تقول الخرافة عن قبله كيف اليد :كأنه يُخبرك بأنّه لن يتخلى عنكِ ما دام حيًّا، وبأنّه سيحيا ويموت على حبّك، وبأنّه ما دام داخله نبض سيبقى ينبض بإسمكِ وملكٌ لقلبكِ وحدكِ!! مهما حدث وانها علامه ع الإلتزام الابدي والحب العميق..
💯4❤🔥3❤2
~ هدوء الليل ~🎶
هالبرد بدو شي كلنا منعرفو بس مامنسترجي نقول 🙊
طنجرة ملوخية مع من تحب
ليش خجلانة تحكي
ليش خجلانة تحكي
🤝4❤🔥2💯2
و أنت ..
يا حيلتي و محاولاتي ..
قلقي و تساؤلاتي ..
لا أستطيع إلا أن أحبك...🥹
يا حيلتي و محاولاتي ..
قلقي و تساؤلاتي ..
لا أستطيع إلا أن أحبك...🥹
من قال أن الأحلام لا تتحقق !؟
بالتأكيد هى تتحقق حين نؤمن بها ، نُصر عليها ، نسعى لتحقيقها ، ونجتهد للوصول إليها....
بالتأكيد هى تتحقق حين نؤمن بها ، نُصر عليها ، نسعى لتحقيقها ، ونجتهد للوصول إليها....
❤6💯5🌚4
وددت لو أستطيع الكتابة لك كما أكتب للعالم لكنّه العالم، وأنتَ أنت،
أكبر منه ومن اللّغة..
أكبر منه ومن اللّغة..
❤5 5🔥1
Forwarded from 𝑀𝑦 𝑏𝑙𝑎𝑐𝑘 𝑠𝑖𝑑𝑒🖤
أتحبُّ القهوةَ ؟
لا ؛ وأكملَ في قلبهِ " فقط قهوَتَكِ "
حسناً ، أتُريدُ بعضَ الحلوى؟
لا ؛ " خداكي حلوايَ "
ألا تشعرُ بالبرد ؟ سأحضرُ لكَ معطفاً .
لا أريد ؛ " أريدُ حُضنَكِ "
أما زِلتَ غاضباً مني ؟
غيرُ مهمٍ ، " لا أغضبُ منكِ حلوتي "
أرني ابتسامتكَ التي أُحبها .
ابتسمَ ببرودٍ شديد ، وقلبهُ ابتسمُ بشدة .
والآن ما رأيكَ أن نلعبَ الغميضة ، و من يرى الآخر يحضنه ؟
لا أطيقُ هذه الألعاب ؛ " كم أشتهي حُضنكِ "
معكَ حق ألعابٌ للصغارِ ، ماذا عن عن .. لن تقبل أيضاً ، لنجربَ شيئاً آخر ، أَنغني؟
أريدُ بعضَ الهدوء ، هل تتركيني وحدي لبعضِ الوقت ؟ " لا تذهبي ، غنّي لي "
سأجلسُ هنا بجانبكَ دون كلام .
بعدَ نصفِ ساعةٍ أو أقل ، غفتْ على كتفهِ دونَ أن تشعر .
ابتسمَ ولكنْ هذهِ المرة علناً لا في سِرهِ " أعشقُ عنادكِ ".
فتحتْ عينيها ، لم أقصدْ أن أغفو ، لم أرد أن أترككَ حتى يزولَ غضبكَ مني .
ابتسمَ بدفء و أشار لها أن تستندَ على كتفهِ لِتُكملَ غَفوتها .
أتحملني للداخل أم أغضبْ منكَ أنا هذهِ المرة ؟
يا لكِ من طفلةٍ مدللة ، كيف لي أن أغضبَ من طفلتي .
لم يَشأ كبرياؤهُ العفو عنها ، لكن كانَ لقلبهِ رأيٌ آخر .
لا ؛ وأكملَ في قلبهِ " فقط قهوَتَكِ "
حسناً ، أتُريدُ بعضَ الحلوى؟
لا ؛ " خداكي حلوايَ "
ألا تشعرُ بالبرد ؟ سأحضرُ لكَ معطفاً .
لا أريد ؛ " أريدُ حُضنَكِ "
أما زِلتَ غاضباً مني ؟
غيرُ مهمٍ ، " لا أغضبُ منكِ حلوتي "
أرني ابتسامتكَ التي أُحبها .
ابتسمَ ببرودٍ شديد ، وقلبهُ ابتسمُ بشدة .
والآن ما رأيكَ أن نلعبَ الغميضة ، و من يرى الآخر يحضنه ؟
لا أطيقُ هذه الألعاب ؛ " كم أشتهي حُضنكِ "
معكَ حق ألعابٌ للصغارِ ، ماذا عن عن .. لن تقبل أيضاً ، لنجربَ شيئاً آخر ، أَنغني؟
أريدُ بعضَ الهدوء ، هل تتركيني وحدي لبعضِ الوقت ؟ " لا تذهبي ، غنّي لي "
سأجلسُ هنا بجانبكَ دون كلام .
بعدَ نصفِ ساعةٍ أو أقل ، غفتْ على كتفهِ دونَ أن تشعر .
ابتسمَ ولكنْ هذهِ المرة علناً لا في سِرهِ " أعشقُ عنادكِ ".
فتحتْ عينيها ، لم أقصدْ أن أغفو ، لم أرد أن أترككَ حتى يزولَ غضبكَ مني .
ابتسمَ بدفء و أشار لها أن تستندَ على كتفهِ لِتُكملَ غَفوتها .
أتحملني للداخل أم أغضبْ منكَ أنا هذهِ المرة ؟
يا لكِ من طفلةٍ مدللة ، كيف لي أن أغضبَ من طفلتي .
لم يَشأ كبرياؤهُ العفو عنها ، لكن كانَ لقلبهِ رأيٌ آخر .
❤🔥6❤4 3