إمرأة كـ الخَمْرِ العَـتيق
أُذهِـبُ العَقل ،
وأحتـلُك كــإنّي آخِرُ النِسَاء .
أُذهِـبُ العَقل ،
وأحتـلُك كــإنّي آخِرُ النِسَاء .
أنا إمـرأة أحياناً مُدهِــشَّة و أحياناً تَسـقطُ المَيمُ و الـــدَالْ .
- كتبت مي زيادة للعـقاد :
لماذا تكتب لي ” أنتي“ و ليس ” أنتِ “ .
- فأجابها العقاد :
" يعزُ عليّ كسركِ حتىٰ في اللغة " .
لماذا تكتب لي ” أنتي“ و ليس ” أنتِ “ .
- فأجابها العقاد :
" يعزُ عليّ كسركِ حتىٰ في اللغة " .
" كلمات كثيرة ، لأنني لا أستطيع لمسكِ " .
- كليفـورد إلىٰ الليـدي تشاتـيرلي مُـبرراً لها طـول الرســالة .
- كليفـورد إلىٰ الليـدي تشاتـيرلي مُـبرراً لها طـول الرســالة .
" هـيَ أعمـق من أن يستحقهـا شخـصٌ سطحـي ، أڪثر حنيّـة من أن يعـرف أهميتهـا شخـصٌ قـاسي ، تــشبـه الڪـم الهائِـل مــن الأحـلام التي لا تتـحقـق فـي حيــاة المـرء إلا مـرةً دفــعـــةً واحِـــدة " .
هو يتعـمد أن يحرق نفسة من أجل أن
أراه و أنا أشعـل سجائري بناره الملتهبة .
أراه و أنا أشعـل سجائري بناره الملتهبة .
أنا الذي بحثتُ عنكِ في الأديان ، في السينما ، و في الأساطير ، و لمّا حصل و أن مسّني طيفُ جمـالكِ ، وأنتِ تمرين على الرصيف ، صعقني اليأسُ ، حتى أيقنتُ أنكِ الأكبرُ من الحب ، وأنني أقلُّ كثيراً من أن أحبكِ .
-عبد العظيم فنجان .
-عبد العظيم فنجان .
- عندما غـيرتِ عنوانكِ ، تفرقتْ ملايينُ الفراشات بين وديان غيابكِ المنخفضة .