- وَقُلِ الحَمدُلِلَّهِ
165 subscribers
118 photos
113 videos
11 links
‏كُن حامداً ، فقدْ سمِعَ الله لِمنْ حمِده .








__
المَالكه: @IRO_WANI
Download Telegram
-
تدري متى تندم على فزعة الطيب
‏لا شفت مردود الجماله . . نذااله

‏ما يذكر المعروف غير الاصاحيب
‏وما يجحد المعروف غير الحثاله .
-
نشكي الزمن والزمن لو كان يتكلم
يشكي من الخلق من كثرة بلاوينا

ليت البشر من قديم الناس تتعلم
أن الخطا نصنعه من فعل أيادينا.
اذا وصلت لمرحلة أنك لا تقارن نفسك بالآخرين ولا تُحملها فوق طاقتها وتتحمل مسؤؤلية حياتك وتفكر قبل أن تجيب و لا تخوض في نقاشات تقلل من قدرك ومتفائل بالخير في أمور حياتك
فقد وصلت إلى اعلى مراحل النضج
الساعون إلى الشهرة؛ أكثر من الساعون إلى الجنة!
والمتنافسون في نشر الرذيلة؛ أكثر من المتنافسون في نشر الفضيلة ونبذ الرذيلة!
باتت الناس تتخلى عن قيمها وأخلاقها لأجل مطامع دنيوية بسيطة، لا تُسمن ولا تُغني من جوع، لكنهم يميلون مع الهوى كيفما مالَ وهبّ.

هؤلاء الثلّة من الناس؛ لا خير فيهم البتّة! مهما فعلوا وتكلموا يبقون أراذل القوم ولو توّجهم العالم بتاج الوقار!!

#الواقع_المؤلم 💔
-
الليالي ما تعوض كل ناادم
والقصايد ما تفسر كل خيبه

التشبث بالحياة و بالآواادم
قل دين وقل عقل وقل هيبه
ﻟﻮﻻ اﻟﺘـــﺠﺎﺭﺏ ﻭاﻟﺨــﻄﺎ م ﺗﻌﻠﻤﻨﺎإ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻃﻘـه ﻋﻠﻰ م ﻗﻴــﻞ ﺗﻌﻠﻴﻤه
ﻧﺤﺴﺐ ﺣﺴـﺎﺏ آﻟﺨﻄﺎ ﻻ ﻣﻦ ﺗﻜﻠﻤﻨﺎإ
ﻭآﻥ ﻃﺎﻑ ﻣﻨﺎ ﺧﻄﺎ ﻓـ آﻟﻌﺬﺭ ﺗﻘﺪﻳﻤه
ﻣﻦ ﻗــﺪّﻡ اﻟﻄﻴﺐ له اﻟﻄﻴـﺐ ﻗﺪﻣﻨﺎإ
ﻧﺪﺑﻞ له اﻟﻄﻴﺐ ﻭ اﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭ اﻟﺸﻴﻤه
‏وقفاتنا ترهب .. عقول الحاقدين
وافعولنا وقت الزحام ادهى و امر
ٰ
ولا جات للنخوه .. وعون المستعين
حنا مقر الطيب ,, ما حنا ممر .
_ ‌‏✿


♩“✘🤞✘”♩
ركزوا في الصوره ودققوا
صبّحهم بِـ صباح خير يَسر ويبهجّ الخاطر .
تنفسوا الصباح حُباً ورضا
‏ فلا شيء أروع من قلوب باتت راضيه وأصبحت شاكره مُتفائله

صباح الخير ♥️
قد يصيح الفؤاد من الداخل دون أن يسمعه احد ، و يتألم القلب دون أن يحس به أحد ، و قد تسقط الدموع دون ٲن يراها أحد ، و قد يقتل النفس الكتمان فلا تستطيع التحدث لأحد ... و لكن الله أحد أحد يعلم مافي النفوس فليس كمثله أحد ... اللهم انزع من قلوبنا كل ما انهكها و اقلقها و سلب منها راحتها..
‏ما امتدحن النساء الصالحات في شيء كمثل ذكر الله لهنّ في قوله تعالى؛ ﴿ فالصَّالحات قانتاتٌ حافظاتٌ للغيب بما حفِظ الله﴾  -حافظاتٌ للغيب-أنبل الخصال وأسماها أن تجد من يحفظك حضورًا وغيابًا ، أن تجد من يحفظك في غياب نظرك عنه ويصون العهد طاعةً لله ثُمّ حُبًا وتقديرًا لك"..