضوعية في بحث أي قضية أو مسألة، فمن تتوفر له معلومات أكثر، قد يختلف رأيه عمن يفتقد تلك المعلومات.
وتابع: ومن أسباب ذلك اختلاف زاوية النظر للقضية والأمر. والذي قد يؤثر على تكوين الرأي والموقف حولها.
وأضاف: وإن الخلفية الفكرية والنفسية، تسبب اختلاف وجهات النظر، مؤكدًا أن الإنسان ليس جهازاً آلياً محايدًا كالكمبيوتر، بل هو كائن ذو مشاعر واحاسيس وانطباعات وتصورات، وحين تختلف الخلفيات قد تختلف الاستنتاجات والآراء.
وتابع: بعض الناس يكون أكثر دقة وذكاءً وعمقًا في تناول المسائل والأمور، بينما يكتفي آخر بالنظرة السطحية السريعة.
وبين أن من أسباب الاختلاف الأمراض الأخلاقية والنزعات المصلحية، بأن يتبنى الانسان وجهة نظر، انطلاقاً من حالة عناد، أو مناوئة لأحد، أو خدمة لغرض ومصلحة شخصية أو فئوية.
وقال: عندما تواجه اختلافًا مع أحد عليك أن تفسر بأحد التفسيرات الإيجابية، ولا تلجأ إلى التفسير السلبي إلا إذا كانت لديك معطيات وأدلة تثبته، وليس مجرد تخمين وظنون.
وبيّن أن اتهام الآخر بأنه ينطلق من سوء وخبث في وجهة نظره دون دليل قاطع، هو سوء ظن منهي عنه شرعًا واخلاقًا. فكما لا ترضى أن يساء الظن بك لا يصح لك إساءة الظن بغيرك.
قال سماحة الشيخ حسن الصفار إن اختلاف وجهات النظر بين الناس في المجالات الفكرية والعمل الاجتماعي شيء طبيعي.
وتابع: لا يصح للإنسان أن يتهم الآخرين عند اختلاف وجهات النظر دون أن يمتلك دليلًا قاطعًا على ذلك.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 13 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 6 يناير 2023م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: حين تختلف وجهات النظر.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4892
وأوضح سماحته أن سوء الظن واتهام الآخر غالبًا ما يحصل عند الاختلاف في وجهات النظر الفكرية والدينية، حيث تتنوع وجهات النظر بين الناس في أمور الدين حتى ضمن الدين الواحد والمذهب الواحد.
وتابع: ويكون ذلك أما لاختلاف الاجتهاد أو لاختلاف التقليد للمجتهدين أو لاختلاف المدرسة الفكرية، أو لاختلاف القناعات والاطمئنان ببعض الآراء والمواقف.
وأضاف: ويكون ضمن الاختلاف في وجهات النظر في المؤسسات الأهلية والاجتماعية كإدارة الجمعيات والأندية والمساجد والمآتم والمواكب واللجان والهيئات.
ومضى يقول: في أي عمل جمعي قد تختلف وجهات النظر بين أعضاء الفريق، ويجب أن يتحاوروا ويتناقشوا لإنضاج آرائهم وتقريبها والتوافق تجاهها.
وتابع: فإذا لم يتفقوا في وجهات النظر تجاه برنامج أو قضية، فليعذر بعضهم بعضًا، وليحتكموا إلى النظام الإداري المعتمد لديهم.
وشدد على أنه لا يصح إساءة الظن واتهام أي طرف للآخر، أو الحكم عليه بالضلال أو الابتداع، أو العناد أو الغرض السيئ دون دليل قاطع. ذلك أن الله هو العالم بما في القلوب والنيّات.
وأشار إلى أن النصوص الدينية تعتبر سوء الظن من كبائر المعاصي والذنوب.
مستشهدًا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}.
وقول الإمام علي (ع): «لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَحَدٍ سُوءاً، وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلًا».
وأضاف: يجب أن تصل حالة الوعي والورع بالإنسان المؤمن إلى إعذار مخالفه في الرأي، وإن كان حادًا في موقفه تجاهه، أو كان رأيه ضعيف المستند.
ولفت إلى أن من أسباب اختلاف وجهات النظر مدى توفر المعطيات العلمية والموضوعية في بحث أي قضية أو مسألة، فمن تتوفر له معلومات أكثر، قد يختلف رأيه عمن يفتقد تلك المعلومات.
