عاجل | الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة: ورثنا عن القائد حذيفة الكحلوت لقبه "أبو عبيدة"، وعهدًا أن نواصل المسير.
❤1
عاجل | الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة:
- نهيبُ بكلِّ من يُهمُهُ الأمرُ، أنْ يعملَ على نزعِ سلاحِ الاحتلالِ الفتاك، الذي استُخدِمَ ولا يزال في إبادةِ أهلِنا، والعدوانِ على دُولِ المنطقة، بدلاً من الانشغالِ ببنادقِ الفِلَسطينيينَ الخفيفة، التي يحاولُ العدوُ أن يتخِذَها حُجةً واهِيةً، لتخريبِ اتفاقِ وقفِ إطلاقِ النار.
- شعبُنا يدافعُ عن نفسهِ، ولن يتخلى عن سلاحِه طالما بقيَ الاحتلالُ، ولن يستسلم ولو قاتَلَ بأظافِره، ولكُم في رفحَ ورجالِها الأبطالِ الأشداء، الذينَ فَضّلُوا الشهادةَ على الاستسلام، خيرُ شاهدٍ ودليل.
- نهيبُ بكلِّ من يُهمُهُ الأمرُ، أنْ يعملَ على نزعِ سلاحِ الاحتلالِ الفتاك، الذي استُخدِمَ ولا يزال في إبادةِ أهلِنا، والعدوانِ على دُولِ المنطقة، بدلاً من الانشغالِ ببنادقِ الفِلَسطينيينَ الخفيفة، التي يحاولُ العدوُ أن يتخِذَها حُجةً واهِيةً، لتخريبِ اتفاقِ وقفِ إطلاقِ النار.
- شعبُنا يدافعُ عن نفسهِ، ولن يتخلى عن سلاحِه طالما بقيَ الاحتلالُ، ولن يستسلم ولو قاتَلَ بأظافِره، ولكُم في رفحَ ورجالِها الأبطالِ الأشداء، الذينَ فَضّلُوا الشهادةَ على الاستسلام، خيرُ شاهدٍ ودليل.
❤3
#عاجل|📌 الناطق باسم كتائب القسام: نوجه النداء لأبناء أمتنا أن أغيثوا غزة التي ما زالت تعاني الأمرّين وواجب عليكم إغاثتها والتخفيف من معاناتها
❤2
#عاجل |📌 الناطق باسم كتائب القسام:
- ندعو الوسطاء والمجتمع الدولي لإلزام الاحتلال بتنفيذ كامل بنود الاتفاق
- نحذر من تصاعد اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة
- نطالب بوقف الانتهاكات بحق الأسرى ورفض تشريع قوانين الإعدام
- ندعو الوسطاء والمجتمع الدولي لإلزام الاحتلال بتنفيذ كامل بنود الاتفاق
- نحذر من تصاعد اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة
- نطالب بوقف الانتهاكات بحق الأسرى ورفض تشريع قوانين الإعدام
❤2
#عاجل| الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة:
- مِنْ على أرضِ غزةَ العزةِ والإباءِ، التي تموتُ واقفةً رافضةً أن تَركعَ أو تُسقِطَ الراية، نُوجِّهُ النداءَ لأبناءِ أمّتِنَا أن أغيثُوا غزة، التي وإن هدأتْ فيها أصواتُ المدافع، فهيَ لا زالتْ تعاني الأمَرَّين، وواجبٌ عليكم إغاثتُها والتخفيفُ من معاناتِها وأنتم قادرونَ على ذلك، وهذا أقلُّ ما يمكنُ تقديمُهُ لأهلها بعد أن تخلّى الكثيرُ عنهُم حين كانوا يتعرّضون للإبادة.
