مكتب الشيخ حسن الصفار
648 subscribers
153 photos
235 videos
25 files
1.02K links
قناة تعنى باخبار وافكار سماحة الشيخ حسن الصفار
Download Telegram
الشيخ الصفار يدعو لتيسير زواج الفاقدين لزوجاتهم

دعا سماحة الشيخ حسن الصفار لتفهم أوضاع الفاقدين لزوجاتهم وتيسير زواجهم.
وحثّ على احتضان الفاقدين لأمهاتهم وتربيتهم وحسن التعامل معهم.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 15 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 2 ديسمبر 2022م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: الزهراء (ع) ووصيتها الخاصة لعلي (ع).
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4869

وأوضح سماحته أن من الطبيعي أن يترك فقد المرأة الصالحة فراغًا كبيرًا في حياة الرجل، وحزنًا عميقًا في نفسه.
وتابع: فالمرأة هي محور حياة الاسرة وعماد استقرارها، وهي ربة البيت، ونوره وسراجه، ونبع العطف والحنان فيه.
وأبان أن: المرأة كلما كانت أكثر عطاءً في حياتها العائلية، وأكثر اتصافًا بصفات الفضل والكمال، كان دورها وأثرها أكبر في حياة الرجل وفي استقرار وسعادة كيان الاسرة.
وتابع: حين تفقد مثل هذه المرأة فلا يمكن وصف مدى الفراغ والحسرة والالم الذي يعصف بنفس زوجها وأولادها.
ومضى يقول: أمر الحياة والممات بيد الله، لا يشركه في ذلك أحد، وأمره نافذ في جميع خلقه، فلا خيار إلا التسليم لأمره والرضا بقضائه وقدره.
وتابع: أولياء الله هم في مقدمة المسلِّمين لأمره الراضين بقضائه وقدره، فانهم يتحلون بالصبر والثبات، ويواصلون حياتهم حسب التعاليم الإلهية ليكونوا نماذج وقدوات للعباد.
وأضاف: فمع كل الألم والحسرة بفقد فاطمة الزهراء (ع) إلا أن أمير المؤمنين عليًا (ع) بعد وفاتها اختار زوجة تنتظم بها حياته العائلية.
وذكر أن الزهراء (ع) أوصت الإمام عليًا بذلك، واقترحت عليه زوجة اختارتها له، كما ورد في الرواية: «يَا اِبْنَ عَمِّ: أُوصِيكِ أَنْ تَتَزَوَّجَ بَعْدِي بِابْنَةِ أُخْتِي أُمَامَةَ فَإِنَّهَا تَكُونُ لِوُلْدِي مِثْلِي فَإِنَّ اَلرِّجَالَ لاَ بُدَّ لَهُمْ مِنَ اَلنِّسَاءِ».
وعن الدرس المستفاد من وصية الزهراء (ع) قال سماحته: يواجه بعض الأزواج بعد وفاة زوجته، نوعًا من التحسس النفسي والعائلي، يعوّق سعيه للإقدام على الزواج من جديد. فيعيش الفراغ النفسي والعاطفي ويرتبك برنامج حياته، وهذا خطأ كبير.
وتابع: قد يكون هذا الخطأ من قبله وقد يفرض عليه من قبل أبنائه وبناته.
وحث الزوجة الجديدة على الاستعداد لاحتضان أبناء زوجها من زوجته الراحلة.
منتقدًا رفض بعض النساء الزواج ممن له أبناء من زوجة سابقة، حتى لا يتحمّلن المشاركة في تربيتهم.
وقال إنهن يحرمن أنفسهن من خيرٍ كثير، وثوابٍ عظيم.
وأشاد بالمبادرات الإنسانية التي تُبذل من قبل العوائل الخيّرة لاحتضان الأيتام ومجهولي النسب، ليعيشوا في كنف عائلة تغمرهم بالعطف والرعاية، وتؤهلهم للحياة بالتربية الصالحة.
مشيرًا إلى إحصائية تذكر أن 12 ألف أسرة في المملكة تكفل أبناءً من أبوين مجهولين يعيشون معهم في منازلهم كأبناء لهم.
الشيخ الصفار: هناك مفارقة بين التنظير وواقع المرأة الديني
سلّط الشيخ حسن الصفار الضوء على المفارقة البارزة بين ما يتحدث به الدينيون عن مكانة المرأة في الإسلام، وبين ما تعيشه المرأة من تهميش في معظم الأوساط الدينية.
جاء ذلك في محاضرة ألقاها في دار الزهراء (ع) بالكويت مساء يوم الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 7 ديسمبر 2022م، بعنوان: من هدي سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع).
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4875

