لماذا سُميَ الدِّين (صِبغة)..؟
﴿,صِبْغَةَ اللَّهِ﴾:
دينُ الله، وإنّما سمّاه صِبغة لأنّه يظهرُ أثر الدّين على المتَديّن كمَا يظهر أثرَ الصبغ عَلى الثّوب.
﴿,صِبْغَةَ اللَّهِ﴾:
دينُ الله، وإنّما سمّاه صِبغة لأنّه يظهرُ أثر الدّين على المتَديّن كمَا يظهر أثرَ الصبغ عَلى الثّوب.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يَا لَيْتَ كُلَّ العَرَبِ مِنَ اليَمَنِ
Forwarded from حبةُ الدُر
على منصة التحرير، بالتظاهرات التي دعى لها السيد مقتدى الصدر، اعلام دول الخليج التي تنطلق منها الطائرات الامريكية والصواريخ ضد ابناء الإسلام، وبلا اعلام لبنان واليمن.
وحرفيًا والله ما ادري.
وحرفيًا والله ما ادري.
السعودية قاعدة الارهاب فكر داعشي هو فكر سعودي بإمتياز .
_ أبو مهدي المهندس
موت الكرفني إذا يجي يوم وأحجي كلام الباطل و ما أحجي الحقيقة شلون هيج واكفين ويا الخليج؟ مو أنتم شيعة !
تمثلون أهل البيت
تمثلون الإسلام الحقيقي !!
لابسله عمامة ويكول عالصهاينة مسلمين !!!
يكول ع اللي هدموا قبور ائمة البقيع مسلمين !
التظاهرة اللي صارت اليوم أشوفها مساندة للخليج مو لإيران.
_ أبو مهدي المهندس
موت الكرفني إذا يجي يوم وأحجي كلام الباطل و ما أحجي الحقيقة شلون هيج واكفين ويا الخليج؟ مو أنتم شيعة !
تمثلون أهل البيت
تمثلون الإسلام الحقيقي !!
لابسله عمامة ويكول عالصهاينة مسلمين !!!
يكول ع اللي هدموا قبور ائمة البقيع مسلمين !
التظاهرة اللي صارت اليوم أشوفها مساندة للخليج مو لإيران.
إذا كان لابدّ من الموت، فما أجمل أن يمُوت الإنسان في سبيل الله ومن أجل تحقيق الكرامة لأمّته. فما دام أنّ الموت هو النهاية فلا شكّ أنّ الشهادة أفضل.
- آية الله السيِّد هادي المُدرسي.
اميرة الشـام
Photo
يا غائبًا حاضرًا فينا، وإن شَحَطَ الرَّدَى
ذكراكَ تبقى، ونارُ الشوقِ تَتَّقِدُ
مضى من الحزنِ شهرٌ، والجراحُ دمٌ
والقلبُ يسألُ: هل حقًا مضى السَّنَدُ؟
كنتَ الطريقَ لنا، والنورَ، والدَّمَ في
عروقِنا، كيفَ يحيا بعدكَ الجسدُ؟
نمْ يا شهيدًا، فنهجُ العزِّ باقٍ بنا
على خُطاكَ، سيوفُ الحقِّ تُحتَشَدُ
ذكراكَ تبقى، ونارُ الشوقِ تَتَّقِدُ
مضى من الحزنِ شهرٌ، والجراحُ دمٌ
والقلبُ يسألُ: هل حقًا مضى السَّنَدُ؟
كنتَ الطريقَ لنا، والنورَ، والدَّمَ في
عروقِنا، كيفَ يحيا بعدكَ الجسدُ؟
نمْ يا شهيدًا، فنهجُ العزِّ باقٍ بنا
على خُطاكَ، سيوفُ الحقِّ تُحتَشَدُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفدِيكَ بالنَّفسِ والدُّنيا ومَا فيهَا
وَالأهْلِ والنَّاسِ قَاصِيهَا ودَانيهَا.
