الصَّمْتُ يَقْتُلُنِي وَاللَّيْلُ يَحْمِلُنِي
إِلَى عَوَالِمَ مِنْ حُزْنٍ تُحَاصِرُنِي
تَجْرِي الدُّمُوعُ بِقَلْبِي لَا أَبُوحُ بِهَا
فَالصَّبْرُ عَنْ كَمَدِ الْأَحْزَانِ يَزْجُرُنِي
كَتَمْتُ مَا فِي حَنَايَا الرُّوحِ مِنْ أَلَمٍ
حَتَّى غَدَا الصَّمْتُ فِي عَيْنِي يُبَصِّرُنِي
أُخْفِي الْجِرَاحَ وَفِي الْأَعْمَاقِ مُحْرِقَةٌ
وَهَمُّ نَفْسِي بَيْنَ النَّاسِ يُنْكِرُنِي
مَا زِلْتُ أَكْتُمُ وَالْأَوْجَاعُ صَاخِبَةٌ
كَأَنَّ صَمْتِي سَيْفٌ بَاتَ يَنْحَرُنِي
يَا لَيْلُ رِفْقًا بِقَلْبٍ ضَاقَ مَنْزِلُهُ
وَطَيْفُ ذِكْرَى قَدِيمٍ صَارَ يَهْجُرُنِي
إِلَى عَوَالِمَ مِنْ حُزْنٍ تُحَاصِرُنِي
تَجْرِي الدُّمُوعُ بِقَلْبِي لَا أَبُوحُ بِهَا
فَالصَّبْرُ عَنْ كَمَدِ الْأَحْزَانِ يَزْجُرُنِي
كَتَمْتُ مَا فِي حَنَايَا الرُّوحِ مِنْ أَلَمٍ
حَتَّى غَدَا الصَّمْتُ فِي عَيْنِي يُبَصِّرُنِي
أُخْفِي الْجِرَاحَ وَفِي الْأَعْمَاقِ مُحْرِقَةٌ
وَهَمُّ نَفْسِي بَيْنَ النَّاسِ يُنْكِرُنِي
مَا زِلْتُ أَكْتُمُ وَالْأَوْجَاعُ صَاخِبَةٌ
كَأَنَّ صَمْتِي سَيْفٌ بَاتَ يَنْحَرُنِي
يَا لَيْلُ رِفْقًا بِقَلْبٍ ضَاقَ مَنْزِلُهُ
وَطَيْفُ ذِكْرَى قَدِيمٍ صَارَ يَهْجُرُنِي
مَاذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي؟
إِن كُنْتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْتُ أَهْوَاهُ؟
مَاذَا أَقُولُ إِذَا رَاحَتْ أَصَابِعُهُ
تُكَلِّمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِي وَتَرْعَاهُ؟
وَكَيْفَ أَسْمَحُ أَنْ يَدْنُوَ بِمَقْعَدِهِ؟
وَأَنْ تَنَامَ عَلَى خَصْرِي ذِرَاعَاهُ؟
إِن كُنْتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْتُ أَهْوَاهُ؟
مَاذَا أَقُولُ إِذَا رَاحَتْ أَصَابِعُهُ
تُكَلِّمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِي وَتَرْعَاهُ؟
وَكَيْفَ أَسْمَحُ أَنْ يَدْنُوَ بِمَقْعَدِهِ؟
وَأَنْ تَنَامَ عَلَى خَصْرِي ذِرَاعَاهُ؟
وَاحذَر مُقَارَنَةَ اللَّئِيمِ وَإِن عَلَا
فَالمَرءُ يُفسِدُهُ القَرِينُ الأَحقَرُ
وَمِنَ الرِّجَالِ مَنَاسِبٌ مَعروفَةٌ
تَزكُو مَوَدَّتُهَا وَمِنهُم مُنكَرُ
فَانظُر إِلَى عَقلِ الفَتَى لَا جِسمِهِ
فَالمَرءُ يَكبُرُ بِالفِعَالِ وَيَصغُرُ
فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الكَتِيبَةَ وَاحِدٌ
وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنِيئَةَ مَعشَرُ
إِنَّ الجَمَالَ لَفِي الفُؤَادِ وَإِنَّمَا
خُفِيَ الصَّوَابُ لِأَنَّهُ لَا يَظهَرُ
فَاختَر لِنَفسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكرِهِ
فَالمَرءُ فِي الدُّنيَا حَدِيثٌ يُذكَرُ
فَالمَرءُ يُفسِدُهُ القَرِينُ الأَحقَرُ
وَمِنَ الرِّجَالِ مَنَاسِبٌ مَعروفَةٌ
تَزكُو مَوَدَّتُهَا وَمِنهُم مُنكَرُ
فَانظُر إِلَى عَقلِ الفَتَى لَا جِسمِهِ
فَالمَرءُ يَكبُرُ بِالفِعَالِ وَيَصغُرُ
فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الكَتِيبَةَ وَاحِدٌ
وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنِيئَةَ مَعشَرُ
إِنَّ الجَمَالَ لَفِي الفُؤَادِ وَإِنَّمَا
خُفِيَ الصَّوَابُ لِأَنَّهُ لَا يَظهَرُ
فَاختَر لِنَفسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكرِهِ
فَالمَرءُ فِي الدُّنيَا حَدِيثٌ يُذكَرُ