اميرة الشـام
184 subscribers
1.55K photos
722 videos
42 files
155 links
‏زينب قِصة الأَلم، قصَّة الحُزن، آية البُكاء،
جَبل الصبر، كعبة الأحزَان، ملاذ الفاطميات
والأيتام، غريبة الشام .
Download Telegram
إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ قُوَّةً فِي دِينٍ‏، وَ كَرَماً فِي لِينٍ، وَ حَزْماً فِي عِلْمٍ، وَ عِلْماً فِي حِلْمٍ، وَ تَوْسِعَةً فِي نَفَقَةٍ، وَ قَصْداً فِي عِبَادَةٍ، وَ تَحَرُّجاً مِنَ الطَّمَعِ، وَ بِرّاً فِي اسْتِقَامَةٍ، لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ، وَ لَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ، وَ لَا يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ، وَ لَا يَجْحَدُ حَقّاً هُوَ عَلَيْهِ، وَ لَا يَهْمِزُ وَ لَا يَلْمِزُ وَ لَا يَبْغِي، مُتَخَشِّعٌ فِي الصَّلَاةِ، مُتَوَسِّعٌ فِي الزَّكَاةِ، شَكُورٌ فِي الرَّخَاءِ، صَابِرٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ، قَانِعٌ بِالَّذِي لَهُ، لَا يَطْمَحُ بِهِ الْغَيْظُ، وَ لَا يَجْمَعُ بِهِ الشُّحُّ، يُخَالِطُ النَّاسَ لِيَعْلَمَ، وَ يَسْكُتُ لِيَسْلَمَ، يَصْبِرُ إِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ لِيَكُونَ إِلَهُهُ الَّذِي يَنْتَقِمُ لَهُ‏ | ميزان الحكمة ج ١ ص ٢٠٧


الحَسَنُ المُجْتَبَى صَلوَاتُ الله عَلَيْهِ
Forwarded from حبةُ الدُر
الناس بيها مرض تصوير وطفگة ونشر، كلنا نعرف العتبات ما تدخل للحرم الا تلبس المرأة عباءة راس والناس مسهلين الأمر ومخلين عباءة راس استعارة بس تدخل للحرم وبعدها ترجعها والله وياك.

زين تجي تصور وتعاند ليش؟ وفوگاها تصور وتگول ما دخلت للحرم شنو يجبروني، يعني هالانسان ما جاي يزور انما جاي يعاند، وتصور بالباب ومنعوني وحرموني وتتمسكن.

بس لو عدها مقابلة عمل وطلبوا لبس رسمي كان التزمت بالسياق ولبست، ولو تشتغل بفد براند كان التزمت ولبست الشعار ونشرته، ووو، بس بوية هذا حرم وهيج لازم اللبس، بغض النظر عن لبسك مستور او ما مستور، تعال البس عباءة، يگلك لا تقييد للحريات، ليش اني بالشارع جابرك لو مجرد فد كم متر بالحرم اريدك تلبسها؟

اني لو عندي سلطة، كان امنع دخول بلا عباءة من اول تفتيش عن بعد فد ٥٠٠ متر عن الحرم، ولا هالسوالف المشگلبه الي نشوفها، كافي يرحم دينكم كافي، عدهم استعداد يحترمون كل شيء بس دينهم ما يحترموا لأن مو غربي.
"السيدة سكينة بنت الامام الحسين (عليهما السلام)"

الإسم: آمنة وقيل أمينة أو أُميمة

اللقب: سَكينة ، لقبتها به أمها لسكونها وهدوئها

الأب: الامام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)

الأم: الرباب بنت أمرئ القيس بن عدي بن أوس

الزوج: عبد الله الأكبر بن الحسن بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام )

الوصف: وصفت السيدة سكينة (عليها السلام) بسيدة نساء عصرها لكمالها وأخلاقها وأدبها الجم وتقواها العميقة وفصاحتها الفريدة وعبادتها المخلصة
وقد أشار والدها الامام الحسين (عليه السلام) إليها : وأما سكينة فغالبٌ عليها الاستغراق في الله

بعمر تجاوز السبعين عامًا رحلت مولاتنا الجليلة في ضروف غامضة بعد أن جفت دموعها وإنهدّ رُكنها حزنًا وألمًا على أبيها ( عليه السلام) في الخامس من ربيع الاول من عام ١١٧ ه‍ـ ، إنّا لله وإنّا اليه راجعون.

أعظم الله أجورنا وأجوركم بشهادة السيدة الجليلة سكينة بنت الامام الحسين (عليهما السلام)، وفقنا الله تعالى وإياكم لمعرفتها وخدمتها والعمل بنهجها القويم إنه سميع مجيب.

#اعظم_الله_اجوركم
#فريق_لأجل_المهدي_عج_الثقافي
#منصة_لأجل_المهدي_الثقافية
#اللهم_بسكينة_الحسين_عجل_لوليك_الفرج
«نَحْنُ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَجَدَّتُنَا فَاطِمَة حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْنَا».

