علي جبار
57 subscribers
122 photos
3 videos
2 files
2 links
‏كان مَوقفٌ صغير،
ولكنهُ كان كافيًا لِحسم حيرةٍ ما.
Download Telegram
يل بروحك قفص
ضجة بلابل بي
انه روحي العناكب
عشعشت بيها
اريد ادخل گلب
ما الكة بي تمثال
واسأل عل حضارة
ويمتى بانيها
ما أريد اليضحي بروحة
بس احتاج
نص التضحيات
الچنت اضحيها
عزيرتي

لم أكتب لكِ منذ فترة ليست بقليلة
أنا أعلم إنني قد انقطعت منذ ان قتلت العصافير في صدري ، ثم سؤال يراودني هل يمكن للرماد ان يحترق مرة أخرى ؟ ابداً

اليوم وبعد العديد من الأيام البائسة التي مررت من خلالها كـ ناجي
لا أعلم ما هو شعوري هل أنا منتصر أم قد أصابني البرود أو ربما فترة من الا شيء
كل الأشياء التي تصادفني وان كانت جميلة لا مذاق لها،
أشعر كما لو إنني استنزفت أيامي وشعوري الأول في مكان لا يصلح للتوقف كان من المفترض ان أمر بهِ سريعا دون ان أنظر لكِ أو ربما كان عَلي ان أهرب ، اهرول ، انهزم،

عزيرتي
التركة ثقيلة جداً أنا سيء مع الجميع بسببك أنتِ ، لقد تركتِ معِ شعوري الأول إلى الان، الشعور الغير مستقر، اللهفه، الخوف، القلق، القليل من الجمال ليس الا رؤية عينيك صباحاً فقط،

في ذلك الوقت تحديداً كانت نظرة واحد منك تجعلني أفقد ذاكرتي المشؤمة وليلة البارحة التي لا تمر إلا وعلبتين سجائر وأحياناً أنام على نفسي من شدة وحدتي،
أما الآن انكِ لا تعنيني جداً،

وأما عن شعوري الأول كان تجربة استحقها لكوني لم اكتشف نفسي حينها وأما عنك أتمنى لكِ ان يلتسق بك شخص ينقصه من كل شعور تحبيه نظرة وربما كلمة،
ثم هل راودك سؤال لو كانت كيف حالك حقيقية حينها
اين يجعلك ذلك وكيف حالنا الان،
ولان الله عادل تماماً انا سعيد جداً وانا بمفردي،

بمفردي جداً.
Forwarded from البؤساء
باجر تشيَل المَحَطة
وتتخِذ غيَرَك قِطار
وأنت تُبقى بلاية مَوعد
تِگضي عُمرك انتِظار 
شربتُ كُؤوس الخمر لكي أنساك ...
وإذ بكل كأس أَشْرَبُهُ أَرَاكَ ...
مَا سَالَ الدَّمعُ إِلَّا لِذكراك ...
قسماً بِرَبِّ العِبَادِ لَن أنساك ...
أمرتُ النسيان أن ينساك ....
فنَسِيتُ النسيان ولم أنساك ...
سأسكر حتى يهتز الكأس بيدي ...
وأعيش سَكرَانًا وَلَا شَيء أبكاني ...
فأنا لا أَلُومُ كُلُّ كَأْسَ خَمْرٍ أَسكرني ...
بَل أَلُومُ كُلُّ كَأْسٍ قَهْوَةٍ أَصْحَانِي
فَشَارِبُ الحَمرِ يَصحُو بَعدَ سَكَرَتِهِ ... وَشَارِبُ الحب طول العُمر سَكرَانٌ .
رمٌح فركاك جاني مسابك ويه الريح
ماقصرت تسلم بالنفس جبته
بس المحترك يفهم حجي الدخان
يعرف حرورته ويفهم سبب علته
هَذا الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ
وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هَذا اِبنُ خَيرِ عِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ
هَذا التَقِيُّ النَقِيُّ الطاهِرُ العَلَمُ
هَذا اِبنُ فاطِمَةٍ إِن كُنتَ جاهِلَهُ
بِجَدِّهِ أَنبِياءُ اللَهِ قَد خُتِموا
وَلَيسَ قَولُكَ مَن هَذا بِضائِرِهِ
العُربُ تَعرِفُ مَن أَنكَرتَ وَالعَجَمُ
كِلتا يَدَيهِ غِياثٌ عَمَّ نَفعُهُما
يُستَوكَفانِ وَلا يَعروهُما عَدَمُ
سَهلُ الخَليقَةِ لا تُخشى بَوادِرُهُ
يَزينُهُ اِثنانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشِيَمُ
حَمّالُ أَثقالِ أَقوامٍ إِذا اِفتُدِحوا
حُلوُ الشَمائِلِ تَحلو عِندَهُ نَعَمُ
ما قالَ لا قَطُّ إِلّا في تَشَهُّدِهِ
لَولا التَشَهُّدُ كانَت لاءَهُ نَعَمُ
عَمَّ البَرِيَّةَ بِالإِحسانِ فَاِنقَشَعَت
عَنها الغَياهِبُ وَالإِملاقُ وَالعَدَمُ
إِذا رَأَتهُ قُرَيشٌ قالَ قائِلُها
إِلى مَكارِمِ هَذا يَنتَهي الكَرَمُ
يُغضي حَياءً وَيُغضى مِن مَهابَتِهِ
فَما يُكَلَّمُ إِلّا حينَ يَبتَسِمُ
بِكَفِّهِ خَيزُرانٌ ريحُهُ عَبِقٌ
مِن كَفِّ أَروَعَ في عِرنينِهِ شَمَمُ
يَكادُ يُمسِكُهُ عِرفانُ راحَتِهِ
رُكنُ الحَطيمِ إِذا ما جاءَ يَستَلِمُ
اللَهُ شَرَّفَهُ قِدماً وَعَظَّمَهُ
جَرى بِذاكَ لَهُ في لَوحِهِ القَلَمُ