وقال سماحته: إن ما تحكيه السيرة المتداولة عن الرموز والشخصيات النسائية الدينية في العهد الإسلامي الأول، كأمهات المؤمنين، والصديقة فاطمة الزهراء، والعقيلة زينب بنت علي، تكشف عن دور فعلي مؤثر لهذه الشخصيات النسائية في عصرهن ومجتمعهن، على الصعيد الديني والاجتماعي والسياسي.
وتابع: بينما نلحظ انكماشًا وتحجيمًا لمشاركة المرأة ودورها في كثير من الساحات الدينية.
واستعرض الشيخ الصفار بعض عوامل هذه المفارقة، منها تسلل الأفكار والقناعات الخطأ التي تنظر إلى المرأة بدونية، وأنها إنسان من رتبة ثانية قياساً إلى الرجل.
وتابع: أعطى البعض للأعراف والتقاليد المتخلّفة المرتبطة بالتعامل مع المرأة، صبغة دينية، وأعتمد على مرويات ضعيفة لتبريرها.
وطالب بإتاحة الفرصة للمرأة لتأخذ موقعها في المؤسسات الدينية، على مستوى كسب وإنتاج المعرفة الدينية، والمشاركة في إدارة الشأن الديني.
وأشار إلى أن رسول الله (ص) أذن لأم ورقة أن تؤم النساء في صلاة الجماعة، فلماذا لا تقام صلاة جماعة للنساء بإمامة نسائية في مجتمعاتنا تعزيزًا لدورها ومشاركتها؟
وتابع: ليس هناك ما يمنع تمثيل المرأة للمرجعية الدينية وكيلة ومأذونة كما هو الحال في وجود ممثلين ووكلاء عن المرجعية من الرجال.
وأضاف: لقد أثبتت المرأة جدارتها في تولي مختلف المسؤوليات القيادية في دول العالم المختلفة، ولن تكون أقل كفاءة من الرجل في إدارة الشأن الديني ضمن الضوابط والمؤهلات الشرعية.
وقد حضر المحاضرة جمع من العلماء والخطباء والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية منهم: الشيخ علي حسن فالح، الشيخ صادق بوعباس، الشيخ د. أحمد حسين، د. عبدالهادي الصالح، أ. د. جاسم الحسن، القاضي عبدالصاحب الطبطبائي، د. منصور غلوم، الحاج عبدالرضا غضنفر، الحاج عمار كاظم، الحاج نبيل المسقطي.
في خطبة الجمعة بالكويت
الشيخ حمد السنان يشيد بزيارة الشيخ الصفار وآرائه الوحدوية

قال فضيلة الشيخ حمد أحمد السنان إنه متفائل بزوال القلق من الآخر المذهبي شريطة أن يكون للطائفتين (السنة والشيعة) من أمثال الشيخ حسن الصفار حضور على وسائل التواصل الاجتماعي ومجالس النخب والعامة.
جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها إمام مسجد لولوة الزبن في منطقة بيان بالكويت بتاريخ 15 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 9 ديسمبر 2022م بعنوان: ثقافة الميكرفون الواحد.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4876

وقد بدأ حديثه عن زيارة الشيخ الصفار له قائلاً: قبل أيام كان فضيلة الشيخ حسن الصفار في ديواني نتذاكر مشاكل وهموم الأمة، فذكر من المشاكل ما اسماه بالقلق من الآخر المخالف، والقلق من المخالف هو الشعور بعدم الاطمئنان وتوقع ما يكره من المخالف، والذي يكون نتيجته زوال الثقة والعداء للآخر.
ثم تحدث فضيلته عن جوانب الفكرة التي عرضها الشيخ الصفار، وأن البشرية عانت من صنّاع القلق تجاه الآخر، ومن أجلى مظاهره زرع القلق من المسلمين في أوساط الغربيين، وإثارة القلق داخل المجتمعات الإسلامية لدى كل طائفة تجاه الأخرى.
وأضاف فضيلته أن القلق من الآخر مبني على الجهل بالآخر، والاقتصار على السماع من مصدر واحد (ثقافة الميكروفون الواحد) مما يجعل من الأكاذيب حقائق.
ولفضيلة الشيخ حمد السنان عدد من الخطب والكتابات المنشورة في الصحف والتغريدات يدعو فيها إلى التقارب بين السنة والشيعة، وتجاوز الخلافات والفتن.
يذكر أن فضيلة الشيخ حمد السنان داعية إسلامي كويتي، وقارئ القرآن الكريم، وإمام وخطيب مسجد البشر في منطقة مشرف، وخطيب صلاة الجمعة في مسجد لولوة الزبن في منطقة بيان بالكويت
وكان الشيخ الصفار قد زاره في ديوانه مساء يوم الاثنين 11 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 5 ديسمبر 2022م.
الشيخ الصفار: التواصل ينمّي المشاعر الإيجابية وينضج الآراء