وَالأهْلِ والنَّاسِ قَاصِيهَا ودَانيهَا.
Forwarded from صادق المدرسي
رُوِي عَنِ الإمام علي بن موسى الرِّضَا ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: "عَلَيْكُمْ بِسِلَاحِ الْأَنْبِيَاءِ" .
فَقِيلَ: وَ مَا سِلَاحُ الْأَنْبِيَاءِ؟
قَالَ: "الدُّعَاءُ
فَقِيلَ: وَ مَا سِلَاحُ الْأَنْبِيَاءِ؟
قَالَ: "الدُّعَاءُ
صادق المدرسي
رُوِي عَنِ الإمام علي بن موسى الرِّضَا ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: "عَلَيْكُمْ بِسِلَاحِ الْأَنْبِيَاءِ" . فَقِيلَ: وَ مَا سِلَاحُ الْأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: "الدُّعَاءُ
كيّفية صلاة الاستغاثة بالحجة عجل الله فرجه
قال السيد علي خان في (الكلّم الطيب): هذه استغاثة بالحجّة صاحب العصر(صلوات الله عليه):
ثمّ قف مستقبل القبلة تحت السماء وقل:
سَلامُ الله الكامِلُ التَّامُّ الشَّامِلُ العامُّ وَصَلَواتُهُ الدَّائِمَةُ وَبَرَكاتُهُ القائِمَةُ التَّامَّةُ عَلى حُجَّةِ الله وَوَليِّهِ في أرضِهِ وَبِلادِهِ وَخَليفَتِهِ عَلى خَلقِهِ وَعِبادِهِ وَسُلالَةِ النُّبوَّةِ وَبَقيَّةِ العِترَةِ وَالصَّفوَةِ، صاحِبِ الزَّمانِ وَمُظهِرِ الايمانِ وَمُلَقِّنِ أحكامِ القُرآنِ وَمُطَهِّرِ الأرضِ وَناشِرِ العَدلِ في الطّولِ وَالعَرضِ، وَالحُجَّةِ القائِم المَهديِّ الإمام المُنتَظَرِ المَرضيِّ وَابنِ الأئِمَّةِ الطَّاهِرينَ الوَصيِّ بنِ الأوصياءِ المَرضيّينَ الهادي المَعصومِ بنِ الأئِمَّةِ الهُداةِ المَعصومينَ. السَّلامُ عَلَيكَ يا مُعِزَّ المُؤمِنينَ المُستَضعَفينَ السَّلامُ عَلَيكَ يا مُذِلَّ الكافِرينَ المُتَكَبِّرينَ الظَّالِمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ رَسولِ الله السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ الأئِمَّةِ الحُجَجِ المَعصومينَ وَالإمامِ عَلى الخَلقِ أجمَعينَ السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ سَلامَ مُخلِصٍ لَكَ في الوِلايَةَ، أشهَدُ أنَّكَ الإمامُ المَهديُّ قَولاً وَفِعلاً وَأنتَ الَّذي تَملأُ الأرضَ قِسطاً وَعَدلاً بَعدَ ما مُلِئَت ظُلماً وَجَوراً؛ فَعَجَّلَ الله فَرَجَكَ وَسَهَّلَ مَخرَجَكَ وَقَرَّبَ زَمانَكَ وَكَثَّرَ أنصارَكَ وَأعوانَكَ وَأنجَزَ لَكَ ما وَعَدَكَ، فَهُوَ أصدَقُ القائِلينَ: وَنُريدُ أن نَمُنَّ عَلى الَّذينَ استُضعِفوا في الأرضِ وَنَجعَلَهُم أئِمَّةً وَنَجعَلَهُم الوارِثينَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، يابنَ رَسولِ الله حاجَتي كذا وكذا (واذكر حاجتك عوض كذا وكذا) فَاشفَع لي في نَجاحِها فَقَد تَوَجَّهتُ إلَيكَ بِحاجَتي لِعِلمي أنَّ لَكَ عِندَ الله شَفاعَةً مَقبولَةً وَمَقاماً مَحموداً، فَبِحَقِّ مَن اختَصَّكُم بِأمرِهِ وَارتَضاكُم لِسِرِّهِ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُم عِندَ الله بَينَكُم وَبَينَهُ سَلِ الله تَعالى في نُجحِ طَلِبَتي وَإجابَةِ دَعوَتي وَكَشفِ كُربَتي
وسل ما تريد فإنّه يقضى إن شاء الله.