مَنسُوب للإِمَامِ الحَسَنِ العَسْكَريِّ (عليه السلام).
عوالم العلوم، ج۱۱، ص۱۰۳۰.
زَوجة الشَهِيد مُحسن حُجَجِي.
«كان أبو مهدي... وجهًا نورانيًا روحانيًا إلهيًا»

الشهيد السيد علي خامنئي (قدس سره)
بحب الحسين | محمد باقر الخاقاني
محمد باقر الخاقاني / Mohamad Baqer Alkhaqani
كُلٌّ في غَدِي يَخشىٰ عَذابَ الجَحيمِ
إلّا مَن أتى اللهَ بِقَلبٍ سَليمٍ
بِحُبِّ الحُسَينِ.
اميرة الشـام
محمد باقر الخاقاني / Mohamad Baqer Alkhaqani – بحب الحسين | محمد باقر الخاقاني
هاربًا مِن فَخِّ دُنيا
راجِيًا في الدَّهرِ فيا

لَيسَ لي غَيرُ الطُّفوفِ
نَخلُها داني القُطوفِ
اميرة الشـام
هاربًا مِن فَخِّ دُنيا راجِيًا في الدَّهرِ فيا لَيسَ لي غَيرُ الطُّفوفِ نَخلُها داني القُطوفِ
فِي كَربَلاءَ قَصَدتُ نَخلَةً
تَنمِي لِمَريَمَ العَذرا
كانَت لَها أُنسًا وَظِلَّةً
فَالنّاسُ تُضمِرُ الشَّرّا

هَزَزتُها أطلُبُ رَحمَةً
مِن كَفِّ فاطِمَةَ الزَّهراءِ
♥️
اميرة الشـام
هَزَزتُها أطلُبُ رَحمَةً
مِن كَفِّ فاطِمَةَ الزَّهرا
فَأَساقَطَتْ لي أَدمُعًا لا رُطَبًا جَنِيًا
وَجاءَ مِن فَوقي النِّداءُ: أَحزَنُ وَقُمْ نَعيًا
وَاندُبْ سَليبًا لَم يَجِدْ غَيرَ الرِّمالِ فِيّا
💔💔
اميرة الشـام
Video
⁨ وانا يا سيدي لستُ أطمعُ في أكثر
من أن أكونَ ذرةً غابرةً في سجادِ
حرمِك تُطأُ بأقدامِ طائفيك
وتنعمُ بأثيرِ قُربِك..
قَالَ الْإِمَامُ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

«إِنَّ ابْنِي هُوَ الْقَائِمُ مِنْ بَعْدِي، وَهُوَ الَّذِي يَجْرِي فِيهِ سُنَنُ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ بِالتَّعْمِيرِ وَالْغَيْبَةِ، حَتَّى تَقْسُوَ الْقُلُوبُ لِطُولِ الْأَمَدِ، فَلَا يَثْبُتُ عَلَى الْقَوْلِ بِهِ إِلَّا مَنْ كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِهِ الْإِيمَانَ، وَأَيَّدَهُ بِرُوحٍ مِنْهُ».

📚كَمَالُ الدِّينِ، ج ٢، ص ٥٢٤.
روي عن الإمام العسكري(عليه السلام): أشد من يتم اليتيم الذي انقطع عن أبيه يتم يتيم انقطع عن إمامه و لا يقدر على الوصول إليه و لا يدري كيف حكمه فيما يبتلى به من شرائع دينه .
- بحار الأنوار
دِيَارَكَ أَحَنُّ الدِّيَار، يَا ابْنَ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيّ.
"صَلّى عَلَيّهِ وَغابَ"
أتبيتُ يا بنَ الطيِّبينَ مشـرَّداً ؟
وشؤونُ خدِّكَ بالمدامعِ طافحه
قتلوا أباكَ العسكريَّ فيا لهــا
في الدهرِ فادحةً وأيَّةَ فادِحــه !
أبكيِه مسموماً وجئتُ معزِّيــاً
لكنْ فقدتُكَ واقفاً في " الفاتِحة "
عن الإمام العسكري -عليه السلام-:

(نَحْنُ كَهْفٌ لِمَنِ الْتَجَأَ إِلَيْنَا وَنُورٌ لِمَنِ اسْتَبْصَرَ بِنَا وَ عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِنَا مَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مَعَنَا فِي اَلسَّنَامِ اَلْأَعْلَى وَمَنِ انْحَرَفَ عَنَّا فَإِلَى اَلنَّارِ)
هذا يومُ الاستراحة، ويومُ تنفيس الكُربة، ويومُ الغدير الثاني، ويومُ تحطيط الأوزار، ويومُ الخِيَرة، ويومُ الهَدو، ويومُ العافية، ويومُ البَرَكة، ويومُ الثارات، ويومُ عيدُ الله الأكبر، ويوم يُستجاب فيه الدُّعاء،
ويومُ نَزْع السواد، ويومُ ندامة الظالم..

- الإمام عَليّ بن أبي طالب (صلواتُ الله عليه).