كنت أريده حبـاََ يشبه إلحاح أمي
بأن انتبه للطريق في كل مرة
أخرج فيها من البيت ، إلحاحٌ
لا يتعب ، قوي ، سخي ، سخي جدًا .
بأن انتبه للطريق في كل مرة
أخرج فيها من البيت ، إلحاحٌ
لا يتعب ، قوي ، سخي ، سخي جدًا .
بشكل لا إرادي يقوم الإنسان
بإستعارة مفردات الشخص
الذي يحبه ، بلغةٍ أخرى
راعي الهوىٰ مفضوح .
بإستعارة مفردات الشخص
الذي يحبه ، بلغةٍ أخرى
راعي الهوىٰ مفضوح .
من حق الطفل ان يكون طفلاً لا بطلاً ، الفلسطيني ليس لديه رفاهية العيش كإنسان عادي مفرط في عاديته ، دور البطولة مفروض عليه علىٰ حساب تاريخه الشخصي.
–شهد الراوي.
–شهد الراوي.
أتمنىٰ إن الايام الجاية يبقىٰ فيها عوض كبير من ربنا عن كل حاجه مريت بيها و مَحدش حس بيها ولا عاشها غيري .
لِسه في مَزيكا مِسمعنهاش ، صُور مَخدنهاش
لِسه في بُكرا ، ولِسه الحكاية طويلة .
لِسه في بُكرا ، ولِسه الحكاية طويلة .
Forwarded from ᷂حَـيثُ ᷂لا ᷂أيـن.. (مَـريـم🐎)
لسة في بنات مُحترمين و رجالة قد كلمتهُم , ولسة في صحاب حقيقيين , ولسة في حُب بيستمر و وعود بيتحافظ عليها ولسة في ناس أصيلة تشيلك في عنيها طول العمر ومستحيل تبيعك أبداً , ولسة في ناس بتحبك وبتتمنالك الخير , و ناس بتجبر الخواطر بكلامها . .
مُش كُل الناس يستحقوا نفس النظرة , لسة في ناس أصلها طيب وجواها خير 🤍.
مُش كُل الناس يستحقوا نفس النظرة , لسة في ناس أصلها طيب وجواها خير 🤍.
الحياة فيها ناس إتولدوا "givers"
يعنى بالعربى " معطاء "
هو ال Software بتاعه مضبوط علىٰ الوضع ده
دايمًا موجود ، و دايمًا سند ،و دايمًا مهتم بمعارفه و أصحابه أكتر من نفسه ،
بيسمع لغيره و بيساعد فى حل المشاكل و كمان بيقدم دعم نفسي للي حواليه ،
شغلته كده ، هو بيبقىٰ مبسوط كده
رسالته في الحياة كده ،مابيعرفش يبطل ده خالص ،
فتلاقيه مابيعرفش يعيش لنفسه و طول الوقت بيدور علىٰ طريقة تخليه دايمًا معطاء للي حواليه ،
لو لقيتوا الناس دى طبطبوا عليهم و قدروهم واشكروا الله علىٰ نعمة وجودهم ،
وحاولوا تدوهم إنتوا كمان من وقتكم و مجهودكم ،ما تبخلوش عليهم ،
لأنهم ساعات بيحبطوا وساعات بيجيلهم إكتئاب وساعات بيستسلموا وبيبقوا محتاجين حد فى حياتهم يبقىٰ "givers" معاهم ..أو علىٰ الأقل يقدر عطائهم مايخذلوهمش ،
بس مابيعرفوش يطلبوا ده !
و لما يقرروا يبعدوا ، مش هتشوفوا وشهم تاني.
يعنى بالعربى " معطاء "
هو ال Software بتاعه مضبوط علىٰ الوضع ده
دايمًا موجود ، و دايمًا سند ،و دايمًا مهتم بمعارفه و أصحابه أكتر من نفسه ،
بيسمع لغيره و بيساعد فى حل المشاكل و كمان بيقدم دعم نفسي للي حواليه ،
شغلته كده ، هو بيبقىٰ مبسوط كده
رسالته في الحياة كده ،مابيعرفش يبطل ده خالص ،
فتلاقيه مابيعرفش يعيش لنفسه و طول الوقت بيدور علىٰ طريقة تخليه دايمًا معطاء للي حواليه ،
لو لقيتوا الناس دى طبطبوا عليهم و قدروهم واشكروا الله علىٰ نعمة وجودهم ،
وحاولوا تدوهم إنتوا كمان من وقتكم و مجهودكم ،ما تبخلوش عليهم ،
لأنهم ساعات بيحبطوا وساعات بيجيلهم إكتئاب وساعات بيستسلموا وبيبقوا محتاجين حد فى حياتهم يبقىٰ "givers" معاهم ..أو علىٰ الأقل يقدر عطائهم مايخذلوهمش ،
بس مابيعرفوش يطلبوا ده !
و لما يقرروا يبعدوا ، مش هتشوفوا وشهم تاني.
❤1