وتابع: ومن أسباب ذلك اختلاف زاوية النظر للقضية والأمر. والذي قد يؤثر على تكوين الرأي والموقف حولها.
وأضاف: وإن الخلفية الفكرية والنفسية، تسبب اختلاف وجهات النظر، مؤكدًا أن الإنسان ليس جهازاً آلياً محايدًا كالكمبيوتر، بل هو كائن ذو مشاعر واحاسيس وانطباعات وتصورات، وحين تختلف الخلفيات قد تختلف الاستنتاجات والآراء.
وتابع: بعض الناس يكون أكثر دقة وذكاءً وعمقًا في تناول المسائل والأمور، بينما يكتفي آخر بالنظرة السطحية السريعة.
وبين أن من أسباب الاختلاف الأمراض الأخلاقية والنزعات المصلحية، بأن يتبنى الانسان وجهة نظر، انطلاقاً من حالة عناد، أو مناوئة لأحد، أو خدمة لغرض ومصلحة شخصية أو فئوية.
وقال: عندما تواجه اختلافًا مع أحد عليك أن تفسر بأحد التفسيرات الإيجابية، ولا تلجأ إلى التفسير السلبي إلا إذا كانت لديك معطيات وأدلة تثبته، وليس مجرد تخمين وظنون.
وبيّن أن اتهام الآخر بأنه ينطلق من سوء وخبث في وجهة نظره دون دليل قاطع، هو سوء ظن منهي عنه شرعًا واخلاقًا. فكما لا ترضى أن يساء الظن بك لا يصح لك إساءة الظن بغيرك.
موقع الشيخ حسن الصفار
الشيخ الصفار: لا يصح اتهام الآخرين في نياتهم ومقاصدهم دون دليل قاطع
قال سماحة الشيخ حسن الصفار إن اختلاف وجهات النظر بين الناس في المجالات الفكرية والعمل الاجتماعي شيء طبيعي. وتابع: لا يصح للإنسان أن يتهم الآخرين عند اختلاف وجهات النظر دون أن يمتلك دليلًا قاطعًا على ذلك. جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 13 ...
الشيخ الصفار الاختراقات العاطفية تهدد كيان الأسرة والمجتمع
حذّر سماحة الشيخ حسن الصفار من اختراقات عاطفية تنتهك حرمة الإطار الزوجي، وتسبب هدم كيان الأسرة.
وتابع: مما يسهل عمليات الاختراق العاطفي، برود العلاقات العاطفية بين الزوجين، فيبحث كل منهما عن اشباع العاطفة خارج الإطار الزوجي، وتستجيب لأي إشارة تنبعث من هنا أو هناك.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 20 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 13 يناير 2023م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: كيان الأسرة والاختراقات العاطفية.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4894
وأوضح سماحته أن تجاوز الاحتشام والعفاف في المحيط الاجتماعي العام، يجعل الفرصة متاحة لحصول الاختراقات الغريزية العاطفية، وما يترتب عليها من آثار تهدد كيان الأسرة بالتفكك والانهيار.
وتابع: إن التلاقي والتعامل بين الجنسين أمر تفرضه طبيعة الحياة المشتركة، وليس صحيحًا ولا ممكنًا الفصل بينهما، خاصة مع تطور الحياة الاجتماعية، لكن رعاية الحشمة والعفاف أمر ممكن ومطلوب، وهو لا يعوق الرجل ولا المرأة عن ممارسة وظائف الحياة، والمشاركة في أدائها.
وأضاف: التعاليم الدينية حثت على التزام الحشمة والعفاف في العلاقة بين الجنسين في المجتمع.
وأبان الشيخ الصفار أن لمواقع التواصل الاجتماعي دور كبير في تشجيع الاختراق العاطفي.
وتابع: قد يكون الاختراق استدراجًا عفويًا، وذلك يوجب الحذر من الخطوات الأولى، التي قد تبدأ بكلام عاطفي عابر، أو نظرة مريبة.
وأضاف: وقد يكون اختراقًا مقصودًا، وهناك ذئاب بشرية، من بعض الرجال الذين يتجرؤون على انتهاك اعراض الآخرين، ويستخدمون مختلف سبل الخديعة والمكر للإيقاع ببنات الناس في شباك ابتزازهم.
