أجـــــوف
لنأخذ الكحول كمثال عن المواد الادمانية وبامكانكم استبدال الكحول بأي مادة تريدونها(جنس، شهوة، مخدرات، طعام الخ) ● استخدام عابر: لدينا أشخاص يشربون الكحول بشكل طبيعي كأوقات المناسبات والاحتفالات أو يشربونه بدافع الفضول والمغامرة، لايوجد اعتماد نفسي ولا جسدي..…
أين المعاناة التي تحصل؟
هي تواجد مدمن حقيقي في برامج مليئة بأشخاص عندهم سوء استخدام او ادمان حاد..فيشاهدهم يتعافون وهو عاجز عن ذلك..او ان يتعرض المدمن الحقيقي لخطاب وعظي ينجح مع من لديهم سوء استخدام، فيحاول ويحاول ويفشل فيظل يعاني ويبحث عن حل، يشتم نفسه ويلعنها ولكنه لايستطيع أن يتوقف...
دعونا نتوقف عن نقد برامج التعافي والزمالات، فكل منها مصمم لأشخاص معينين..
المدمن الحقيقي اليائس سيجد سبيله في النهاية.
هي تواجد مدمن حقيقي في برامج مليئة بأشخاص عندهم سوء استخدام او ادمان حاد..فيشاهدهم يتعافون وهو عاجز عن ذلك..او ان يتعرض المدمن الحقيقي لخطاب وعظي ينجح مع من لديهم سوء استخدام، فيحاول ويحاول ويفشل فيظل يعاني ويبحث عن حل، يشتم نفسه ويلعنها ولكنه لايستطيع أن يتوقف...
دعونا نتوقف عن نقد برامج التعافي والزمالات، فكل منها مصمم لأشخاص معينين..
المدمن الحقيقي اليائس سيجد سبيله في النهاية.
❤6🔥2
لماذا لا يستطيع التوقف مثلي؟
ألا يملك أي إرادة؟
الأمر بحاجة لقرار فقط
لماذا لايستطيع أن يعتدل في سلوكه؟
ألم تثبت له مئات التجارب أنه سيتألم لو عاد لماذا يعود؟
ياله من شخص قذر وسيء وفاسد أخلاقياً
ألا يخاف من الله؟ لو أنه يقوم بعباداته كما يجب لتوقف
هكذا كان الناس من حولنا، لم يكن ذنبهم أنهم لم يفهمونا فنحن أيضاً لم نكن نفهم أنفسنا..
لم نعتقد ابداً أننا مختلفين عنهم في الجسد والعقل...رغم كل الاخطاء التي ارتكبناها إلا أننا كنا مرضى حقاً.
ألا يملك أي إرادة؟
الأمر بحاجة لقرار فقط
لماذا لايستطيع أن يعتدل في سلوكه؟
ألم تثبت له مئات التجارب أنه سيتألم لو عاد لماذا يعود؟
ياله من شخص قذر وسيء وفاسد أخلاقياً
ألا يخاف من الله؟ لو أنه يقوم بعباداته كما يجب لتوقف
هكذا كان الناس من حولنا، لم يكن ذنبهم أنهم لم يفهمونا فنحن أيضاً لم نكن نفهم أنفسنا..
لم نعتقد ابداً أننا مختلفين عنهم في الجسد والعقل...رغم كل الاخطاء التي ارتكبناها إلا أننا كنا مرضى حقاً.
💔7❤3🤯2
❤1
⚠️ تنويــهات هـــــااامة:
🔴 عندما سأتحدث عن الخطوات ال ١٢ فأنا سأتحدث بفهمي أنا ولا اتحدث باسم الزمالة ولا باسم كتاب الخطوات ال١٢...إنما فهمي أنا فقط وكلامي الشخصي..
🔴 للاستفادة مما سنذكره استبدل ادمان الكحول بادمانك أنت.
🔴 ما سنذكره موجه بشكل اساسي للمدمن الحقيقي ويمكن لأي شخص الاستفادة منه.
