و إنك سندي و إتكائي و عُمقي و قوتي و مُلـكي و مملكتي و ضلعي الثابت الذي لا يميل ،🖤.
"لا تُطلق مسمى الصداقة على كل عابرٍ يمر بحياتك ، حتى لا تقول يوماً : الأصدقاء يتغيرون "
'' و يجب ان اعترف بأنني من الأشخاص الذين لا يُـطاقون في نهاية الأمر ، أولئك الذين يشعرون اكثر مما ينبغي الذين يحتاجون لكلمات معينة يسمعونها ، و أن لا كلمات تدهشهم غير تلك التي استبقوها في مخيلتهم إنني من تلك الفئة الملولة التي ترفض الأشياء المكررة ، و الكلمات المعادة و الوجوه المتشابهة فئة المجانين الذين يعيشون في هروب دائم من كل التفاصيل و يضلون طريقهم غالباً و من ثم يجلسون يبكون بتفاهة مستفزة و رغم ذلك فإنني أعتقد ان الاسوأ من هذا هو كوني شخصاً متناقضاً و مزاجياً الى حد يسبب الدوخة لي اولاً ، ستجدني تارة مغنياً مجنوناً مولعاً بالصخب مرة أخرى ستجدني كاتباً كئيباً توشك أن تكون اطراف أصابعه زرقاء داكنة أو رمادية اللون ، مرة ثالثة ستجدني طفلاً طيباً له عينين صافيتين و قد تجدني ايضاً شخصاً عادياً و مملاً كالذي يقوم بدور أحد المارة في مشهدٍ ما ، و قد تراني ذكياً جدا احيانا و غبيا بفداحة احياناً اخرى و لا تتعجب إن رأيتني أحبك بشدة في لحظة و في اللحظة التي تليها مباشرة أطردك و لكني على أية حال اظنني شخص طيب أقلها لا أؤذي أحداً عن قصد ، لا أسرق فرحاً من جيب احد رغم تضوري جوعاً و الأهم من ذلك انني لم افرض نكاتي السخيفة يوماً على أحد و هذا يكفي... يجدر بي ان اقول أخيراً إني ربما بعدما أُنهي هذا النص اذهب لمشاهدة أحد المسلسلات الكرتونية السخيفة ، رُبـما اشاهد المعتوه سبونج بوب او قد اتشاجر مع هذا الحائط لأنه منذ مدة طويلة يقف في وجهي...''