الأحسن أن يقرأ بعد الحمد في الركعة الاُولى من هذه الصلاة سورة إنا فتحنا، وفي الثانية:إذا جاء نصر الله والفتح.
قال السيد علي خان في (الكلّم الطيب): هذه استغاثة بالحجّة صاحب العصر(صلوات الله عليه):
ركعتين بالحمد وما شئت من السور
ثمّ قف مستقبل القبلة تحت السماء وقل:
سَلامُ الله الكامِلُ التَّامُّ الشَّامِلُ العامُّ وَصَلَواتُهُ الدَّائِمَةُ وَبَرَكاتُهُ القائِمَةُ التَّامَّةُ عَلى حُجَّةِ الله وَوَليِّهِ في أرضِهِ وَبِلادِهِ وَخَليفَتِهِ عَلى خَلقِهِ وَعِبادِهِ وَسُلالَةِ النُّبوَّةِ وَبَقيَّةِ العِترَةِ وَالصَّفوَةِ، صاحِبِ الزَّمانِ وَمُظهِرِ الايمانِ وَمُلَقِّنِ أحكامِ القُرآنِ وَمُطَهِّرِ الأرضِ وَناشِرِ العَدلِ في الطّولِ وَالعَرضِ، وَالحُجَّةِ القائِم المَهديِّ الإمام المُنتَظَرِ المَرضيِّ وَابنِ الأئِمَّةِ الطَّاهِرينَ الوَصيِّ بنِ الأوصياءِ المَرضيّينَ الهادي المَعصومِ بنِ الأئِمَّةِ الهُداةِ المَعصومينَ. السَّلامُ عَلَيكَ يا مُعِزَّ المُؤمِنينَ المُستَضعَفينَ السَّلامُ عَلَيكَ يا مُذِلَّ الكافِرينَ المُتَكَبِّرينَ الظَّالِمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ رَسولِ الله السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ الأئِمَّةِ الحُجَجِ المَعصومينَ وَالإمامِ عَلى الخَلقِ أجمَعينَ السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ سَلامَ مُخلِصٍ لَكَ في الوِلايَةَ، أشهَدُ أنَّكَ الإمامُ المَهديُّ قَولاً وَفِعلاً وَأنتَ الَّذي تَملأُ الأرضَ قِسطاً وَعَدلاً بَعدَ ما مُلِئَت ظُلماً وَجَوراً؛ فَعَجَّلَ الله فَرَجَكَ وَسَهَّلَ مَخرَجَكَ وَقَرَّبَ زَمانَكَ وَكَثَّرَ أنصارَكَ وَأعوانَكَ وَأنجَزَ لَكَ ما وَعَدَكَ، فَهُوَ أصدَقُ القائِلينَ: وَنُريدُ أن نَمُنَّ عَلى الَّذينَ استُضعِفوا في الأرضِ وَنَجعَلَهُم أئِمَّةً وَنَجعَلَهُم الوارِثينَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، يابنَ رَسولِ الله حاجَتي كذا وكذا (واذكر حاجتك عوض كذا وكذا) فَاشفَع لي في نَجاحِها فَقَد تَوَجَّهتُ إلَيكَ بِحاجَتي لِعِلمي أنَّ لَكَ عِندَ الله شَفاعَةً مَقبولَةً وَمَقاماً مَحموداً، فَبِحَقِّ مَن اختَصَّكُم بِأمرِهِ وَارتَضاكُم لِسِرِّهِ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُم عِندَ الله بَينَكُم وَبَينَهُ سَلِ الله تَعالى في نُجحِ طَلِبَتي وَإجابَةِ دَعوَتي وَكَشفِ كُربَتي
وسل ما تريد فإنّه يقضى إن شاء الله.