🔴 ليس الغرض مما نذكره الاستغناء عن الزمالة أو عن دراسة الخطوات مع مشرف في الزمالة..
🔴 عندما سأتحدث عن الخطوات ال ١٢ فأنا سأتحدث بفهمي أنا ولا اتحدث باسم الزمالة ولا باسم كتاب الخطوات ال١٢...إنما فهمي أنا فقط وكلامي الشخصي..
🔴 للاستفادة مما سنذكره استبدل ادمان الكحول بادمانك أنت.
🔴 ما سنذكره موجه بشكل اساسي للمدمن الحقيقي ويمكن لأي شخص الاستفادة منه.
🔴 ليس الغرض مما نذكره الاستغناء عن الزمالة أو عن دراسة الخطوات مع مشرف في الزمالة..
❤8👨💻2
🔸️ الخطوة الأولى:
" اعترفنا بأننا كنا عاجزين أمام الكحول - وأن حياتنا أصبحت غير قابلة للإدارة "
لايمكن أن ابحث عن حل أو اطبق اي حل إن لم اعترف بالمشكلة اصلاً!
لماذا كنا عاجزين أمام مادتنا الادمانية؟
رغم أني شخص ناجح ولدي إرادة وشخصية قوية في معظم جوانب حياتي إلا أنني أمام مادتي الادمانية كنت مستعبد، لماذا؟
كنا عاجزين أمام الادمان لأمرين:
● الحساسية الجسدية:
عندما كان يحتسي كأس الكحول/ عندما كان يشاهد مقطعاً اباحياً..الخ كان يظهر لديه سلوك غريب، فلا يستطيع التوقف عن ممارسة سلوكه!! بمجرد أن يبدأ لا يستطيع التوقف، لقد قال أنه مجرد كأس واحد، مجرد صورة واحدة! لكن انتهى به الأمر سكران، انتهى به الأمر بقضاء المزيد من الوقت، المزيد من الجرعات..لماذا؟
الحساسية الجسدية تعني رد فعل جسدي غير طبيعي..
زي الاشخاص يلي بيتحسسو من اكل الفراولة، كل الناس بتاكل فراولة عادي، إلا الأشخاص يلي عندهم رد فعل جسدي غير طبيعي، بمجرد ما ياكلو فراولة بتظهر عندهم اعراض الحساسية، زي الحكة والسعال وسيلان الأنف..
والمدمن كذلك بمجرد تعرضه لمادته الادمانية تظهر لديه رد فعل جسدي غير طبيعي يتظاهر بعدم القدرة على التوقف، يطلب المزيد والمزيد وهذا يتكرر في كل تجربة..
بمجرد أن نتحسي الكأس الأول من ادماننا تظهر ظاهرة التوق، شيء بداخلنا لا نستطيع التحكم او السيطرة عليه ويقودنا للمزيد..
لا يهمنا هنا كيف تطورت هذه الحساسية، مايهمنا أنها موجودة لدينا بالفعل، علينا أن نؤمن بذلك، لدينا مرض جسدي حقيقي، يجعلنا ضعيفين عند التعرض لمادتنا الادمانية، مهما كانت قوة إرادتنا، عندما نبدأ بالتعاطي لا نستطيع التوقف!
- حسناً حسناً...الأمر بسيط جداً، إذا كانت لدينا حساسية جسدية تجاه مادتنا الادمانية وعندما نتعرض لها نفقد قوة ارادتنا ولا نستطيع التوقف فالحل إذا هو بعدم التعرض لها وانتهى الأمر..
هذا صحيح، الحل هو إدراك هذا وعدم التعرض لها مجدداً، لأن النتيجة معروفة، كم مرة قلنا أننا سنستخدم قليلاً ونتوقف ثم انتهى بنا الأمر بالانغماس بها؟ الحل هو ألا نقترب وهذا صحيح لكن هل هو كافي؟
لا، غير كافي، لماذا؟
-الشخص الذي يعاني من حساسية جسدية تجاه الفاراولة او تجاه دواء معين، عند اكتشافه لهذا الأمر وتجربة المعاناة التي تحصل له عند استخدامه لهذه المواد فيقرر ألا يقترب منها مجدداً وتنتهي مشكلته..
