"سـمـاء"
684 subscribers
374 photos
49 videos
38 links
من أينَ نبدأ
في مثلِ هذا الخواءِ الشاسعِ؟
و إلى أيَّ هاويةٍ
سيقودنُا الأسفُ؟

@henarak
Download Telegram
ماذا لو عاد معتذراً؟
- مُعتذراً عن ماذا ؟ أرتطم بي في كتفِي بالخطأ ، أم تأخّر على موعد أتفقنا عليه ، لرُبما معتذراً لأنهُ لم يلقِ عليّ تحية الصَباح مثلاً ؟ أو لأنهُ نسي إهدائي باقةً من الزهور متغزّلاً في عيناي ، أتُشفى جروح القلب وعلّاتهُ بالِاعتذار ؟ ، وإن شُفيت فماذا عن النّدوب؟ أيتوقّف نزيفُ الروح بكلمةِ - أعتذر - أتسامحنُا الوسائد على الدموع التي ذرفناها فوقها ، أتُسامحنا الأعيُن على ليالٍ ذبُلت فيها بالسهر والبكاء وحرمان النوم ، أينسَى العقل أيام من التفكير المُفرط أرهقتهُ ليلاً نهاراً لسماعهِ كلمِة " أعتذر "؟ لا أريدهُ معتذراً ، بل لا أريدهُ على أيِّ حال
رُغمَ صرخاتِ الامهاتِ
و شَهقاتِ الزَوجات
و نَظراتِ الاطفال التي حُفِرَ فيها الخوف ،
رُغمَ الدماءِ التي غُسلت كأنها لَم تُنثر ظلماً
و رُغمَ مُكبرات الصَوت التي رافقَ صوتها صوتَ القنابِل
"
تنزيلات ، تنزيلات " ،
رُغم دموعها
تلكَ التي نثرَت التُراب فوقَ وَحيدِ قلبها ،
تلكَ التي علَّقت عيناها على الباب
"
وگف بوجه ابوية و گاله احبها
حيوگف بوجه الموت ويرجعلي
رُغمَ كلِ هذا الضَياع ،
لازلنا نَشعر بالنُقصان و الحَنين و القوَّةِ و الإنكسارِ معاً عندَ سَماعِنا :
"
مَـوطِني "
عيونك
خيام البدو
لاهنّ وطن !
لاهنّ سجن !
‏"عليك أن تعي أن الحُب الذي يضعه الله في القلب لا ينتزعه إلا هو، لا غياب ولا إعتياد أو مسافات تستطيع نزعه، حتى الخذلان لا يفعل"
"يهطل الوطن على الضفة الأخرى من المدينة، نحن الذين مزّقنا مظلات الغربة طمعًا في الانتماء"
‏في الليالي الخالية منك يأبى الوقت أن يسير، تمامًا هكذا كل ثانية بألف سنة.
قلبيّ مليان فيِك وفحُب تفاصيِلك .
ضحكتُكِ مَجموعة أطفال صِغار يركضون نحوي ويَداي لا تَتسعان لِضَمهم جميعاً ♥️
من شفتني أمشي بشوارع مالهن داعي
بحياتي بالي يمك چنت أحبك.
كنت أظن أنني سأتوقف عن التساؤل عندما أعرف الأجوبة، لم أكن أعلم أن التساؤلات الحقيقية لا تأتي الا بعد المعرفة..
أنا على يقين بأنّ الوطن لو أراد رؤية وجهه في المرآة ذات يوم،
لن يستخدم زجاجة عاكسة بل سيضع أمامه وجوه كل الشهداء،
لأنه يعلم تماما أنّه لولاهم لما ظلّ وجهُ الوطن متماسكًا وجميلًا.

- فاطمة صبّاغ
بَلا ولا شَي بحِبك .
"في أول مره أقبل علينا وجهك شعرنا بالطمأنينة أنا وروحي والمكان، ومرت كثيرًا من السنوات وما زال وجهك يمتلك نفس الطمأنينة، ونحن ما زلنا نشعر !"
- كُنت عايز انساها بَس عيونها يافندم ، مَبتخليش الواحد ينسى ..
"على حافة جفني تجلس النظرة غير مهتمة بالموقف"
- لما مات أغسطس..
هايزل غرايس قالت : "ثم أدركت ان لا أحد أتصل به أبكي معه، وهذا أكثر ما أحزنني، فالشخص الوحيد الذي أردت ان أحدثه عن وفاة أغسطس هو أغسطس نفسه، وأدركت حينها ان الجنازات لا تقام للاموات انما تقام للأحياء..
‏احنا مش محتاجين ناس كامله .. احنا محتاجين ناس مريحة ، عشان الحياة مرهقة بما فيه الكفاية
تلگه روحك من ترافگلك حَنين .
‏" يا للأسف.. قلوبنا هَشة "
صلت عليك منابرٌ ومآذنٌ
‏وخلائقُ الدُنيا وهاماتُ القِمم
-صلى الله عليه وسلم