"مُمتنّة للأشخاص الصادقين في حياتي، لمن
يمتلكون وجهًا واحدًا جميلًا وشاحبًا ومُتعبًا،
لمن لم يخلّفوا أثر جرح أو حزن في مَن حولهم
مهما بدو منهكين، لمن يقدّرون اللحظات
وتعني لهم الذّكريات، مُمتّنة لمن كانوا بقدر
الثقة، لمن منحوني شعور الخفّة والطيران دون
توّجس الوقوع".
يمتلكون وجهًا واحدًا جميلًا وشاحبًا ومُتعبًا،
لمن لم يخلّفوا أثر جرح أو حزن في مَن حولهم
مهما بدو منهكين، لمن يقدّرون اللحظات
وتعني لهم الذّكريات، مُمتّنة لمن كانوا بقدر
الثقة، لمن منحوني شعور الخفّة والطيران دون
توّجس الوقوع".
وكون تنباع السوالف
شكو حچايه تحبّها
أروح أنه أشتريها
وأشتريلك كل أحبّك
بايتة بحلگ أخرس
وما حاچي بيها ♥️
شكو حچايه تحبّها
أروح أنه أشتريها
وأشتريلك كل أحبّك
بايتة بحلگ أخرس
وما حاچي بيها ♥️
"قُل لِلذِينَ تَوَلَّوْا لَسْتُ أَذْكُرُهُمْ
وَمَا وَقَفْتُ عَلَى الأَطْلَالِ وَلْهَانَا
هَذِي جِرَاحُ فُؤَادِي كُلّهَا شُفِيَتْ
إِنَّ الفُؤَادَ لَيَسْلُو بَعْدَما عَانَى."
وَمَا وَقَفْتُ عَلَى الأَطْلَالِ وَلْهَانَا
هَذِي جِرَاحُ فُؤَادِي كُلّهَا شُفِيَتْ
إِنَّ الفُؤَادَ لَيَسْلُو بَعْدَما عَانَى."
من سوزان إلى طه حسين بعد رحيله:
"صمت فظيع ، أقرأ شيئًا ما وأقول لنفسي في ومضة: سأقرأ له هذا على الفور ، ثمّ أشعر بقبضة يدٍ تضرب على صدري"
"صمت فظيع ، أقرأ شيئًا ما وأقول لنفسي في ومضة: سأقرأ له هذا على الفور ، ثمّ أشعر بقبضة يدٍ تضرب على صدري"
"ورثنا الدهشة الأولى من العُقد التي تصنعها أُمهاتنا بأحذيتنا، نحن نُتقن الكثير منها بالداخل، ورثنا الفخ الذي كان يرفعنا على رؤوس الأصابع، كي نزداد طولاً، لنكبر
كبرنا.. وبقي الخوف رطبًا. كل البيبان التي نخاف أن تكون مفتوحة، أغلقها على أصابعنا القلق، والصُراخ
-كل الصراخ إلى الداخل ."
كبرنا.. وبقي الخوف رطبًا. كل البيبان التي نخاف أن تكون مفتوحة، أغلقها على أصابعنا القلق، والصُراخ
-كل الصراخ إلى الداخل ."
على اي حال مساء الخير رغم المخاوف من نوع:
"أخاف، أن أفقد دهشتي بالحصاد، لشدّة ما تعبت في الزراعة."
"أخاف، أن أفقد دهشتي بالحصاد، لشدّة ما تعبت في الزراعة."