-لكن نحن، كم مرة عانينا؟ كم مرة اقسمنا ألا نعود؟ كم مرة قلنا أنها آخر مرة؟ كم مرة حاولنا التوقف وكنا صادقين بذلك ولم نستطع؟ لماذا؟ إذا كانت مئات التجارب اثبتت لنا أننا بمجرد الاقتراب من مادتنا سننغمس بها وسنعاني وسنعشر باليأس والألم والكآبة، إذا لماذا نعود؟ كم مرة كتبنا الخسائر التي أحدثها إدماننا لنا ثم عدنا له؟ سؤال محير!
وهذا هو السبب الثاني لعجزنا أمام الإدمان:
" اعترفنا بأننا كنا عاجزين أمام الكحول - وأن حياتنا أصبحت غير قابلة للإدارة "
لايمكن أن ابحث عن حل أو اطبق اي حل إن لم اعترف بالمشكلة اصلاً!
لماذا كنا عاجزين أمام مادتنا الادمانية؟
رغم أني شخص ناجح ولدي إرادة وشخصية قوية في معظم جوانب حياتي إلا أنني أمام مادتي الادمانية كنت مستعبد، لماذا؟
كنا عاجزين أمام الادمان لأمرين:
● الحساسية الجسدية:
عندما كان يحتسي كأس الكحول/ عندما كان يشاهد مقطعاً اباحياً..الخ كان يظهر لديه سلوك غريب، فلا يستطيع التوقف عن ممارسة سلوكه!! بمجرد أن يبدأ لا يستطيع التوقف، لقد قال أنه مجرد كأس واحد، مجرد صورة واحدة! لكن انتهى به الأمر سكران، انتهى به الأمر بقضاء المزيد من الوقت، المزيد من الجرعات..لماذا؟
الحساسية الجسدية تعني رد فعل جسدي غير طبيعي..
زي الاشخاص يلي بيتحسسو من اكل الفراولة، كل الناس بتاكل فراولة عادي، إلا الأشخاص يلي عندهم رد فعل جسدي غير طبيعي، بمجرد ما ياكلو فراولة بتظهر عندهم اعراض الحساسية، زي الحكة والسعال وسيلان الأنف..
والمدمن كذلك بمجرد تعرضه لمادته الادمانية تظهر لديه رد فعل جسدي غير طبيعي يتظاهر بعدم القدرة على التوقف، يطلب المزيد والمزيد وهذا يتكرر في كل تجربة..
نحن نؤمن، وقد اقترحنا ذلك منذ بضع سنوات، بأن تأثير الكحول على مدمني الكحول المزمنين هو بمثابة مظهر من مظاهر الحساسية؛ وأن ظاهرة التوق إلى الكحول تقتصر على هذه الفئة ولا تحدث أبدًا لدى الشخص المعتدل في الشرب. هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من هذه الحساسية لا يمكنهم استخدام الكحول بأي شكل من الأشكال بأمان
بمجرد أن نتحسي الكأس الأول من ادماننا تظهر ظاهرة التوق، شيء بداخلنا لا نستطيع التحكم او السيطرة عليه ويقودنا للمزيد..
لا يهمنا هنا كيف تطورت هذه الحساسية، مايهمنا أنها موجودة لدينا بالفعل، علينا أن نؤمن بذلك، لدينا مرض جسدي حقيقي، يجعلنا ضعيفين عند التعرض لمادتنا الادمانية، مهما كانت قوة إرادتنا، عندما نبدأ بالتعاطي لا نستطيع التوقف!
- حسناً حسناً...الأمر بسيط جداً، إذا كانت لدينا حساسية جسدية تجاه مادتنا الادمانية وعندما نتعرض لها نفقد قوة ارادتنا ولا نستطيع التوقف فالحل إذا هو بعدم التعرض لها وانتهى الأمر..