- لْتعلموا أن من يصمِت عنِ ظلم أشقائِهِ في العروبةِ والإسلام، فعليهِ أن ينتظرَ دورَهُ في الاستباحةِ والعدوانِ، وإنّ واجبَ الوقتِ على الأمةِ أن تقِفَ صفاً واحداً في وجهِ عدوِّها الأول، الذي يُضيف إلى بنكِ أهدافِهِ كلَّ يومٍ عاصمةً من عواصمِها، ويريدُ أن يجعلَ من دولِ المنطقةِ بوابةً لإقامةِ ما يُسميه "إسرائيلَ الكبرى"، وخيرُ شاهدٍ على ذلكَ عدوُانه المتواصلُ على لبنان وسورِيّا الشقيقتين
- مِنْ على أرضِ غزةَ العزةِ والإباءِ، التي تموتُ واقفةً رافضةً أن تَركعَ أو تُسقِطَ الراية، نُوجِّهُ النداءَ لأبناءِ أمّتِنَا أن أغيثُوا غزة، التي وإن هدأتْ فيها أصواتُ المدافع، فهيَ لا زالتْ تعاني الأمَرَّين، وواجبٌ عليكم إغاثتُها والتخفيفُ من معاناتِها وأنتم قادرونَ على ذلك، وهذا أقلُّ ما يمكنُ تقديمُهُ لأهلها بعد أن تخلّى الكثيرُ عنهُم حين كانوا يتعرّضون للإبادة.
- لْتعلموا أن من يصمِت عنِ ظلم أشقائِهِ في العروبةِ والإسلام، فعليهِ أن ينتظرَ دورَهُ في الاستباحةِ والعدوانِ، وإنّ واجبَ الوقتِ على الأمةِ أن تقِفَ صفاً واحداً في وجهِ عدوِّها الأول، الذي يُضيف إلى بنكِ أهدافِهِ كلَّ يومٍ عاصمةً من عواصمِها، ويريدُ أن يجعلَ من دولِ المنطقةِ بوابةً لإقامةِ ما يُسميه "إسرائيلَ الكبرى"، وخيرُ شاهدٍ على ذلكَ عدوُانه المتواصلُ على لبنان وسورِيّا الشقيقتين
❤1
#عاجل|📌 الناطق باسم كتائب القسام: خريف الاحتلال بدأ، ولعنة عقده الثامن قد حلت، وعزلته الدولية مؤشر على قرب زواله
❤1
#عاجل | 📌 الناطق باسم كتائب القسام:
- يا أهلَ غزةَ الكبار، يا جبالَ غزةَ الشامِخة، يا آباءَنَا وأمهاتِنا وأشقاءَنا وأبناءَنا، يا عوائِلَنا المجاهدةَ وعشائرَنا الباسلة، نحنُ أبناؤُكم ولنا الفخر، نُقبّلُ رؤوسَكُم وننحنِي إجلالاً لكم، ونَعِدُكم بأن نبقى الأوفياءَ لكم ولتضحياتِكم.
- كَما عِشنا معاً المعاناةَ والألم، سنَبنِي معاً ما دمَّرهُ الاحتلال، وسنُضَمِدُ الجراحَ، وثقةً بالله لن تضيعَ تضحياتُكم هدراً.
- يا أهلَ غزةَ الكبار، يا جبالَ غزةَ الشامِخة، يا آباءَنَا وأمهاتِنا وأشقاءَنا وأبناءَنا، يا عوائِلَنا المجاهدةَ وعشائرَنا الباسلة، نحنُ أبناؤُكم ولنا الفخر، نُقبّلُ رؤوسَكُم وننحنِي إجلالاً لكم، ونَعِدُكم بأن نبقى الأوفياءَ لكم ولتضحياتِكم.
- كَما عِشنا معاً المعاناةَ والألم، سنَبنِي معاً ما دمَّرهُ الاحتلال، وسنُضَمِدُ الجراحَ، وثقةً بالله لن تضيعَ تضحياتُكم هدراً.
❤2
الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: معدل سكان قطاع غزة تراجع بنسبة كبيرة وصلت إلى 10.6% جراء الحرب.
