لسنوات طويلة كنت أجد صعوبة في النوم. بمجرد أن أغلق عيني تغزوني هموم اليوم المنصرف. وبدلًا من ترك ذلك كله كنت أفكر في حلول، وأبدو نادمًا على أشياء، ثم تظهر لي مشاكل جديدة. تحتفظ ذاكرتنا بالأشياء السلبية أكثر من الأمور الإيجابية. (…] وقدَّمت لي صديقة من المكسيك تدرس علم النفس الإيجابي، هذه الحيلة: قبل خلودي إلى النوم أتذكَّر وأشكر وقوع خمسة أحداث إيجابية في اليوم مهما كانت صغيرة، مثل خبر سار، لقاء رائع، قراءة ما، أو حتى لحظات من اللذة. ومنذ ذلك الحين، كنت أنام على نحو أفضل بكثير من ذي قبل وغالبًا كان قلبي فرِحًا.
لا تخيفه البدايات، فهي سهلة ما يخيفه هو نقطة المنتصف، تمامًا في ذلك الموضع الذي يسأل فيه نفسه : ما الجدوى من الإكمال؟