أتيتُكِ والخطى تسبقُ ظلالي
كأنّي ضعتُ.. ثم وجدتُ حالي
طويتُ الدربَ يحدوني حنيني
ورحتُ أفرُّ من مُرِّ الليالي
نأيتِ.. فصار كوني محضَ صمتٍ
وحين رجعتِ.. غنّى لي خيالي
ركضتُ إليكِ لا ألوي على شيءٍ
سوى كفّيكِ.. يا أغلى غزالِ
كأنّ البُعدَ لم يكُ غير طيفٍ
وأنّكِ منذُ بدءِ الخلقِ.. مالي!
كأنّي ضعتُ.. ثم وجدتُ حالي
طويتُ الدربَ يحدوني حنيني
ورحتُ أفرُّ من مُرِّ الليالي
نأيتِ.. فصار كوني محضَ صمتٍ
وحين رجعتِ.. غنّى لي خيالي
ركضتُ إليكِ لا ألوي على شيءٍ
سوى كفّيكِ.. يا أغلى غزالِ
كأنّ البُعدَ لم يكُ غير طيفٍ
وأنّكِ منذُ بدءِ الخلقِ.. مالي!