متابعة|
📌بيان صادر عن عائلة المُلثّم
{وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُون}
الحمد لله العزيز الحميد، والصلاة والسلام على النبي الشهيد، صل اللهم وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه وجاهد جهاده إلى يوم الدين، وبعد:
بأسمى آيات العزة والفخار، وبكل معاني الشموخ والانتصار، نزفّ إلى الفردوس الأعلى ـ بإذن الله ـ ابننا المجاهد القائد: حذيفة سمير عبد الله محمود ياسين الكحلوت، الذي قضى شهيداً في سبيل الله مع زوجته وابنتيه ونجله، وذلك في عملية اغتيال جبانة، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وما بُشّر بثمرته الصابرون، {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ}، رضينا بقضاء الله وقدره، فهذا ممات الرجال، وهذه خاتمة الأبطال، فقد سار ابننا الحبيب في طريق محفوف بالمخاطر، يدافع وينافح عن قضية شعبه المقدسة، ويصدح باسم مقاومة هذا الشعب العظيم، وقد تعرض بسبب ذلك لعدة محاولات اغتيال، وقد كان أن أكرمه الله فأكرمنا، فخُتم له بالشهادة، ونسأل الله تعالى الذي كتَب له القبول في الدنيا أن يتقبله عنده في أعلى منازل الجنة، في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يعظم له الدرجات بقدر ما لقي من المتاعب، وتعرض للمخاوف والمخاطر، وبقدر ما حرّض وبذل وألهبت كلماته المؤثرة قلوب الجماهير، وبقدر ما أحيا قضية شعبه في عقول وقلوب الناس على ظهر هذه المعمورة..
يا أبناء شعبنا وأمتنا، ويا أحرار العالم:
إننا إذا نزف ابننا الشهيد حذيفة "أبا إبراهيم"، ورغم عظيم المصاب بفقد الأفذاذ المؤثرين، إلا أننا نجعله مع جموع المجاهدين الصادقين من شعبنا وأمتنا، فداء لله أولاً، ثم لديننا، ثم لمقدساتنا وأوطاننا، فهو واحد من هذا الشعب، لقي معهم المعاناة والمجاعة والتشريد مع عائلته، لكنّه بقي ثابتاً لا ينحني عن مبادئه، صادحاً بكلمة الحق في العالمين، معذراً إلى الله عز وجل، مؤمّلا في أمته كل خير، إلى أن لقي الله تعالى شهيداً ليمتزج دمه الطاهر مع دماء عشرات الآلاف من أبناء شعبه العظيم، ولتعانق روحه أرواح المظلومين والمعذبين من الرجال والنساء والأطفال الذين تعرضوا للإبادة، كذلك كان إخوانه الأبطال قادة الطوفان، فلم ينفصلوا عن هموم شعبهم ومعاناته، بل كانوا في مقدمة الصفوف، وقد شهد لهم العالم بأنهم أمهروا مبادئهم وأقوالهم بصادق فعالهم وزكيّ دمائهم ودماء عوائلهم، وما هو دون ذلك من خالص أموالهم وبيوتهم ومتاعهم..
لقد كان شهيد الأمة حذيفة ابنا باراً بوالديه، خافضاً جناح الذلّ لهماً، أخاً صَالحاً وَدُوداً وَصُولاً لرحمه، وزوجاً صالحاً مُحباً، ووالداً ربّى أولاده على موائد القرآن فكانوا حفظة لكتاب الله، فخلف لثام العزة الذي كان يظهر للعالم، كانت تتجلى أخلاق الإسلام العظيمة في شخصه ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكيه على الله تعالى ـ
كان حذيفة رحمه الله منذ صغره ذكيّاً ألمعياً، سريع البديهة، يقظ الروح، ذكيّ القلب، طيّبا مطياباً، يألف ويُؤلف، قليل الكلام، لكنه إذا تكلم أفصح، خَفيًّا لا تكاد تعرف كُنهَه ودواخله، لكنه إذا ظَهَرَ أبْهَر، حفظ القرآن منذ صغره وتشرب معانيه من والديه، وتربى على موائده مع إخوانه، وأما عن تحصيله العلمي فقد كان مُتفوقاً وسابقاً في كل مراحل دراسته إلى أن حصل على درجة الماجستير المشهورة، وقد التحق ببرنامج الدكتوراه لكنّ انشغالاته حالت دون إتمام رسالته..