هذا صحيح، الحل هو إدراك هذا وعدم التعرض لها مجدداً، لأن النتيجة معروفة، كم مرة قلنا أننا سنستخدم قليلاً ونتوقف ثم انتهى بنا الأمر بالانغماس بها؟ الحل هو ألا نقترب وهذا صحيح لكن هل هو كافي؟
لا، غير كافي، لماذا؟
-الشخص الذي يعاني من حساسية جسدية تجاه الفاراولة او تجاه دواء معين، عند اكتشافه لهذا الأمر وتجربة المعاناة التي تحصل له عند استخدامه لهذه المواد فيقرر ألا يقترب منها مجدداً وتنتهي مشكلته..
-لكن نحن، كم مرة عانينا؟ كم مرة اقسمنا ألا نعود؟ كم مرة قلنا أنها آخر مرة؟ كم مرة حاولنا التوقف وكنا صادقين بذلك ولم نستطع؟ لماذا؟ إذا كانت مئات التجارب اثبتت لنا أننا بمجرد الاقتراب من مادتنا سننغمس بها وسنعاني وسنعشر باليأس والألم والكآبة، إذا لماذا نعود؟ كم مرة كتبنا الخسائر التي أحدثها إدماننا لنا ثم عدنا له؟ سؤال محير!
وهذا هو السبب الثاني لعجزنا أمام الإدمان:
❤3💯1
● الهوس العقلي:
الجواب أن عقلي، كمدمن، يُقنعني بالعودة إليها مهما كانت الأسباب أو النتائج. ولهذا يقول الكتاب: "المشكلة الرئيسية لمدمن الكحول تتركّز في ذهنه، لا في جسده." إنها العجز عن البقاء متوقفًا عن الكحول لفترةٍ طويلة، وهذا ما يُسمّيه الكتاب "جنون الكأس الأولى ".
هذه مشكلتنا الأساسية!!
لماذا الحساسية الجسدية تعتبر مشكلة ولكن ليست أساسية؟
لأنها شيء حدث ولن يتغير، ستظل معنا للأبد! كالشخص الذي بترت قدماه، لن تنمو له قدمان مجدداً..الشخص الذي يتحسس من الفراولة سيظل يتحسس منها للأبد..فهي مشكلة نعم ولكن ليست أساسية، لأن حلها بسيط وهو عدم الاقتراب من مادتنا...لكن مشكلتنا الاساسية هي بالهوس العقلي الذي يقنعنا بالاقتراب فنقترب فتظهر الحساسية الجسدية ولا نستطيع التوقف!!
هذا هو اللغز إذاً
الهوس العقلي هو عبارة عن جنون!! أنت شخص ذكي وكل شيء ولست مجنون ولا يقصد ذلك، لكنك في أوقات معينة تفقد القدرة على التفكير السليم، صح أم لا؟ إذا لم تفقده فلماذا تعود؟
هناك فكرة تاتيك وتتطغى على جميع الأفكار لديك وتقنعك بأن تقترب من مادتك مجدداً، صح أما لا؟
أحياناً أن تخبرك من باب الفضول، أو تقنعك أنها مجرد صورة أو مجرد كأس او حبة، أو تقنعك بأن هذه المرة ستكون مختلفة عما سبق وستستطيع التوقف، أنت لست مدمن، ستتوقف، هذه المرة وسنتوقف، اووه أنت بمزاج سيء دعنا نحتسي القليل فقط...اووه صورة فقط لنشعر بالتحفيز!!
وهم، كذب، خداع...كم مرة اقنعتك بالعودة؟ كم مرة نسيت كل الخسائر والألم وعدت؟
هذه هي مشكلتنا الأساسية: الهوس العقلي
كم كتاب قرأت؟ كم سلسلة حضرت؟ تدينت، جربت كل العلاجات، واقسمت ألا تعود وكنت صادق، ثم عدت!
رغم كل الوعي الذي تملكه لماذا تعود؟
لهذا نحن عاجزون أمام مادتنا الادمانية
لأننا نمتلك حساسية جسدية تجعلنا لانستطيع التوقف عندما نبدأ
ولأننا نملك هوس عقلي يجعلنا لانستطيع البقاء متوقفين(ممتنعين)..
