"أن يحاول أحدهم من أجلك حتىٰ لو بكلمة، أن تكون المحاولة نابعة من محبة وإخلاص، أن يطمئن مخاوفك في المضي وحدك، أن ينتبه لصوت قلبك قبل أن يتحطم، ويراعي هشاشة خاطرك، هذه أسمىٰ طرق المحبة و أكثرها بهاء وسحرًا"
_
_
لطالما شعرت بنوع من المسؤولية تجاه من أُحب، تلك التي تدفعني أن أركن حزني جانبًا وأتوجّه نحوه وأقول: ما الذي يحزنك؟
-
لطالما شعرت بنوع من المسؤولية تجاه من أُحب، تلك التي تدفعني أن أركن حزني جانبًا وأتوجّه نحوه وأقول: ما الذي يحزنك؟
-
النضج الحقيقي
عندما تُدرك أن السنوات الخمس
القادمة ،لا تتقبل أي خسارة إما نجاح
أو نجاح..
عندما تُدرك أن السنوات الخمس
القادمة ،لا تتقبل أي خسارة إما نجاح
أو نجاح..
"كنت دائمًا فياضة ، لا يهمني ما أناله مقابل ما تقدمه روحي ، لكن حين أشعر بأن عطائي لا يحظىٰ بتقديرٍ كافٍ أتوقف ، و أغادر المكان دون التفات ..و إلىٰ الأبد".
"يتعلق الأمر بعدم شعورك بالأمان ، دائمًا هذا هو الذي يجعلك تُنهي الأشياء قبل أوانها."
-
-
تروقُ لي الاشياء الشامخة لا لأنني غير قنوعة
بل لأنها انعكاس لروحي لا أرضىٰ بالقليلِ ولا أطمعُ بالكثيرِ.. يعجبني أن يكون لي كلُّ ما هو جميل ومترفعُ، أمراً يشبه روحي لذلك لا أتودد للأشخاص السّيئين، ولا أجدُ متعةً في الجلوس بجانبهم.
-
بل لأنها انعكاس لروحي لا أرضىٰ بالقليلِ ولا أطمعُ بالكثيرِ.. يعجبني أن يكون لي كلُّ ما هو جميل ومترفعُ، أمراً يشبه روحي لذلك لا أتودد للأشخاص السّيئين، ولا أجدُ متعةً في الجلوس بجانبهم.
-
لا أخشىٰ شيئًا سوىٰ قسوتي بعد فيضٍ من الحنان، أخشىٰ كل المواقف التي تتطلب مني أن أضع الحنية جانبًا و أتعامل بعكس حقيقتي....
كان ينقصني شخص يُشبه اندفاعي بالشعور وشغفي تجاه الأشياء التي أُحبّها، شخص يستحق مُبالغتي به.
«لا أملك عَدوًا حقيقيًا كل من تصّادم مِعي كان إما مُعجبًا بشخصيتي ، أو يريد أن يكوُن أنا، أو يرىٰ قباحَته أمام نقائي ».