قال سماحة الشيخ حسن الصفار: إن التواصل والتشاور بين النخب الدينية والاجتماعية، يقرّب النفوس، وينمي المشاعر الإيجابية في الوسط الاجتماعي، ويساعد على تداول الرأي وإنضاج الفكر في القضايا التي تهم المجتمع والوطن.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سماحته في حفل الاستقبال ومأدبة الغداء التي أقامتها إدارة الحسينية الكاظمية (البكاي) في الكويت على شرف سماحته ظهر يوم الاثنين 11 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 5 ديسمبر 2022م بحضور جمع من العلماء والخطباء والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4873

وأكد سماحته على ضرورة التعامل مع تعدد الانتماءات وتنوع الاتجاهات، بإيجابية وحسن ظن متبادل.
وتابع: لا يصح اتهام أي طرف للآخر بأنه مغرض وينطلق من سوء في رأيه وموقفه، بل حمله على حسن القصد واختلاف الاجتهاد.
واستشهد برواية معتبرة السند أوردها الشيخ الكليني في الكافي عن الامام جعفر الصادق (ع) جاء فيها: «تَزَاوَرُوا فَإِنَّ فِي زِيَارَتِكُمْ إِحْيَاءً لِقُلُوبِكُمْ وَذِكْراً لِأَحَادِيثِنَا وَ َحَادِيثُنَا تُعَطِّفُ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ‌ فَإِنْ أَخَذْتُمْ بِهَا رَشَدْتُمْ وَنَجَوْتُمْ وَإِنْ تَرَكْتُمُوهَا ضَلَلْتُمْ وَهَلَكْتُمْ فَخُذُوا بِهَا وَأَنَا بِنَجَاتِكُمْ زَعِيمٌ ».
وحث على تنقية الأجواء الدينية والاجتماعية من التشنجات وإثارة التوترات التي لا تتوافق مع تعاليم الدين وتوجيهات أئمة أهل البيت (ع).
وشكر الشيخ الصفار لأهل الخير من الكويت جهودهم وبذلهم لمساعدة الفقراء والمحتاجين في مختلف المجتمعات، وإشادتهم للمؤسسات الدينية والإنسانية في شتى بقاع العالم.
وكان اللقاء قد بدأ بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور عبدالهادي الصالح، ثم طلب من الشيخ الصفار إلقاء كلمة بالمناسبة.
هذا وقد أحيى سماحة الشيخ حسن الصفار ذكرى الصديقة فاطمة الزهراء (ع) بإلقاء أربع محاضرات في حسينية البكاي دارت حول العناوين التالية:
1. جدلية المرأة في التاريخ والتراث / مساء السبت 9 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 3 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=pb_IBme-MHU
2. شراكة المرأة في إدارة الحياة/ مساء الأحد 10 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 4 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=p6yWsfQcJCg
3. كيان الأسرة والتحديات المعاصرة/ مساء الاثنين 11 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 5 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=Gg2wv5sQS20
4. دور المرأة في المؤسسة الدينية / مساء الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 7 ديسمبر 2022م.
https://www.youtube.com/watch?v=jxNvTHmV6sU

هذا وقد استقبل الشيخ الصفار في مقر إقامته بالحسينية عددًا من العلماء والشخصيات الاجتماعية التي جاءت لزيارته، منهم أصحاب السماحة الشيخ حبيب الكاظمي، الشيخ حسين المعتوق، الشيخ عباس آل جابر، الشيخ فاضل الحيدري، الشيخ علي حسن غلوم، الشيخ أحمد الحسين، الدكتور عبدالمحسن جمال، الأستاذ عبدالحسين سلطان، الأستاذ أحمد شهاب، الحاج جواد العطار، الحاج جاسم محمد قبازرد، الشيخ عبدالعزيز الحبيب، الشيخ أمين النصار، الشيخ محمد الحكيمي، الحاج صالح عاشور، الدكتور الشيخ مرتضى فرج، الحاج حسن بولند، الحاج حسن قنبر، الحاج أسعد خريبط.
في كلمة لطلاب حوزة الإمام الرضا بالكويت
الشيخ الصفار: لا عذر في التقصير عن كسب المعرفة

قال سماحة الشيخ حسن الصفار: إننا نعيش في عصر توفرت فيه فرص طلب العلم وكسب المعرفة، وأصبحت الأدوات والوسائل متاحة، فلا عذر لأحدٍ التقصير في الانتهال من العلم.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في حوزة الامام الرضا (ع) في الكويت مساء الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 6 ديسمبر 2022م بحضور أساتذة الحوزة وطلابها.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4874

