شربتُ كُؤوس الخمر لكي أنساك ...
وإذ بكل كأس أَشْرَبُهُ أَرَاكَ ...
مَا سَالَ الدَّمعُ إِلَّا لِذكراك ...
قسماً بِرَبِّ العِبَادِ لَن أنساك ...
أمرتُ النسيان أن ينساك ....
فنَسِيتُ النسيان ولم أنساك ...
سأسكر حتى يهتز الكأس بيدي ...
وأعيش سَكرَانًا وَلَا شَيء أبكاني ...
فأنا لا أَلُومُ كُلُّ كَأْسَ خَمْرٍ أَسكرني ...
بَل أَلُومُ كُلُّ كَأْسٍ قَهْوَةٍ أَصْحَانِي
فَشَارِبُ الحَمرِ يَصحُو بَعدَ سَكَرَتِهِ ... وَشَارِبُ الحب طول العُمر سَكرَانٌ .
وإذ بكل كأس أَشْرَبُهُ أَرَاكَ ...
مَا سَالَ الدَّمعُ إِلَّا لِذكراك ...
قسماً بِرَبِّ العِبَادِ لَن أنساك ...
أمرتُ النسيان أن ينساك ....
فنَسِيتُ النسيان ولم أنساك ...
سأسكر حتى يهتز الكأس بيدي ...
وأعيش سَكرَانًا وَلَا شَيء أبكاني ...
فأنا لا أَلُومُ كُلُّ كَأْسَ خَمْرٍ أَسكرني ...
بَل أَلُومُ كُلُّ كَأْسٍ قَهْوَةٍ أَصْحَانِي
فَشَارِبُ الحَمرِ يَصحُو بَعدَ سَكَرَتِهِ ... وَشَارِبُ الحب طول العُمر سَكرَانٌ .
هَذا الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ
وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هَذا اِبنُ خَيرِ عِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ
هَذا التَقِيُّ النَقِيُّ الطاهِرُ العَلَمُ
هَذا اِبنُ فاطِمَةٍ إِن كُنتَ جاهِلَهُ
بِجَدِّهِ أَنبِياءُ اللَهِ قَد خُتِموا
وَلَيسَ قَولُكَ مَن هَذا بِضائِرِهِ
العُربُ تَعرِفُ مَن أَنكَرتَ وَالعَجَمُ
كِلتا يَدَيهِ غِياثٌ عَمَّ نَفعُهُما
يُستَوكَفانِ وَلا يَعروهُما عَدَمُ
سَهلُ الخَليقَةِ لا تُخشى بَوادِرُهُ
يَزينُهُ اِثنانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشِيَمُ
حَمّالُ أَثقالِ أَقوامٍ إِذا اِفتُدِحوا
حُلوُ الشَمائِلِ تَحلو عِندَهُ نَعَمُ
ما قالَ لا قَطُّ إِلّا في تَشَهُّدِهِ
لَولا التَشَهُّدُ كانَت لاءَهُ نَعَمُ
عَمَّ البَرِيَّةَ بِالإِحسانِ فَاِنقَشَعَت
عَنها الغَياهِبُ وَالإِملاقُ وَالعَدَمُ
إِذا رَأَتهُ قُرَيشٌ قالَ قائِلُها
إِلى مَكارِمِ هَذا يَنتَهي الكَرَمُ
يُغضي حَياءً وَيُغضى مِن مَهابَتِهِ
فَما يُكَلَّمُ إِلّا حينَ يَبتَسِمُ
بِكَفِّهِ خَيزُرانٌ ريحُهُ عَبِقٌ
مِن كَفِّ أَروَعَ في عِرنينِهِ شَمَمُ
يَكادُ يُمسِكُهُ عِرفانُ راحَتِهِ
رُكنُ الحَطيمِ إِذا ما جاءَ يَستَلِمُ
اللَهُ شَرَّفَهُ قِدماً وَعَظَّمَهُ
جَرى بِذاكَ لَهُ في لَوحِهِ القَلَمُ
وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هَذا اِبنُ خَيرِ عِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ
هَذا التَقِيُّ النَقِيُّ الطاهِرُ العَلَمُ
هَذا اِبنُ فاطِمَةٍ إِن كُنتَ جاهِلَهُ
بِجَدِّهِ أَنبِياءُ اللَهِ قَد خُتِموا
وَلَيسَ قَولُكَ مَن هَذا بِضائِرِهِ
العُربُ تَعرِفُ مَن أَنكَرتَ وَالعَجَمُ
كِلتا يَدَيهِ غِياثٌ عَمَّ نَفعُهُما
يُستَوكَفانِ وَلا يَعروهُما عَدَمُ
سَهلُ الخَليقَةِ لا تُخشى بَوادِرُهُ
يَزينُهُ اِثنانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشِيَمُ
حَمّالُ أَثقالِ أَقوامٍ إِذا اِفتُدِحوا
حُلوُ الشَمائِلِ تَحلو عِندَهُ نَعَمُ
ما قالَ لا قَطُّ إِلّا في تَشَهُّدِهِ
لَولا التَشَهُّدُ كانَت لاءَهُ نَعَمُ
عَمَّ البَرِيَّةَ بِالإِحسانِ فَاِنقَشَعَت
عَنها الغَياهِبُ وَالإِملاقُ وَالعَدَمُ
إِذا رَأَتهُ قُرَيشٌ قالَ قائِلُها
إِلى مَكارِمِ هَذا يَنتَهي الكَرَمُ
يُغضي حَياءً وَيُغضى مِن مَهابَتِهِ
فَما يُكَلَّمُ إِلّا حينَ يَبتَسِمُ
بِكَفِّهِ خَيزُرانٌ ريحُهُ عَبِقٌ
مِن كَفِّ أَروَعَ في عِرنينِهِ شَمَمُ
يَكادُ يُمسِكُهُ عِرفانُ راحَتِهِ
رُكنُ الحَطيمِ إِذا ما جاءَ يَستَلِمُ
اللَهُ شَرَّفَهُ قِدماً وَعَظَّمَهُ
جَرى بِذاكَ لَهُ في لَوحِهِ القَلَمُ
مشهد غيابك خرابة
وصوتي مبحوح شيصيح
الشوارع كلها مسكونة
وصفير وصوت ريح
والهياكل والجماجم ملحمة
والناس ميتة
ووحدي أعثر وأطيح
ولو خبر منك يجيني
الناس تعدل من جديد
الضوى يبين من بعيد
مطر ينزل
شمس تضحكلي
مشانق تنصب مرجوحة
لـ أطفال الشهيد
الورد يطلع بـ الجماجم
لو تجيني
وصوتي مبحوح شيصيح
الشوارع كلها مسكونة
وصفير وصوت ريح
والهياكل والجماجم ملحمة
والناس ميتة
ووحدي أعثر وأطيح
ولو خبر منك يجيني
الناس تعدل من جديد
الضوى يبين من بعيد
مطر ينزل
شمس تضحكلي
مشانق تنصب مرجوحة
لـ أطفال الشهيد
الورد يطلع بـ الجماجم
لو تجيني