" سمعت أن في فلسطين امرأة ،
تزرع الورود في فوارغ القنابل المسيلة للدموع ،
منها تعلمت ان الانفجار لا يجب أن يكون نهاية الحكاية ".
تزرع الورود في فوارغ القنابل المسيلة للدموع ،
منها تعلمت ان الانفجار لا يجب أن يكون نهاية الحكاية ".
عُنـدما ترىٰ إمرأة تبكي ، فـ أنتَ بـ الحقيقة تشهد أُمـةً بحضاراتها تنـهار ،
فـ رِفقـاً بـ المُعجـزات .
فـ رِفقـاً بـ المُعجـزات .
” تشـرح الأمر ألف مرة ، و لكنهم لا ينتبهون إلا فـي المـرة التي تُقرر فيها الصمت “ .
في ثقافتـهُم المُـتواضعة يطلقون عليهِ " ورداً " ، في ثقافَـتي أنا ، أُطلِـقُ عَليهِ " وجهـكِ " .
- لا يُـناسبني أن أكونَ امرأةً ضعيفة و هذه
هي كل أسـباب غضبي المستـمر .
هي كل أسـباب غضبي المستـمر .