شَـغفْ🌿
عمرو دياب – كان عندك حق
When Amr Diab said :-
وعيون تنادينا تحايل فينا ، ونقول يا عيونه يا إما بلاش .
وعيون تنادينا تحايل فينا ، ونقول يا عيونه يا إما بلاش .
أنا الفُرصة الأولىٰ و الآخيرة ،
الحدث الاسـتثنائي ، أنا مُعجزة
تحدث مرةً في العُــمر .
الحدث الاسـتثنائي ، أنا مُعجزة
تحدث مرةً في العُــمر .
- شايفـني جَمـيلة ؟
= طبـعاً ، لدرجة إني أول مرّة بحياتي أندم
علشان طلِعت مُهندس مُش رسّام .
= طبـعاً ، لدرجة إني أول مرّة بحياتي أندم
علشان طلِعت مُهندس مُش رسّام .
" الملحُ و السُــكر توأمان ،
حيــنَ ولِدا
فتـحَ السُكر عينيـهُ عليكِ أولاً
فـأصـبح حلواً " .
حيــنَ ولِدا
فتـحَ السُكر عينيـهُ عليكِ أولاً
فـأصـبح حلواً " .
ادفـأ فكرة إخترعها الإنسان حتىٰ الآن هي فكرة البيت ، أُحـب البيت اُحـب فكرة البيت نفسها ، الجـدران الأربعـة و البـاب مهما كان الخارج ممتـعاً و شيقاً لا شيء يسـاوي الشعـور بالطمـأنينة داخل حدودك ، حـتىٰ لو كنت وحيداً او مريضـاً او حزيـناً البيت يعطيك مساحتك و يعطيك شيئـاً من الكـرامة في ممارسة اي شعور تريـد ، اُحـب فكرة البيت التي لا تتركـك خارجاً مع مخـاوفك كغـريب أمام منزل لا يدخله ، اُحب البيت لانـه دائماً يعود لأهلـه و نحن دائماً نعود للبيت مهما ذهبنا ... الىٰ أيـن نحن ذاهبون ؟ دائـماً الى البـيت .
” إن احببـتم ، فطمـئنوهم بالسـعي و القول لا تتـركوا أحبتكـم لفظـائع الإحتـمالات “ .
- شكراً لأبي لأنني عندما أترك هاتفي بجانبه لا يقترب منه ، شكراً لأنه منحني ثقة عمياء لو خُيرت بينَ موتي وكسرها لاخترت موتي ، شكراً لأبي لأني في كُل مرّة اعطيه هاتفي لأريه شيئـاً و أترك هاتفي بيده و أذهب ، لا يدفعه الشك أن يتصفح رسائلي ، مُمتنة لتربيته التي علمتني بأنّ اللّه هوَ الرقيب وليسَ هو ، و أنّ مخافة اللّه زهرة زرعها في قلبي منذ الصغر كُلما سقيتها إستصغرت الدنيا في عيني ، وتذكرت شعره الذي لفه الشيب ليكرمني بِ حياة الملوك و جعل مني أميرته الصغيرة ، ثقة الأباء تبني في قلوب الإناث حياة عظيمة و شخصية فولاذية لا يهزمها ألف مُحارب .
- شكرًا لانك أبي .
- شكرًا لانك أبي .