كانت تؤلمه جراحات المسلمين، فيرق قلبه وتبكي عيناه، وتغضبه مؤامرات أعداء الدين ويظهر ذلك في وجهه ومحيّاه، فيفصح عنها في مجالسه، وأشعاره، وكتاباته، لا تعنيه الشهرة، بل تهمّه الفكرة، وكان يصرّ ألا يعرفه أحد، ينأى عن كل مجلس يمكن أن يمدحه أحد فيه أو يعامله بموقعه أو مكانته، كان دائماً يردد مقولة: استعينوا بالله ثم بالمخلصين من عباد الله، فالله تعالى ينصر بهم ويفتح عليكم بإخلاصهم، وكان ينصح أن يكون لكل مؤمن خبيئة بينه وبين الله لا يطلع عليها أحد، وكان هو مثالاً للإخلاص والتفاني في عمله لا يبتغي به إلا وجه الله تعالى ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ـ ولعلّ الأيام تكشف عن عظيم إنجازاته في جوانب مختلفة، ليس فحسب في الجانب الإعلامي والجهادي..
📌بيان صادر عن عائلة المُلثّم
{وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُون}
الحمد لله العزيز الحميد، والصلاة والسلام على النبي الشهيد، صل اللهم وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه وجاهد جهاده إلى يوم الدين، وبعد:
بأسمى آيات العزة والفخار، وبكل معاني الشموخ والانتصار، نزفّ إلى الفردوس الأعلى ـ بإذن الله ـ ابننا المجاهد القائد: حذيفة سمير عبد الله محمود ياسين الكحلوت، الذي قضى شهيداً في سبيل الله مع زوجته وابنتيه ونجله، وذلك في عملية اغتيال جبانة، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وما بُشّر بثمرته الصابرون، {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ}، رضينا بقضاء الله وقدره، فهذا ممات الرجال، وهذه خاتمة الأبطال، فقد سار ابننا الحبيب في طريق محفوف بالمخاطر، يدافع وينافح عن قضية شعبه المقدسة، ويصدح باسم مقاومة هذا الشعب العظيم، وقد تعرض بسبب ذلك لعدة محاولات اغتيال، وقد كان أن أكرمه الله فأكرمنا، فخُتم له بالشهادة، ونسأل الله تعالى الذي كتَب له القبول في الدنيا أن يتقبله عنده في أعلى منازل الجنة، في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يعظم له الدرجات بقدر ما لقي من المتاعب، وتعرض للمخاوف والمخاطر، وبقدر ما حرّض وبذل وألهبت كلماته المؤثرة قلوب الجماهير، وبقدر ما أحيا قضية شعبه في عقول وقلوب الناس على ظهر هذه المعمورة..
يا أبناء شعبنا وأمتنا، ويا أحرار العالم:
إننا إذا نزف ابننا الشهيد حذيفة "أبا إبراهيم"، ورغم عظيم المصاب بفقد الأفذاذ المؤثرين، إلا أننا نجعله مع جموع المجاهدين الصادقين من شعبنا وأمتنا، فداء لله أولاً، ثم لديننا، ثم لمقدساتنا وأوطاننا، فهو واحد من هذا الشعب، لقي معهم المعاناة والمجاعة والتشريد مع عائلته، لكنّه بقي ثابتاً لا ينحني عن مبادئه، صادحاً بكلمة الحق في العالمين، معذراً إلى الله عز وجل، مؤمّلا في أمته كل خير، إلى أن لقي الله تعالى شهيداً ليمتزج دمه الطاهر مع دماء عشرات الآلاف من أبناء شعبه العظيم، ولتعانق روحه أرواح المظلومين والمعذبين من الرجال والنساء والأطفال الذين تعرضوا للإبادة، كذلك كان إخوانه الأبطال قادة الطوفان، فلم ينفصلوا عن هموم شعبهم ومعاناته، بل كانوا في مقدمة الصفوف، وقد شهد لهم العالم بأنهم أمهروا مبادئهم وأقوالهم بصادق فعالهم وزكيّ دمائهم ودماء عوائلهم، وما هو دون ذلك من خالص أموالهم وبيوتهم ومتاعهم..