وأشار سماحته إلى الصعوبات والعوائق التي كانت تواجه الراغبين في طلب العلم سابقًا، حيث يتحتم عليهم الهجرة والاغتراب، ويصعب عليهم الحصول على الكتب والمصادر، ويقلّ وجود العلماء في المجتمعات، ولا تتوفر الوسائل والأدوات المساعدة للبحث والتأليف والنشر.
وتابع قائلاً: توجد الآن حوزات دينية وحلقات تدريس علمية في مختلف بلداننا، كما يمكن متابعة أرقى الدّروس في الحوزات المركزية عن بعد، حيث يتم البث المباشر، وقد انتشر العلماء والخطباء في معظم مجتمعاتنا، وأصبحت آلاف الكتب بين أيدينا بضغطة زر على الكمبيوتر. فأي عذر في التقصير في الاستزادة من العلم والمعرفة.
وحثّ الطلاب على الاستفادة من فرصة انتمائهم لحوزة الإمام الرضا بالجد والاجتهاد في دراستهم، كما شكر للمدرسين وإدارة الحوزة جهودهم في نشر العلم ورعاية الطلبة.
وأكّد أن التفقه في الدين وكسب المعرفة يجب أن يكون همًّا لكل مسلم، وأن يخصّص جزءًا من وقته يوميًا، للتثقيف الذاتي، مستشهدًا بالنصوص الدينية المحفّزة لكسب المزيد من العلم والمعرفة، فأكثر الناس قيمة أكثرهم علمًا وأقلّ الناس قيمة أقلّهم علماً. كما ورد في حديث نبوي شريف.
وتفقد الشيخ الصفار الفصول الدراسية ومكتبة الحوزة، داعيًا لإدارتها وطلابها بالمزيد من التوفيق والتقدم.
من جهته تقدم مدير الحوزة الشيخ أمين النصار بوافر الشكر والامتنان لسماحة الشيخ الصفار على زيارته للحوزة والكلمة القيمة التي القاها.
الشيخ حسن الصفار: فخور بالاحتفالية وشكراً للجهة المنظمة
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4877

جاسم آل سعيد – خليج الديرة
قال الشيخ حسن الصفار إن الاحتفاء باليوم السعودي والعالمي للتطوع يجب أن يكون محفِّزاً لجميع أفراد المجتمع؛ من أجل أن يلتحقوا بالمؤسسات والجمعيات والأعمال التطوعية.
وأضاف الشيخ الصفار في تصريح خاص لـ«خليج الديرة» إن ما رأيناه في هذه الاحتفالية يدل على إن مجتمعنا ولله الحمد مستجيب لثقافة التطوع من أصل توجهاته الدينية والوجدانية وبدعم من قيادة الوطن أصبحت هذه المؤسسات تحتضن أبناء وبنات المجتمع وتُفجِّر طاقاتهم في خدمة دينهم وخدمة وطنهم.
ووجَّه سماحته الشكر للجهة المنظمة للفعالية واللقاء الاجتماعي الإنساني الكبير، مؤكداً إن الجمع الكبير الذي حضر تدشين اليوم السعودي العالمي للتطوع أثلج صدره بأبناء المجتمع، حيث رأى الكبار والشباب والناشئين من مختلف الأعمار والطبقات وهم يشاركون في مختلف الأعمال التطوعية وهذا ما كان يدعو له ويدفع إليه، موضحاً إنه متفائل للغاية من تطور مسيرة العمل المجتمعي في المنطقة إن شاء الله.
في افتتاح ديوان المستقبل بالكويت
الشيخ الصفار: فلنتطلع للمستقبل ونهتم بصنّاعه

قال سماحة الشيخ حسن الصفار: لقد انشغلت مجتمعاتنا كثيرًا بالحديث عن الماضي، وآن أن نتحدث عن تطلعات المستقبل، ونهتم برعاية جيل المستقبل وصنّاعه.
جاء ذلك في كلمة قصيرة ألقاها سماحته في حفل افتتاح المقر الجديد لديوان المستقبل الاجتماعي الثقافي في الكويت مساء يوم الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 6 ديسمبر 2022م.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4878

وأكّد سماحته أنه يكفينا من التاريخ أخذ العبر والدروس دون الاستغراق في تفاصيل أحداثه التي سببت غيابنا عن هموم الواقع وتطلعات المستقبل.
وحثّ إدارة الديوان على تحويل اسمه (ديوان المستقبل) إلى عنوان للبرامج الثقافية التي يقيمها ويتبناها.
وأشار إلى ضرورة الاهتمام بجيل الشباب من الأبناء والبنات، وإتاحة الفرصة لهم في الديوان ليعبّروا عن ذواتهم، وينمّوا مواهبهم، ويبرزوا إبداعاتهم، وليشقوا طريقهم لصناعة مستقبل أفضل لمجتمعهم ووطنهم.
وكان الشيخ الصفار قد تلقى دعوة للمشاركة في حفل الافتتاح من عائلة العطار، وقد حضر حفل الافتتاح حشد كبير من الشخصيات الاجتماعية من علماء دين ونواب مجلس الأمة وأكاديميين ورجال أعمال وإعلاميين، ومن سائر المواطنين الكويتيين، وعدد من الضيوف المشاركين القادمين من الأحساء والدمام والقطيف والبحرين.
الشيخ الصفار يدعو لاستكمال منظومة العمل التطوعي التخصصي

