أجـــــوف
1.28K subscribers
70 photos
16 videos
27 files
71 links
• نسعى لمعرفة أسباب وعلاج الأمراض النفسية، والعوامل التي تقي منها.
• جمع وتوفير المصادر والتجارب.
• توفير زمالات ومجموعات دعم
للتواصل:
للرجال: @husseinbattal
للنساء: @Linda_hasan3
Download Telegram

قال النبي ﷺ:
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».

🤍يسرّنا الإعلان عن فتح باب التّسجيل في المحطة الثّانية من دورة لنفس مطمئنة :

       🤍 كيف أقوي إرداتي ؟ 🤍


مع الأستاذ: أنس شيخ اكريّم

🗓أيام الأربعاء، بدءً من 16.07.2025

الساعة  9.30 صباحًا - 12.30 ظهرًا.


📌للتسجيل عبر الرابط الآتي:
https://forms.gle/ySmXE8VECnXwHw148

📌 ولأهلنا في سوريا وغزة والسودان التسجيل مجاني عبر الرابط الآتي:
https://forms.gle/Bqu3u34SgyivbAYi8

#كيف_أقوي_إرادتي
#النفس_المطمئنة
8🔥1
💔54👍2
رحلة التحرر من الذات
كانت المعضلة أن القديم لم يمُت والجديد لم يولد بعد
12😱2👌2😢1
الألم النفسي هو إشارة تحذير لنا بضرورة القيام بتغيير داخلي..الألم يُوجد حالة في حياتنا نسعى إلى تغييرها.

• التحرر من الذات
13😇2🙏1
"كان يجب عليَّ أن أُميتَ ذاتي لأحيا"
- روي ك
10👍1
سيرفعك الله إذا سعيت إليه، ويستبدل بظلمات المحيط نور شمسه. هو قادر على أن يحوّل ما كان سابقا مصدر ضعفك الأعظم إلى قوتك العظمى، وإلى وسيلة للنمو والتطهير والتوبة.
اعلم أن التغيير أحيانا يبدأ بسقوط، فلا تلعن السقوط..في القاع، حيث يقيم التواضع ،خذه ،وتعلمه، واستنشقه..ثم عد أقوى وأكثر تواضعًا، وأكثر إدراكا لاحتياجك إليه.
عد بعد رؤيتك لعدمك ولعظمة الله. اعلم أنك إذا رأيت هذه الحقيقة، فقد رأيت الكثير. فالمخدوع حقا هو من يرى ذاته نفسها، ولا يرى الله. محروم من لا يشاهد احتياجه الملح لله، معتمدًا على ما يملك من وسائل، متناسيا أن تلك الوسائل وروحه نفسها وكل ما في الوجود هي مخلوقاته سبحانه وتعالى.

• استرجع قلبك
29
لا شيء يشل الإنسان أكثر
من الشــفقة على الـــذات!
😢87👍4💔3
اكتشف فيكتور فرانكل، طبيب النفس الناجي من الهولوكوست، في ظروف لا إنسانية، حُرم من كل شيء..أن آخر حريات الإنسان هي:
"حرية اختيار موقفه من أي ظرف من الظروف"
8
🔸️ دور الضــــحية:

الضحية الحقيقية هو من يختار أن يبقى ضحية.

دور الضحية من أصعب المتاهات النفسية وأكثرها إيلاماً ودماراً، وأقلها قدرة على مساعدة صاحبها..
يبدو أنه أيضاً توجه عام، مأساة جماعية! لحن جميل تسمعه في كل الخطابات.
دور الضحية قد لايكون اضطراباً في حد ذاته لكنه قد يكون مرافق لعدة اضطرابات نفسية أو يكون عيب شخصي مستقل..
هو اضطراب في التوجه تجاه الحياة، الآخرين، الله...يبنيه المرء بكامل إرادته، يغذيه بالشفقة على الذات ليعيش في النهاية داخل سجن من صنع نفسه ثم يجلس في وسطه ندّباً للحظ، منتظراً أن يأتي أحدهم بمفتاح التحرير!
يمثل "دور الضحية" موقف وجودي من الحياة نفسها، ويحمل في طياته تنازلاً طوعياً عن أهم ما نملك: حريتنا الداخلية وقدرتنا على الاستجابة