لقد كان شهيد الأمة حذيفة ابنا باراً بوالديه، خافضاً جناح الذلّ لهماً، أخاً صَالحاً وَدُوداً وَصُولاً لرحمه، وزوجاً صالحاً مُحباً، ووالداً ربّى أولاده على موائد القرآن فكانوا حفظة لكتاب الله، فخلف لثام العزة الذي كان يظهر للعالم، كانت تتجلى أخلاق الإسلام العظيمة في شخصه ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكيه على الله تعالى ـ
كان حذيفة رحمه الله منذ صغره ذكيّاً ألمعياً، سريع البديهة، يقظ الروح، ذكيّ القلب، طيّبا مطياباً، يألف ويُؤلف، قليل الكلام، لكنه إذا تكلم أفصح، خَفيًّا لا تكاد تعرف كُنهَه ودواخله، لكنه إذا ظَهَرَ أبْهَر، حفظ القرآن منذ صغره وتشرب معانيه من والديه، وتربى على موائده مع إخوانه، وأما عن تحصيله العلمي فقد كان مُتفوقاً وسابقاً في كل مراحل دراسته إلى أن حصل على درجة الماجستير المشهورة، وقد التحق ببرنامج الدكتوراه لكنّ انشغالاته حالت دون إتمام رسالته..
كانت تؤلمه جراحات المسلمين، فيرق قلبه وتبكي عيناه، وتغضبه مؤامرات أعداء الدين ويظهر ذلك في وجهه ومحيّاه، فيفصح عنها في مجالسه، وأشعاره، وكتاباته، لا تعنيه الشهرة، بل تهمّه الفكرة، وكان يصرّ ألا يعرفه أحد، ينأى عن كل مجلس يمكن أن يمدحه أحد فيه أو يعامله بموقعه أو مكانته، كان دائماً يردد مقولة: استعينوا بالله ثم بالمخلصين من عباد الله، فالله تعالى ينصر بهم ويفتح عليكم بإخلاصهم، وكان ينصح أن يكون لكل مؤمن خبيئة بينه وبين الله لا يطلع عليها أحد، وكان هو مثالاً للإخلاص والتفاني في عمله لا يبتغي به إلا وجه الله تعالى ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ـ ولعلّ الأيام تكشف عن عظيم إنجازاته في جوانب مختلفة، ليس فحسب في الجانب الإعلامي والجهادي..
❤2🫡1
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
{مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}.
بيان نعي القائد الكبير والمجاهد البطل الشهيد حذيفة الكحلوت (أبي عبيدة) قائد الإعلام العسكري، والمتحدّث باسم كتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
*الصَّوتِ الهادر الّذي أقضَّ مضاجع قادة الاحتلال وجيشه، وألهم شعبنا وأمتنا وأحرار العالم على درب تحرير الأرض والمقدسات*
بقلوب مؤمنة واثقة بوعد الله تعالى لعباده المجاهدين، وبمزيد من الرّضا والتسليم والفخر والاعتزاز، والإصرار على مواصلة درب الشهداء، دفاعاً عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، نزفّ في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية والأحرار في العالم، القائد الكبير المجاهد البطل الشهيد حذيفة الكحلوت (أبا عبيدة)، قائد الإعلام العسكري، والمتحدّث باسم كتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام الجناح العسكري لحركتنا المباركة، الذي ارتقى إلى الله شهيداً مُقبلاً غير مُدبر، في قصف صهيوني غادر وجبان، استهدفه وعائلته، وهم على أرض الصَّبر والرّباط والجهاد غزَّة العزَّة، في أشرف معركة بطولية في تاريخ شعبنا النضالي (طوفان الأقصى)؛ التي كان صوتها الهادر الذي أقضّ مضاجع الاحتلال وجيشه وقادته، وألهم الملايين من أبناء أمتنا وأحرار العالم.
