والا العبري: رئيس أركان جيش الاحتلال يناقش مع ضباطه سيناريو احتلال دمشق
خلال مؤتمر مشترك بينه وبين رئيس الوزراء الأيرلندي .. ترمب: أطفأنا النار في غزة ونسهل عملية السلام هنا
- رئيس الوزراء الأيرلندي: نحث المجتمع الدولي على إيصال المساعدات إلى قطاع غزة
- لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا والحرب معها ستنتهي قريبا جدا، وقواتنا تسيطر على مضيق هرمز
- هن الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي: إيران على الأرجح مسؤولة عن الهجوم، والحوثيون اتصلوا بي ولا يحبذون انضمامي للحرب، ولا يريدون خوض قتال ضدنا
- ولي العهد (بن سلمان) صديق عزيز، ستكون الأمور على ما يرام
- رئيس الوزراء الأيرلندي: نحث المجتمع الدولي على إيصال المساعدات إلى قطاع غزة
- لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا والحرب معها ستنتهي قريبا جدا، وقواتنا تسيطر على مضيق هرمز
- هن الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي: إيران على الأرجح مسؤولة عن الهجوم، والحوثيون اتصلوا بي ولا يحبذون انضمامي للحرب، ولا يريدون خوض قتال ضدنا
- ولي العهد (بن سلمان) صديق عزيز، ستكون الأمور على ما يرام
متابعة | عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,369 شهيدا، والإصابات إلى 4,627، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال 831 حالة
عاجل | قوات الاحتلال تعتقل أكثر من 30 مواطناً خلال اقتحامه لقرية فقوعة شمال شرق جنين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ذهول ودهشة القنوات العبرية من الإنجاز الكبير لأنصار الله في اليمن والسيطرة الكاملة على باب المندب!
متابعة | نادي الأسير: أكثر من 100 مواطن اعتقلهم الاحتلال من مختلف محافظات الضفة الغربية خلال الأسبوع الأخير
وزير الخارجية الإسباني: يجب ضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.
عاجل | رئيس الوزراء العراقي: إعفاء قائد شرطة محافظة ميسان من منصبه وإحالة مديري الأجهزة الأمنية بالمحافظة للتحقيق
الإعلام اللبناني: الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية نسف في بلدة الطيبة جنوبي البلاد.
المرصد الأورمتوسطي: ضحايا طائرات «كوادكابتر» في غزة بلغت نحو 60 شهيدًا مدنيًا منذ 10 أكتوبر 2025 بينهم أطفال ونازحون ومزارعون استُهدفوا بدقة رغم صفتهم المدنية.
متابعة | 1236 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي.
عاجل | الرئيس اللبناني: انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى والإعمار ثوابت تلتزم الدولة العمل على تنفيذها.
الإعلام اللبناني: 4 تفجيرات إسرائيلية عنيفة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان.
طيران الاحتلال يشن غارة تستهدف سطح منزل في حي الصبرة بمدينة غزة بدون إصابات
مصادر محلية: قوة من جيش الاحتلال برفقة جرافة تقتحم قرية أبو فلاح شمال رام الله
الرئيس العراقي: ندين الهجمات على السعودية ونؤكد أننا لا نقبل استخدام أراضينا منطلقا للاعتداء على دول الجوار.
صحيفة "الشرق الأوسط" عن عملية القوات الخاصة بمدينة غزة:
تكشف مصادر مطلعة على تحقيقات مستمرة حول العملية لـ«الشرق الأوسط»، عن تحركات استخباراتية وعسكرية مكثفة نفذتها القوات الإسرائيلية على مدار أكثر من أسبوع قبل وقوع الهجوم، كانت واضحة بشكل جلي، لكن الاعتقاد السائد كان أنها في إطار محاولات البحث عن قيادات أو نشطاء في الفصائل بهدف اغتيالهم، أو في إطار التحركات العسكرية بهدف إظهار بسط تلك القوات سيطرتها داخل القطاع.
توضح المصادر أنه على مدار أيام متفرقة خلال فترة عشرة أيام تقريباً، كانت تجري عمليات عسكرية في محيط ما يُعرف بالطريق الجديد عند مفترق نتساريم، الذي يفصل بين شمال القطاع ووسطه وجنوبه، وهو مكان احتلته إسرائيل خلال الحرب، واستحدثت فيه تلك الطريق.
تكشف مصادر مطلعة على تحقيقات مستمرة حول العملية لـ«الشرق الأوسط»، عن تحركات استخباراتية وعسكرية مكثفة نفذتها القوات الإسرائيلية على مدار أكثر من أسبوع قبل وقوع الهجوم، كانت واضحة بشكل جلي، لكن الاعتقاد السائد كان أنها في إطار محاولات البحث عن قيادات أو نشطاء في الفصائل بهدف اغتيالهم، أو في إطار التحركات العسكرية بهدف إظهار بسط تلك القوات سيطرتها داخل القطاع.