1 + 1 = 2
هوس + حساسية = انتكاس حتمي >> نحن عاجزين أمام مادتنا الادمانية
الجواب أن عقلي، كمدمن، يُقنعني بالعودة إليها مهما كانت الأسباب أو النتائج. ولهذا يقول الكتاب: "المشكلة الرئيسية لمدمن الكحول تتركّز في ذهنه، لا في جسده." إنها العجز عن البقاء متوقفًا عن الكحول لفترةٍ طويلة، وهذا ما يُسمّيه الكتاب "جنون الكأس الأولى ".
هذه مشكلتنا الأساسية!!
لماذا الحساسية الجسدية تعتبر مشكلة ولكن ليست أساسية؟
لأنها شيء حدث ولن يتغير، ستظل معنا للأبد! كالشخص الذي بترت قدماه، لن تنمو له قدمان مجدداً..الشخص الذي يتحسس من الفراولة سيظل يتحسس منها للأبد..فهي مشكلة نعم ولكن ليست أساسية، لأن حلها بسيط وهو عدم الاقتراب من مادتنا...لكن مشكلتنا الاساسية هي بالهوس العقلي الذي يقنعنا بالاقتراب فنقترب فتظهر الحساسية الجسدية ولا نستطيع التوقف!!
هذا هو اللغز إذاً
الهوس العقلي هو عبارة عن جنون!! أنت شخص ذكي وكل شيء ولست مجنون ولا يقصد ذلك، لكنك في أوقات معينة تفقد القدرة على التفكير السليم، صح أم لا؟ إذا لم تفقده فلماذا تعود؟
هناك فكرة تاتيك وتتطغى على جميع الأفكار لديك وتقنعك بأن تقترب من مادتك مجدداً، صح أما لا؟
أحياناً أن تخبرك من باب الفضول، أو تقنعك أنها مجرد صورة أو مجرد كأس او حبة، أو تقنعك بأن هذه المرة ستكون مختلفة عما سبق وستستطيع التوقف، أنت لست مدمن، ستتوقف، هذه المرة وسنتوقف، اووه أنت بمزاج سيء دعنا نحتسي القليل فقط...اووه صورة فقط لنشعر بالتحفيز!!
وهم، كذب، خداع...كم مرة اقنعتك بالعودة؟ كم مرة نسيت كل الخسائر والألم وعدت؟
هذه هي مشكلتنا الأساسية: الهوس العقلي
كم كتاب قرأت؟ كم سلسلة حضرت؟ تدينت، جربت كل العلاجات، واقسمت ألا تعود وكنت صادق، ثم عدت!
رغم كل الوعي الذي تملكه لماذا تعود؟
لهذا نحن عاجزون أمام مادتنا الادمانية
لأننا نمتلك حساسية جسدية تجعلنا لانستطيع التوقف عندما نبدأ
ولأننا نملك هوس عقلي يجعلنا لانستطيع البقاء متوقفين(ممتنعين)..