لقد مضى القائد البطل الشهيد أبو عبيدة إلى ربّه شهيداً، رفقة زوجته وأولاده، رحمهم الله جميعاً، في خاتمةٍ مباركةٍ طلبها وتمنَّاها، وثبت على طريقها، حتّى نال أسمى الأماني، بعد حياة حافلة مفعمة بالجهاد والتضحيات والمصابرة والرّباط على أرض غزَّة العزَّة، ليصطفيه الله تعالى في معركة طوفان الأقصى، حيث كان مستهدفاً من قبل العدو الصهيوني ومطلوباً على مدار أكثر من 15 عاماً، وظلّت على الدوام صورته مُرعبة لقادة الاحتلال وجيشه، وكان حضوره الآسر يبثّ روح الشكّ والهزيمة في جمهور الاحتلال، وكان صمتُه وغيابُه يُربك حسابات الاحتلال ومخططاتهم، أمَّا سيرته ومسيرته، فستبقى مُلهمة لأجيال شعبنا وأمتنا على درب الدفاع عن فلسطين وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك.
إنَّنا في حركة حماس، وإذ ننعى القائد المجاهد الشهيد أبا عبيدة، رحمه الله، لنؤكّد أنَّ اغتيال الاحتلال الصهيوني قادة شعبنا وحركتنا ورموزها، لن يفلح في كسر إرادتهم ومقاومتهم، ولن تزيدهم جرائم القتل والاغتيال والاستهداف إلاّ قوَّة وصلابة وتمسكاً بالحقوق ودفاعاً عن الأرض والقدس والمسجد الأقصى، وقد أثبت تاريخُ الحركة أنَّها بعد اغتيال قادتها، تكون أشدَّ قوَّة وأكثر تماسكاً وأمضى عزيمة وإصراراً، وأشدَّ بأساً وإثخاناً في العدو الصهيوني.
نَمْ قرير العين يا أبا عبيدة، فروحك الطاهرة ستظل حيَّة تنبض بالمقاومة والجهاد، وصورتك البهيَّة ستبقى راسخة في قلوب شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، وصوتك الهادر في الحريّة والاستقلال، سيجول في الآفاق ويترسَّخ في الواقع، مؤذناً بزوال الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.
إِذَا مَاتَ مِنَّا سَيِّدٌ قَامَ بَعْدَهُ *** نَظِيرٌ لَهُ يُغْنِي غَنَاهُ وَيَخْلُفُ
رحم الله تعالى القائد الشهيد أبا عبيدة وتقبّله عنده، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنَّة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصَّالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وألهم شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية الصبر والثبات، وعوَّضنا خير العوض، وإنَّها لمسيرة مستمرة، وتضحيات وصبر وصمودٌ ورباط، وإنَّه لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد.
حركة المقاومة الإسلامية- حماس
الإثنين: 09 رجب 1447هـ
الموافق: 29 ديسمبر/ كانون الأول 2025م
الموقع الرسمي - حركة حماس
{مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}.
بيان نعي القائد الكبير والمجاهد البطل الشهيد حذيفة الكحلوت (أبي عبيدة) قائد الإعلام العسكري، والمتحدّث باسم كتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
*الصَّوتِ الهادر الّذي أقضَّ مضاجع قادة الاحتلال وجيشه، وألهم شعبنا وأمتنا وأحرار العالم على درب تحرير الأرض والمقدسات*
بقلوب مؤمنة واثقة بوعد الله تعالى لعباده المجاهدين، وبمزيد من الرّضا والتسليم والفخر والاعتزاز، والإصرار على مواصلة درب الشهداء، دفاعاً عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، نزفّ في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية والأحرار في العالم، القائد الكبير المجاهد البطل الشهيد حذيفة الكحلوت (أبا عبيدة)، قائد الإعلام العسكري، والمتحدّث باسم كتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام الجناح العسكري لحركتنا المباركة، الذي ارتقى إلى الله شهيداً مُقبلاً غير مُدبر، في قصف صهيوني غادر وجبان، استهدفه وعائلته، وهم على أرض الصَّبر والرّباط والجهاد غزَّة العزَّة، في أشرف معركة بطولية في تاريخ شعبنا النضالي (طوفان الأقصى)؛ التي كان صوتها الهادر الذي أقضّ مضاجع الاحتلال وجيشه وقادته، وألهم الملايين من أبناء أمتنا وأحرار العالم.