دعا سماحة الشيخ حسن الصفار أبناء المجتمع للمزيد من الإقبال على العمل التطوعي ورفد الجمعيات والمؤسسات التطوعية. مؤكدًا الحاجة لاستكمال منظومة العمل التطوعي التخصصي.
وتابع: لا تزال هناك كثير من المجالات الشاغرة في المجتمع على الصعيد الصحي والتعليمي والبيئي والثقافي، تنتظر مبادرات لتأسيس جمعيات تطوعية.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 22 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 16 ديسمبر 2022م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: التطوع خير الدنيا والآخرة.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4879

وأوضح سماحته أن الإنسان قد يتصور أن الأفضل له الاستئثار بما يحصل عليه من مكاسب وإمكانات، ومراكمتها وادخارها لذاته، لكن الله تعالى يؤكد للإنسان خطأ هذا التصور.
وتابع: إن العطاء والبذل للآخرين هو في حقيقته عطاء للذات.
وأضاف: إن التطوع والعطاء وفي مقابله البخل والشّحّ لا ينحصر في الجانب المالي، بل يكون في الفكر والجهد والجاه أيضًا.
وبيّن الحاجة لتعزيز ونشر ثقافة العمل التطوعي، داخل الأسرة وفي المدرسة، وفي الاعلام، والخطاب الديني.
ومضى يقول: حين يتوفق الإنسان لتجاوز حالة الشّحّ والبخل ويرتقي إلى ممارسة التطوع والعطاء، فإنه ينال الفلاح والفوز، ويكسب الخير في الدنيا والآخرة.
واضاف: إذا سادت روح التطوع والعطاء في المجتمع يكون أكثر تماسكًا وقوة واستقرارًا.
وتابع: بحمد الله تعالى فإننا نشهد في مجتمعنا حراكًا تطوعيًا يزيدنا ثقة وتفاؤلًا في مستقبل هذا المجتمع.
أشاد سماحة الشيخ حسن الصفار بفعاليات يوم التطوع السعودي والعالمي الذي أقيم تحت مظلة مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف بالشراكة مع جمعية سيهات تحت شعار (عطاء وطن).
وقال: لقد أبرزت الاحتفالية الجميلة مستوى متقدمًا من التفاعل والتجاوب الاجتماعي مع مؤسسات العمل التطوعي.
وبيّن أن الملتقى كان مناسبة رائعة تلتقي فيها جهات العمل التطوعي (23 جمعية و14 جهة مهتمة بالعمل التطوعي) تحت سقف واحد، وبجهد تشاركي منها، ولإتاحة الفرصة لاطلاع الجمهور على مشاريع وانجازات هذه المؤسسات، ولإذكاء روح التنافس والتسابق نحو الخيرات.
وتابع: خُصصت فيه مسابقة لأفضل مشروع تطوعي، وتكريم 3 متطوعين حازوا أكثر عدد من الساعات التطوعية لكل جمعية فكان عددهم 66 متطوعًا حاز على هذه الجائزة.
وأضاف: إلى جانب تكريم 5 من روّاد العمل التطوعي لكل جمعية، وبلغ عددهم 130 شخصًا.
وشكر القائمين على هذه الفاعلية والمتطوعين الذين شاركوا فيها من أبناء وبنات المجتمع، ومن حضر وتفاعل معها.
الشيخ الصفار يدعو للتعامل مع الآخر الديني باحترام إنسانيته وحقوقه

قال سماحة الشيخ حسن الصفار إن التعامل مع أتباع الديانات الأخرى ينطلق من احترام إنسانيتهم واختيارهم.
وتابع: إن احترام إنسانية الآخر واختياره، هو القاعدة الأفضل للتعايش السلمي بين الناس.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 29 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 23 ديسمبر 2022م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: احترام الآخر الديني.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4883

