ان تكوني إمـرأة ، يعني ان تكوني مسألـة رياضيـة معـقدة لا يحلُــها حتىٰ العبقري .
” في كُـل مرة أتحدث بها معك ،تُـحلّق فراشة أُخرىٰ بداخـلي و بكُل مرة نلتقي بهـا اُحلـق أنا و الفراشات سويـاً “ .
أنتِ هكذا ،
تأتين و تُغادرين ، ترقصين ، تُغنين تقيمين قِـيامة الاشَخاص تُدخلينـهم جَنتكِ ، ترمي بِهم في الجَحيم أنتِ هكذا لا مُبالية تظُنين أنـكِ مدارُ الكَون و حَقـيقة أنتِ كَذلك .
تأتين و تُغادرين ، ترقصين ، تُغنين تقيمين قِـيامة الاشَخاص تُدخلينـهم جَنتكِ ، ترمي بِهم في الجَحيم أنتِ هكذا لا مُبالية تظُنين أنـكِ مدارُ الكَون و حَقـيقة أنتِ كَذلك .
" اشـعر أنني بحاجة مُسـتمرة لشـكر الله ، اشكـره علىٰ لطـفه الخفي و علـىٰ جميل اقداره التي تتدخـل في الوقـت المناسب لتنقـذني دائماً " .
مرة واحدة في العمر يندفع المـرء بغزارة ، من بعدها يُصـاب بـ البرود نحو كل شـيء .
بينـما كُنت اقرأ اليـوم وصلت عند آيـة :
" فـلا تعلم نفس ما أخفـي لهم من قُـرة أعيـن "
فأستوقفـني معنىٰ قُـرة أعيـن فـ بحـثت عن معناها فكـان : هو الدمع البارد الـذي يخرج و يفيـض من العين مع شدة الفـرح ، فـ اللـهم قُـر أعيـننا بأعز اُمنـياتنا .
" فـلا تعلم نفس ما أخفـي لهم من قُـرة أعيـن "
فأستوقفـني معنىٰ قُـرة أعيـن فـ بحـثت عن معناها فكـان : هو الدمع البارد الـذي يخرج و يفيـض من العين مع شدة الفـرح ، فـ اللـهم قُـر أعيـننا بأعز اُمنـياتنا .
وقد يُخيّل إليـكِ أنكِ تضحكيـن بينما أنتِ تخلقيـن الربيع و تُـمطِر زهوراً و فراشات و الكثير من الحلوىٰ .
انتِ المَرأة التي سَأُخـبرهَا
كُل قِصـص الكُون
التي تَنتـهي بِعبارة :
" ثـمَ بعد كُل هـذا وَجـدتكِ " .
كُل قِصـص الكُون
التي تَنتـهي بِعبارة :
" ثـمَ بعد كُل هـذا وَجـدتكِ " .