"لدي ما يكفي من الأغنيات التي تُناسب الطُرقات الطويلة، لنهرب بعيدًا معًا، ليفقد أثرنا الجميع لنختبئ في المجهول إلى الأبد."
عزائي لجوفِ هش غُمر بغل المراره وطُحنت أوراقه الجافه بكل أسى عزائي لروحِ سلمتها لمن هو ليس بأهلْ
إنِّي رَأَيْتُكَ قَدْ مَلَلْتَ مَوَدَّتِي
فَعَلِمْتُ أَنَّ دَوَاءَكَ الهُجْرَانُ.
فَعَلِمْتُ أَنَّ دَوَاءَكَ الهُجْرَانُ.
هـٰذا آنَة يَـ بَعد آنة، يَـ بَعد الأجِىٰ وَ بَعد الرَاح ؛ هـٰذا آنَة يَـ بَعد هناك، أشتِّل بـِ الجرح طرُواك !.
بعد فراق سنة ونص وصراع بين الشوق والكبرياء رجع كتب الها :
اجو بعدج نهر ممدود بس ظليت عطشانچ .
اجو بعدج نهر ممدود بس ظليت عطشانچ .
ماذا لو عاد معتذراً؟
- مُعتذراً عن ماذا ؟ أرتطم بي في كتفِي بالخطأ ، أم تأخّر على موعد أتفقنا عليه ، لرُبما معتذراً لأنهُ لم يلقِ عليّ تحية الصَباح مثلاً ؟ أو لأنهُ نسي إهدائي باقةً من الزهور متغزّلاً في عيناي ، أتُشفى جروح القلب وعلّاتهُ بالِاعتذار ؟ ، وإن شُفيت فماذا عن النّدوب؟ أيتوقّف نزيفُ الروح بكلمةِ - أعتذر - أتسامحنُا الوسائد على الدموع التي ذرفناها فوقها ، أتُسامحنا الأعيُن على ليالٍ ذبُلت فيها بالسهر والبكاء وحرمان النوم ، أينسَى العقل أيام من التفكير المُفرط أرهقتهُ ليلاً نهاراً لسماعهِ كلمِة " أعتذر "؟ لا أريدهُ معتذراً ، بل لا أريدهُ على أيِّ حال
- مُعتذراً عن ماذا ؟ أرتطم بي في كتفِي بالخطأ ، أم تأخّر على موعد أتفقنا عليه ، لرُبما معتذراً لأنهُ لم يلقِ عليّ تحية الصَباح مثلاً ؟ أو لأنهُ نسي إهدائي باقةً من الزهور متغزّلاً في عيناي ، أتُشفى جروح القلب وعلّاتهُ بالِاعتذار ؟ ، وإن شُفيت فماذا عن النّدوب؟ أيتوقّف نزيفُ الروح بكلمةِ - أعتذر - أتسامحنُا الوسائد على الدموع التي ذرفناها فوقها ، أتُسامحنا الأعيُن على ليالٍ ذبُلت فيها بالسهر والبكاء وحرمان النوم ، أينسَى العقل أيام من التفكير المُفرط أرهقتهُ ليلاً نهاراً لسماعهِ كلمِة " أعتذر "؟ لا أريدهُ معتذراً ، بل لا أريدهُ على أيِّ حال
رُغمَ صرخاتِ الامهاتِ
و شَهقاتِ الزَوجات
و نَظراتِ الاطفال التي حُفِرَ فيها الخوف ،
رُغمَ الدماءِ التي غُسلت كأنها لَم تُنثر ظلماً
و رُغمَ مُكبرات الصَوت التي رافقَ صوتها صوتَ القنابِل
" تنزيلات ، تنزيلات " ،
رُغم دموعها
تلكَ التي نثرَت التُراب فوقَ وَحيدِ قلبها ،
تلكَ التي علَّقت عيناها على الباب
" وگف بوجه ابوية و گاله احبها
حيوگف بوجه الموت ويرجعلي "،
رُغمَ كلِ هذا الضَياع ،
لازلنا نَشعر بالنُقصان و الحَنين و القوَّةِ و الإنكسارِ معاً عندَ سَماعِنا :
" مَـوطِني "
و شَهقاتِ الزَوجات
و نَظراتِ الاطفال التي حُفِرَ فيها الخوف ،
رُغمَ الدماءِ التي غُسلت كأنها لَم تُنثر ظلماً
و رُغمَ مُكبرات الصَوت التي رافقَ صوتها صوتَ القنابِل
" تنزيلات ، تنزيلات " ،
رُغم دموعها
تلكَ التي نثرَت التُراب فوقَ وَحيدِ قلبها ،
تلكَ التي علَّقت عيناها على الباب
" وگف بوجه ابوية و گاله احبها
حيوگف بوجه الموت ويرجعلي "،
رُغمَ كلِ هذا الضَياع ،
لازلنا نَشعر بالنُقصان و الحَنين و القوَّةِ و الإنكسارِ معاً عندَ سَماعِنا :
" مَـوطِني "
"عليك أن تعي أن الحُب الذي يضعه الله في القلب لا ينتزعه إلا هو، لا غياب ولا إعتياد أو مسافات تستطيع نزعه، حتى الخذلان لا يفعل"
"يهطل الوطن على الضفة الأخرى من المدينة، نحن الذين مزّقنا مظلات الغربة طمعًا في الانتماء"
كنت أظن أنني سأتوقف عن التساؤل عندما أعرف الأجوبة، لم أكن أعلم أن التساؤلات الحقيقية لا تأتي الا بعد المعرفة..