وأوضح سماحته أن التعامل الحسن مع الآخرين يقدم لهم صورة مشرقة عن انتماء الإنسان ودينه.
وبيّن أن البعض يصْعُبُ عليه الاعتراف للآخرين بحق الاختيار لتوجهاتهم وآرائهم، ويرى أن كل من خالفه في الدين أو المذهب، أو الاتجاه الفكري فهو خبيث وسيء ومغرض.
وتابع: هذه نظرة خطأ، غالبًا ما يكون سببها العقد النفسية، أو الروح العنصرية، أو ضيق الفكر.
وأضاف: إن ما تراه حقًا قد لا يراه الآخر كذلك، لذلك يشير القرآن الكريم إلى أن {أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.
وبمناسبة أعياد ميلاد السيد المسيح نبي الله عيسى بن مريم (ع) دعا سماحته للتأمل في بعض الآيات القرآنية التي يمكن أن يُستنتج منها رؤية حول تعدد الديانات، والتعامل مع أتباعها.
ولاحظ سماحته وجود عدد من آيات القرآن الكريم تتضمن اعترافًا وإقرارًا بوجود أتباع الديانات المختلفة، وتسميتهم بدياناتهم كالذين هادوا والنصارى والصابئين والمجوس.
ومضى يقول: في هذه الآيات إشارة إلى استمرار وبقاء تعددية الديانات، والاختلاف بين أتباعها حول أحقية كل منها إلى يوم القيامة، فالفصل والحسم يكون من قبل الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}.
وأبان أن الآيات القرآنية تشير إلى أن غالب الناس يتلقون دينهم عبر نشأتهم العائلية، ويرثونه من آبائهم وأسلافهم، على قاعدة {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ}.
وتابع: وللبيئة التي يعيش فيها الإنسان دور في تعزيز ما ورثه من دين، حيث يصبح هوية اجتماعية، ويجد الإنسان نفسه منساقًا للتفاعل والتكيّف مع بيئته، ليحظى بحمايتها ولا يكون شاذًا عنها، منبوذًا من قبلها.
ولاحظ الشيخ الصفار من خلال الآيات القرآنية عدم إمكانية الغاء أتباع أي ديانة أو قسرهم وقهرهم على ترك ديانتهم، حيث {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}.
وقال: لم يكن للنبي (ص) أن يقسر الناس على الدّين فكيف بغيره، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}؟
الشيخ الصفار يدعو إلى تأسيس جمعيات تخصصية تعالج مشاكل المجتمع

دعا سماحة الشيخ حسن الصفار إلى إنشاء جمعيات تخصصية تهتم بمجالات حيوية في المجتمع من قبيل التعليم والصحة والبيئة ومعالجة المشاكل الاجتماعية.
معتبرًا أن المنطقة في أمس الحاجة لهذه المؤسسات لتحمل على عاتقها التصدي للمشاكل واحتوائها.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها سماحته ضمن حفل افتتاح جمعية الفردوس لإكرام الموتى لمقرها الجديد في القطيف، مساء الثلاثاء 3 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 27 ديسمبر 2022م.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4886

وأوضح سماحته أن الجمعيات الخيرية ما تزال تشكو من ضعف الإقبال على تحمل المسؤوليات القيادية فيها.
وأبان أن الجانب المادي ما عاد هو الهاجس عند إدارات الجمعيات، فالناس يبذلون وأهل الخير كثيرون.
وتابع: كثير من الجمعيات تشتكي شحّ المتقدمين للترشح لمجالس الإدارة، والحضور في الجمعيات العمومية.
وأضاف: المشكلة الكبيرة التي يواجهها العمل الخيري الاجتماعي هو نقص الكوادر الإدارية الذين يتقدمون لشغل مواقع الإدارة في هذه المؤسسات والجمعيات
ومضى يقول: ينبغي أن نشجع الناس من ذوي الخبرات والقدرات على الالتحاق بهذه المؤسسات، مؤكدًا الحاجة إلى تحفيز الناس ليبادروا على هذا الصعيد.
وخص سماحته مجالات حيوية بالذكر كإنشاء جمعية للتنمية الأسرية، وأخرى لمواجهة المفاسد التي تنتشر في المجتمع كالمخدرات، وثالثة لنشر القيم، وغيرها في الجوانب الصحية والعلمية.
وبيّن أن نجاح هذه التجربة إنشاء جمعية الفردوس لإكرام الموتى سيكون بإذن الله محفّزًا لقيام جمعيات تخصصية أخرى.
وتابع: نحن نعيش في ظل منهج تعتمده الدولة يقوم على أساس دعم العمل التطوعي، ورفع مستوى التطوع في المملكة حتى يتجاوز الأرقام الضئيلة التي كانت ي السنوات الماضية.
وأضاف: الخطة الموضوعة أن يكون في 2030 مليون متطوع على مستوى المملكة، ونحن مدعوون للمشاركة في هذه الخطة.
فيما وجّه رئيس مجلس إدارة الجمعية حافظ بن علي الفرج شكره لسماحة الشيخ الصفار على تشجيعه ودعمه لإنشاء الجمعية.

وأشار إلى أن من تطلعات الجمعية رفع مستوى الوعي عند المجتمع، بالحفاظ على المرافق العامة، وتأهيل الكفاءات في مجال إكرام الموتى، وتخفيف الأعباء عن ذوي المتوفى.
هذا وقد افتتح المقر الجديد للجمعية مدير مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف بركات الصلبوخ، بحضور عدد من علماء الدين والمهتمين وبعض رؤساء وأعضاء الجمعيات الخيرية في المحافظة.
وكانت الجمعية قد بدأت أنشطتها بعد صدور الترخيص الرسمي من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لمزاولتها عملها.
الشيخ الصفار: العام الجديد فرصة لمراجعة العادات والسلوك

