ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ
وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
وَإِنِّي جَبَانٌ فِي فِرَاقِ أَحِبَّتِي
وَإِنْ كُنْتُ فِي غَيْرِ الفِرَاقِ شُجَاعَا
وَإِنْ كُنْتُ فِي غَيْرِ الفِرَاقِ شُجَاعَا
وَمَا حِيلَةُ المُشْتَاقِ لَمَّا تَزُورُهُ ..
مَلَامِحُ مَنْ يَهْوَى وَتُبْقِيهِ مُعْدِمَا ..
أَيُغْمِضُ جَفْنَيْهِ لِيَبْقَىٰ مُعَلَّلاً
بِهِ أَوْ يَنَامَ الدَّهْرَ صَبّاً وَيَحْلُمَا ؟!
مَلَامِحُ مَنْ يَهْوَى وَتُبْقِيهِ مُعْدِمَا ..
أَيُغْمِضُ جَفْنَيْهِ لِيَبْقَىٰ مُعَلَّلاً
بِهِ أَوْ يَنَامَ الدَّهْرَ صَبّاً وَيَحْلُمَا ؟!
الصَّمْتُ يَقْتُلُنِي وَاللَّيْلُ يَحْمِلُنِي
إِلَى عَوَالِمَ مِنْ حُزْنٍ تُحَاصِرُنِي
تَجْرِي الدُّمُوعُ بِقَلْبِي لَا أَبُوحُ بِهَا
فَالصَّبْرُ عَنْ كَمَدِ الْأَحْزَانِ يَزْجُرُنِي
كَتَمْتُ مَا فِي حَنَايَا الرُّوحِ مِنْ أَلَمٍ
حَتَّى غَدَا الصَّمْتُ فِي عَيْنِي يُبَصِّرُنِي
أُخْفِي الْجِرَاحَ وَفِي الْأَعْمَاقِ مُحْرِقَةٌ
وَهَمُّ نَفْسِي بَيْنَ النَّاسِ يُنْكِرُنِي
مَا زِلْتُ أَكْتُمُ وَالْأَوْجَاعُ صَاخِبَةٌ
كَأَنَّ صَمْتِي سَيْفٌ بَاتَ يَنْحَرُنِي
يَا لَيْلُ رِفْقًا بِقَلْبٍ ضَاقَ مَنْزِلُهُ
وَطَيْفُ ذِكْرَى قَدِيمٍ صَارَ يَهْجُرُنِي
إِلَى عَوَالِمَ مِنْ حُزْنٍ تُحَاصِرُنِي
تَجْرِي الدُّمُوعُ بِقَلْبِي لَا أَبُوحُ بِهَا
فَالصَّبْرُ عَنْ كَمَدِ الْأَحْزَانِ يَزْجُرُنِي
كَتَمْتُ مَا فِي حَنَايَا الرُّوحِ مِنْ أَلَمٍ
حَتَّى غَدَا الصَّمْتُ فِي عَيْنِي يُبَصِّرُنِي
أُخْفِي الْجِرَاحَ وَفِي الْأَعْمَاقِ مُحْرِقَةٌ
وَهَمُّ نَفْسِي بَيْنَ النَّاسِ يُنْكِرُنِي
مَا زِلْتُ أَكْتُمُ وَالْأَوْجَاعُ صَاخِبَةٌ
كَأَنَّ صَمْتِي سَيْفٌ بَاتَ يَنْحَرُنِي
يَا لَيْلُ رِفْقًا بِقَلْبٍ ضَاقَ مَنْزِلُهُ
وَطَيْفُ ذِكْرَى قَدِيمٍ صَارَ يَهْجُرُنِي
مَاذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي؟
إِن كُنْتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْتُ أَهْوَاهُ؟
مَاذَا أَقُولُ إِذَا رَاحَتْ أَصَابِعُهُ
تُكَلِّمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِي وَتَرْعَاهُ؟
وَكَيْفَ أَسْمَحُ أَنْ يَدْنُوَ بِمَقْعَدِهِ؟
وَأَنْ تَنَامَ عَلَى خَصْرِي ذِرَاعَاهُ؟
إِن كُنْتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْتُ أَهْوَاهُ؟
مَاذَا أَقُولُ إِذَا رَاحَتْ أَصَابِعُهُ
تُكَلِّمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِي وَتَرْعَاهُ؟
وَكَيْفَ أَسْمَحُ أَنْ يَدْنُوَ بِمَقْعَدِهِ؟
وَأَنْ تَنَامَ عَلَى خَصْرِي ذِرَاعَاهُ؟