” ان أكـون مـعه كما لو كـنت لوحـدي ، بنـفس الأُلـفة و الرحـابة و الأمـان ، لا أكـثـر “ .
” كـم مرة زرعت فـيمن حولك مبـدأ أن لا أحـد يستحق ، بيـنما تُبكـيك أُغـنية كم مرة بـدا عليك المـظهر الصـلـب ، بيـنما تتهـاوىٰ الحـياة بك من الداخـل كـم مرةً سقطـت أمـام نفسك و أنـت الذي لطـالما بـدوت شامـخاً أمامـهم ، إن الاسوأ من كتمـانك للـشعور يا صـديقي هو تـظاهرك بـ عكـسه تماماً “ .
أنت لا تعلم ما معنىٰ أن تنام لـ فترة طويلـة و من ثم تتفـقد هاتفك فلا تجـد اي رسـالة فيـها " أين انت اشتقت لك ، قلقـت عليك " و أنت لا تعلم ما معنىٰ أن تقفـل هاتفك لأيـام فـ تفتحه و لا تجد أي مكـالمة فائتـة و أن تتجول في الـمنزل و انت تسـمع صوت قدمـيك من شدة الهـدوء و ان تنام من السـاعة التاسـعة مساءاً لأنك لا تجـد من تحادثـه و تشكي له همـومك و أنت ترفع صوت التلـفاز كي تشـعر أن هناك أحد يتكـلم في المنزل و أن لا تُـحضر فطـور لأنـه لا يوجـد أحد لـ يـأكل معك و أن تحضـن نفسك قبل أن تنام و تقول " تُـصبح علىٰ خيـر " و لكـن لا أحد بـجانبك فـ تُـجيب نفسك بنـفسك " و أنت مـن أهله " و أن تمرض و تتعب و لا أحد بجانبك لـيهتم بك فـ يزداد مرضـك حتىٰ تـقاوم و تأخـذ الدواء بنـفسك و تقـول لـنفسك " بـ الشفاء يا عـزيزي " و أن تتمنىٰ ان تسمع طرق الباب لأنك سئـمت من الصمت ، هـذه أُسمـيها وحـدة فـلا تأتـي لتـحدثني عن الوحـدة و أنت لم تـعيش كل هذا ، أنـا عشته و صـدقني إنه حقاً مُـتعب أتمنىٰ من الله أن لا يجـعل أحـد من عبـاده يـعيشه .
شَـغفْ🌿
Tamer Ashour – Tamer Ashour - Khaleeny Fi Hodnak | تامر عاشور - خليني في حضنك
و بـتحلىٰ الدنـيا فعيـني ، و انا جـنبك فـ متبـعدنيش ، حُـبك فـعلاً بيـخليني ، اتـمسك بـ الدنـيا و أعـيش ، ♥️.
سـيأتي كما تريـدين ، حنوناً عليـكِ ، صادقـاً في حُـبه ، يُـعامـلكِ كــما تسـتحقين .
إن وجهكِ لا يسع عينيكِ ، في الحقيقة إن الأرض كلُّها لا تسع عينيكِ ثمـة بلدان و أنهار و كـواكب و فضـاء في عيـنيكِ ، لا يسعها سوىٰ قلبي .
" القلـوبُ الـتي تُسامح كثيراً و تصِبر طويـلاً ،
إن قـرَّرت الرحـيل فـ لَـن تـعودَ يومـاً " .
إن قـرَّرت الرحـيل فـ لَـن تـعودَ يومـاً " .
" ليــسَ هُـنالك مكافأة علىٰ وجـه الأرض أكـبـر من صـديـق مُخلـص " .
ليتني كنتُ رِمشـاً
يعــيشُ عُـمره قريبـاً من عَينيـكِ
ويموتُ علىٰ خـدكِ .
يعــيشُ عُـمره قريبـاً من عَينيـكِ
ويموتُ علىٰ خـدكِ .