عـن عتاب قيس بن المـلوح لـ قـلبه :
ألـست وعدتـني يا قـلـبُ إنـي
اذا ما تـبت عـن لــيلـىٰ تـتـوبُ
فـها أنا تـائبٌ عن حُــب ليـلىٰ
فمـالك كلـمــا ذُكـرت تـــذوبُ ؟
ألـست وعدتـني يا قـلـبُ إنـي
اذا ما تـبت عـن لــيلـىٰ تـتـوبُ
فـها أنا تـائبٌ عن حُــب ليـلىٰ
فمـالك كلـمــا ذُكـرت تـــذوبُ ؟
عـن حُـب قيس بن المـلوح :
قُـل لقلـبك إننـي أحبـبتهُ
فـ لعل صوت الحُـب يبلـغ مسمَعكْ
رِفـقاً بـحالي إن قلـبي موجعُ
و شِـفاؤه في ان يـراك و يسمعُكْ
مـهما ابتعدتَ عن الفـؤاد فإنني
مـستوطنٌ رغم المـسافة أضلعـك .
قُـل لقلـبك إننـي أحبـبتهُ
فـ لعل صوت الحُـب يبلـغ مسمَعكْ
رِفـقاً بـحالي إن قلـبي موجعُ
و شِـفاؤه في ان يـراك و يسمعُكْ
مـهما ابتعدتَ عن الفـؤاد فإنني
مـستوطنٌ رغم المـسافة أضلعـك .
قـالوا جُـننت بـمن تهوىٰ فقـلت لهم
ما لـذة العـيش إلا للمـجـانـين
- قـيس بن المـلوح .
ما لـذة العـيش إلا للمـجـانـين
- قـيس بن المـلوح .
شـوق قيـس بن المـلوح لـ ليـلىٰ ؛
تذكـرت ليلـىٰ و السـنين الخَــوالـيا
و أيـام لا نخـشىٰ علىٰ اللهو ناهيـا
و يـوم كـ ظل الرُمـح قصرت ظـله
بـ ليلـىٰ فـ لهانـي و ما كُنت لاهـيا
فقـال بصير القوم ألمـحت كوكباً
بدا في سواد اللـيل فرداً يمـانيا
فقـلت له بل نار ليـلىٰ تَوقدَت بعليا
تســامـىٰ ضـوئـهــا فبــدا ليـــا .
تذكـرت ليلـىٰ و السـنين الخَــوالـيا
و أيـام لا نخـشىٰ علىٰ اللهو ناهيـا
و يـوم كـ ظل الرُمـح قصرت ظـله
بـ ليلـىٰ فـ لهانـي و ما كُنت لاهـيا
فقـال بصير القوم ألمـحت كوكباً
بدا في سواد اللـيل فرداً يمـانيا
فقـلت له بل نار ليـلىٰ تَوقدَت بعليا
تســامـىٰ ضـوئـهــا فبــدا ليـــا .
كيفَ لإمـرَأة بهَـذا الحُسنِ أن تبقَـىٰ وَحيدَة ؟ و هي مبتـدَأ الأغَاني و هي خاتمةُ القَصيـدَة ؟
قالها راشـد الماجد : يا معلمـني تفاصيل الهيام وش أبي فالناس دام اني معـاك .
" عـلىٰ الأقـل غـادر بوضوح ، لا تكـن أنانيـاً للحد الذي يجـعلك تُـخلف وراءك لمـاذا ؟ " .
عـند موت " لـيلىٰ " أخـفوا مكان قبـرها عن معشـوقها " قيـس بن الملوح " فأخـذ يشم القـبور قبراً قبـراً حـتىٰ عـرف مكان قبـرها .
عـتاب غـادة السمان لـ غسان كنـفاني :
اعـلم انـك تفتقدني لكنـك لا تبحث عني
و إنك تُحـبني و لا تخبـرني ، و ستـظل كما أنت صمـتك يقتـلني ...
ثـم رد علـيها غـسان :
و لكـنني متأكـد من شيء واحد
عـلىٰ الأقـل هو قيمـتكِ عندي ، كـل ما بداخـلي ينـدفع لـكِ بشـراهة لكـن مظهـري ثـابت .
اعـلم انـك تفتقدني لكنـك لا تبحث عني
و إنك تُحـبني و لا تخبـرني ، و ستـظل كما أنت صمـتك يقتـلني ...
ثـم رد علـيها غـسان :
و لكـنني متأكـد من شيء واحد
عـلىٰ الأقـل هو قيمـتكِ عندي ، كـل ما بداخـلي ينـدفع لـكِ بشـراهة لكـن مظهـري ثـابت .