1 + 1 = 2
هوس + حساسية = انتكاس حتمي >> نحن عاجزين أمام مادتنا الادمانية
❤8💯1
أجـــــوف
🔸️ الخطوة الأولى: " اعترفنا بأننا كنا عاجزين أمام الكحول - وأن حياتنا أصبحت غير قابلة للإدارة " لايمكن أن ابحث عن حل أو اطبق اي حل إن لم اعترف بالمشكلة اصلاً! لماذا كنا عاجزين أمام مادتنا الادمانية؟ رغم أني شخص ناجح ولدي إرادة وشخصية قوية في معظم جوانب حياتي…
الأبحاث العلمية التي تؤكد نظرية الدكتور سيليكورث حول الحساسية الجسدية(هنا)
Telegram
أجوف
دراسات ومناهج بحثية حديثة تدعم مفاهيمه:
١. النموذج المرضي للإدمان:
أكد سليكورث أن الإدمان ليس فشلًا أخلاقيًا، بل اضطراب جسدي ونفسي. هذا يتوافق مع تعريف منظمة الصحة العالمية (WHO) والجمعية الأمريكية لطب الإدمان (ASAM) للإدمان كـ "اضطراب مزمن في الدماغ". …
١. النموذج المرضي للإدمان:
أكد سليكورث أن الإدمان ليس فشلًا أخلاقيًا، بل اضطراب جسدي ونفسي. هذا يتوافق مع تعريف منظمة الصحة العالمية (WHO) والجمعية الأمريكية لطب الإدمان (ASAM) للإدمان كـ "اضطراب مزمن في الدماغ". …
❤1🔥1
أجـــــوف
🔸️ أنصاف الحلول في التعافي من الإدمان: (مقتبس من كتيب العودة للأساسيات) هناك بعض الأمور التي تم تجربتها وتم تصنيفها على أنها أنصاف حلول، وطرق أسهل وأيسر. هذه الطرق قد سلكها السابقون، وأكدوا لنا بالتجربة العملية أن النتيجة كانت صفرا، حتى قبلوا أن الحل الوحيد…
أنصاف الحلول التي تمت تجربتها في علاج الإدمان
لقد جربنا كل الأساليب الأخرى لكن النتيجة (بالنسبة للمدمن الحقيقي) كانت صفر!
لقد جربنا كل الأساليب الأخرى لكن النتيجة (بالنسبة للمدمن الحقيقي) كانت صفر!
❤5🏆3
أجـــــوف
● الهوس العقلي: الجواب أن عقلي، كمدمن، يُقنعني بالعودة إليها مهما كانت الأسباب أو النتائج. ولهذا يقول الكتاب: "المشكلة الرئيسية لمدمن الكحول تتركّز في ذهنه، لا في جسده." إنها العجز عن البقاء متوقفًا عن الكحول لفترةٍ طويلة، وهذا ما يُسمّيه الكتاب "جنون الكأس…
سنتوقف هنا في الخطوة الأولى من الخطوات ال 12
من الصعب جداً شرح باقي الخطوات هنا وهو أنر غير مفيد..
إن كنت تتشابه مع الخطوة الأولى، وترى أنك مدمن حقيقي وتبحث عن حل، تواصل مع المعرفات الموجودة بوصف القناة..
من الصعب جداً شرح باقي الخطوات هنا وهو أنر غير مفيد..
إن كنت تتشابه مع الخطوة الأولى، وترى أنك مدمن حقيقي وتبحث عن حل، تواصل مع المعرفات الموجودة بوصف القناة..
💔4❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إرادة المغضوب عليهم!
هي الإرادة ذاتها التي نربي أطفالنا عليها وتشجعها مؤسساتنا كافة
هي الإرادة ذاتها التي تولد الإدمان والاكتئاب وكل أشكال الأمراض الروحية.
هي الإرادة ذاتها التي نربي أطفالنا عليها وتشجعها مؤسساتنا كافة
هي الإرادة ذاتها التي تولد الإدمان والاكتئاب وكل أشكال الأمراض الروحية.
❤2
كثرة متابعة أخبار الآخرين على هذه المنصّات تصيبك بما أسميه (هلع عدم الكفاية)،
أن تشعر أنك لست جيدًا بما يكفي، لم تنجز هذه المنجزات (الباهرة) و(الاستثنائية) مثلهم،
وأقول باهرة واستثنائية لأن هذه حالة غالب المنجزات التي يمكن أن نشاركها هنا؛ فلن تجد أبًا يشارك أنه قد خرج اليوم ساعيًا على أهل بيته وعاد لينفق عليهم مالًا حلالًا، رغم أنه في ميزان الشرع رجل صالح عظيم، وما أنفقه أعظم نفقة، بل أعظم من نفقة الجهاد في سبيل الله، وكذلك المرأة التي صرفت وقتها وجهدها على خدمة أهل بيتها.. وكذلك من صلّى، وصام، وتصدّق وزكّى، وذكر الله خاليًا، وذاكرَ دروسَه، وسلِمَ الناسُ من لسانِه ويده، وغير ذلك من عبادات ظاهرة وباطنة، وطاعات لن نشاركها عادةً كما نشارك شهادات التخرّج والزواج وميلاد الأبناء والترقية والدورات المعتمدة، فهي أمور نفعلها باستمرار كل يوم، وكثير منها لا يُوثّق بالأختام واللوجوهات، ليست برّاقة وزاهية بما يكفي في أعين الفيسبوكيين والانستجراميين..