الأحسن أن يقرأ بعد الحمد في الركعة الاُولى من هذه الصلاة سورة إنا فتحنا، وفي الثانية:إذا جاء نصر الله والفتح.
Forwarded from وَبلِّغنِي مُنَاي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
آهٍ مِن صبرِ زَوجاتِ الشّهداء ..
وَأُطَالِبُك أنْ ترْزُقْنِي شَهَادَةٍ مُطَهِّرَةً أَنا أَختَرتُها لِنَفسِي، كَفّارَةً عَن ذَنبِي، شَهادَةً قَلَّ نَظِيرُها، يَتَفَتَتُ فِيها جَسَدِي، وَتَنالُ كُلُّ جَارِحَةٍ مِن جَوارِحِي ما تَستَحِقُهُ مِنَ القَصاصِ والعُقُوبَة..
دُعاء الشهيد السّيد عباس المُوسوي.
الليلة على بركة الله
بنية تعجيل الفرج
ونصرة للمؤمنين والمجاهدين في بقاع الأرض ..
بنية تعجيل الفرج
ونصرة للمؤمنين والمجاهدين في بقاع الأرض ..
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ حَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَ أَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
اليوم التّاسع من نيسان، تمرّ علينا ذكرى أربعين الشهيد القائد العظيم السيد علي الخامنئي «رضَوان الله عليه»، الذي ارتقى إلى ربَّه قبل أربعين يومًا، مُحقّقًا أسمى معاني الثبات والشجاعة في قيادة الأمة وحفظ الإسلام في زمن الابتلاءات .
كما نستذكر بفخر وعزاء استشهاد السيد الشهيد محمد باقر الصّدر «قدّس سرّه»
وأخته الشهيدة آمنة الصّدر بنت الهدى (رضوان الله عليهما)، الذين جسّدوا أسمى معاني التضحية والفداء، وتركوا للأمة دروسًا خالدَةً في الإيمان والثبات على الحقّ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نسأل الله تعالى أن يرفع درجاتهم، وأن يجمعنا بهم في عليين، وأن يلهمنا الثبات على نهجهم والصبر الجميل والأجر الجزيل على فقدهم .
وَإِنَّا لَهُمْ لَمُدِينُونَ بِالوفاء وَالذكْرَى، وَستظل دموعنا عَلَى فَقْدِهِمْ شاهدةً على عِزِّهم وعظمتهم .
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
اليوم التّاسع من نيسان، تمرّ علينا ذكرى أربعين الشهيد القائد العظيم السيد علي الخامنئي «رضَوان الله عليه»، الذي ارتقى إلى ربَّه قبل أربعين يومًا، مُحقّقًا أسمى معاني الثبات والشجاعة في قيادة الأمة وحفظ الإسلام في زمن الابتلاءات .
كما نستذكر بفخر وعزاء استشهاد السيد الشهيد محمد باقر الصّدر «قدّس سرّه»
وأخته الشهيدة آمنة الصّدر بنت الهدى (رضوان الله عليهما)، الذين جسّدوا أسمى معاني التضحية والفداء، وتركوا للأمة دروسًا خالدَةً في الإيمان والثبات على الحقّ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نسأل الله تعالى أن يرفع درجاتهم، وأن يجمعنا بهم في عليين، وأن يلهمنا الثبات على نهجهم والصبر الجميل والأجر الجزيل على فقدهم .
وَإِنَّا لَهُمْ لَمُدِينُونَ بِالوفاء وَالذكْرَى، وَستظل دموعنا عَلَى فَقْدِهِمْ شاهدةً على عِزِّهم وعظمتهم .