دعا سماحة الشيخ حسن الصفار أن يغتنم كل إنسان حلول العام الجديد ليقوم بمراجعة لسيرته وسلوكه، ولا يبقى مسترسلًا مع عاداته وأساليبه دون إعادة نظر وتفكير.
وتابع: فإذا وجد لديه عادة أو سلوكًا خطأ، أو مرجوحًا، فليقرر تغييره وتجاوزه في السنة الجديدة. وليفكر في انشاء عادات جديدة حسنة مفيدة لدنياه وآخرته.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 6 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 30 ديسمبر 2022م بمسجد الرسالة بمدينة القطيف شرقي السعودية بعنوان: العام الجديد بين الاسترسال والمراجعة.
https://www.saffar.me/?act=artc&id=4887

وأوضح سماحته أن على الإنسان أن يستثمر الفرص والظروف المساعدة لمراجعة بعض عاداته وأساليب حياته، حتى يتجاوز العادات السيئة، والأساليب الخطأ.
وتابع: قد لا تكون العادة سيئة والأسلوب خطأ، لكنها أقل جودة فعليه أن يرتقي إلى العادة الأجود والأسلوب الأفضل.
وأضاف: كما يجب عليه أن يراجع عاداته فيما يرتبط بإدارته لذاته في الجانب الصحي والمعيشي، والثقافي والعبادي، وفيما يرتبط بعلاقته مع من حوله من أسرته وأقربائه وأصدقاءه وأبناء مجتمعه.
وبيّن أن من الفرص المناسبة، والظروف المساعدة لتغيير العادات، التحولات الزمنية، كبداية العام الجديد، وخاصة مع وجود الأجواء المصاحبة للانتقال من عام أفل إلى عام جديد يطل على الحياة.
وأوضح سماحته أن حياة الإنسان تتشكل من مجموعة من العادات تشمل جميع جوانب حياته.
وتابع: فمعظم ممارسات الإنسان يؤديها بطريقة معينة اعتاد عليها وألفها، فنومه ويقظته، وأكله وشربه، وكلامه وحركته، وتعامله مع الناس والأشياء، وسائر الأمور، كلها تتم بصورة تلقائية دون مجهود عقلي أو تركيز.
وعن تكوّن العادات في حياة الإنسان قال سماحته: تتكون العادات بداية من تأثيرات البيئة التي يتربى وينشأ فيها، ثم يكون لثقافته ومعارفه وظروف حياته، ونمط شخصيته وصفاته النفسية، تأثير على نوعية العادات التي تتشكل في حياته، وعلى طريقة أدائه وانجازه للأعمال والممارسات التي يقوم بها.
وتابع: وتتعزز العادة في حياة الإنسان كلما استمر عليها زمنًا أطول، بحيث يصعب عليه تجاوزها، والتخلي عنها. مع القدرة على ذلك لو تحلى الإنسان بالإرادة.
ومضى يقول: قد يواجه الإنسان صعوبة في تغيير بعض عاداته، فإذا ما قرر التغيير، وتسلح بالإرادة، وقاوم الرغبة والميل إلى تلك العادة، فإنه يحقق التغيير ويتجاوز تلك العادة.
وتابع: هذا ما نراه في حياة كثير من الناس من ذوي الإرادة والوعي، فهناك من يتوفق لترك بعض المعاصي والمنكرات بعد زمن من ممارستها، وهناك كثير ممن ترك عادة لازمته زمنًا طويلًا كالتدخين وما كان يتصور أن يكون قادرًا على تركها.
وأضاف: إن مشكلة الإنسان هي الاسترسال بمعنى الاستمرار في السير أو الكلام أو العمل دون التفات أو توقف.
وأشار إلى أن النصوص الدينية جاءت لتشجع الإنسان على التسلح بالإرادة لمقاومة سلطان العادة. مستشهدًا بما ورد عن الإمام علي (ع): «بِغَلَبَةِ اَلْعَادَاتِ اَلْوُصُولُ إِلَى أَشْرَفِ اَلْمَقَامَاتِ».
متذكرا المرجع الراحل الميرزا حسن الحائري
الشيخ الصفار: كان مهتماً بتجسير العلاقة بين المؤمنين

أشاد سماحة الشيخ حسن الصفار بدور المرجع الراحل الميرزا حسن الحائري في تجسير العلاقة بين المؤمنين، وحرصه على وحدتهم، ورفضه لإثارة الخلافات بينهم.
وتابع: كانت هناك حساسيات وخلافات بين المؤمنين، بسبب انتماءاتهم المختلفة، وكان "رحمه الله" يرفض الفرز بين المؤمنين، ويدعوا إلى أن ينفتحوا على بعضهم بعضٍا، وأن يتجاوزوا هذه الحساسيات.
جاء ذلك خلال حلقه خاصة بثت عبر قناة الإمام الصادق (ع) الفضائية بتاريخ 22 رمضان 1442هـ الموافق 4 مايو 2021م، بعنوان: ذكرياتي عن المرجع الديني الميرزا حسن الحائري.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4889