فإذا كان جُل وقتي وجهدي ومالي يُنفق فيما هو (عاديّ) غير جدير بالمشاركة، فيبدو أني لستُ جيدًا بما يكفي، وأني لم أفعل شيئًا -تقريبًا- في يومي، بل في حياتي!
فإذا وقع في نفسك هذا الخاطرُ فاعلم أنه نزغ من عمل الشيطان، شيطان الجنّ وشيطان السوشال ميديا وهوسها الجنونيّ بالحياة المصوّرة المزخرفة الباهرة الاستثنائية!
لا تستصغروا الطاعات، ولا تحقِروا من أموركم العاديّات، ولا تنخدعوا ببهرَج الشاشات؛ فإنّ رجلًا أزاح غصنَ شوكٍ من طريقه فغُفر له به، ودخل الجنّة!
أدّ ما عليك، وتخفف من منغصّات قلبك، ومعكّرات صفو يومك، والله أكرم الأكرمين ")
- أحمد عبدالمنصف
أن تشعر أنك لست جيدًا بما يكفي، لم تنجز هذه المنجزات (الباهرة) و(الاستثنائية) مثلهم،
وأقول باهرة واستثنائية لأن هذه حالة غالب المنجزات التي يمكن أن نشاركها هنا؛ فلن تجد أبًا يشارك أنه قد خرج اليوم ساعيًا على أهل بيته وعاد لينفق عليهم مالًا حلالًا، رغم أنه في ميزان الشرع رجل صالح عظيم، وما أنفقه أعظم نفقة، بل أعظم من نفقة الجهاد في سبيل الله، وكذلك المرأة التي صرفت وقتها وجهدها على خدمة أهل بيتها.. وكذلك من صلّى، وصام، وتصدّق وزكّى، وذكر الله خاليًا، وذاكرَ دروسَه، وسلِمَ الناسُ من لسانِه ويده، وغير ذلك من عبادات ظاهرة وباطنة، وطاعات لن نشاركها عادةً كما نشارك شهادات التخرّج والزواج وميلاد الأبناء والترقية والدورات المعتمدة، فهي أمور نفعلها باستمرار كل يوم، وكثير منها لا يُوثّق بالأختام واللوجوهات، ليست برّاقة وزاهية بما يكفي في أعين الفيسبوكيين والانستجراميين..
فإذا كان جُل وقتي وجهدي ومالي يُنفق فيما هو (عاديّ) غير جدير بالمشاركة، فيبدو أني لستُ جيدًا بما يكفي، وأني لم أفعل شيئًا -تقريبًا- في يومي، بل في حياتي!
فإذا وقع في نفسك هذا الخاطرُ فاعلم أنه نزغ من عمل الشيطان، شيطان الجنّ وشيطان السوشال ميديا وهوسها الجنونيّ بالحياة المصوّرة المزخرفة الباهرة الاستثنائية!
لا تستصغروا الطاعات، ولا تحقِروا من أموركم العاديّات، ولا تنخدعوا ببهرَج الشاشات؛ فإنّ رجلًا أزاح غصنَ شوكٍ من طريقه فغُفر له به، ودخل الجنّة!
أدّ ما عليك، وتخفف من منغصّات قلبك، ومعكّرات صفو يومك، والله أكرم الأكرمين ")
- أحمد عبدالمنصف
❤13
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
غـض البـصـــــر
كلام بديع للشيخ أمجد سمير عن الشهوة وغض البصر..
من المعني بغض النظر الذكر أم الأنثى؟ لماذا وكيف نغض بصرنا؟
• المجلس الأول
• المجلس الثاني
كلام بديع للشيخ أمجد سمير عن الشهوة وغض البصر..
