مَا عاد غيرُكِ للإعجاب يُغريني
فأنتِ عن كُل مَن فِي الكُون تَكفِيني
كيف امتلكتِ فُؤادًا كان مُمتنِعًا
وسِرتَّ منِي إلى أقصى شراييني؟
إني أُحبكِ حُبًا لستُ أكتمهُ
حتّى جرحتُ يدي سهوًا بسكينِ
أريدُ مِنك عهُودًا لستَ تخلِفُها
بِأن تظلَّ طوال العُمر ترويني.
فأنتِ عن كُل مَن فِي الكُون تَكفِيني
كيف امتلكتِ فُؤادًا كان مُمتنِعًا
وسِرتَّ منِي إلى أقصى شراييني؟
إني أُحبكِ حُبًا لستُ أكتمهُ
حتّى جرحتُ يدي سهوًا بسكينِ
أريدُ مِنك عهُودًا لستَ تخلِفُها
بِأن تظلَّ طوال العُمر ترويني.
💘2
بينِي وبينك شوق لست أُخْفِيهِ
ففي عيوني ترى قلبي وَمَنْ فِيهِ
احبك الان، إِنّي لَنْ أُؤَجِّلَهَا
فَكَمْ تَمُوتُ حروف الْمَرْءِ فِي فِيهِ
كل البدايات قَدْ يَخْبُو توهجها
إِلَّا هواك، فليس الدهر يَكْفِيهِ
خذني إليك، فها قد جِئْتُ مُعْتَرِفًا
وَكُلُّ مَا قلت في لُقْيَاكَ أَعْنِيه
ففي عيوني ترى قلبي وَمَنْ فِيهِ
احبك الان، إِنّي لَنْ أُؤَجِّلَهَا
فَكَمْ تَمُوتُ حروف الْمَرْءِ فِي فِيهِ
كل البدايات قَدْ يَخْبُو توهجها
إِلَّا هواك، فليس الدهر يَكْفِيهِ
خذني إليك، فها قد جِئْتُ مُعْتَرِفًا
وَكُلُّ مَا قلت في لُقْيَاكَ أَعْنِيه
💘2
أكتبُ اسمَكِ على الرِّياحِ لعلَّها
تُبلِّغُ مَن أهواهُ شوقَ المُتيَّمِ
وأرسمُ وجهَكِ في الخيالِ تسلِّياً
فيأبى الخيالُ إلا أن يتألَّمِ
تُبلِّغُ مَن أهواهُ شوقَ المُتيَّمِ
وأرسمُ وجهَكِ في الخيالِ تسلِّياً
فيأبى الخيالُ إلا أن يتألَّمِ
💘2
أحدى أشكال الحُب لدي
أن أنصت لك
أنصت بكلِّ رغبةٍ وحُب
وكأن العالم لا يوجد بِه شيء
أكثر أهمية من أحاديثك
من همومِك
ومن سعاداتك.
أن أنصت لك
أنصت بكلِّ رغبةٍ وحُب
وكأن العالم لا يوجد بِه شيء
أكثر أهمية من أحاديثك
من همومِك
ومن سعاداتك.
💘2