وأوضح سماحته أنه سمع عن المرجع الحائري وقرأ بعض كتبه، حينما دعي للقراءة في الأحساء، عند بعض جماعته في الحسينية الحيدرية في حي الكوت بالهفوف سنة 1388هـ وكان عمره آنذاك 11 سنة.
وتابع: هناك تعرفت على المرحوم الشيخ أحمد بو علي "رحمه الله"، فأهداني بعض كتب الميرزا حسن الحائري "رحمه الله"، كرسالته العملية (أحكام الشيعة).
وأضاف: في شهر صفر 1392ه دعيت للقراءة في الكويت في مجلس الحسينية الجعفرية اليومي صباحًا، وكان المرحوم الميرزا حسن الحائري يتصدر المجلس باعتباره مرجع الجماعة.
وأبان أن الميرزا حسن أولاه حسن رعاية كبيرة وشجعه، كان يجلسه إلى جانبه وينصحنه ببعض الأفكار والمواضيع، فاقترب منه، ووجد منه لطفًا وتواضعًا ورعايةً وخلقًا عاليا.
وتابع: لما أردت الذهاب إلى النجف الأشرف في نهاية شهر صفر 1392هـ، أمر جماعته أن يرافقوني إلى النجف، وأن يهيئوا لي سكنًا مناسبًا هناك.
وأضاف: صحبني الحاج محمد السلمان والحاج إسماعيل الشيخ إلى النجف الأشرف واستأجروا لي غرفة في فندق الكويت.
ومضى يقول: في الشهور التالية تلقيت اتصالًا من الحاج إسماعيل الشيخ والحاج محمد السلمان للسفر إلى طهران لمرافقة الميرزا حسن في عودته إلى الكويت، فـ "رأيت تواضعه وأخلاقه وعنايته، وحُسن إدارته للأمور، واستقباله للناس".
وذكر الشيخ الصفار أنه رافق وفدًا شكله الميرزا الحائري لزيارة العلويين في سوريا ولبنان للتعرف على أوضاعهم لتقديم المساعدة لهم وإنشاء المشاريع في مناطقهم.
وقال: كنّا نتجول في مناطق العلويين في هذين البلدين، ونلتقي بعلمائهم وشخصياتهم، ونزور مؤسساتهم، ونقدّم لهم تحيات الميرزا حسن، ونستخبر عن أوضاعهم، ومن ثم رفع التقرير لسماحته، وقام بدوره في إيصال الدعم والمساعدات لهم.
وأوضح سماحته أنه في عام 1393هـ زار الكويت للخطابة في شهري محرم وصفر، فقال لي الميزرا: "ما دمت ستبقى في الكويت هذه المدة، فأنا أحب أن تدرس الحكمة الإلهية في مدرسة أهل البيت (ع)، فما رأيك أن يكون لك درس أدرسك الحكمة الإلهية؟"
وبين أنه درس في كتاب (المخازن واللمعات) للشيخ الميرزا حسن كوهر، وكانت طريقة الشيخ أنه يبدأ بتبيين الفكرة التي ستتناولها الصفحات التي نقرأها من الكتاب، ثم يقرأ النص.
وذكر أن من عناية الميرزا حسن به وتشجيعه "أني حينما كتبت كتابًا حول النبي (ص)، بعنوان (ولكل أمة رسول) وكان من أوائل كتبي، عرضته عليه فشجعني كثيرًا، وأبدى ارتياحه من الكتاب".
وتابع: قال لي: "سوف أكتب مقدمة للكتاب، ونطبعه باسم مكتبة الإمام الصادق (ع)، التي كانت للتوّ قد تأسست، وبالفعل كتب مقدمةً فيها ثناء واعجاب بالكتاب، وتحمّل مسؤولية طباعة الكتاب على نفقته سنة 1394هـ".
وأبان أنه حينما عزم السفر إلى سلطنة عمان حيث دعاه المؤمنون هناك للقراءة، ثم دعوه للإقامة عندهم لشهور، لإقامة صلاة الجماعة، وإرشاد والشباب، طرح الأمر على الشيخ الميرزا حسن فنال منه التشجيع والدعم.
وتابع: قال لي "إرشاد هؤلاء المؤمنين والاهتمام بشبابهم وأبناءهم أمر جيد ومطلوب، وإذا كنت تحتاج إلى أي شيء في سفرك أنا مستعد، وكتب لي وكالةً وإجازة رواية، وهي أول وكالة وأول إجازة رواية اتحصل عليها".
وبيّن أنه "رحمه الله" كان يمارس الأبوة تجاه مختلف العلماء، وطلبة العلوم الدينية، والخطباء، والمهتمين بالشأن الديني بشكل عام، كان يقدم الهدايا ويبذل المساعدة والدعم لكل من يزوره من العلماء والخطباء، من أصحاب المشاريع الدينية، إن سيرته وأخلاقه نموذج يقتدى ويحتذى.