_كَتب كافكا لميلينا
كيف لهذه المحادثة البسيطة أن تضع هذا الكَم الهائل من المشاعر في صدورنا دون لقاء!
فأجابت : الا تعلم إني كنت أُعانقك بين الكلمات ؟
كيف لهذه المحادثة البسيطة أن تضع هذا الكَم الهائل من المشاعر في صدورنا دون لقاء!
فأجابت : الا تعلم إني كنت أُعانقك بين الكلمات ؟
كنتُ أذهبُ إليه ،
بالرغمِ من إنطوائي
و أتحدثُ معه كثيراً بالرغم من قلة حديثي مع الآخرين..
كانَ مختلف جداً
كانَ...
بالرغمِ من إنطوائي
و أتحدثُ معه كثيراً بالرغم من قلة حديثي مع الآخرين..
كانَ مختلف جداً
كانَ...
رُبما ذات يوم ستيفهم احد كونك لا تحب الرد على الهاتف و لا المحادثات الالكترونية و لا تناسبك الحوارات القصيرة العابرة بَل تحتاج لحوار طويل صادق و لبوح يساعد على الشفاء و على ان تتعرف على ذاتِكَ و الآخرين بشكل افضل..ربما يعذرون كونَك تُفضل العزلة كثيراً و يغفِرون أنك تجلس مع ذاتك و تتخيل الكثير من السيناريوهات المحتملة و قد تبكي لاحداث سيئة لم تَحدث من الأساس فَقط أنت تخيلت حدوثها..ربما ذاتَ يوم لن يتهمك احد بالجنون..رُبما.
_وَسط كُل هذهِ العزلة أخشى ان يُصاب قلبي بالجفاف فلا اعود قادراً على الحب و المغفرة و تقبل الآخرين ، اخشى ان اكون دائماً في جهة الضد..اخشى رد فعلي الهجومي المندفع خلف آرائي اخشى ان أفقد الشعور تجاه كُل الاشياء و لا ينتهي من رأسي هاجس الخشية.
إنشغال..
تـَغيبَ عني لساعات طويلة جداً
و تأتي الي و تريدُ ان تسمع مني كلماتٌ تُريحكَ !!
ما الذي تنتظرهُ مني ؟
حباً عميقاً, و قلباً كبيراً ؟!
اعتذرُ مِـنك و بشدة فإني لَـن اسمح لكَ أن تجعلني ملاذاً تهربُ إليه وقتَ حاجتك..
و وقت حاجتي لكَ تنغمسُ في إنشغالكَ.
تـَغيبَ عني لساعات طويلة جداً
و تأتي الي و تريدُ ان تسمع مني كلماتٌ تُريحكَ !!
ما الذي تنتظرهُ مني ؟
حباً عميقاً, و قلباً كبيراً ؟!
اعتذرُ مِـنك و بشدة فإني لَـن اسمح لكَ أن تجعلني ملاذاً تهربُ إليه وقتَ حاجتك..
و وقت حاجتي لكَ تنغمسُ في إنشغالكَ.