إذاً هو هروب من عبء الحرية والمسؤولية!
خاصة مع الخطابات النفسية اليوم وخطابات السوشيال ميديا أصبح الأمر ديدن الجميع..
: أنا ضحية هذا المجتمع المتخلف، أنا هكذا لأن أسرتي قصرت بحقي، أنا مضطرب لأن أسرتي مضطربة نفسياً...أنا أستحق الأفضل، أسرتي مقصرة، انا استحق التقدير، أنا يمكن أن أكون أفضل لولا هذا الوسط الذي أنا فيه، لقد رسبت بسببهم، فشلت لأنهم...، أفعل لكن الله لا يقوم بدوره، الله لايعطيني ما أستحق، يبدو أن الله كتب علي الألم والمأساة، الله لايتوقف عن اختباري بالبلاء...يا الله لماذا وضعتني في هذه الأسرة/المجتمع/العلاقة...هم مخطئون، هو من أساء إلي أنا لم افعل شيء....يبدو أنه لا أحد يفهمني....أنا غريب!..لا هكذا بسببهم، هم السبب..القدر وراء هذا لا أستطيع القيام بشيء..
الضحية تراه دائماً يشعر بالسخط تجاه أسرته، المجتمع، الله، الحياة، القدر، الزمن...اي شيء خارجه هو..
صاحب هذا الدور قد يكون بالفعل تعرض لأذى من الخارج لكن توجهه نحو هذا الأذى والتعامل معه معطوب وسلبي
وفي الغالب يكون الأذى متخيل ومضخم بفعل عقله الذي اعتاد ذلك، فهو يخلق محاكم في عقله لتجرم الآخر وتعطيه وسام الضحية!
دور الضحية والشفقة على الذات هو خيار مؤلم وليس قدراً محتوماً.

وهو يعمل وفق عدة آليات دفاعية:
● الإنكار والإسقاط: ينكر الفرد أي قدرة على التغيير ويسقط المسؤولية كاملة على عوامل خارجية (الآخرون، الحظ، النظام).
● المكاسب الثانوية: يقدم الدور "مكاسب" خفية، مثل جذب التعاطف والاهتمام، وتجنب المخاطرة والفشل (لأن المحاولة قد تفشل، أما الضحية فمنجزة في فشلها مسبقاً!).
● تأطير السردية الشخصية: تُصاغ قصة حياة الفرد كملحمة من المعاناة والظلم، حيث يكون هو البطل المأساوي الوحيد، مما يعطيه شعوراً فريداً بالأهمية، وإن كان سلبياً.
تكمن الخطورة الحقيقية في أن هذا النظام يصبح مألوفاً ومريحاً. الدماغ، باحثاً عن حفظ الطاقة، يفضل المسارات العصبية المعتادة، حتى لو كانت مؤلمة. وهكذا يتحول دور الضحية من حالة إلى سمة، ومن رد فعل إلى هوية راسخة!
الحياة ليست عادلة. ليست مخصصةً لذلك