وشدد على أن الدين حرّم أي علاقة غريزية عاطفية بين رجل وامرأة أجنبية، مؤكدًا أن الحرمة تكون أشدّ على من له ارتباط زوجي، وحسب التعبير الشرعي يكون محصنًا أو محصنة.
وتابع: حرام جدًا أن يقيم الرجل علاقة عاطفية مع امرأة متزوجة، إنه بذلك يعمل لهدم وتخريب حياتها الزوجية القائمة.
وأضاف: وحرام جدًا أن تقيم المرأة المتزوجة علاقة عاطفية مع رجل أجنبي، فيكون ذلك سببًا لتدمير بيتها العائلي، وافساد حياتها.
وبيّن أن على الرجل أن يتقي الله في أعراض الناس، ولا يستجيب لرغبته وشهوته على حساب دينه وآخرته، وعلى حساب حياة الآخرين.
ودعا المرأة أن تكون حذرة يقظة، "فإنها الخاسر الأكبر، فهي قد تصبح ضحية ابتزاز يدمر حياتها ومستقبلها إن استجابت لأي إغراء، وخاصة إذا كانت متزوجة".
التفكك الأسري
وفي موضوع متصل حذّر سماحته من التفكك الأسري، مبينًا أن له تداعيات وآثار على الصحة النفسية لأبناء المجتمع، وعلى الأمن الاجتماعي العام.
وتابع: إن التفكك الأسري ينتج حالات من القلق والاكتئاب والعقد النفسية المختلفة، ويوقد نيران العداوة والبغضاء، ويدفع نحو الانحرافات السلوكية والأخلاقية.
الصم والبكم
وفي الخطبة الثانية رحبّ سماحة الشيخ الصفار بضيوف صلاة الجمعة من فئة الصم والبكم الذين جاؤوا من منطقة الأحساء والبحرين للمشاركة في الصلاة.
وقال سماحته يوجد 70 مليون أصم في كل انحاء العالم حسب احصاءات الاتحاد العالمي للصم، 80% منهم في البلدان النامية، ويستخدمون أكثر من 300 لغة إشارة.
وأشار إلى إحصائية الهيئة العامة للإحصاء التي ذكرت أن عدد فئة الصم في المملكة يبلغ حوالي 230 ألفًا.
وأبان أن المسؤولية ملقاة على عاتق الجميع لدمج هذه الفئة الغالية في المجتمع، لتنمية طاقاتهم، وإشراكهم في بناء الوطن، وخدمة المجتمع.
وحثهم على شكر نعم الله عليهم، مبينًا أن هذه الإعاقة لا تمنع سعيهم إلى التقدم والتطور، وطلب العلم وطرق أبواب الوعي والثقافة.
وطالبهم بأخذ دورهم في خدمة مجتمعهم، بالمشاركة في الأعمال التطوعية التي تقيمها المؤسسات الخيرية.
وحثهم على حضور صلاة الجمعة والجماعة والمشاركة في مجالس العلم والذكر، وزيارة العلماء، مشيدًا بدور سماحة السيد نجيب العلي في الترجمة المباشرة بلغة الإشارة لخطبتي الجمعة.
حذّر سماحة الشيخ حسن الصفار من اختراقات عاطفية تنتهك حرمة الإطار الزوجي، وتسبب هدم كيان الأسرة.
وتابع: مما يسهل عمليات الاختراق العاطفي، برود العلاقات العاطفية بين الزوجين، فيبحث كل منهما عن اشباع العاطفة خارج الإطار الزوجي، وتستجيب لأي إشارة تنبعث من هنا أو هناك.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 20 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 13 يناير 2023م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: كيان الأسرة والاختراقات العاطفية.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4894
وأوضح سماحته أن تجاوز الاحتشام والعفاف في المحيط الاجتماعي العام، يجعل الفرصة متاحة لحصول الاختراقات الغريزية العاطفية، وما يترتب عليها من آثار تهدد كيان الأسرة بالتفكك والانهيار.
وتابع: إن التلاقي والتعامل بين الجنسين أمر تفرضه طبيعة الحياة المشتركة، وليس صحيحًا ولا ممكنًا الفصل بينهما، خاصة مع تطور الحياة الاجتماعية، لكن رعاية الحشمة والعفاف أمر ممكن ومطلوب، وهو لا يعوق الرجل ولا المرأة عن ممارسة وظائف الحياة، والمشاركة في أدائها.
وأضاف: التعاليم الدينية حثت على التزام الحشمة والعفاف في العلاقة بين الجنسين في المجتمع.