من المعني بغض النظر الذكر أم الأنثى؟ لماذا وكيف نغض بصرنا؟
• المجلس الأول
• المجلس الثاني
❤3🥰2
إن ما نحتاجه حقاً هو أن نتوقف، أن ننكسر، أن ننكسر انكسار العاجز والضعيف والفقير..
أن نتوقف عن عبادة الأسباب وعبادة الأنا
أن نضع هذا القلب بين يدي الله، نسلمه أنفسنا بكل مافيها من حسنٍ أو قبيح..
نتوقف ونقول خذني يا الله بكل مافي!
إن كان دعاء المظلوم لايرد عندك يا الله، فإننا قد ظلمنا أنفسنا كثيراً، اللهم إن تتركنا نهلك، وإن تكلنا إلى أنفسنا نهلك..
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
أن نتوقف عن عبادة الأسباب وعبادة الأنا
أن نضع هذا القلب بين يدي الله، نسلمه أنفسنا بكل مافيها من حسنٍ أو قبيح..
نتوقف ونقول خذني يا الله بكل مافي!
إن كان دعاء المظلوم لايرد عندك يا الله، فإننا قد ظلمنا أنفسنا كثيراً، اللهم إن تتركنا نهلك، وإن تكلنا إلى أنفسنا نهلك..
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
❤21🙏2👏1
يقول مسعود خان: "أصعب حل وعلاج هو ممارسة المريض علاج الذات، فالمفارقة التي تواجهنا هي علاج العلاج.."
فمدمن الخمر يعاني من مشكلة ما، كان شرب الخمر في الأصل حلاً لها، ثم أصبح الحل هو المشكلة..والسؤال الحقيقي ليس هو كيف يمكن لشخص ما أن يقلع عن شرب الخمر، بل ما الذي كان الخمر علاجاً له في المقام الأول؟
فمدمن الخمر يعاني من مشكلة ما، كان شرب الخمر في الأصل حلاً لها، ثم أصبح الحل هو المشكلة..والسؤال الحقيقي ليس هو كيف يمكن لشخص ما أن يقلع عن شرب الخمر، بل ما الذي كان الخمر علاجاً له في المقام الأول؟
❤8🔥1
أجـــــوف
يقول مسعود خان: "أصعب حل وعلاج هو ممارسة المريض علاج الذات، فالمفارقة التي تواجهنا هي علاج العلاج.." فمدمن الخمر يعاني من مشكلة ما، كان شرب الخمر في الأصل حلاً لها، ثم أصبح الحل هو المشكلة..والسؤال الحقيقي ليس هو كيف يمكن لشخص ما أن يقلع عن شرب الخمر، بل ما…
المرض الحقيقي للمدمن يظهر بعد فترة من الامتناع عن التعاطي!
💔6❤4🔥2👌1
أجـــــوف
يقول مسعود خان: "أصعب حل وعلاج هو ممارسة المريض علاج الذات، فالمفارقة التي تواجهنا هي علاج العلاج.." فمدمن الخمر يعاني من مشكلة ما، كان شرب الخمر في الأصل حلاً لها، ثم أصبح الحل هو المشكلة..والسؤال الحقيقي ليس هو كيف يمكن لشخص ما أن يقلع عن شرب الخمر، بل ما…
مصير المدمن الممتنع عن التعاطي فقط هو الانتحار أو الجنون.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أعظم مقتضيات التوكل على الله اليأس من السيطرة على مجريات حياتك
❤5
Audio
AudioLab
🔸️{ فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا }أي: أعرِضْ عن الذي أعرَضَ عن الحق واهجره. وقوله: ( وَلَمْ يُرِدْ إِلا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ) أي: وإنما أكثر همه ومبلغ علمه الدنيا، فذاك هو غاية ما لا خير فيه. ولذلك قال: ( ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ) أي: طلب الدنيا والسعي لها هو غاية ما وصلوا إليه.
🔸️{ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ¤وَأَنتُمْ سَامِدُونَ } سامِدُون: معرضون، غافلون.
🔸️{ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ¤وَأَنتُمْ سَامِدُونَ } سامِدُون: معرضون، غافلون.
❤5