"في أول مره أقبل علينا وجهك شعرنا بالطمأنينة أنا وروحي والمكان، ومرت كثيرًا من السنوات وما زال وجهك يمتلك نفس الطمأنينة، ونحن ما زلنا نشعر !"
- لما مات أغسطس..
هايزل غرايس قالت : "ثم أدركت ان لا أحد أتصل به أبكي معه، وهذا أكثر ما أحزنني، فالشخص الوحيد الذي أردت ان أحدثه عن وفاة أغسطس هو أغسطس نفسه، وأدركت حينها ان الجنازات لا تقام للاموات انما تقام للأحياء..
هايزل غرايس قالت : "ثم أدركت ان لا أحد أتصل به أبكي معه، وهذا أكثر ما أحزنني، فالشخص الوحيد الذي أردت ان أحدثه عن وفاة أغسطس هو أغسطس نفسه، وأدركت حينها ان الجنازات لا تقام للاموات انما تقام للأحياء..
احنا مش محتاجين ناس كامله .. احنا محتاجين ناس مريحة ، عشان الحياة مرهقة بما فيه الكفاية
"لا نحتاج سوى الرأفة ببعضنا البعض، الرأفة في الحديث، في الفعل، في التمسك، وحتى في التخلي."
"نسَّيرُ وعلاماتُ التنصيصِ تُحيطُ بِنا، نحنُ شعورُ الكُتّابِ، نحنُ اقتباساتٌ مُتشابِهة".
أنتِ لا تعرفين
شاب يقضي عمره في المقاهي
يُحدث الدخان والقصائدُ عنكِ ويأتي المساء يكتبُ على صورك " هَـم رجع گلبي يحن "
شاب يقضي عمره في المقاهي
يُحدث الدخان والقصائدُ عنكِ ويأتي المساء يكتبُ على صورك " هَـم رجع گلبي يحن "
في موقِف صغير لهلق عالِق ببالي :
لمّا مرّة زُرت رفيقتي قعدت أمها معنا، فكانت تحكي قدّيش رفيقتي مريحيتها وشايليتها على كفوف الرّاحة ومهدية بالها دايماً (عن دون إخواتها).
فبنُص الحكي قالت :
" الله يبعتلها النّاس اللي ما تهون عليهُم "
فاستغربت! إنّه ليش ما قالت مثلاً :
" الله يبعتلها أشخاص بحبُّوها، بحترموها، حنونين عليها "
ليش خصّصت "إنها ما تهون" تحديداً بالدّعوة!
مع الأيّام عرفت إنّه هي أحلى دعوة مُمكن حدا يسمعها أو تندعى إله..
إنّك ما تهون على إنسان يعني ما بسمحلك تضلّك زعلان، لو غلطان يدافع عنّك قُدّام النّاس ويعاتبك لحالك، ويعمل كُل شيء يخلّيك مرتاح وسعيد.
وتذكّرت لمّا قيل :
" أنا أدفَعُ عُمري كاملاً لمَن يشعرُني دائماً أنّني لن أهون "
وحقيقي يا جماعة :
" لمّا بدّك تختار إنسان (مهما كانت صفته عندك) اختار اللي دايماً خاطرك عنده بالدّنيا "🤍
لمّا مرّة زُرت رفيقتي قعدت أمها معنا، فكانت تحكي قدّيش رفيقتي مريحيتها وشايليتها على كفوف الرّاحة ومهدية بالها دايماً (عن دون إخواتها).
فبنُص الحكي قالت :
" الله يبعتلها النّاس اللي ما تهون عليهُم "
فاستغربت! إنّه ليش ما قالت مثلاً :
" الله يبعتلها أشخاص بحبُّوها، بحترموها، حنونين عليها "
ليش خصّصت "إنها ما تهون" تحديداً بالدّعوة!
مع الأيّام عرفت إنّه هي أحلى دعوة مُمكن حدا يسمعها أو تندعى إله..
إنّك ما تهون على إنسان يعني ما بسمحلك تضلّك زعلان، لو غلطان يدافع عنّك قُدّام النّاس ويعاتبك لحالك، ويعمل كُل شيء يخلّيك مرتاح وسعيد.
وتذكّرت لمّا قيل :
" أنا أدفَعُ عُمري كاملاً لمَن يشعرُني دائماً أنّني لن أهون "
وحقيقي يا جماعة :
" لمّا بدّك تختار إنسان (مهما كانت صفته عندك) اختار اللي دايماً خاطرك عنده بالدّنيا "🤍