Forwarded from 🌸 مـَوطن🕊 ؏َـصافير🌸✿℡﴾❥𝓱𝓪𝓷𝓪 (روان اميري)
لماذا أختص حبيب بن مظاهر بتسجل اسماء زوار الامام الحسين عليه السلام؟
-
كان الحسين ع طفلا صغيرا وحبيب بن مظاهر شابا في العشرين وكان يعشق الحسين ع عشقا جنونيا حتى أنه كان يتبع أثره أينما ذهب فلاحظ والده تلك الحالة على ولده حبيب فسأله عن سبب ذلك
فأجابه حبيب : أبي إني أحب الحسين ع بجنون وانجذب إليه، بمجرد النظر إليه تنتابني حالة من الذوبان فيه، ساله أبوه وماذا تتمنى يا حبيب؟ قال حبيب: أتمنى لو يزورنا الحسين في بيتنا، فوعده والده أن يكلم الإمام علي ع ويدعوهم إلى بيته
فوافق الإمام علي ع أن يحضر إلى الوليمة التي أعدها مظاهر والد حبيب، ولقد طلب مظاهر من الإمام أن يحضر معه الحسنين معه وأخبره بمدى حب حبيب للحسين ع
وفي يوم الوليمة كان حبيب مرتبكا ومشتاقا وفرحا بقدومهم إليهم وكان يصعد السطح وينزل ليراقب وصولهم وعندما لاح له نورهم ارتبك حبيب وتعثر فسقط من أعلى السطح ومات وعندما رأى مظاهر ابنه هكذا..
خجل من الإمام علي ع فأخذ الجثه وخبأها حتى ينتهي من ضيافة الإمام وأولاده عليهم السلام ثم يقوم بدفن ابنه وعندما دخل الإمام علي ع لم يخبره مظاهر بوفاه ابنه تأدبا مع الضيف لكن الإمام ساله عنه وقال له أن حبيب مشتاق للحسين وها هو الحسين في بيته أين هو ؟!
فأخذ مظاهر بالإعتذار بأن حبيب مشغول بعض الشيئ، كرر الإمام السؤال وفي كل مرة مظاهر يبحث عن عذر لكن الإمام ألح عليه بأن ينادي حبيب فاعترف مظاهر بما حدث لولده فطلب الإمام علي ع رؤيه جثته وعندما نظر إليه سالت دموعه ونظر للحسين وقال له: ابني حسين إن هذا الشاب يحبك وقد مات شوقا إليك فماذا تصنع له ؟ ودمعت عين الحسين ورفع طرفه الى السماء وطلب من الله أن يحيا كرامة للحسين ولحب الحسين ،، أستجاب الله للحسين في الحال وعاد حبيب للحياة ، وقال الإمام علي عليه السلام: لحبك للحسين ياحبيب ستكون مسجل زوار ولدي الحسين عليه السلام فلا يزوره إلا من سجلت اسمه يا حبيب ،،
لذلك يقال في زياره حبيب،، السلام على من حيا الحياتين ومات الموتتين .
-
-
كان الحسين ع طفلا صغيرا وحبيب بن مظاهر شابا في العشرين وكان يعشق الحسين ع عشقا جنونيا حتى أنه كان يتبع أثره أينما ذهب فلاحظ والده تلك الحالة على ولده حبيب فسأله عن سبب ذلك
فأجابه حبيب : أبي إني أحب الحسين ع بجنون وانجذب إليه، بمجرد النظر إليه تنتابني حالة من الذوبان فيه، ساله أبوه وماذا تتمنى يا حبيب؟ قال حبيب: أتمنى لو يزورنا الحسين في بيتنا، فوعده والده أن يكلم الإمام علي ع ويدعوهم إلى بيته
فوافق الإمام علي ع أن يحضر إلى الوليمة التي أعدها مظاهر والد حبيب، ولقد طلب مظاهر من الإمام أن يحضر معه الحسنين معه وأخبره بمدى حب حبيب للحسين ع
وفي يوم الوليمة كان حبيب مرتبكا ومشتاقا وفرحا بقدومهم إليهم وكان يصعد السطح وينزل ليراقب وصولهم وعندما لاح له نورهم ارتبك حبيب وتعثر فسقط من أعلى السطح ومات وعندما رأى مظاهر ابنه هكذا..
خجل من الإمام علي ع فأخذ الجثه وخبأها حتى ينتهي من ضيافة الإمام وأولاده عليهم السلام ثم يقوم بدفن ابنه وعندما دخل الإمام علي ع لم يخبره مظاهر بوفاه ابنه تأدبا مع الضيف لكن الإمام ساله عنه وقال له أن حبيب مشتاق للحسين وها هو الحسين في بيته أين هو ؟!
فأخذ مظاهر بالإعتذار بأن حبيب مشغول بعض الشيئ، كرر الإمام السؤال وفي كل مرة مظاهر يبحث عن عذر لكن الإمام ألح عليه بأن ينادي حبيب فاعترف مظاهر بما حدث لولده فطلب الإمام علي ع رؤيه جثته وعندما نظر إليه سالت دموعه ونظر للحسين وقال له: ابني حسين إن هذا الشاب يحبك وقد مات شوقا إليك فماذا تصنع له ؟ ودمعت عين الحسين ورفع طرفه الى السماء وطلب من الله أن يحيا كرامة للحسين ولحب الحسين ،، أستجاب الله للحسين في الحال وعاد حبيب للحياة ، وقال الإمام علي عليه السلام: لحبك للحسين ياحبيب ستكون مسجل زوار ولدي الحسين عليه السلام فلا يزوره إلا من سجلت اسمه يا حبيب ،،
لذلك يقال في زياره حبيب،، السلام على من حيا الحياتين ومات الموتتين .
-
أَنَا مُذْ وُلِدتُ وَمَنْطِقُ الدُّنْيَا مَعِي أَنِّي إِذَا أَحْبَبْتُ شَيْئاً اخْتَفَى .
يَوْمُ الْمَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ .
أَشدُّ مِنْ يَوْمِ الظَّالِمِ ، عَلَى الْمَظْلُومِ.
أَشدُّ مِنْ يَوْمِ الظَّالِمِ ، عَلَى الْمَظْلُومِ.
Forwarded from Bint Al-Sadr | بنت الصّدر
" بعد إنتهاء #زيارة_الأربعين المقدسة، لاينبغي على المؤمنين اغفال ذكرى #وفاة_الرسول ( صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الاخيار ) بل نهيب من الجميع احياءها بما يليق لكي لاتكون على المذهب شنعة وسبه، فسيد الكونين اولى بإحياء ذكراه في وفاته بل وفي ولادته .. وتقبل الله عملكم "
- السيد #مقتدى_الصدر اعزه الله
- السيد #مقتدى_الصدر اعزه الله