توضح المصادر أنه على مدار أيام متفرقة خلال فترة عشرة أيام تقريباً، كانت تجري عمليات عسكرية في محيط ما يُعرف بالطريق الجديد عند مفترق نتساريم، الذي يفصل بين شمال القطاع ووسطه وجنوبه، وهو مكان احتلته إسرائيل خلال الحرب، واستحدثت فيه تلك الطريق.
حسن اصليح | صحفي
صحيفة "الشرق الأوسط" عن عملية القوات الخاصة بمدينة غزة: تكشف مصادر مطلعة على تحقيقات مستمرة حول العملية لـ«الشرق الأوسط»، عن تحركات استخباراتية وعسكرية مكثفة نفذتها القوات الإسرائيلية على مدار أكثر من أسبوع قبل وقوع الهجوم، كانت واضحة بشكل جلي، لكن الاعتقاد…
وكانت الآليات الإسرائيلية تتوغل في تلك المناطق بشكل شبه يومي على مدار تلك الفترة، وتتسبب تحركاتها وسط إطلاق نار في إغلاق شارع صلاح الدين الرئيسي بالكامل، فيما تسيطر نارياً على المنطقة ومحيطها لإبعاد أي تحركات لفلسطينيين.
تظهر التحقيقات أن القوة الخاصة الإسرائيلية التي نفذت العملية، كانت تدخل وتخرج من قطاع غزة عبر تلك الطريق بتأمين كبير من الآليات العسكرية، التي تتوغل بتلك المنطقة، وكررت سيناريو الدخول والخروج عدة مرات، لرصد واستطلاع مكان العملية في غرب مدينة غزة على بعد مسافة لا تزيد عن 4 كيلو مترات تقريباً.
وكانت تلك القوة الخاصة تستغل الغطاء بتقدم الآليات للتسلل عبر الطريق الجديد قرب محور نتساريم، وهو ما جرى في صباح اليوم السابق للعملية، للوصول أحياناً غرباً عبر طريق الرشيد الساحلي المركزي، أو من خلال شوارع فرعية تؤدي لشارع 10، ومنه إلى قلب مدينة غزة.
تظهر التحقيقات أن القوة الخاصة الإسرائيلية التي نفذت العملية، كانت تدخل وتخرج من قطاع غزة عبر تلك الطريق بتأمين كبير من الآليات العسكرية، التي تتوغل بتلك المنطقة، وكررت سيناريو الدخول والخروج عدة مرات، لرصد واستطلاع مكان العملية في غرب مدينة غزة على بعد مسافة لا تزيد عن 4 كيلو مترات تقريباً.
وكانت تلك القوة الخاصة تستغل الغطاء بتقدم الآليات للتسلل عبر الطريق الجديد قرب محور نتساريم، وهو ما جرى في صباح اليوم السابق للعملية، للوصول أحياناً غرباً عبر طريق الرشيد الساحلي المركزي، أو من خلال شوارع فرعية تؤدي لشارع 10، ومنه إلى قلب مدينة غزة.
حسن اصليح | صحفي
صحيفة "الشرق الأوسط" عن عملية القوات الخاصة بمدينة غزة: تكشف مصادر مطلعة على تحقيقات مستمرة حول العملية لـ«الشرق الأوسط»، عن تحركات استخباراتية وعسكرية مكثفة نفذتها القوات الإسرائيلية على مدار أكثر من أسبوع قبل وقوع الهجوم، كانت واضحة بشكل جلي، لكن الاعتقاد…
تكشف المصادر أن الأمر لم يقتصر على التحركات العسكرية ميدانياً، بل قامت القوات الإسرائيلية بتكثيف غطائها الاستخباراتي عبر تحليق عدد كبير من الطائرات المسيرة، التي كانت تجوب مناطق واسعة وبعدد لا يقل عن 8 يومياً على مدار أكثر من أسبوع في منطقة الكتيبة التي شهدت الهجوم، أو الطريق الساحلي، ومحيطه.
وبينت المصادر أنه كانت ترصد باستمرار تحركات الطائرات المسيرة وكثافتها، وكان القائمون على عمليات الرصد من نشطاء «المقاومة» أو حتى الأجهزة الأمنية الحكومية يقدمون تقارير عاجلة حول ذلك، ولكن الترجيحات جميعها كانت تشير لاحتمالية وقوع عملية اغتيال بالقصف جواً كما جرت العادة، إلا أنه لم ترصد حركة غير طبيعية في الميدان لأي جهة مسلحة مثل القوة الخاصة أو العصابات المسلحة أو غيرها، وكانت الأمور تظهر على الأرض في منطقة الكتيبة وكأن الوضع الأمني مستتب تماماً.
