لكَ في الفؤادِ منازلٌ لو أبْصَرَتْ
عيناكَ واحِدها لقرَّ قرارُها
ولكَ اشتياقٌ لو لِأرضٍ بُحْتُهُ
لتجاوَرَتْ و تعانقَت أقطارُها
عيناكَ واحِدها لقرَّ قرارُها
ولكَ اشتياقٌ لو لِأرضٍ بُحْتُهُ
لتجاوَرَتْ و تعانقَت أقطارُها
ألَا أصبِحِينِي مَيِّتًا يَا مَنِيَّتِي
وَلَا تَترُكِينِي لِلحَيَاةِ فَأشقَىٰ.
وَلَا تَترُكِينِي لِلحَيَاةِ فَأشقَىٰ.
يا دارُ ما فَعَلَت بِكِ الأَيّامُ
ضامَتكِ وَالأَيّامُ لَيسَ تُضامُ
عَرَمَ الزَمانُ عَلى الَّذينَ عَهِدتُهُم
بِكِ قاطِنينَ وَلِلزَمانِ عُرامُ
ضامَتكِ وَالأَيّامُ لَيسَ تُضامُ
عَرَمَ الزَمانُ عَلى الَّذينَ عَهِدتُهُم
بِكِ قاطِنينَ وَلِلزَمانِ عُرامُ
"أنا ساهرٌ، والكَونُ نامَ
وكُلُّ مَا في الكَونِ نامْ
حتَّى نُجُومُ الأُفْقِ
نَامَت، فوقَ طيَّاتِ الغَمَامْ
نامَ الجَميعُ ومُقلَتِي
يَقْظَى، تَجُولُ معَ الظَّلامْ."
وكُلُّ مَا في الكَونِ نامْ
حتَّى نُجُومُ الأُفْقِ
نَامَت، فوقَ طيَّاتِ الغَمَامْ
نامَ الجَميعُ ومُقلَتِي
يَقْظَى، تَجُولُ معَ الظَّلامْ."
مرحباً يا أيها الأرقُ
فُرِشتْ أُنساً لكَ الحَدَقُ
لكَ من عينيَّ منطلقٌ
إذ عُيونُ الناس تنطبِقُ
فُرِشتْ أُنساً لكَ الحَدَقُ
لكَ من عينيَّ منطلقٌ
إذ عُيونُ الناس تنطبِقُ
يا ليلُ يا أفكارُ يا أرقُ
ما عادَ يكفي الشاعر الورقُ
أحتاجُ أكتبُ دونما لغةٍ
إنّي من الألفاظِ مختنقُ
ما عادَ يكفي الشاعر الورقُ
أحتاجُ أكتبُ دونما لغةٍ
إنّي من الألفاظِ مختنقُ
قمرٌ تكامل في المحاسن وانتهى
فالشمس تشرق من شقائق خدهِ
مَلِكُ الجمالِ بأسرهِ فكأنما
حُسنُ البريةِ كُلِها مِن عندهِ
فالشمس تشرق من شقائق خدهِ
مَلِكُ الجمالِ بأسرهِ فكأنما
حُسنُ البريةِ كُلِها مِن عندهِ
لا بارَكَ اللَهُ فيمَن كانَ يُخبِرني
أَنَّ المُحِبّينَ في لَهوٍ وَلَذّاتِ
لَمَوتَةٌ تَأخُذُ الإِنسانَ واحِدَةٌ
خَيرٌ لَهُ مِن لِقاءِ المَوتِ مَرّاتِ.
أَنَّ المُحِبّينَ في لَهوٍ وَلَذّاتِ
لَمَوتَةٌ تَأخُذُ الإِنسانَ واحِدَةٌ
خَيرٌ لَهُ مِن لِقاءِ المَوتِ مَرّاتِ.
ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياة سرورٌ يعقُبُ الألَما
وفي السماءِ هدايا الغيب دانيةٌ
يومًا ستأتيك بالبُشرى لِتبتسما!❤️
وفي الحياة سرورٌ يعقُبُ الألَما
وفي السماءِ هدايا الغيب دانيةٌ
يومًا ستأتيك بالبُشرى لِتبتسما!❤️