وأبان الشيخ الصفار أن لمواقع التواصل الاجتماعي دور كبير في تشجيع الاختراق العاطفي.
وتابع: قد يكون الاختراق استدراجًا عفويًا، وذلك يوجب الحذر من الخطوات الأولى، التي قد تبدأ بكلام عاطفي عابر، أو نظرة مريبة.
وأضاف: وقد يكون اختراقًا مقصودًا، وهناك ذئاب بشرية، من بعض الرجال الذين يتجرؤون على انتهاك اعراض الآخرين، ويستخدمون مختلف سبل الخديعة والمكر للإيقاع ببنات الناس في شباك ابتزازهم.
وشدد على أن الدين حرّم أي علاقة غريزية عاطفية بين رجل وامرأة أجنبية، مؤكدًا أن الحرمة تكون أشدّ على من له ارتباط زوجي، وحسب التعبير الشرعي يكون محصنًا أو محصنة.
وتابع: حرام جدًا أن يقيم الرجل علاقة عاطفية مع امرأة متزوجة، إنه بذلك يعمل لهدم وتخريب حياتها الزوجية القائمة.
وأضاف: وحرام جدًا أن تقيم المرأة المتزوجة علاقة عاطفية مع رجل أجنبي، فيكون ذلك سببًا لتدمير بيتها العائلي، وافساد حياتها.
وبيّن أن على الرجل أن يتقي الله في أعراض الناس، ولا يستجيب لرغبته وشهوته على حساب دينه وآخرته، وعلى حساب حياة الآخرين.
ودعا المرأة أن تكون حذرة يقظة، "فإنها الخاسر الأكبر، فهي قد تصبح ضحية ابتزاز يدمر حياتها ومستقبلها إن استجابت لأي إغراء، وخاصة إذا كانت متزوجة".
التفكك الأسري
وفي موضوع متصل حذّر سماحته من التفكك الأسري، مبينًا أن له تداعيات وآثار على الصحة النفسية لأبناء المجتمع، وعلى الأمن الاجتماعي العام.
وتابع: إن التفكك الأسري ينتج حالات من القلق والاكتئاب والعقد النفسية المختلفة، ويوقد نيران العداوة والبغضاء، ويدفع نحو الانحرافات السلوكية والأخلاقية.
الصم والبكم
وفي الخطبة الثانية رحبّ سماحة الشيخ الصفار بضيوف صلاة الجمعة من فئة الصم والبكم الذين جاؤوا من منطقة الأحساء والبحرين للمشاركة في الصلاة.
وقال سماحته يوجد 70 مليون أصم في كل انحاء العالم حسب احصاءات الاتحاد العالمي للصم، 80% منهم في البلدان النامية، ويستخدمون أكثر من 300 لغة إشارة.
وأشار إلى إحصائية الهيئة العامة للإحصاء التي ذكرت أن عدد فئة الصم في المملكة يبلغ حوالي 230 ألفًا.
وأبان أن المسؤولية ملقاة على عاتق الجميع لدمج هذه الفئة الغالية في المجتمع، لتنمية طاقاتهم، وإشراكهم في بناء الوطن، وخدمة المجتمع.
وحثهم على شكر نعم الله عليهم، مبينًا أن هذه الإعاقة لا تمنع سعيهم إلى التقدم والتطور، وطلب العلم وطرق أبواب الوعي والثقافة.
وطالبهم بأخذ دورهم في خدمة مجتمعهم، بالمشاركة في الأعمال التطوعية التي تقيمها المؤسسات الخيرية.
وحثهم على حضور صلاة الجمعة والجماعة والمشاركة في مجالس العلم والذكر، وزيارة العلماء، مشيدًا بدور سماحة السيد نجيب العلي في الترجمة المباشرة بلغة الإشارة لخطبتي الجمعة.
موقع الشيخ حسن الصفار
الشيخ الصفار الاختراقات العاطفية تهدد كيان الأسرة والمجتمع
حذّر سماحة الشيخ حسن الصفار من اختراقات عاطفية تنتهك حرمة الإطار الزوجي، وتسبب هدم كيان الأسرة. وتابع: مما يسهل عمليات الاختراق العاطفي، برود العلاقات العاطفية بين الزوجين، فيبحث كل منهما عن اشباع العاطفة خارج الإطار الزوجي، وتستجيب لأي إشارة تنبعث…
❤1


