" الإنـسان بدون رصيد إيماني اكثر عرضة للإنكـسار و اقرب للـوهن و الخُفـوت ، القلب بدون موارد روحـية يُشـبه نبتة يابـسة ما إن تلمـسها يد رقـيقة حتـىٰ تغدو هشيـماً يـشق جمـعُه و لا يُـرجىٰ نفـعُه ".
” عـيناه لم تكـذب ، هو لم يُحـبني يوماً و تلك اللمـعة كانت انعـكاس عيـناي “ .
” أنا في مرحـلة من حياتي لا أحـتاج فيها أن اُبهـر أحداً ، إن احـببتني فهـذا امـرٌ جيد و إن لم تُـحبني سيكون جيداً أيضــاً “ .
وكان انبهاري الأول بكِ أنني رأيتكِ لا تَنبهرين مِثلهُن !
كانت تمر عليكِ المُـبهِرآت ، وانتِ لا تبالين لا تؤمنين أن هناكَ شيئاً يُسمى " فرصة فائتـة " ، لا أدري هل هو غرور أم ثِقة ، لكنه جَذَبني ، جذبني جداً ..
لا أدري هـل لازال هناك مثلـكِ ، تفهمين حقيقة الحياة تجمعين بين الواقعية والخيال ، و تعلمين أن الحياة ليست رِواية بل هـي حرب ، و رغم هذا لا تنطـفئ لمـعةُ عينيكِ مهما حدث لعل هذا لأنكِ لا تُعطـين أحـداً حق الاقتراب من ممكلة مشاعركِ ، فأصـبحتِ حينما تبكين أو تضحكين ، لولؤتان تضيئآن بعينيكِ ، ابتسامتكِ كافية أن تعيد ترتيب فوضىٰ القلوب ، مـن يراكِ و لا ينبهر يا ايتها المُبهرة التي لا تنبهر
لا أُنكر أن جمالَ ملامحكِ البريئة تسرق الأعين ببراعـة لكنني لا أتحدث الآن عن سرقة الأعـين ، و إنما أشـكو اليكِ سرقة قلبي ، جميلات الشكل كثيرات ، لكن أن تجد من تُرضي غرور عقلِك المُتَفلـسِف ، من لا تتوقف حياتها على رَجُل مهما كان من لديها بيومها ألف شيء يُضعِف و رغم ذلك تَقوىٰ هي به من لا تخشى أن تضعَف بجوارها لأنها تحملت مِن الحياة ما يكفي لتكون وَتَداً و سنداً لك
كنتُ قديماً أُشفِقُ على نفسي من كثرة مشاغلي وصعوبة عَملي ، ولكنني عندما رأيتُك علمتُ أنني " مُدَّعِي " جداً ، كيف لكل هذه الرِقة أن تجتمع بهذا القدر من الصـلابة ، وكيف لكِ أن لا تنبهرين كيف لكِ أن تَمُرين بي و لا تَكـتَرِثين ، لا أظن أنكِ تُــكابِرين أنتِ تستحقين ألا تلتفتـي لشيء و يلتفـتُ لكِ كلُ شيء ، فهل تقبلين أن أظل منبهراً وحدي هكذا أم تتفضلي على قلبي وتتركي لي ولو فرصـة واحدة لأريـكي أنني قادرٌ على إبهـارِك .
كانت تمر عليكِ المُـبهِرآت ، وانتِ لا تبالين لا تؤمنين أن هناكَ شيئاً يُسمى " فرصة فائتـة " ، لا أدري هل هو غرور أم ثِقة ، لكنه جَذَبني ، جذبني جداً ..
لا أدري هـل لازال هناك مثلـكِ ، تفهمين حقيقة الحياة تجمعين بين الواقعية والخيال ، و تعلمين أن الحياة ليست رِواية بل هـي حرب ، و رغم هذا لا تنطـفئ لمـعةُ عينيكِ مهما حدث لعل هذا لأنكِ لا تُعطـين أحـداً حق الاقتراب من ممكلة مشاعركِ ، فأصـبحتِ حينما تبكين أو تضحكين ، لولؤتان تضيئآن بعينيكِ ، ابتسامتكِ كافية أن تعيد ترتيب فوضىٰ القلوب ، مـن يراكِ و لا ينبهر يا ايتها المُبهرة التي لا تنبهر
لا أُنكر أن جمالَ ملامحكِ البريئة تسرق الأعين ببراعـة لكنني لا أتحدث الآن عن سرقة الأعـين ، و إنما أشـكو اليكِ سرقة قلبي ، جميلات الشكل كثيرات ، لكن أن تجد من تُرضي غرور عقلِك المُتَفلـسِف ، من لا تتوقف حياتها على رَجُل مهما كان من لديها بيومها ألف شيء يُضعِف و رغم ذلك تَقوىٰ هي به من لا تخشى أن تضعَف بجوارها لأنها تحملت مِن الحياة ما يكفي لتكون وَتَداً و سنداً لك
كنتُ قديماً أُشفِقُ على نفسي من كثرة مشاغلي وصعوبة عَملي ، ولكنني عندما رأيتُك علمتُ أنني " مُدَّعِي " جداً ، كيف لكل هذه الرِقة أن تجتمع بهذا القدر من الصـلابة ، وكيف لكِ أن لا تنبهرين كيف لكِ أن تَمُرين بي و لا تَكـتَرِثين ، لا أظن أنكِ تُــكابِرين أنتِ تستحقين ألا تلتفتـي لشيء و يلتفـتُ لكِ كلُ شيء ، فهل تقبلين أن أظل منبهراً وحدي هكذا أم تتفضلي على قلبي وتتركي لي ولو فرصـة واحدة لأريـكي أنني قادرٌ على إبهـارِك .
شَـغفْ🌿
عمرو دياب – كان عندك حق
When Amr Diab said :-
وعيون تنادينا تحايل فينا ، ونقول يا عيونه يا إما بلاش .
وعيون تنادينا تحايل فينا ، ونقول يا عيونه يا إما بلاش .
أنا الفُرصة الأولىٰ و الآخيرة ،
الحدث الاسـتثنائي ، أنا مُعجزة
تحدث مرةً في العُــمر .
الحدث الاسـتثنائي ، أنا مُعجزة
تحدث مرةً في العُــمر .
- شايفـني جَمـيلة ؟
= طبـعاً ، لدرجة إني أول مرّة بحياتي أندم
علشان طلِعت مُهندس مُش رسّام .
= طبـعاً ، لدرجة إني أول مرّة بحياتي أندم
علشان طلِعت مُهندس مُش رسّام .
" الملحُ و السُــكر توأمان ،
حيــنَ ولِدا
فتـحَ السُكر عينيـهُ عليكِ أولاً
فـأصـبح حلواً " .
حيــنَ ولِدا
فتـحَ السُكر عينيـهُ عليكِ أولاً
فـأصـبح حلواً " .