من يعيشون دور الضحية يميلون لتيارات فكرية دون أن يشعرون، وأشهرها الإلحاد والنسوية..
الملحد لا يستطيع أن يجمع بين المعاناة ووجود الله، وأن الحياة غير عادلة، من الصعب عليه تفهم وجود إله بشكل شخصي يرعاه..لا يؤمن بأنه حر الإرادة ولايعي تبعات ذلك..فيصل به الطريق ولابد، وليشعر بالراحة مع نفسه فينكر وجود الله.
والنسوية لا تنفك عن سردية الضحية، فهي ضحية للدين، والمجتمع والرجل، والأسرة...إنها أسيرة ومظلومة ومغيبة...ولاتتوقف عن الظهور كضحية لجلب التعاطف والتقدير.
في النهاية، المسألة ليست عن "العدالة". الحياة ليست عادلة بطبيعتها. المسألة هي عن "المعنى". الشفقة على الذات هي رفض البحث عن المعنى داخل المعاناة، وهي النقطة التي يتخلى فيها الإنسان عن دوره كبطل في رحلته الوجودية.
علينا جميعاً مراجعة حكايتنا الشخصية: هل نحن رواةٌ سلبيون لأحداث جرت لنا، أم كتابٌ أبطالٌ نكتب قصتنا بأنفسنا؟
12
أجـــــوف
🔸️ دور الضــــحية: الضحية الحقيقية هو من يختار أن يبقى ضحية. دور الضحية من أصعب المتاهات النفسية وأكثرها إيلاماً ودماراً، وأقلها قدرة على مساعدة صاحبها.. يبدو أنه أيضاً توجه عام، مأساة جماعية! لحن جميل تسمعه في كل الخطابات. دور الضحية قد لايكون اضطراباً في…
ليش يلي بيلعب دور الضحية صعب مساعدته؟
لو حاولت تحاوره هيفضل يخلق اعذار ويطرح سيناريوهات، وربما يكون عدائي تجاهك
عدا أن ده دور مريح، لكن الأمر الآخر أن الدور ده بترافق مع تكبر، دور الضحية أيضاً ينمو في تربة الاستحقاق "أنا استحق"..دور ضحية+تكبر دي توليفة مأساوية.
فالشخص ده حرفياً في سجن من صنع نفسه لايمكن مساعدته إن لم يساعد نفسه هو..وقد يكون شخص بغيض لمن حوله، لكنه شخص يُشفق عليه.
أفضل طريقة للتحرر هي عبر الألم، أن يذوق الشخص طعم نفسه.
9
إذا لم تشفِ ما يؤلمك= ستُدمي أولئك الذين لم يجرحوك.
5😢5👌1
تعليق التعافي بالقاع مأساة!
هذه اللحظة الدرامية: أن تبدأ تعافيك بعد وصولك للقاع ربما لن تأتي..
ربما تموت قبل وصولك للقاع الذي تتخيله
ربما يكون الخيار الأول عند وصولك للقاع هو الانتحار
ربما تصل لقاع يفوق قدرتك على التحمل
ربما تؤذي كل من حولك وتدمرهم قبل أن تصل لقاعك المنشود المتخيل!
ربما أنت بالقاع فعلاً، ربما يكون انتظارك للقاع هو قاع بحد ذاته..
ربما يكون بحثك عن التعافي دليل أنك في القاع أصلاً.
إن الصوت الذي يخبرنا بذلك هو صوت المرض، إما أنه جزء من انكارك، أو جزء من أنصاف الحلول التي تتبعها بتعافيك أو أنه ستارة لـ ( أريد المزيد، أريد أن اشبع، عندما اشبع سأتوقف ) ولن تشبع ابداً..
أنت شخص فاقد الصواب، لاتسطيع أن ترى أنك لاترى..
فيما يتعلق بالادمان: أنت أحمق في قبضة مرض مميت..
لقد انتهت الحفلة منذ زمن بعيد، أنت بالقاع.
28👍1🔥1
وما لم يتمكن هذا الشخص (المدمن) من تجربة تغيير نفسي كامل يكون الأمل ضعيفاً في التعافي.
- مدمنو الكحول المجهولون.
😢63
"عليك الإسراع في رؤية متى يكون المتدينون على صواب..وانتفع بما يقدمونه."
- مدمنو الكحول المجهولون
11
🔸️إدارة الأمــــوال الشــخصية:

من أكثر المهارات التي نحتاجها اليوم في ظل الجهل المالي الموجود وثقافة الاستهلاك الفوري فنحن محاطون بوسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي تروج لنمط حياة "استهلاكي" مبهر. الإعلانات المستمرة، وعروض "الخصم لفترة محدودة"، وضغط "مواكبة آخر الصيحات" تخلق حاجة وهمية للشراء، حتى قبل أن نكتسب القدرة على الدفع.
الادخار في عصرنا الحالي هو فعل تمرد إيجابي. هو تمرد على ثقافة الاستهلاك العبثي، وتمرد على الجهل المالي، وتمرد على فكرة أن المستقبل ليس بيدنا. إنه ليس حرماناً، بل استثمار في حرية مستقبلنا وكرامة عيشنا.

إدارة الأموال وبناء الثروة || محمد فيصل كركري
أخطاء قد تجعلك فقيراً || المخبر الاقتصادي
مضغوط مالياً1 || أنس اكريم
مضغوط مالياً2 || أنس اكريم
سلسلة الإدارة المالية الشخصية
9
أرأيت كيف يستجلب عون الله؟!
• رقائق القرآن | إبراهيم السكران.
3😘1
الضحايا لايصبحون رصينين!
8🔥2
أجـــــوف
سلسلة جديدة للحديث عن الإدمان مع الدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي🔥 https://youtu.be/_XBIgREjEoc?si=XPR5MUZSlgXoHtLR
من الأفكار التي يؤيدها الدكتور عبدالرحمن أنه "لا إرادة للإنسان في علاج الإدمان"
الإنسان ضعيف الإرادة أمام الإدمانية
أنت مخلوق ضعيف فقير ناقص
13