لقد مضى القائد البطل الشهيد أبو عبيدة إلى ربّه شهيداً، رفقة زوجته وأولاده، رحمهم الله جميعاً، في خاتمةٍ مباركةٍ طلبها وتمنَّاها، وثبت على طريقها، حتّى نال أسمى الأماني، بعد حياة حافلة مفعمة بالجهاد والتضحيات والمصابرة والرّباط على أرض غزَّة العزَّة، ليصطفيه الله تعالى في معركة طوفان الأقصى، حيث كان مستهدفاً من قبل العدو الصهيوني ومطلوباً على مدار أكثر من 15 عاماً، وظلّت على الدوام صورته مُرعبة لقادة الاحتلال وجيشه، وكان حضوره الآسر يبثّ روح الشكّ والهزيمة في جمهور الاحتلال، وكان صمتُه وغيابُه يُربك حسابات الاحتلال ومخططاتهم، أمَّا سيرته ومسيرته، فستبقى مُلهمة لأجيال شعبنا وأمتنا على درب الدفاع عن فلسطين وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك.
إنَّنا في حركة حماس، وإذ ننعى القائد المجاهد الشهيد أبا عبيدة، رحمه الله، لنؤكّد أنَّ اغتيال الاحتلال الصهيوني قادة شعبنا وحركتنا ورموزها، لن يفلح في كسر إرادتهم ومقاومتهم، ولن تزيدهم جرائم القتل والاغتيال والاستهداف إلاّ قوَّة وصلابة وتمسكاً بالحقوق ودفاعاً عن الأرض والقدس والمسجد الأقصى، وقد أثبت تاريخُ الحركة أنَّها بعد اغتيال قادتها، تكون أشدَّ قوَّة وأكثر تماسكاً وأمضى عزيمة وإصراراً، وأشدَّ بأساً وإثخاناً في العدو الصهيوني.
نَمْ قرير العين يا أبا عبيدة، فروحك الطاهرة ستظل حيَّة تنبض بالمقاومة والجهاد، وصورتك البهيَّة ستبقى راسخة في قلوب شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، وصوتك الهادر في الحريّة والاستقلال، سيجول في الآفاق ويترسَّخ في الواقع، مؤذناً بزوال الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.
إِذَا مَاتَ مِنَّا سَيِّدٌ قَامَ بَعْدَهُ *** نَظِيرٌ لَهُ يُغْنِي غَنَاهُ وَيَخْلُفُ
رحم الله تعالى القائد الشهيد أبا عبيدة وتقبّله عنده، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنَّة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصَّالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وألهم شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية الصبر والثبات، وعوَّضنا خير العوض، وإنَّها لمسيرة مستمرة، وتضحيات وصبر وصمودٌ ورباط، وإنَّه لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد.
حركة المقاومة الإسلامية- حماس
الإثنين: 09 رجب 1447هـ
الموافق: 29 ديسمبر/ كانون الأول 2025م
الموقع الرسمي - حركة حماس
❤2👍1
#متابعة|📌 الرئاسة التركية: أردوغان أعرب خلال اتصال هاتفي مع ولي عهد الكويت عن أمله في أن يبدأ إعادة إعمار غزة مع تحقيق وقف دائم لإطلاق النار
عاجل | حركة الجهاد الإسلامي: ستبقى دماء المقاومين في كتائب القسام وسرايا القدس وكل قوى المقاومة وشهداء شعبنا، الزاد الذي نستمد منه الإرادة والعزيمة لهزيمة الاحتلال ومشروعه فوق أرضنا.
#عاجل | انهيار كهوف على ساكنيها في "خلة الفرا" المهددة بالهدم والاستيطان، جنوب الخليل؛ جراء الأمطار الغزيرة والمنخفض الجوي.
😢1
متابعة : الهلال الأحمر:
طواقمنا تتعامل مع إصابة شظايا برصاص الاحتلال الحي في منطقة الجدار في قلقيلية
طواقمنا تتعامل مع إصابة شظايا برصاص الاحتلال الحي في منطقة الجدار في قلقيلية