وبينت المصادر أنه كانت ترصد باستمرار تحركات الطائرات المسيرة وكثافتها، وكان القائمون على عمليات الرصد من نشطاء «المقاومة» أو حتى الأجهزة الأمنية الحكومية يقدمون تقارير عاجلة حول ذلك، ولكن الترجيحات جميعها كانت تشير لاحتمالية وقوع عملية اغتيال بالقصف جواً كما جرت العادة، إلا أنه لم ترصد حركة غير طبيعية في الميدان لأي جهة مسلحة مثل القوة الخاصة أو العصابات المسلحة أو غيرها، وكانت الأمور تظهر على الأرض في منطقة الكتيبة وكأن الوضع الأمني مستتب تماماً.
حسن اصليح | صحفي
صحيفة "الشرق الأوسط" عن عملية القوات الخاصة بمدينة غزة: تكشف مصادر مطلعة على تحقيقات مستمرة حول العملية لـ«الشرق الأوسط»، عن تحركات استخباراتية وعسكرية مكثفة نفذتها القوات الإسرائيلية على مدار أكثر من أسبوع قبل وقوع الهجوم، كانت واضحة بشكل جلي، لكن الاعتقاد…
من أبرز ما كشف في الآونة الأخيرة، وبعد تتبع كاميرات أمنية وأخرى لمنازل ومحال تجارية وغيرها مثبتة في بعض الشوارع والمناطق، تظهر القوة الخاصة الإسرائيلية التي تم التعرف عليها عبر استخدامها مركبة «باص» صغير، ومن خلال تتبع لقطات تظهر بها المركبة، تبين أن هذه القوة كانت موجودة في موقع حيوي ومهم داخل مدينة غزة في اليوم الذي سبق الهجوم.
ووفقاً لما ظهر، كما تكشف مصادر «الشرق الأوسط»، فإن تلك القوة باتت ليلتها داخل مدينة غزة، قبل أن تتجه في ساعات الصباح لتنفيذ مهمتها الأمنية، والتي تبين أن في موقع الحدث قوات أخرى كانت بالمكان على أنهم باعة خضار وغيره، في محيط المنزل الذي كان يوجد فيه المسؤول الأمني البارز في «حماس»، الذي كان يستعد لعقد قران نجله.
وتظهر التحقيقات، أن القوة الخاصة الإسرائيلية استخدمت أكثر من مركبة في عمليات تسللها، وكذلك يوم العملية وعند لحظة انسحابها، وأن من كانوا بداخل «الباص» هم من اختطفوا العرابيد، وتبين أنهم كانوا يتجولون بالمكان بجانب قوات أخرى، ليتبين أن عدد أفراد القوة كان كبيراً ولا يقل عن 30، وانسحبوا بمركبات وعبر دراجات نارية تحت غطاء ناري كثيف من الطائرات التي قصفت إحدى المركبات التي تعود للقوة وكانت تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، فيما توغلت آليات عسكرية وأغلقت طريق صلاح الدين، باتجاه الشارع الجديد عند محور نتساريم لتأمين وصولهم بأمان ونقلهم لداخل موقع إسرائيلي.
ووفقاً لما ظهر، كما تكشف مصادر «الشرق الأوسط»، فإن تلك القوة باتت ليلتها داخل مدينة غزة، قبل أن تتجه في ساعات الصباح لتنفيذ مهمتها الأمنية، والتي تبين أن في موقع الحدث قوات أخرى كانت بالمكان على أنهم باعة خضار وغيره، في محيط المنزل الذي كان يوجد فيه المسؤول الأمني البارز في «حماس»، الذي كان يستعد لعقد قران نجله.
وتظهر التحقيقات، أن القوة الخاصة الإسرائيلية استخدمت أكثر من مركبة في عمليات تسللها، وكذلك يوم العملية وعند لحظة انسحابها، وأن من كانوا بداخل «الباص» هم من اختطفوا العرابيد، وتبين أنهم كانوا يتجولون بالمكان بجانب قوات أخرى، ليتبين أن عدد أفراد القوة كان كبيراً ولا يقل عن 30، وانسحبوا بمركبات وعبر دراجات نارية تحت غطاء ناري كثيف من الطائرات التي قصفت إحدى المركبات التي تعود للقوة وكانت تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، فيما توغلت آليات عسكرية وأغلقت طريق صلاح الدين، باتجاه الشارع الجديد عند محور نتساريم لتأمين وصولهم بأمان ونقلهم لداخل موقع إسرائيلي.
الرئيس المصري:
⭕ مصر تدرك أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية بحكم موقعها الاستراتيجي ودورها المحوري في حركة التجارة العالمية
⭕ أؤكد على أهمية اجتماعنا الذي يتيح لنا تبادل الرؤى حول سبل تعزيز العمل المشترك وترجمته إلى أدوات تنفيذية وعملية
⭕ مصر تدرك أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية بحكم موقعها الاستراتيجي ودورها المحوري في حركة التجارة العالمية
⭕ أؤكد على أهمية اجتماعنا الذي يتيح لنا تبادل الرؤى حول سبل تعزيز العمل المشترك وترجمته إلى أدوات تنفيذية وعملية